أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب الوهراني ورقعته عن مساجد دمشق

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
 
 
- كتاب: الوهراني ورقعته عن مساجد دمشق.
- تأليف: محمد بن محرز بن محمد الوهراني.
- تحقيق: الدكتور صلاح الدين المنجد رحمه الله.
- الناشر: مجمع اللغة العربية - دمشق – 1965.
- عدد الصفحات: 30.
- حالة نسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل

هنــا

ترجمة المصنف:

الوَهْرَاني ( ... - 575هـ / ... - 1179م)

هو أبو عبد الله  ركن الدين محمد بن محمد بن محرز الوَهْرَانيّ - بفتح الواو وسكون الهاء وفتح الرّاء نسبة لمدينة وهران، "تقع بالغرب الجزائري"، أديب صناعته الإنشاء، كان بارعا في ‏الهزل والسخرية، ولد ونشأ بوهران ورحل إلى المشرق فمر بصقلية، دخل دمشق في ‏عهد نور الدين محمود بن زنكي، ثم زار بغداد وعاد إلى دمشق فولي خطابة جامع داريا من قراها،زار ‏القاهرة في أيام السلطان صلاح الدين الأيوبي فلقي القاضي الفاضل وعماد الدين الأصبهاني وغيرهما، ‏وعاد إلى داريا وتوفي فيها، وصفه الذهبي بأنه (( صاحب دعابة ومزاح)) وقال الصفدي (( ما سلم من ‏شر لسانه أحد ممن عاصره)) له ((جليس كل ظريف)) توجد مخطوطة منه تحمل رقم 665 بجامعة ‏برنستون بالولايات المتحدة الأمريكية، جمع فيه الكثير من رسائله وفصوله الهزلية، و((المنامات)) وقد ‏شهر منها منامه الكبير، قال ابن خلكان، (( لو لم يكن فيها إلا المنام الكبير لكفاه)) أما الصفدي فقال إنه ‏‏(( سلك فيه مسلك أبي العلاء في رسائل الغفران، ولكنه ألطف مقصدا وأعذب عبارة)).‏

مصادر الترجمة:‏

العبر للذهبي 4: 225 و الوافي 4: 386 ووفيات الأعيان 4: 385 وشذرات الذهب 4: 252 ومنامات ‏الوهراني، مقدمة الناشر ومجلة المجمع العلمي العربي 40: 234 والأعلام 7: 241 وهدية العافين 7: ‏‏98 والكنز المدفون للسيوطي 143 ومعجم المؤلفين 11: 174 ومجلة المقتبس 1: 40 ثم 8: 25 ‏وبروكلمان 1: 489.‏

المرجع:

معجم أعلام الجزائر - عادل نويهض ص: 350. ط2 - 1980، بيروت، لبنان.

هوامش:

الوهراني نسبة لمدينة وهران والتي تنطق باللهجة المحلية الجزائرية: (وهرن - Oran) ، الملقبة بـ "الباهية" هي ‏ثاني أكبر مدن الجزائر بعد العاصمة وأحد أهم مدن المغرب العربي، تقع في شمال غرب الجزائر على ‏بعد 432 كيلومترا عن الجزائر العاصمة، مطلة على خليج وهران في غرب البحر الأبيض المتوسط، ‏ظلت المدينة منذ عقود عديدة ولا تزال مركزا اقتصاديا وميناءً بحريًا هامًا، وصفها محمد الزياني بقوله: «...هي مدينة من مدن المغرب الأوسط بساحل البحر الرومي عظيمة ذات مساحة وفخامة جسيمة وبساتين وأشجار ومياه عذبة وأطيار وحبوب عديدة...».

1 التعليقات :

غير معرف يقول...

كتاب غاية في الأهمية جزاك الله خير، هل هناك مؤلفات أخرى للوهراني وهل بالإمكان عرضها للتحميل ؟ وشكرا مسبقا

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |