أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب في صحبة مالك بن نبي

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: في صحبة مالك بن نبي.
- المؤلف: عمر كامل مسقاوي.
- الناشر: دار الفكر- دمشق / بيروت.
- رقم الطبعة: الأولى، 1434هـ / 2013م.
- عدد الأجزاء: 2 تم دمجهما في ملف واحد.
- عدد الصفحات: 1322 صفحة.
- حجم الملف: 24.4 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل



هذا الكتاب:

"في صحبة مالك" الكتاب إبحار في عالم مالك بن نبي الغني فكرياً ومعرفياً، ودراسة عميقة لكتبه وحياته، من خلال العلاقة الخاصة التي ربطت المؤلف بالمفكر، إنه كتاب يلخص عشرات الكتب في كتاب يجمع بين التشويق والعمق وسعة الاطلاع.

مستخلص:

يقدم الأستاذ عمر مسقاوي في هذا الكتاب شهادته حول علاقته بالمفكر الجزائري الكبير مالك بن نبي رحمه الله وكتبه وفكره، مدعمةَ بالوثائق والأوراق الخاصة.

 بدأ عرضه من خلال كتابي (الطفل، والطالب) وما سجل في كتاب (العَفَن)، وخاصة فيما يتعلق بالفترة الأولى من حياة بن نبي، وهي المرحلة التي يتحدث فيها مالك عن حياته في الجزائر، وكيف كانت طفولته، وعلاقته بأهله وأصدقائه، وجماعة عبد الحميد في باديس، والبشير الإبراهيمي، والتيارات الفكرية المتأثرة بالحضارة الغربية.

 ثم انتقل للحديث عن حياته في باريس، عندما كان طالباً في المعهد التقني عام 1945م، ثم عن معاناته في أثناء الحرب العالمية الثانية.. وخلال احتلال الألمان لفرنسا، ثم تحريرها ودخول الجيش الأمريكي، في باريس تشكلت معالم فكر مالك عن الاستعمار والقابلية للاستعمار، وكتب هناك كتبه (الظاهرة القرآنية)، (لبيك)، (شروط النهضة)، (وجهة العالم الإسلامي).

 ثم انتقل للحديث عن مرحلة انتقاله للقاهرة، حيث التقى بن نبي مجموعة من المفكرين كان لهم باع في العمل الثقافي والسياسي والفكري، ونشر عدة كتب، منها (الفكرة الإفريقية الآسيوية)، (مشكلة الثقافة)، (الصراع الفكري)، (فكرة كمنولث إسلامي)، (تأملات)، بالإضافة إلى مذكراته الخاصة.وكان لديه آنذاك مخاوف من تهميش فكره، من قبل نظام الثورة الناصرية، والتيارات الفكرية السائدة، كما كان لديه قلق من انهيار الثورة الجزائرية. 


كما تحدث الكتاب عن مرحلة العودة إلى الجزائر عام 1963م، وما صاحبها من تعاون بن نبي مع الحكومة الجزائرية عندما تسلم رئاسة التعليم العالي، ولقائه بن بلّة، وآماله الكبيرة بنهوض الجزائر، وشفائها من عقابيل الاستعمار، ولكن حدثت عدة إشكالات بددت آماله، وعلى أثرها زار سورية ولبنان والتقى كتابها ومفكريها، وكان له محاضرات مسجلة، ورصد المؤلف كلتا الزيارتين وما نتج عنهما. 

أضيفت على الكتاب حواشٍ توضح الأفكار والأحداث وتعرف بالشخصيات، وقدم المؤلف كذلك العديد من المستندات والوثائق التي تساعد على تثبيت الأحداث والتأريخ الدقيق لحياة المفكر العظيم مالك بن نبي.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |