أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب الأرجوزة في الطب

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الأرجوزة في الطب.
- المؤلف: الرئيس الحسين بن عبد الله ابن سينا.

[اعتنى بنشر نصها العربي ونص ترجمتها اللاتينية وقام بنقلها إلى اللغة الفرنسية الدكتور جان هنري جايي والشيخ عبد القادر نو الدين الأستاذان بجامعة الجزائر]

- الناشر: مطبوعات جامعة الجزائر - 1956م.
- عدد الصفحات: 97.
- حجم الملف: 2 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


من مقدمة الطبعة:

"... حاول ابن سينا في هذه الأرجوزة أن يعرض باختصار مفيد صناعة الطب على قسمين وهما: الطب النظري وإن شئت قلت الطب العلمي والآخر الطب العملي كما فعل قبله الطبيب علي بن العباس المجوسي المتوفى سنة 384هـ في كتابه (كامل الصناعة الطبية) المسمى أبضا بالملكي، لأنه أهداه للأمير عضد الدولة من بني بويه، وقد رتب ابن سينا مسائل الطب في منظومته وربط بينهما ربطاً متيناً ولهذا كان الطبيب الشهير أبو مروان عبد الملك بن زهر المتوفى سنة 480هـ يفضلها على كتابه القانون مع كبره وضخامته ويقول أنها اشتملت على أهم قواعد الطب وأنها تقوم مقام جملة كتب في هذه الصناعة...

... وقد خدمنا متن الأرجوزة حسب طاقتنا ولم نأل  جهداً في تصحيحه وإخراجه سالماً من الهفوات والأغلاط، ولكنه يجب التنبيه على ما فيه من الضروريات الشعرية التي لم يكن لابن سينا مناص من عدم استعمالها إذ هو مضطر إليها لإقامة الوزن ومراعاة القافية، فتراه يقصر الممدود مثلاً، ويقلب الهمزة ياء ويدغمها، وبينما تقرأ له أبياتاً جميلة منسجمة تجده في أبيات أخرى يسرد أسماء عقاقير ثقيلة على اللسان العربي غالبها عجمي الأصل.

طبعت هذه المنظومة عند مسلمي الهند مرتين في أواسط القرن التاسع عشر الميلادي، وقد تيسر لنا ولله الحمد هاتان الطبعتان النادرتان بين أيدينا للمقابلة بينهما وبين النسخ الخطية التي تمكّن الحصول عليها، وقد أوردنا في التعليق الانتقادي الروايات التي تستحق الذكر وأعقبناها بالشروح المختصرة بالفرنساوية  غالباً  وبالعربية أحياناً، ولم ننبه على ما هو محض غلط من النساخ.

استعنا لصنعنا بشرحين: أحدهما لابن رشد الشهير والغني عن التعريف والتنويه والثاني: لمحمد بن إسماعيل بن محمد وقد قال في آخره أنه نجز سنة ثمان وثمانين وتسعمائة 988هـ، ولا نعرف شيئاً آخر عنه.

وحاصل القول إن هذه المنظومة الطبية في غاية الحسن والطرافة: التعبير فيها حلو واضح لمن له إلمام كافِ بالطب العربي القديم ومعرفة اصطلاحاته وألفاظه والآراء التي بني عليها، ويطول بنا المجال لو أردنا ترجمة الرئيس أبي علي الحسين بن سينا المتوفى سنة 428هـ بمدينة همذان.

هذا هو العمل الذي قمنا به محاولين أن يكون مرضياً مقبولاً عند القراء وأهل الخبرة وإحياء لذكرى رجل معدود من أفذاذ العالم الإنساني. والسلام".
تكملة الموضوع

حمل كتاب تاريخ العدواني

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

- كتاب: تاريخ العدواني.

[كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي]

- المؤلف: محمد بن محمد بن عمر العدواني.
- تقديم وتحقيق وتعليق: د.أبو القاسم سعد الله - رحمه الله.
- رقم الطبعة: الأولى / 1996.
- الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت.
- عدد الصفحات: 376.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


المؤلف والكتاب في سطور:

هو الرحالة المؤرخ والمتصوف الشيخ محمد بن محمد بن عمر العدواني الرحماني السوفي اللجي دفين الزقم وسليل قبيلة عدوان العربية التي استقرت في منطقة وادي سوف ( قبائل الطرود وعدوان سكان وادي سوف، هما من القبائل العربية الكثيرة التي هاجرت واستقرت في عموم  الجزائر)،  وهو من مواليد اللجة إحدى الضواحي الشرقية لمنطقة سوف خلال القرن 13هـ واشتهر بكتابه الهام في التاريخ “تاريخ العدواني” الذي يعد من أهم الوثائق والمصادر المكتوبة لتاريخ الجزائر خلال العهد العثماني والمصدر الوحيد في تاريخ الصحراء الجزائرية عموما وسوف بالخصوص وبهذا قام الدكتور أبو القاسم سعد الله رحمه الله بتحقيق وتقديم هذا المخطوط سنة 1996م.

وتشير المصادر التاريخية بان العدواني عاش بين القرنين العاشر والحادي عشر هجري الموافق للقرن السابع عشر الميلادي فيكون ميلاده إذن في أواخر القرن العاشر هجري ووفاته أواخر الحادي عشر هجري وقد عاش العدواني بمنطقة سوف متنقلا بين منطقة الزببان ووادي ريغ ومنطقة تبسة والبلاد التونسية، واستقر بسوف ببلدة تسمى: اللجة (الزقم حاليا)، وقد كانت حياته معتمدة على السفر والتنقل والترحال ، وقد لقي الشيخ البكري بالمشرق الذي أخذ عنه علوم القوم (التصوف) ومن خلال كتابه يتبين لنا أنه كان يتنقل من سوف إلى المشرق ومصر لتلقي العلوم والمعارف عن كبار المشايخ حتى أصبح عارفا وله ثقافة واسعة مكنته من تدوين أحداث عصره ومجتمعه في كتابه الشهير - بتاريخ العدواني.


توفي العدواني في القرن السابع عشر الميلادي، ويوجد ضريحه إلى حد الآن بمقبرة الرئيسية بالزقم بلدة الشيخ العدواني الواقعة على بعد 15 كلم من عاصمة الولاية وهي البلدة التي يعرف عنها بأنها أول تجمع سكاني بوادي سوف كما يعتبر المسجد الذي يحمل اسمه بالزقم من أعرق المساجد في سوف.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |