أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب الصُلحاء

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الصُلحاء.
[مدونات عن الإسلام المغاربي خلال القرن التاسع عشر]
- المؤلف: إدموند دوتي.
- ترجمة: محمد ناجي بن عمر.
- الناشر: إفريقيا الشرق.
- تاريخ الإصدار: 2014م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


نبذة:

يُعد إدموند دوتي [1867- 1926م] أحد أهم مؤسسي أنتربولوجيا الدين بالمغرب الكبير.

ولد شمال شرق فرنسا، والتحق سنة 1892م بالأوراس الجزائرية ليشتغل مساعدا إداريا، ثم التحق بوهران محررا سنة 1894م حيث تابع دراسته على يد مولييراس، وأصبح أستاذا للآداب بمدرسة تلمسان سنة 1898م بعد أم أبان عن مستوى جيد أثناء مرحلة التحصيل العلمي.

وكلف بعد مرضه سنة 1899- 1900م بمهمة إنجاز قائمة المخطوطات العربية للمساجد الجزائرية، ثم أرسل بعد ذلك إلى المغرب سنتي 1901-1902م للإعداد لإدماج المغرب في دائرة الاستغلال الفرنسي، وأسفرت الرحلة عن تأليف كتابه ((مراكش أو قبائل الشاوية ودكالة والرحامنة سنتي: 1901-1902م)) الذي ترجمناه [يقول المحقق] في مناسبة سابقة، وتقلد عدة مناصب تراوحت بين الإداري والتعليمي، وكان دوتي يتردد على المغرب كل فصل خريف ما بين سنة 1906-1907م حيث أسفرت رحلاته المتكررة هذه عن كتب هامة جدا في مجالها، منها هذا الكتاب الذي نحن بصدد تقديمه إلى القراء اليوم، وهو عبارة عن مقال هام نشره سنة 1901م تحت عنوان ((الصلحاء: مدونات عن الإسلام المغاربي)) بمجلة تاريخ الأديان في عددين متتاليين، والكتاب استمرار لجهود أساتذة كبار في المجال مثل مولييراس ولاكروا وشارل دوفوكو وهنري باسي وكولد زيهر.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |