أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب المفاخر في معارف الأمير الجزائري عبد القادر


بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



- كتاب: المفاخر في معارف الأمير الجزائري عبد القادر والسادة الأولياء الأكابر
- تصنيف: الدكتور أحمد كمال الجزار.
- مراجعة وتقديم: محمد زكي إبراهيم (رائد العشيرة المحمدية).
- الطبعة: الأولى 1417هـ/ 1997م.
- دار النشر والتوزيع: مطبعة العمرانية للأوفيست - الجيزة - ج.مصر العربية.

رابط التحميل




يخجل التاريخ أحيانا عندما يفتح صفحاته عن شخصيات تضيق صفحات التاريخ ذاته في تتبع خطاها ومسالكها وآثارها وإنجازاتها لأممها وللإنسانية جمعاء.. ومن بين هذه الشخصيات سيدي "الأمير عبد القادر الجزائري الحسني قدس سره" الذي استحقّ أن يكون "إنسانا عالميا" عرفت قدره مشارق الأرض ومغاربها في زمن لم يكن الاتصال والتواصل ميسّرا مثلما هو حاله اليوم.

ما السرّ الذي جعل الأعداء يحترمون الأمير ويقدّرونه ويعلون مكانته ومقامه؟ وما السرّ الذي جعله ّمركز جاذبية" العلماء والأدباء والمفكرين العرب من مختلف المشارب والأديان في زمنه؟
لعل بعض السرّ في شخصية الأمير.. ولعل بعض السرّ في معارف الأمير ومداركه وتبحّره الأدبي والعلميّ و.. ولكن كل السرّ، في مستوى النقاء والسموّ الطّهر الذي بلغه الأمير، وهذا السر مرتبط بمسالك التصوّف التي سلكها الأمير وبلغ منها مبلغا عظيما، وترك في ذلك آثارا هادية وفاتحة ولمّا تزل تحتاج إلى الكثير لاستكشافها والإبحار فيها...

مع الأمير عبد القادر الجزائري هذا المفتاح لعوالم متصوّفة عظام من أمثال ابن عربي.. نترككم تغرقون وتستغرقون في ضياء هذا المحيط الزاخر كنوزا وكنوزا..

2 التعليقات :

بدرالدين يقول...

جزاكم الله كل خير

غير معرف يقول...

جزاكم الله خيرا لافادتكم لنا بكتب نادرة فأرجو منكم افادة بكتاب مرآة الزمان للعلامة سبط ابن الجوزي

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |