أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب شعر أبي مدين التلمساني ~ الرؤيا والتشكيل

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: شعر أبي مدين التلمساني (الرؤيا والتشكيل).

[دراسة]

- المؤلف: أ. د. مختار حبار.
- الناشر: منشورات اتحاد الكتاب العرب ~ دمشق.
- تاريخ الإصدار: 2002.
- عدد الصفحات: 230.
- حجم الملف: 5 ميجا.
- حالة الفهرسة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


مقدمة المؤلف:

" لقد عمل الشعراء الصوفية الرواد، ومنهم أبو مدين التلمساني (594هـ) الذي اتخذنا من شعره نموذجاً في هذه القراءة، على أن يخلقوا شكلاً للقصيدة الصّوفية متميّزًا من مثيله في القصيدة التّقليدية، يخضع في بنائه للتّجربة الصّوفية العملية المتميّزة في الثّقافة العربيّة الإسلامية، ومحاولة تحديد هذا الشّكل، بوصفه بنية لسانية سطحية، وتحديد هذه التّجربة، بوصفها بنية عميقة دالّة، ومحاولة إيجاد العلاقة التّفاعلية بينهما، أو فلنقل بين التّشكيل والرّؤيا، يعدّ المحور المنهجي الذي قامت عليه هذه الدّراسة في فصولها الأربعة.

ولقد حاولنا تحديد ذلك كلّه وتلخيصه، في الرّسم البياني للتّجربة الشّعريّة الصّوفية العملية، الذي ذيلنا به مدخل هذه الدّراسة، فقد اعتبرنا فيه الخطاب الشّعري الصّوفي (علامة كبرى)، لها دالّ كليّ، هو بنيتها السّطحية الكليّة المتشكّلة من الهيكل العام للخطاب الشّعري الصّوفي، المتكوّن من قسمين كبيرين لا ثالث لهما، هما قسم الغياب، وقسم الحضور، على التّداخل أحيانا والتّقابل أحيانا أخرى، وهو ما درسناه بالتّفصيل في الفصل الأوّل...

... ونهدف من وراء هذا العمل إلى تحليل بنية الخطاب الشعري الصوفي عند أبي مدين التلمساني بالخصوص، في إطار الخطاب  الشعري الصوفي على العموم، وإلى محاولة وضع وظائف قارة لهذا الخطاب تكون منطلقا لقراءة أي نص  شعري صوفي والاقتراب من فهمه، هذا الخطاب الذي قلما تجردت لـه الأقلام لقراءته بطريقة ما من طرق القراءة الحديثة، مثلما تجردت لقراءة الخطاب الأدبي العادي، على الرغم من أن تراثنا الشعري العربي عموماً، ومنه المغاربي خصوصاً، حافل بهذا اللون من الشعر، وربما غلب من حيــث الكثــرة والنضج الفني على اللـون العادي منه".

نسأل الله التوفيق والسداد

1 التعليقات :

غير معرف يقول...

بارك الله فيكم وشكر جهودكم، جزيل الشكر وعميق الامتنان

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |