أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل رسالة القول الفصل في جواز زيارة الأولياء الكُمل

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: رسالة القول الفصل في جواز زيارة الأولياء الكُمل.
- المؤلف: الشيخ سيدي عبد الله ابن محمد بن الشارف ابن سيدي علي حشلاف.
- الناشر:؟
- تاريخ الإصدار:؟
- عدد الصفحات: 33.
- حجم الملف: 2 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل


مقدمة المؤلف:

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيّدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم.

"أقول وعلى الله قصد السبيل إن زيارة الأنبياء والأولياء الصالحين والتوسل بهم مشروع وارد في الكتاب والسنة وثابت بالإجماع وعليه جمهور العلماء وعامة المسلمين وليس بمحظور ولا ممنوع وأدلته كثيرة محكمة تضيق على استقصائها المهائع، قال تعالى {واتبع سبيل من أناب إلي} وقال أيضا {وابتغوا إليه الوسيلة} وقال {وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}... إلخ، وقال صلى الله عليه وسلم (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر) وبحسبه فينبغي لكل عاقل إن يتوسل بالأنبياء والصالحين والملائكة والمقربين إلى الله تعالى ويتعلق بهم ويتشبث بأذيالهم في قضاء حوائجه ومغفرة ذنوبه وستر عيوبه فإنهم باب الله المفتوح والبوابون لحضرة الله ولا يدخل لحضرته إلا من طريقهم وجرت عادته سبحانه وتعالى في قضاء الحوائج على أيديهم وبسببهم لأنه تعالى اجتباهم وشرفهم وكما نفع بهم في حياته نفع بهم في الآخرة، وقد قال مولانا التجاني رضي الله عنه وعنا به، اعلم أن الله سبحانه وتعالى جعل في سابق علمه ونفوذ مشيئته أن المدد الواصل إلى خلقه من فيض رحمته وهو في كل عصر يجري من  الخاصة العليا من خلقه من النبيين والصديقين فمن فزع إلى أهل عصره الأحياء من ذوي الخاصة العليا وصحبهم واقتدى بهم واستمد منهم فاز بنيل المدد الفائض من الله، ومن أعرض عن أهل عصره مستغنيا بكلام من تقدمه من الأولياء الأموات، طُبع عليه بطابع الحرمان وكان مثله كمن أعرض على نبي زمانه وتشريعه مستغنياً بشرائع النبيّين الذين خلوا قبله..."

كتب ذات صلة:

- كتاب: رياض الأشراف في ترجمة القاضي حشلاف.
- كتاب: سلسلة الأصول في شجرة أبناء الرسول.
- كتاب: مجموع النسب والحسب والفضائل والتاريخ والأدب في أربعة كتب.
- كتاب: عقد الجمان النفيس في ذكر الأعيان من أشراف غريس.

1 التعليقات :

ابو مهدي محمد يقول...

اريد من سيادتكم اذا تفضلتم وتكرمتمنشر كتب الانساب في الجزائر وبخاصة الغرب الجزائري..ووفقكم الله على ماتبذلونه لنفع المسلمين وجعله في ميزان حسناتكم

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |