أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب الكفاح القومي والسّياسي من خلال مذكرات مُعاصر- ج¹

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الكفاح القومي والسّياسي من خلال مذكرات مُعاصر- ج¹.

[الفترة الأولى «1920- 1936» - الجزء الأول]

- المؤلف: عبد الرحمن بن إبراهيم بن العقون.
- الناشر: المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 1984.
- حجم الملف: 13 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


للأمانة الكتاب من مصورات [طلبة التاريخ تلمسان] أحسن الله إليهم

هذا الكتاب:

إن هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة امتداد حي لمذكرات أو حوادث عاشها المؤلف منذ سني الشباب، أو أخذها عمن عاشها وتذوق حلوها ومُرها، وجاب أغوارها وأنجادها، أو نقلها من مصادرها التي لا تتهم عقلاً، وقد التزم المؤلف أن يكون دائماً مع الحقيقة التي تصحح مسيرة غالطة، أو تكشف تزييفا مُغرضاً مبتعداً عن الممالئات الشخصية أو الحزبية، غير متأثر برغبة أو رهبة.

فالكتاب يحمل في طياته تاريخ فترة مُهمة تعتبر زبدة وخلاصة الكفاح القومي والسياسي الجزائري بكب نزاهة وإخلاص لاسيما في الحفاظ على الأمانة التاريخية والتباعد عن العواطف النفسية والتيارات الحزبية المغرضة، حتى  إزاء ((حزب الشعب)) الذي ينتسب إليه سياسياً.

أما الأخ صاحب الكتاب فقد قال في ديوانه الشعري ((أطوار)) شعراء الجزائر: أنه عاهد الله منذ نعومة أظفاره أن لا يعيش في حياته موظفاً لدى المستعمر، فتقلب من تاجر إلى فلاح إلى غيرهما، حيث كانت مهمة التربية والتعليم العربي - وهي وظيفه الأصلي - لا تفي بلوازم العيش، فاتخذها عملا تطوعياً وتَحمّل لذلك مضايقات المستعمر والسجون والمعتقلات أثناء الكفاح السياسي لفكرته الثورية في ((حزب الشعب الجزائري)).

ولم تنتهي مضايقات المستعمرين عنه إلا بعد أن تمكن من الإفلات من رقابة ومتابعة الشرطة الاستعمارية، بعد انفلاته من السجن سنة 1956، حيث كلفته ((جبهة التحرير الوطني)) بتمثيلها في الشرق العربي، ثم استقر به المقام كسفير في الأردن للحكومة المؤقتة أثناء حرب التحرير ثم للحكومة الوطنية بعد الاستقلال، بيد أن حنينه لمهمته في التربية والتعليم حمله على الرجوع إلى السلك التعليمي ليستكمل حياته كأستاذ للغة العربية والأدب العربي، وليواصل بعد ذلك تطوعه في التوجيه الإسلامي مع إخوانه في المجلس الإسلامي الأعلى.

المؤلف في سطور:

عبد الرحمن بن إبراهيم بن العقون: (1326- 1416هـ)- (1908 - 1995م)

 أديب ومؤلف وشاعر ومجاهد جزائري ولد في قرية وادي الزناتي (ولاية قالمة - شرقيّ الجزائر) وتوفي في الجزائر العاصمة، عاش في الجزائر وقضى سنوات في دمشق وعمان، حفظ القرآن الكريم وأنهى دراسته الابتدائية في مسقط رأسه، وتتلمذ على عمار مهري، وأحمد الميلي.

اعتمد على جهده الخاص في تكوين ثقافته والدأب على الاطلاع في أنواع المعارف الأدبية والاجتماعية والسياسية، وكانت موهبته الشعرية بدأت تعلن عن وجودها، فأخذ بنشر المقالات والأشعار حتى أصبح اسمًا لامعًا في تاريخ الحركة الإصلاحية، والحركة الوطنية الجزائرية، شارك في ثورة التحرير، وسجن، غير أنه استطاع الهرب (1956) إلى خارج الجزائر، وعمل ضمن بعثة جبهة التحرير الوطني لدى سورية (في دمشق) ثم أصبح ممثلاً للجزائر في عمّان (الأردن) بين عامي 1958- 1964، اشتغل بعدة أنشطة، فمارس الفلاحة، والتجارة، وبعد الاستقلال اشتغل معلمًا بالمرحلة الثانوية حتى سنّ التقاعد.


كان عضوًا بالمجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر، وانضم في شبابه إلى حزب الشعب، كما أسهم في خدمة قريته بإنشاء جمعية خيرية ومدرسة ابتدائية.

الإنتاج الشعري:

 له «ديوان ابن العقون» - الشركة الوطنية للنشر والتوزيع - الجزائر 1980، كما نشرت له قصائد في الصحف الجزائرية: النجاح، والشهاب، والبصائر، وقصائد أخرى في بعض الصحف التونسية مثل جريدة الأسبوع، وله قصيدة بعنوان: «جهلنا حياة العز» - وهي أول ما قال من شعر - تضمنها كتابه بعنوان: «مذكراتي».

الأعمال الأخرى:

 له من المؤلفات:«من وراء القضبان»: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع (ط2) الجزائر 1969، و«القول الفصل في تحديد النسل»: مطبعة البعث - قسنطينة 1981 ، و«تاريخ الكفاح القومي والسياسي من خلال مذكرات معاصر»: (3 أجزاء) 1984 - 1986، و« مذكراتي»: منشورات دحلب - الجزائر 2000 .

لشعره أهمية تاريخية، ودلالة أدبية فنية، فهو سجل لحركة الكفاح من أجل الحرية الذي خاضه الشعب الجزائري في الخمسينيات، وهو يجسّد - أدبيًا وفنيًا -، واقع الشعر في الجزائر- ذاك الوقت- ودوره في مساندة العمل التحرري، إنه شعر مباشر، تقريري، خطابي، جهير الصوت واضح الأفكار، محدد العواطف، تشف ألفاظه عن معانيه.. إنه شعر المبدأ والدعوة والتحريض.. فلم تكن لديه القدرة أو الخبرة الفنية أو الوقت ليفكر في جماليات الفن وضرورة التجديد.

مصادر الترجمة:

1 - أبو القاسم سعد الله: تاريخ الجزائر الثقافي (جـ8) دار الغرب الإسلامي- بيروت 1998.
2 - الأمين بشيشي: الأناشيد الوطنية- المؤسسة الوطنية للاتصال- الجزائر 1995.
3 - صالح خرفي: الشعر الجزائري الحديث- المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1984.
4 - محمد الأخضر عبد القادر السائحي: روحي لكم (تراجم ومختارات من الشعر الجزائري الحديث) - المؤسسة الوطنية للكتاب- الجزائر 1986.
5 - محمد ناصر: الشعر الجزائري الحديث، اتجاهاته وخصائصه الفنية، دار الغرب الإسلامي، - بيروت 1985.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |