أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب المقاومة في الأدب الجزائري المعاصر

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: المقاومة في الأدب الجزائري المعاصر.
- تصنيف: د.عبد العزيز شرف.
- تصدير: الأديب محمود تيمور.
- الناشر: دار الجيل - بيروت.
- رقم الطبعة: الأولى.
- تاريخ الإصدار: 1411هـ / 1991م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.
- جحم الملف: 32.8.

[تنويه قبل التحميل الكتاب من تصوير ورفع الأخ مصطفى من الجزائر]
«لسان العرب»

رابط التحميل



حول الكتاب:

«المقاومة في الأدب الجزائري المعاصر» رسالة تقدم بها د.عبد العزيز شرف إلى مجمع اللغة العربية بالقاهرة يعرض فيها:

صدى المقاومة الجزائريّة ضد الاحتلال الفرنسي في الأدب الجزائري المكتوب باللغة الفرنسية، وقد قسم الباحث رسالته أبوابا وفصولا تناولت جوانب موضوعة بطريقة علمية، وقد أوصى الباحث بأن يعنى مجمع اللغة العربية بترجمة هذه الأعمال على اللغة العربية، وقد وقف الباحث في التدليل على أن هذا الأدب الجزائري أدب عربي يحمل الروح العربية ويرتبط بالواقع العربي وبقضية الإنسان الجزائري فهو أدب قومي، كما وفق إلى التنبه إلى أن الأدباء الجزائريين يجدون طريقهم إلى إبداع أدب إنساني فيه تعريف للرأي الأدبي العام بقضايا الوطن العربي في لغة راقية يكتب بها ويقرأ جمهور كبير من مثقفي العالم.

وهذه الرسالة وافية شكلا وموضوعا، ولها من شرف موضوعها وغايتها ومن منهج تأليفها ما يوجه الأنظار إليها بتقدير وافر...
ولذلك رأيت أن استحقاقها للجائزة الأولى لا مغالاة فيه.

القاهرة في مايو 1970
محمود تيمور.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |