أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب شرح مواقف النفري لعفيف الدين التلمساني

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: شرح مواقف النفري.
- تصنيف: عفيف الدين التلمساني.
- دراسة وتحقيق وتعليق: د.جمال المرزوقي.
- تصدير: د.عاطف العراقي.
- الناشر: مركز المحروسة.
- رقم الطبعة: الأولي – 1997م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل:


هذا الكتاب:

يقدم هذا الكتاب تحقيقاً لمخطوطة شرح مواقف النفري - لعفيف الدين التلمساني690هـ)، وتتمثل أهمية هذا الشرح في جانبين: الأول: فهم عبارة النفري (ت 375هـ) الشديدة الرمزية والتكثيف، والتي تخرج بنا عن اللسان المعتاد، وعن المنطق المألوف، وتقف على هوة هي حسب قول النفري: "برزخ فيه العقل، وفيه قبور الأشياء".

ولهذا فنصوص النفري لا يمكن شرحها بطريقة منطقية، لأن للمنطق حدوداً، والكلام هنا- في مواقف النفري- بلا حدود، الشرح إحاطة بالمعنى، وهنا المعاني لا تحيط بها العبارة، لقد تحول فعل الكتابة معه إلى "كتابة - قصيدة" جديدة تؤسس بقدر ما تمحو، وترمز بقدر ما تكشف اللغة، وتحولت اللغة على يديه إلى هوة ملأى بالغرابة والعجب والهدم، بالمعنى المبدع الرائي الواقف بين تراب التجربة الجوانية وسماء التطلع الفريد.

والثاني الكشف عن مذهب التلمساني الصوفي، وهو مذهب يتسم إلى حد كبير بالأصالة والابتكار، ولم يحظ بدراسة مستقلة حتى الآن.

*.*.*

صاحب الكتاب: المواقف والمخاطبات - الإمام النفري (ت: 375هـ/965م):

هو محمد بن عبد الجبار بن حسن الملقب بالنفري، ولد ببلدة نفر في العراق وإليها ينسب، كان من كبار الصوفية وتنقل كثيرا بين العراق ومصر، ومن أشهر كتبه كتاب المواقف والمخاطبات، ومن فرط تواضعه لم يكتب ما كان يقول، إنما كان يؤلف كتابه شفهيا لمريديه، ويكتفى بذلك من أشهر ما ذكر عنه أنَّه قال "كلما اتسعت الرؤية، ضاقت العبارة."

توفي النفَّري في عام 375هـ/965م، كما ذكره التلمساني الشارح لهذا الكتاب "المواقف والمخاطبات" على هامش الغلاف من المخطوطة المصرية، ويقول رينولد نيكلسون إن النفَّري "درويش جوَّاب آفاق، مغامر في أقطار الأرض"، ويقول التلمساني إنه توفي في القاهرة، ولا يؤكد ذلك، مكتفياً بالقول: "الله العالم في مماته."

*.*.*

المؤلف وشارح الكتاب: عفيف الدين التلمساني (610-690هـ/ 1213-1291م).

عالم من أعلام الجزائر، وشخصية بارزة وحلقة هامة في تطور الفكر الصوفي  الذي ازدهر في القرنين السادس والسابع عشر الهجريين، تميزت بإنتاجها الأدبي والفكري، وشرحه لأصعب الكتب والمتون الصوفية مثل كتابنا اليوم "المواقف والمخاطبات" الذي استعمل فيه الإمام النفري لغة كثيفة ورمزية عالية جدا بل وموغلة في الرمز، ولهذا لا يوجد شروح لهذا الكتاب إلا شرح العفيف التلمساني.

هو سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني، عفيف الدين: من الشعراء الأدباء، من قبيلة كومة، أو كومية، وهي قبيلة صغيرة منازلها بساحل البحر من أعمال تلمسان بالمغرب الأوسط (الجزائر)، رحل إلى المشرق فدخل القاهرة ونزل بخنقاه سعيد السعداء، وتنقل في بلاد الروم وبنى فيها أربعين خلوة، ثم سكن دمشق فعين مباشرا استيفاء الخزانة، وكان له مقام عند سلطانها، ومعروف بالجلالة والإكرام بين الناس، وكان متصوفا يتكلم على اصطلاح القوم، يتبع طريقة ابن العربي قي أقواله وأفعاله، واتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية، قال الذهبي (( وأما شعره ففي الذروة العليا من حيث البلاغة لا من حيث الإتحاد)) وقال الجزري في تاريخه: ((وله في كل علم تصنيف)).

مؤلفاته:

من آثاره ديوان شعر مخطوط، منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق كتبت سنة 998 وشرح الفصوص)) لابن عربي وشرح المواقف للنفري وشرح منازل السائرين ،مخطوط، والكشف والبيان في علم معرفة الإنسان وشرح عينية ابن سينا وكتاب في العروض مخطوط.

وفاته:


 توفي الشيخ عفيف الدين بدمشق سنة تسعين وست مائة (690)، ودفن بمقابر الصوفية، وحكي بعضهم قال: اطلعت عليه يوم قبض، فقلت له: كيف حالك؟ قال: بخير، من عرف الله كيف يخافه، والله منذ عرفته ما خفته وأنا فرحان بلقائه.

للترجمة مصادرها ومراجعها.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |