أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب مظاهر الإبداع الفني في شعر أبي القاسم الشابي

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




- كتاب: مظاهر الإبداع الفني في شعر أبي القاسم الشابي.

«رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير»

- إعداد: عزيز لعكايشي.
- المشرف: أ.د/ سعد الدين الجيزاوي.
- المصدر: جامعة قسنطينة، معهد الآداب والثقافة العربية – الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 1390هـ/ 1980م.
- الناشر: جامعة أم القرى – مكة المكرمة.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل



حول الكتاب:

يقول مؤلف هذا الكتاب الذي هو في الأساس رسالة لنيل درجة الماجستير ما نصه:

"..كان لهذه الدراسة المتواضعة، جانبان أساسيان: يمثل الجانب الأول في وضع المواصفات الجديدة ومظاهر الإبداع فيها لبنية المضمون الشعري ومقدار النضج الفني فيه عند أبي القاسم الشابي.

أما القسم الثاني فهو يتمثل في دراسة الفن الشعري وتشكيلاته المختلفة وهذا دون الفصل بينهما في كثير من الأحيان، ومن هنا تضافرت مختلف الجوانب الفنية لهذين الجانبين، وأدت إلى نتائج عديدة منها:

أولا: أن أبا القاسم الشابي كان على قدر من النضج الشعري في مجال تطوير القصيدة من حيث أنه حافظ على وحدتها العضوية وتخلص من التعدد المألوف للموضوعات والأغراض..."

إلى أن يقول:

".. وبعد إن هذه المحاولة تشف عن وجهة نظر في تناول ((النص الأدبي)) واستقلاله الفني، وآمل أن أكون قد وفقت ولو بعض الشيء في تلمس جوانب التجديد في شعر الشابي، وبطبيعة الحال فربما أكون قد أغفلت بعض الجوانب الأخرى من غير قصد، فإن أبت القاسم الشابي شاعر وأديب في الوقت نفسه وأدبه في حاجة إلى دراسات كثيرة، تتطلب قدرا كبيرا من المتابعة والتحليل، لخصوبة شِعره وغزارة إنتاجه الأدبي..."

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |