أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

كتاب "العلوم الفاخرة في النظر في أمور الآخرة"



بسم الله الرحمن الرحيم وصلي اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ...

كتاب : العلوم الفاخرة في النظر في أمور الآخرة
المؤلف : سيدي عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري قدس الله سره
عدد الأجزاء : 1
التصنيف : التصوف الإسلامي
المصدر : مكتبة المصطفى الإلكترونية
دار النشر : مطبعه الحميد "الهند"
تاريخ الطبع : 1317 هـ
النوعية : أكروبات
الحجم : 12.58 ميجا
عدد الصفحات : 170

يقول فيه رضي الله عنه بعد الصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما ... { فيقول العبد الحقير * المعترف بالعجز والتقصير * عبد الرحمن بن محمد الثعالبي لطف الله به اللطف الجميل * وحار له في المقام والرحيل * لما وهن العظم مني * وأشتعل الرأس شيبا * وبلغت من السنين نحوا من ثلاث وستين * وعلمت أن النفس قد قرب الحمام منها علم اليقين * وأيقنت أنها راحلة في عسكر الراحلين * شرعت في جمع كتاب أجعله تذكرة لنفسي * واعد أنواره لظلم رمسي * في ذكر الموت وما بعده من أمر الآخرة وقد ألف العلماء في هذا المعنى تصانيف جليلة كأبي حامد الغزالي وأبي عبد الله محمد بن أحمد القرطبي وأبي محمد عبد الحق الإشبيلي والمحاسبي وغيرهم وسأذكر إن شاء الله في كتابي هذا من كلامهم وكلام غيرهم من الأئمة * وثقات أعلام هذه الأمة * ما تنشرح له الصدور* ويستولي عليها الضياء والنور* وابتدأت جمعه وتأليفه في أوائل ذي القعدة من سنة تسع وأربعين وثمانمائة جعله الله عملا خالصا لوجهه * ومبلغا إلى مرضاته * اللهم انفعني به في الدارين ونفع به من نظره أو سمعه أو سعى في تحصيله آمين آمين آمين والحمد لله رب العالمين {وسميته بالعلوم الفاخرة في النظر في أمور الآخرة}...اهــ}


رابط التحميل

هنـا

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |