أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

كتاب "المواقِف الرُوحية والفُيوضَات السّبُوحيَة"

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 




كتاب: "المواقِف الرُوحية والفُيوضَات السّبُوحيَة" للعالم المجاهد الصوفي العارف بالله رمز الجزائر والعروبة والتحرر سَيّدِي الأمير عبد القادر الجزائري رضي الله عنه وأرضاه.



تعريف بالكتاب:

من أبرز التعاريف التي حضي بها هذا الكتاب الشهير و النادر ما أورده المؤرخ الجزائري الدكتور أبو القاسم سعد الله في موسوعته تاريخ الجزائر الثقافي الجزء السابع

قال حفظه الله تعالى وأطال عمره :" ومن أشهر مؤلفات الأمير كتاب ( المواقف ) الذي يقع في ثلاثة مجلدات ، وكان الأمير قد استغرق في التصوف منذ حجّه ، وقد اختلى في غار حِراء أثناء مجاورته.
- وفي دمشق كانت له خلوة يتعبد فيها. وفي آخر سنواته ازداد تعمقاً في هذا الباب ، وكان يطالع أمهات كتب التصوف ومنها الفتوحات المكية وفصوص الحكم لابن العربي ، الذي يعده شيخه الأكبر.

- ويبدو أنه قد تأثر به كثيراً في ( المواقف ) إذ بناها على نظريات شيخه، حسب العارفين بهذا الفن،،، وكتاب ( المواقف ) يضم 372 موقفاً ، وقد طبع مرتين أولاهما كانت في عهد ابنه محمد ، أي سنة 1911.

- وقد قدم الأمير كتابه بعبارات صوفية مغرقة ووشح ذلك بمقامة أدبية -خيالية عن معشوقة تشبه معشوقة ابن الفارض ، وكل موقف من مواقفه تقريباً يبدأ بآية ذات معنى توحيدي أو صوفي ، ثم يأخذ في شرح الآية شرحاً صوفياً يتغلب عليه الفكر الباطني الذي يعبر عنه بالأسرار والغيبة عن الشهود ، وطالما عرّ ض الأمير بأهل الرسوم وعلماء الظاهر الذين لا يدركون أسرار الوجود ولا الحقيقة الإلهية.


- وقد أورد عدداً من المرايا التي حدثت له ، وجاء بأخبار و ( مواقف ) حدثت له ، يقظة أو مناماً منذ كان في الجزائر ، ولا سيما منذ حج ثانية . يقول الأمير في المقدمة : " هذه نفثات روحية ، وإلقاءات سبوحية ، بعلوم وهبية ، وأسرار غيبية ، من وراء طول العقول ، وظواهر النقول ، خارج عن أنواع الاكتساب ، والنظر في كتاب ، قيدتها لإخواننا الذين يؤمنون بآياتنا ".

- ومن الواضح أنه كتب المواقف "لإخوانه" الصوفية أو الذين لهم استعدادات صوفية ، مؤمنين بمبادئ أهل الباطن ذوي اللقاءات السبوحية...


آمن الأمير بوحدة الوجود تبعاً لشيخه ابن عربي . وهو يتمنى أن يكون إيمانه كإيمان العجائز.
ومما يذكر أن الناشر للمواقف اعتمد على عدة نسخ . منها نسخة الأمير بخط يده.
وقوبلت على نسخة جمال الدين القاسمي التي كانت بدار الكتب الظاهرية ، ثم نسخة عبد الرزاق البيطار ( وهو صديق الأمير وتلميذه ) وكانت على هذه النسخة تعاليق بخط الأمير نفسه.

المصدر:

تاريخ الجزائر الثقافي للدكتور أبو القاسم سعد الله الجزء السابع.

بيانات الكتاب:

- كتاب: المواقف الروحية والفيوضات السبوحية.
- تصنيف: الأمير عبد القادر الجزائري الحسني.
- تحقيق: الشيخ الدكتور عاصم إبراهيم الكيالي الحُسيني الشاذلي الدرقاوي.
- رقم الطبعة: الأولى.
- تاريخ الإصدار: 1425هـ/ 2004م.
- طباعة ونشر: دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان.
- منشورات: محمد علي بيضون.
- عدد الأجزاء: 2 تم دمجهم للتسلسل.
- الحجم بالميجا: 30,2 Mo.



  
تحميل الكتـاب


2 التعليقات :

غير معرف يقول...

بسم الله ما شاءالله بوركت سيدي في اختيارك لهذا الكتاب الرائع والبديع.. وارضى اللهم على سيدي الامير عبد القادر الجزائري احفظ يا رب أرض وشعب الجزائر المسلم أرض البطولات والتضحيات.

Med Metidji يقول...

لااستطيع تحميله

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |