أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب التاريخ المنصوري لأبو العيد دودو

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: التاريخ المنصوري.

[تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان]

- تصنيف: أبي الفضائل محمد بن علي بن نظيف الحموي.
- تحقيق: الدكتور أبو العيد دودو – رحمه الله.
- مراجعة: الدكتور عدنان درويش.
- الناشر: مطبعة الحجاز / مطبوعات مجمع اللغة العربية - دمشق.
- تاريخ الإصدار: 1401هـ/1981م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.


رابط التحميل



ترجمة الأستاذ الدكتور أبو العيد دودو.

واحد من بين أبرز المثقفين الجزائريين الذين عملوا في صمت على إنتاج ثقافة نوعية، فقد كتب القصة والمسرحية والأسطورة والدراسة النقدية والدراسة المقارنة وقصيدة النثر كما مارس الترجمة إلى العربية من أكثر من لغة كما ترجم إلى الألمانية بعض قصصه وقصائد عدد كبير من الشعراء الجزائريين المعاصرين.


مولده ونشأته:

ولد في 31/ 1/ 1934 بدوار تمنجر، وهو قرية صغيرة في بلدية العنصر، ولاية جيجل، بالجزائر وأدخله أبوه، وكان الوحيد بين إخوته، المدرسة القرآنية بالقرية نفسها، وقال عنه لأهله، رغم ظروفه المادية التعبة في ذلك الحين: "لن أخرجه من الجامع إلا إذا أخرجوه بعدي" وقد أخرج فعلاً من المدرسة القرآنية بعد أن انتقل والده إلى رحمة ربه عام 1937. ولم يرض ذلك أحد أقاربه وهو الشهيد أحمد دودو، فحرص على أن يواصل دراسته، ولما لم يوفق في ذلك في قريته، أخذه إلى منزله في مدينة قسنطينة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وأدخله في البداية مدرسة قرآنية بحي" سيدي بو عنابة"، وألحقه كذلك بمدرسة ابتدائية خاصة، كان يديرها ويشرف عليها الشهيد الشيخ محمد الزاهي، وعندما فتح معهد عبد الحميد بن باديس، وكان منشأة من منشآت جمعية المسلمين الجزائريين، أبوابه في السنة الدراسية 1947- 1948، التحق به ودرس على أساتذة معروفين في الحركة الإصلاحية الجزائرية، أمثال الشيخ أحمد حماني والشيخ عبد الرحمن شيبان، حفظهما الله ومد في عمرهما، والمرحومين الشيخ العباس بن سيدي الحسين، والشيخ عبد القادر الباجوري، والشيخ عبد المجيد حبرش، وغيرهم، مدة أربع سنوات.

 وفي سنة 1951 انتقل إلى تونس لأداء امتحان الأهلية بتونس، لأن معهد عبد الحميد بن باديس كان فرعاً من جامع الزيتونة، وواصل دراسته بمكتب ابن عبد الله التابع لجامع الزيتونة، وسافر في السنة الموالية في بعثة إلى العراق، والتحق بدار المعلمين العالية في بغداد، ودرس أربع سنوات في قسم اللغة العربية، وتخرج منه عام 1956 حاملاً شهادة الليسانس في الأدب العربي.

وانتقل في السنة نفسها إلى النمسا، والتحق بقسم الدراسات الشرقية في جامعتها، ودرس الأدبين العربي والفارسي إضافة إلى العلوم الإسلامية وبقية المواد الإجبارية مثل الفلسفة وعلم النفس واللغات القديمة، اللاتينية على وجه الخصوص، وقدم رسالة عن المؤرخ السوري ابن نظيف الحموي دراسة وترجمة إلى الألمانية، ونال درجة الدكتوراه في شهر مارس عام 1961

واصل بعدئذ التدريس، الذي كان قد بدأه عام 1960، بالمعهد نفسه، إلى أن دعته جامعة كييل بألمانيا لتدريس العربية بالمعهد الشرقي، وقضى فيه ثلاث سنوات، وعاد مرة أخرى إلى فيينا بدعوة من جامعتها، فدرّس العربية أيضاً ونشر بعض الدراسات عن الأدب الجزائري باللغة الألمانية، وتلقى مرة أخرى دعوة من جامعة فرايبورغ للتدريس بمعهدها الشرقي، الذي كان يديره الأستاذ "هـ .ر. رومر"، ولكنه لم يتفق معه على شروط العمل ففضل بعدئذ العودة إلى وطنه في مطلع 1969، والالتحاق بالقسم العربي في جامعة الجزائر لتدريس مادة الأدب المقارن، وقد أشرف على إدارته في السنوات الماضية مدة إحدى عشرة سنة.

وقد شارك في عدة ملتقيات ومؤتمرات أدبية في الجزائر وفي بعض البلدان العربية، كما قام بعدة رحلات في الوطن العربي وبعض البلدان الأوربية والآسيوية، من بينها الاتحاد السوفياتي السابق والصين، وقد كتب القصة والمسرحية والدراسات النقدية والمقارنة وقصيدة النثر والمذكرات الذاتية، وبدأ منذ نحو سنة تقريباً، أي منذ جوان 1993 بعد بلوغه سن الستين، يكتب ويقرزم الشعر العمودي أيضاً، ولديه منه الآن ما يكون ديواناً صغيراً متواضعاً، وله إلى ذلك عدة ترجمات أدبية وشعرية وتاريخية وغيرها. 

مؤلفاته:

يعد أبو العيد دود من ابرز المثقفين الجزائريين الذين عملوا في صمت على إنتاج ثقافة نوعية، فقد كتب القصة والمسرحية والأسطورة، الدراسة النقدية و الدراسة المعاصرة بالإضافة لقصيدة النثر، كما مارس الترجمة إلى العربية من العديد من اللغات، وترجم إلى الألمانية بعض قصصه وقصائد عدد كبير من الشعراء الجزائريين.

الأعمال الإبداعية:

آ- القصص:


1- بحيرة الزيتون ط1 ط2 1967 ط3 1984 ط4 1992.
2- دار الثلاثة ط1 1971 ط2 1979.
3- الطريق الفضي ط1 1981.
4- صور سلوكية ج2 ط1 1985.
5- صور سلوكية ج1 ط1 1985.
6- من أعماق الجزائر ط1 1993.
7- الطعام والعيون (مخطوطة).

ب- الدراسات:

1- التراب ط1 1968.
2- البشير ط1 1981.

ج- الدراسات:


1- كتب وشخصيات ط1 1971.
2- الجزائر في مؤلفات الرحلين الألمان ط1 1975 ط2 1990.
3- دراسات أدبية مقارنة ط1 1990.
4- من وراء الحدود دراسات في الأدب العالمي (مخطوط).

د- الأعمال المترجمة:

1- مذكرات بفايفر 1994.
2- ثلاث سنوات في شمال غربي إفريقيا 3 أجزاء 67- 1980.
3- مدخنو الحشيش (رواية) 1971.
4- قسنطينة أيام أحمد باي. 1976.
5- حديقة الحب (مسرحية للوركا) 1976.
6- الضيف الحجري (لبوشكين) 1976.
7- مسرحية بادن (لبريخت) 1976.
8- الهروب إلى الله (لتسفايغ) 1976.
9- العاصر الأول (لتولستوي) 1977.
10- الشاعر وقصيدته 1981.
11- الإنسان الطيب (لبريخت) نشر في المجاهد 1963.
12- الجزائر حكومة وشعباً نشر مسلسلاً في الشعب 1992.
13- الزوجان الجديدان ليبورنستييرنه مسلسلاً في الشعب 1992.

هـ- الترجمات المخطوطة:

1- والنور يسطع في الظلام لتولستوي.
2- صافو لفرانس غريلبارتسر.
3- الطب الشعبي في الجزائر إبان الاحتلال لشونبيرغ
4- العمل الفني اللغوي لفوفغانغ كايزر
5- الأمير عبد القادر لكارل يوهان بيرت
6- بريخت في بعض قصصه وأشعاره القصصية.
7- غوته في أجمل أشعاره وقصائده القصصية.
8- من قصص تشيخوف.

و- التحقيق:

- التاريخ المنصوري دمشق 1982 الجزائر 1990.

لقد صدرت هذه الكتب كلها عن الشركة الوطنية باستثناء كتاب من أعماق الجزائر، الذي صدر عن دار الأمة، وهناك مقالات وترجمات وقصص عديدة بالعربية وبالألمانية لم تجمع بعد في كتاب، وللكاتب إضافة إلى ذلك مذكرات، تتجاوز ألفي صفحة لم ينشر منها إلا قسم ضئيل جداً في صحيفة المجاهد الأسبوعي والشروق الثقافي وصحف أخرى، وهي تتضمن أشعاراً منثورة موضوعة، وأشعاراً أخرى مترجمة من لغات مختلفة، ومنها قصائد من الأدبين الصيني والهندي، كما تتضمن مجموعة من خرافات الناقد الألماني "فولفرام ليسينغ"، إلا أن القسم الأكبر من هذه المذكرات يتصل الربع الأول من الدفتر الأول بحياة المؤلف في المهجر بينما يتصل المتبقي منها بحياته إضافة إلى ما كتبه منها خلال رحلاته خارج الوطن، وللمؤلف مقطوعات شعرية قد تشكل ديواناً صغيراً، اختار له عنوان "وجدانيات" وقد بدأ في كتابة هذه المقطوعات الشعرية، التي تتراوح بين بيتين وخمسة عشر بيتاً، عندما بلغ الستين من عمره.

وفاته:

توفي أبو العيد دودو يوم :16/01/2004 بأحد مستشفيات العاصمة، بعد أن أبدع وترك أثرا كبيرا في اللغة العربية ناهيك عن كونه قدوة حسنة لكثير من الأشخاص، عن عمر ناهز السبعين عاما، قضى أكثر من نصفها في صراع مرير مع مرض القلب... رحمه الله تعالى برحمته الواسعة.

*.*.*

للترجمة مصادرها ومراجعها.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |