أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب الجزائر من خلال رحلات المغاربة في العهد العثماني

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الجزائر من خلال رحلات المغاربة في العهد العثماني.
- المؤلف: د.مولاي بلحميسي - رحمه الله.
- الناشر: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، مطبعة أحمد زبانة - الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 1981.
- عدد الصفحات: 200.
- حجم الملف: 7 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


المؤلف في سطور:

لا يمكن لأي باحث في تاريخ الجزائر العثمانية وتاريخ المغارب الحديث تجاوز ما كتبه المرحوم مولاي بلحميسي من تراث تاريخي ثري جدا.

هو من مواليد مدينة مازونة ولاية غليزان بالجزائر شهر جانفي 1930، وكان لمدينة مازونة تأثير كبير في تكوينه الأساسي حيث تتلمذ بمدارسها القرآنية، وبعدها تدرج في المدرسة الرسمية من الابتدائي والمتوسط والثانوي والجامعي أين تحصل على شهادة الليسانس في الآداب سنة 1958، وأكمل دراساته العليا في التاريخ حيث تحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة بوردو الفرنسية سنة 1986 بأطروحة موسومة بـ (البحارون وبحرية الجزائر في العهد العثماني 1518 - 1830) وبعدها أصبح عضو بهيئة التدريس بجامعة الجزائر لمدة تفوق 30 سنة، أشرف خلالها مولاي على العشرات من الرسائل الجامعية وناقش الكثير منها داخل وخارج الجزائر ولعل أبرز من تخرجوا على يديه وأشرف عليهم (المحقق الشهير محمد بن عبد الكريم الجزائري والباحثة عائشة غطاس)، كانت له نشاطات مكثفة بالجزائر وخارجها حيث كان عضو شرفي بمعهد أتاتورك بأنقرة التركية، ونائب رئيس الجمعية الدولية للمؤرخين بمنطقة المتوسط، كما كان أستاذا زائرا في العديد من الجامعات العربية والأوروبية كما شارك في العشرات من المؤتمرات الدولية، توفي سنة 2009 عن عمر يناهز 79 سنة.


مؤلفاته:

ترك مولاي بلحميسي مؤلفات عديدة يمكن إيجازها في:

بحارة وبحرية الجزائر في العهد العثماني 1518 - 1830 في ثلاثة أجزاء.
تاريخ مستغانم.
أسرى الجزائر وأوروبا المسيحية.
الجزائر مدينة الألف مدفع.
الجزائر من خلال رحلات المغاربة في العهد العثماني.
الجزائر - أوروبا الحرب السرية 1518 - 1830.
البحر والعرب في التاريخ والأدب.
تاريخ مازونة.
تاريخ البحرية الجزائرية خلال القرن 19م.
معركة الزلاقة بالأندلس.
الأسطول البحري الجزائري، وقد قدمه أبو القاسم سعد الله في مجلة الندوة الأردنية سنة 2002.

كما كانت له مقالات كثيرة نشرت في مجلات عديدة خاصة مجلتي الأصالة والثقافة منها:

تاريخ مستغانم ومازونة.
الجوسسة في عهد الأمير عبد القادر.
تاريخ البحرية الجزائرية خلال الفترة العثمانية.
معركة مزغران.
مدينة ورقلة في رحلة العياشي.
مدينة المدية عبر العصور.

منقول بتصرف عن مجلة "كتابنا" التابعة لمؤسسة الغربة الإعلامية - سيدني أستراليا.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |