أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

إصدارات جديدة : ديوان البرجي محمد المكي بن عزوز

عن دار الخليل القاسمي للنشر و التوزيع و بدعم من وزارة الثقافة في إطار الصندوق الوطني لترقية الفنون و الآداب صدر مؤخرا ديوان البرجي للشيخ محمد المكي بن عزوز البرجي الطولقي جمع ودراسة الأستاذ عبد الحليم صيد .
الكتاب يعد إضافة جديدة للمكتبة العربية في الميدان الشعري نظرا لكون الشاعر من الوجوه العلمية و الأدبية البارزة في عصره .
يقع الديوان الذي جاء في حلة أنيقة مجلدة في 400 صفحة من الحجم الكبير مقاس25.3*17.3سم
استعرض الناشر في كلمة التصدير شخصية محمد المكي بن عزوز الذي يعد من الأعلام الذين تفتخر بانتسابه إليهما الجزائر و تونس و قد تضاف تركيا، فمن الأولى أصله و توجيهه و في الثانية نشأته و تحصيله و في الأخيرة تعليمه ووفاته و هذا من خلال ما نشر حوله في المشرق و المغرب العربي في كتب التراجم منها :
- (معجم أعلام الجزائر ) للأستاذ عادل نويهض
- (الأعلام ) لخيرالدين الزركلي
- - (تراجم الأعلام) للشيخ محمد الفاضل بن عاشور
- - (فهرس الفهارس و الإثبات ) للشيخ محمد عبد الحي الكتاني
- - (عقيدة الإسلام ) تقديم الأستاذ محسن زكريا
- - (نهضة الجزائر الحديثة و ثورتها المباركة ) للأستاذ محمد علي دبوز
- - (تاريخ الجزائر الثقافي ) للدكتور أبي القاسم سعد الله
- و نوه في ختام الكلمة بالأستاذ عبد الحليم صيد الذي ( يغتنم معظم وقته في البحث و الجمع و التأريخ للهداة من رجالات هذا الوطن العزيز الثري بالمآثر باذلا جهده لتبليغها للأجيال ).
- للتعريف بالشاعر محمد المكي بن عزوز توقف الأستاذ عبد الحليم صيد عند عدة محطات بارزة في حياته من مولده سنة 1854 في مدينة نفطة بالقطر التونسي إلى غاية وفاته سنة 1915 بمدينة اسطنبول بتركيا ،حيث تولى الإفتاء و القضاء بنفطة و التدريس بجامع الزيتونة المعمور بتونس كما درس أيضا بدار الفنون و مدرسة الواعظين بتركيا . و قد رثاه العلماء و الأدباء من مختلف أقطار العالم الإسلامي منهم ابن أخته العلامة محمد خضر حسين و الشيخ الطيب العقبي .
- كما ذكر القارىء بمؤلفات محمد المكي بن عزوز المطبوعة و المخطوطة و التي بلغت 108 مؤلفا في علوم شتى منها الفقه و الحديث و التوحيد و التصوف و الفلك و القراءات بزيادة خمسة عناوين لم يتم الإشارة إليها في المراجع السابقة .
- وللأمانة العلمية كشف عن مصادر و مراجع هذا الديوان التي استقى منها القصائد و هي :
- - (ديوان المكي بن عزوز ) جمع و نسخ الشيخ الصادق بلهادي العقبي .
- - كتاب (محمد المكي بن عزوز حياته و آثاره ) للأستاذ علي الرضا الحسيني
- - كتاب (مجموع الرسائل ) جمع الأستاذ علي الرضا الحسيني.
- - كتاب (الزهر الباسم في ترجمة الشيخ محمد بن أبي القاسم ) للشيخ محمد بن الحاج محمد الهاملي .
- - قصيدتان مخطوطتان قدمهما الأستاذ محمد فؤاد القاسمي الحسني للمؤلف
- - (السيف الرباني في عنق المعترض على الغوث الجيلالي ) للمكي بن عزوز .
- - ( تعطير الأكوان بنشر شذا نفحات أهل العرفان ) للشيخ محمد الصغير الجلالي .
- - قصيدة مخطوطة من مكتبة الشيخ عبد المجيد حبة .
-
- و بعد تحليل جملة من القصائد استنتج المؤلف أن شعر المكي بن عزوز جيد السبك حسن العبارة سلس الألفاظ يتراوح من الجيد إلى الحسن خاصة أن الرجل عالم بالدرجة الأولى متخصص في علوم الدين لذلك جاء شعره مصطبغا بصبغة علمية و أخرى دينية مما أفقده في بعض المواضع الصور الفنية الموحية .
- الديوان قسم حسب الأغراض الشعرية التي تناولها الشاعر في قصائده و هي ستة أقسام منها التصوف و المدح و الرثاء و الإخوانيات و التقاريظ والمتفرقات .و بعملية إحصائية فإنه يحتوي على 59 قصيدة و 08 مقطوعات تقع كلها في 2063 بيتا ،مع تحديد الأوزان الشعرية لكل قصيدة نظرا لخلوها من ذلك في أغلب المصادر .
- و في ملحق النصوص أثبت المؤلف قصيدتين (البائية ) و (نفح المواسم ) و هما بخط الشاعر نفسه،و باعتبارهما من القصائد النادرة مع ( الاستغاثة ).
- للإشارة فإن الأستاذ عبد الحليم صيد من مواليد 14/11/1968 ببسكرة باحث في تاريخ منطقة الزيبان و أعلامها وله اشتغال بالحديث النبوي
- متعاون منتج بإذاعة بسكرة الجهوية و صاحب برنامج أسبوعي (أعلام من الزيبان ).
- . .صدر له:- كتاب (أبحاث في تاريخ زيبان بسكرة )/ صدر سنة 2000
- - مجموع محاضرات و مقالات الشيخ عبد القادر عثماني /صدر سنة 2005
- - ديوان الشيخ عبد المجيد حبة /صدربالإشتراك سنة1997 -
- من أعماله المخطوطة :
- - جولات في الفن الإسلامي
- - الأناشيد المدرسية لتلاميذ المدارس الأساسية
- - معجم أعلام الزيبان -
- - الشيخ عبد الرحمن الأخضري حياته و آثاره .

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |