أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب فرحات عباس - الشاب الجزائري

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

- كتاب: فرحات عباس - الشاب الجزائري.
- ترجمة: الدكتور أحمد منور.
- تقديم: أبو القاسم سعد الله - حفظه الله -.
- تاريخ الإصدار: صدر هذا الكتاب بمناسبة الجزائر عاصمة الثقافة العربية - 2007م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.


رابط التحميل



حول الكتاب:

جمع فيه فرحات عباس مقالاته التي نشرها في جريدة "التقدم" في الفترة من 1922 إلى 1930، وكانت مقالاته شديدة اللهجة في الرد على الخصوم من المستوطنين والساسة الفرنسيين وعلى رأسهم بيرتران وجان سيرفييه، وكان فرحات قد وقع هذه المقالات باسم مستعار، وهو كمال بن سراج (أحد الرموز الأندلسية) لأنه كان يكتبها وهو يؤدي الخدمة العسكرية في الجيش الفرنسي، وعندما نشرها بعنوان (الشاب الجزائري) سنة 1931 انكشف السر وعرف الاسم الحقيقي فتعرض لضغوط من قبل الصحافة الاستعمارية.


إن مقالات الشاب الجزائري يجب أن تفهم أنها دفاع عن الأهالي، ورد على اتهامات ظالمة تضمنتها صحافة النخبة الاستعمارية، لقد كان فرحات يحتمي - حسب ظنه - بفرنسا الديمقراطية ضد فرنسا الاستعمارية، إن (الشاب الجزائري) هي صفحة قوية من الدفاع عن الإسلام والعرب والبربر والمنافحة عن الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقد ناقش فيه مؤلفه قضايا التعليم وقابلية التعلم بالنسبة للجزائريين تحت الحكم الفرنسي، وعالج شروط الاندماج والمساواة دون التخلي عن الشريعة الإسلامية.

مصدر الكتاب:

موقع سور الأزبكية.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |