أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب المسلمون في جزيرة صقلية وجنوب إيطاليا - طبعة قديمة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: المسلمون في جزيرة صقلية وجنوب إيطاليا - طبعة قديمة.
- المؤلف: أحمد توفيق المدني - رحمه الله.
- الناشر:المطبعة العربية، الجزائر.
- تاريخ النشر: 1946.
- حجم الملف: 18 ميجا.
- عدد الصفحات: 280.
- حالة الفهرسة: مفهرس العناوين الرئيسية.

رابط التحميل


هذا الكتاب:

"المُسلمون في جزيرة صقلية وجنوب إيطاليا" للمفكر الجزائري الأستاذ أحمد توفيق المدني رحمه الله، واحد من أهم وأشهر المؤلفات التي تروي تاريخ العرب الفاتحين لجزيرة صقلية بالجنوب الإيطالي، تُرجم الكتاب لعدة لُغات وبات مرجعا أساسيا لدى العديد من الباحثين والمؤرخين العرب وحتى الأجانب.


  أختار الكاتب دراسة هذا المبحث عن جزيرة صقلية، نظرًا لطول مُكْث المسلمين هناك أكثر من أي مكان آخر في إيطاليا، ولكونها أيضا المُنْطَلَق للفتح في بقية الأقاليم والمدن الإيطالية الأخرى.


لقد شهدت صقلية في أثناء حكم المسلمين تَقَدُّمًا في الحياة العمرانية، وفي العلوم، والآداب، كما شَهِدت جِهادهم المُسْتَمر في جنوب إيطاليا، وفي مقاومة أطماع الروم في الجزيرة، وأَخْلَدَت صقلية إلى الهدوء، وجَنَتْ من ذلك خَيْرَ الثِّمار، وكان من أسباب هذا الهدوء: انْشِغال الجُنْد في أكثر الأوقات بالحروب في جَنوبي إيطاليا، وإخلاص الكلبيين في الدفاع عن صِقِلِّيَّة، واعتبار أنفسهم مُسْتَقِلِّين اسْتِقْلالًا داخليًا في شؤون الجزيرة.

تنويه:

لقد سبق وأدرجنا بالمدونة نسخة أخرى للكتاب

رابط المشاركة الأولى


تكملة الموضوع

حمل مجلة الحوار المتوسطي - عدد خاص تكريمي للبروفسور عبد الحميد حاجيات

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على  سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- مجلة: الحوار المتوسطي.

[عدد خاص تكريمي (للبروفسور عبد الحميد حاجيات)]

- مدير المجلة: أ.د.حنيفي هلايلي.
- رئيس التحرير: د.عبد القادر صحراوي.
- الناشر: مخبر البحوث والدراسات الإستشراقية في حضارة المغرب الإسلامي.

[جامعة الجيلالي اليابس سيدي بلعباس - الجزائر]


- العدد: مزدوج 15-16 ~ مارس 2017.
- الطبع: دار الأصول سيدي بلعباس - الجزائر.
- عدد الصفحات: 720.
- حجم الملف: 8 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


مقدمة العدد:

يحتوي هذا العدد بين دفتيه على مجموعة من الأبحاث أعدها زملاء وتلامذة الأستاذ الدكتور عبد الحميد حاجيات بمناسبة بلوغه الثامنة والثمانين، ومضي أربعة وخمسون عاماً على بدء عطائه المتواصل في الجامعة الجزائرية بحثاً، تدريساً، وعلماً، لقد حمل الأستاذ حاجيات عبر مراحل حياته عبء دراسة تاريخ الجزائر وكتابته وتدريسه، وسيلته البحث والاستقصا، وغايته الحقيقة والمعرفة في إطار من الموضوعية والمنهجية.

كانت كتاباته التي وضع فيها خلاصة فكره وتجربته الغنية معيناً لا ينضب ومصدر لابد لدارس تاريخنا العربي الإسلامي عامة والجزائري خاصة الرجوع إليه، درس تاريخ المغرب الإسلامي برؤية شاملة وفكر مبدع واستقراء رصين، متوجا ذلك بخُلق رفيع يدركه كل من كان له حظوة التعامل معه.

يضم هذا العدد من مجلة الحوار المتوسطي عدداً من البحوث والدراسات العلمية، يسعد كُتابها بتقديمها هدية للأستاذ العلامة الدكتور عبد الحميد حاجيات، مكبرين فيه الأدب الغفير، والتواضع، والخلق الرفيع، والموقف الثابت، والمعرفة الأصيلة، والأستاذ المثال، والكاتب المحنك، والإنسان الحر.

ولد الأستاذ عبد الحميد حاجيات في 1 أكتوبر 1929 بمدينة تلمسان، اسم والده محمد واسم والدته شريفة ممشاوي، كان الأستاذ حاجيات أكبر إخوته الخمسة (ثلاث أولاد وبنتان)، عُرفت عائلته في الأواسط التلمسانية باسم "حجي"، وهي أسرة أندلسية من منطقة بسطة (Baza) الأندلسية نزحت إلى تلمسان في إطار نزوح الجاليات الأندلسية إلى عدوة المغرب بعد سقوط الحواضر الأندلسية بيد النصارى.

عند صدور قرار التلقيب في 23 مارس 1882، حولت الإدارة الاستعمارية لقب العائلة إلى اسم حاجيات، هاجرت عائلته سنة 1910 إلى اسطنبول عاصمة الخلافة العثمانية ومكثت ثلاث سنوات ثم انتقل جده إلى دمشق والقاهرة ليعود من جديد إلى أرض الوطن، امتهنت العائلة النشاط الزراعي والرعوي كبقية الجزائريين خلال الفترة الاستعمارية.

في سنة 1935 التحق بالمدرسة الفرنسية بتلمسان، مع محافظته على مداومة حفظ القرآن الكريم بإحدى الجوامع بالقرب من المشور عند الشيخ سي بكار مراح، التحق بمدرسة دار الحديث سنة 1945، التي نهل منها مشارب الحرية والوطنية، وبعد إنهاء دراسته الثانوية، انتقل إلى فرنسا حيث درس على نفر من الأساتذة المعروفين كالبروفسور روبار منتران وغيرهم.

انضم إلى إتحاد الطلبة المسلمين الجزائريين التي اضطلعت بدور بارز في خدمة القضية الوطنية والثورة التحريرية، وهذا خلال الفترة الممتدة بين سنتي 1956-1958، وهي السنة التي اكتشفت عيون الإدارة الاستعمارية النشاط الثوري لعبد الحميد حاجيات فحاولت القبض عليه بعدما كانت غرفته الخاصة بفرنسا مكاناً لعقد الاجتماعات لقادة الحركة الطلابية، فانتقل إلى المغرب، ونجي من الاعتقال بسبب فطنة الطلبة آنذاك..

مؤهلاته العلمية:

- دبلوم الدراسات العليا الإسلامية، كلية الآداب، جامعة الجزائر، 1950.
- ليسانس أدب عربية، الجزائر-ليون 1954.
- دبلوم دراسات عليا، جامعة بوردو في الآداب، فرنسا 1959.
- شهادة التبريز في الآداب، جامعة السوربون، فرنسا 1960.
- دكتوراه الحلقة الثالثة في الحضارة الإسلامية، بإكس أون بروفانس 1974. [تحقيق كتاب بغية الرواد].
- دكتوراه دولة في التاريخ الإسلامي..

الوظائف:

أستاذ مساعد بمعهد التاريخ، جامعة الجزائر 1966-1975.
أستاذ مساعد، مكلف بالدروس بجامعة الجزائر 1975-1986.
أستاذ مساعد مكلف بالدروس بمعهد الثقافة الشعبية بجامعة تلمسان 1975-1986.
أستاذ محاضر بنفس الجامعة 1986-1997.
أستاذ التعليم العالي منذ 1997.

له أكثر من 18 مؤلفا في التاريخ والأدب والتصوف والحضارة، وأكثر من 40 مقالاً باللغتين العربية والفرنسية منشورة في الجزائر وخارجها ضمن مجلات متخصصة أهمها الأصالة والثقافة وأوراق بمدريد الإسبانية، اهتم عبد الحميد حاجيات كثيراً بتحقيق تراث المغرب الإسلامي، كما أشرف وناقش أكثر من 60 أطروحة جامعية ما بين الماجستير والدكتوراه في مختلف الجامعات الجزائرية.

واليوم وبمناسبة بلوغ شيخ المحققين أستاذنا الجليل الثامنة والثمانين من العمر، يقدم أصدقاؤه وزملاؤه وتلاميذه هذا العدد، بما تضمنه من دراسات وبحوث، سائلين المولى القدير أن يمد في عمره وأن يكثر أمثاله من العلماء الجادين الذين ينشدون الحق والحقيقة.

أ.د.حنيفي هلايلي
مدير مخبر البحوث والدراسات الاستشراقية 
في حضارة المغرب الإسلامي
 جامعة سيدي بلعباس

من محتويات العدد:

ملف الدكتور عبد الحميد حاجيات:

إسهامات عبد الحميد حاجيات في تحقيق التراث الإسلامي.
جهود عبد الحميد حاجيات في إبراز الإشعاع الفكري والثقافي لتلمسان.
عبد الحميد حاجيات والتأريخ لشخصيات المغرب الأوسط الزياني.
إسهام عبد الحميد حاجيات في تحقيق التراث المخطوط.
أضواء على الإنتاج العلمي للباحث عبد الحميد حاجيات.

وغيرها...
تكملة الموضوع

حمل كتاب الرحلة الناصرية 1709~1710م

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


- كتاب: الرحلة الناصرية 1709~1710م.
- تصنيف: سيدي أبو العباس أحمد بن محمد بن ناصر الدرعي.
- تحقيق وتقديم: عبد الحفيظ ملوكي.
- الناشر: دار السويدي للنشر والتوزيع - أبو ظبي.
- رقم الطبعة: الأولى ~ 2011.
- عدد الصفحات: 755.
- حجم الملف: 15 ميجا.

رابط التحميل


حول الكتاب:

“نادرة الزمان” و”أعجوبة العصر والأوان”، هكذا وُصِفَت رحلة الناصري، هي حصيلة عام ونصف من السفر إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج سنة 1196/1782، والوقوف على المشاهد والآثار ومجالسة العلماء والأولياء والصالحين، أغناها الناصري بالمعلومات والاستطرادات، والطرائف والنوادر، فكانت كما أراد لها، صاحبها، ديوان علم وسمر.

تصنف الرحلة الناصرية الكبرى واسمها بالكامل «الرحلة الناصرية إلى الديار النورانية»، ضمن كتب الرحلات الحجازية، وهي من أهم ما وضعه المغاربة في هذا الفن الذي برزوا فيه، على غرار رحلة العياشي الموسومة "بماء الموائد" ورحلة العبدري البلنسي أو "الرحلة المغربية" ورحلة أبو القاسم الزياني المسماة بـ"الترجمانة الكبرى" و"نزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار" للحسين الورثيلاني، و"نحلة اللبيب في أخبار الرحلة إلى الحبيب" لابن عمار الجزائري، و"رحلة محمد بن مسايب إلى الحجاز" وهي رحلة منظومة، و"الرحلة الحجازية" لمحمد بن يحيى الولاتي، و رحلة ابن حمادوش الجزائري المسماة "لسان المقال في النبأ عن النسب والحسب والحال"... وغيرهم.

نالت «الرحلة الناصرية 1709-1710» التي طبعتها دار السويدي للنشر والتوزيع، وحققها عبد الحفيظ ملوكي الحائز جائزة ابن بطوطة لتحقيق المخطوطات عام 2008- 2009.

 في هذا الكتاب يضع المحقق خط الرحلة مصحوبًا بالتواريخ التفصيلية في جداول مرفقة، وعنونه بـ«يوميات الرحلة الناصرية وخط سيرها»، وهذا العمل يُعد تلخيصًا محكمًا للكتاب، استغرقت رحلة الدرعي خمسة عشر شهرًا بدأها من زاوية إكوز المغربية، ثم المدن التي مر بها بدءًا من بسكرة في الجزائر ثم طرابلس، ثم تاجوراء، بعدها القاهرة... إلى أن وصل مكة المكرمة فالمدينة المنورة وكان مجموع مدة إقامته في تلك المدن فقط أربعة وتسعين يومًا، وباقي الأشهر والأيام قضاها في الترحال بينهم. 
تكملة الموضوع

حمل رسالة القول الفصل في جواز زيارة الأولياء الكُمل

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: رسالة القول الفصل في جواز زيارة الأولياء الكُمل.
- المؤلف: الشيخ سيدي عبد الله ابن محمد بن الشارف ابن سيدي علي حشلاف.
- الناشر:؟
- تاريخ الإصدار:؟
- عدد الصفحات: 33.
- حجم الملف: 2 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل


مقدمة المؤلف:

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيّدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم.

"أقول وعلى الله قصد السبيل إن زيارة الأنبياء والأولياء الصالحين والتوسل بهم مشروع وارد في الكتاب والسنة وثابت بالإجماع وعليه جمهور العلماء وعامة المسلمين وليس بمحظور ولا ممنوع وأدلته كثيرة محكمة تضيق على استقصائها المهائع، قال تعالى {واتبع سبيل من أناب إلي} وقال أيضا {وابتغوا إليه الوسيلة} وقال {وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}... إلخ، وقال صلى الله عليه وسلم (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر) وبحسبه فينبغي لكل عاقل إن يتوسل بالأنبياء والصالحين والملائكة والمقربين إلى الله تعالى ويتعلق بهم ويتشبث بأذيالهم في قضاء حوائجه ومغفرة ذنوبه وستر عيوبه فإنهم باب الله المفتوح والبوابون لحضرة الله ولا يدخل لحضرته إلا من طريقهم وجرت عادته سبحانه وتعالى في قضاء الحوائج على أيديهم وبسببهم لأنه تعالى اجتباهم وشرفهم وكما نفع بهم في حياته نفع بهم في الآخرة، وقد قال مولانا التجاني رضي الله عنه وعنا به، اعلم أن الله سبحانه وتعالى جعل في سابق علمه ونفوذ مشيئته أن المدد الواصل إلى خلقه من فيض رحمته وهو في كل عصر يجري من  الخاصة العليا من خلقه من النبيين والصديقين فمن فزع إلى أهل عصره الأحياء من ذوي الخاصة العليا وصحبهم واقتدى بهم واستمد منهم فاز بنيل المدد الفائض من الله، ومن أعرض عن أهل عصره مستغنيا بكلام من تقدمه من الأولياء الأموات، طُبع عليه بطابع الحرمان وكان مثله كمن أعرض على نبي زمانه وتشريعه مستغنياً بشرائع النبيّين الذين خلوا قبله..."

كتب ذات صلة:

- كتاب: رياض الأشراف في ترجمة القاضي حشلاف.
- كتاب: سلسلة الأصول في شجرة أبناء الرسول.
- كتاب: مجموع النسب والحسب والفضائل والتاريخ والأدب في أربعة كتب.
- كتاب: عقد الجمان النفيس في ذكر الأعيان من أشراف غريس.
تكملة الموضوع

حمل كتاب الأرجوزة في الطب

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الأرجوزة في الطب.
- المؤلف: الرئيس الحسين بن عبد الله ابن سينا.

[اعتنى بنشر نصها العربي ونص ترجمتها اللاتينية وقام بنقلها إلى اللغة الفرنسية الدكتور جان هنري جايي والشيخ عبد القادر نو الدين الأستاذان بجامعة الجزائر]

- الناشر: مطبوعات جامعة الجزائر - 1956م.
- عدد الصفحات: 97.
- حجم الملف: 2 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


من مقدمة الطبعة:

"... حاول ابن سينا في هذه الأرجوزة أن يعرض باختصار مفيد صناعة الطب على قسمين وهما: الطب النظري وإن شئت قلت الطب العلمي والآخر الطب العملي كما فعل قبله الطبيب علي بن العباس المجوسي المتوفى سنة 384هـ في كتابه (كامل الصناعة الطبية) المسمى أبضا بالملكي، لأنه أهداه للأمير عضد الدولة من بني بويه، وقد رتب ابن سينا مسائل الطب في منظومته وربط بينهما ربطاً متيناً ولهذا كان الطبيب الشهير أبو مروان عبد الملك بن زهر المتوفى سنة 480هـ يفضلها على كتابه القانون مع كبره وضخامته ويقول أنها اشتملت على أهم قواعد الطب وأنها تقوم مقام جملة كتب في هذه الصناعة...

... وقد خدمنا متن الأرجوزة حسب طاقتنا ولم نأل  جهداً في تصحيحه وإخراجه سالماً من الهفوات والأغلاط، ولكنه يجب التنبيه على ما فيه من الضروريات الشعرية التي لم يكن لابن سينا مناص من عدم استعمالها إذ هو مضطر إليها لإقامة الوزن ومراعاة القافية، فتراه يقصر الممدود مثلاً، ويقلب الهمزة ياء ويدغمها، وبينما تقرأ له أبياتاً جميلة منسجمة تجده في أبيات أخرى يسرد أسماء عقاقير ثقيلة على اللسان العربي غالبها عجمي الأصل.

طبعت هذه المنظومة عند مسلمي الهند مرتين في أواسط القرن التاسع عشر الميلادي، وقد تيسر لنا ولله الحمد هاتان الطبعتان النادرتان بين أيدينا للمقابلة بينهما وبين النسخ الخطية التي تمكّن الحصول عليها، وقد أوردنا في التعليق الانتقادي الروايات التي تستحق الذكر وأعقبناها بالشروح المختصرة بالفرنساوية  غالباً  وبالعربية أحياناً، ولم ننبه على ما هو محض غلط من النساخ.

استعنا لصنعنا بشرحين: أحدهما لابن رشد الشهير والغني عن التعريف والتنويه والثاني: لمحمد بن إسماعيل بن محمد وقد قال في آخره أنه نجز سنة ثمان وثمانين وتسعمائة 988هـ، ولا نعرف شيئاً آخر عنه.

وحاصل القول إن هذه المنظومة الطبية في غاية الحسن والطرافة: التعبير فيها حلو واضح لمن له إلمام كافِ بالطب العربي القديم ومعرفة اصطلاحاته وألفاظه والآراء التي بني عليها، ويطول بنا المجال لو أردنا ترجمة الرئيس أبي علي الحسين بن سينا المتوفى سنة 428هـ بمدينة همذان.

هذا هو العمل الذي قمنا به محاولين أن يكون مرضياً مقبولاً عند القراء وأهل الخبرة وإحياء لذكرى رجل معدود من أفذاذ العالم الإنساني. والسلام".
تكملة الموضوع

حمل كتاب تاريخ العدواني

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

- كتاب: تاريخ العدواني.

[كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي]

- المؤلف: محمد بن محمد بن عمر العدواني.
- تقديم وتحقيق وتعليق: د.أبو القاسم سعد الله - رحمه الله.
- رقم الطبعة: الأولى / 1996.
- الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت.
- عدد الصفحات: 376.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


المؤلف والكتاب في سطور:

هو الرحالة المؤرخ والمتصوف الشيخ محمد بن محمد بن عمر العدواني الرحماني السوفي اللجي دفين الزقم وسليل قبيلة عدوان العربية التي استقرت في منطقة وادي سوف ( قبائل الطرود وعدوان سكان وادي سوف، هما من القبائل العربية الكثيرة التي هاجرت واستقرت في عموم  الجزائر)،  وهو من مواليد اللجة إحدى الضواحي الشرقية لمنطقة سوف خلال القرن 13هـ واشتهر بكتابه الهام في التاريخ “تاريخ العدواني” الذي يعد من أهم الوثائق والمصادر المكتوبة لتاريخ الجزائر خلال العهد العثماني والمصدر الوحيد في تاريخ الصحراء الجزائرية عموما وسوف بالخصوص وبهذا قام الدكتور أبو القاسم سعد الله رحمه الله بتحقيق وتقديم هذا المخطوط سنة 1996م.

وتشير المصادر التاريخية بان العدواني عاش بين القرنين العاشر والحادي عشر هجري الموافق للقرن السابع عشر الميلادي فيكون ميلاده إذن في أواخر القرن العاشر هجري ووفاته أواخر الحادي عشر هجري وقد عاش العدواني بمنطقة سوف متنقلا بين منطقة الزببان ووادي ريغ ومنطقة تبسة والبلاد التونسية، واستقر بسوف ببلدة تسمى: اللجة (الزقم حاليا)، وقد كانت حياته معتمدة على السفر والتنقل والترحال ، وقد لقي الشيخ البكري بالمشرق الذي أخذ عنه علوم القوم (التصوف) ومن خلال كتابه يتبين لنا أنه كان يتنقل من سوف إلى المشرق ومصر لتلقي العلوم والمعارف عن كبار المشايخ حتى أصبح عارفا وله ثقافة واسعة مكنته من تدوين أحداث عصره ومجتمعه في كتابه الشهير - بتاريخ العدواني.


توفي العدواني في القرن السابع عشر الميلادي، ويوجد ضريحه إلى حد الآن بمقبرة الرئيسية بالزقم بلدة الشيخ العدواني الواقعة على بعد 15 كلم من عاصمة الولاية وهي البلدة التي يعرف عنها بأنها أول تجمع سكاني بوادي سوف كما يعتبر المسجد الذي يحمل اسمه بالزقم من أعرق المساجد في سوف.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |