أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب المنهج السديد في شرح كفاية المريد لسيدي محمد بن يوسف السنوسي



- اسم الكتاب: المنهج السديد في شرح كفاية المريد، تصنبف الإمام العلامة أبي عبد الله  محمد بن يوسف السنوسي التلمساني [832هـ ت895هـ]، وهو شرح للمنظومة المسماة بـ "الجزائرية" لصاحبها الإمام الفقيه سيدي أحمد بن عبد الله الزواوي الجزائري [800هـ ت884هـ].
المحقق: أ.مصطفى مرزوقي.
- الناشر: دار الهدى- عين مليلة/الجزائر.
- سنة النشر: 1994.
- الحجم: 12,9 Mo.
- عدد الصفحات: 632 صفحة.


رابط التحميل

هنـــــــــــا

01) ترجمة مختصرة للشيخ العلامة الإمام سيدي أحمد بن عبد الله الزواوي الجزائري:



هو العارف بالله الشيخ الفقيه الوالي الصالح الإمام الزاهد الحجة مربي المريدين ومرشد السالكين وتاج العارفين، سيدي أحمد بن عبد الله الزواوي الجزائري صاحب العقيدة المنظومة اللاّمية المشهورة التي أولها:

الحمد الله و هو الواحد الأزلي *.*.* سبحانه جل عن شبه و عن مثل
فليس يحصى الذي أولاه من نعم *.*.* أجلهـا نعمـة الإيمان بالرسـل
وهي تنيف على أربع مئة بيت...



جاء في كتاب تعريف الخلف برجال السلف للحفناوي نقلا عن نيل الإبتهاج - ما نصه:

(( وقال الشيخ زروق: كان شيخنا أبو العباس أحمد الجزائري من أعظم العلماء إتباعا للسنة، و أكبرهم حالا في الورع، و كان يشير علينا بأنه ينبغي لمن وسع الله عليه من الدنيا أن يظهر عليه اثر النعمة الله تعالى باستعمالها على وجه يباح، ولا يخل بالحق و لا بالحقيقة بأن يلبس أحسن لباس جنسه أو وسطه و يتخذ مرقعة إن أمكنه يجعلها عدته و أصل لباسه فما دام غنيا عنها استغنى و إلا فهي مرجع عنده، و قد شرح الإمام السنوسي المنظومة المذكورة شرحا حسنا، و أثنى فيه على ناظمها بالعلم و الصلاح ولد سنه 800 توفي سنة 884 هـ)). إنتهى.


02) ترجمة الشيخ العلامة سيدي محمد بن يوسف السنوسي:

- هو محمد بن يوسف بن عمر بن شعيب الحسني عالم وحبر تلمسان صاحب العقائد المشْهورة وحواشي الصحيح، أخذ عن الثعالبي والقلصادي وابن مرزوق الحفيد وغيرهم، وأخذ عنه ابن الحاج والملالي وابن أبي مدين وغيرهم، ولد سنة 832 وتوفي سنة 895، ودفن بـ:تلمسان، له مؤلفات كثيرة منها: "العقائد المشهورة الكبرى والصغرى" وشروح عليها، "شرح عقيدة الحوضي"، و "شرح الأسماء الحسنى"، و "شرح على قصيدة الجزائري"، وكتب في المنطق منها في الإسطرلاب وشرح إيساغوجي، وشرح كتاب البقاعي ومختصره، وفي التَّصوّف شرح الإمام الألبيري، وله في علم الحديث شروح على بعض المسائل في الصّحاح.

أمَّا علوم القرآن فلم يفُتْه أن يسجّل حضورَه فيها، فوضع فترك مؤلَّفات في هذا العلم منها: "تفسير القرآن الكريم" ويبدو أنه لم يكمله كما قال أغلب مَن ترجم له، وقال ابن مريم: "كتب منه ثلاثة كراريس في القالب الكبير، إلى قوله تعالى: {أُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ} وأراد التفرُّغ له فما تمكَّن ، وله أيضًا كتاب آخر في التفسير بعنوان: "تفسير سورة ص وما بعدها ، أمَّا القراءات والضَّبط فله "شرح الشَّاطبية الكبرى"، وكتاب آخر في القراءات "مختصر في القراءات السَّبع.

* ترجمة أخرى للإمام سيدي محمد بن يوسف السنوسي رضي الله عنه.

- ورد في كتاب تعريف الخلف برجال السلف نقلا عن الإبتهاج: محمد بن يوسف بن عمر بن شعيب اشتهر بالسنوسي نسبة لقبيلة بالمغرب، الحسني نسبة للحسن بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه من جهة أم أبيه.



- قال تلميذه الملالي في تأليفه: التلمساني: عالمها وصالحها وزاهدها وكبير علمائها الشيخ العلامة المتفنن الصالح الزاهد العابد الأستاذ المحقق المقرئ الخاشع أبو يعقوب يوسف.

- نشأ خيّرا مباركا فاضلا صالحا، أخذ كما قال تلميذه الملالي عن جماعة منهم والده المذكور والشيخ العلامة النصر الزواوي والعلامة محمد بن تومت، والسيّد الشريف أبو الحجاج بن يوسف بن أبي العباس بن محمد الشريف الحسني، أخذ عنه القراءات، وعن العالم المعدل أبي عبد الله الحباك علم الإسطرلاب، وعن الإمام محمد بن العباس الاصول والمنطق، وعن الفقيه الجلاب الفقه، وعن الولي الكبير الصالح الحسن أبركان الراشدي، حضر عنده كثيرا وانتفع به وببركته، وكان يحبه ويؤثره ويدعوا له، فحقق الله فيه فراسته ودعوته، وعن الفقيه الحافظ أبي الحسن التالوتي أخيه لأمه((الرسالة))، وعن الإمام الورع الصالح أبي القاسم الكنابشي ((إرشاد المعالي)) والتوحيد، وعن الإمام الحجة الورع الصالح أبي زيد سعيد عبد الرحمن الثعالبي رضي الله عنه ((الصحيحين)) وغيرهما من كتب الحديث، وأجازه ما يجوز له وعنه، وعن الإمام العالم العلامة الوليّ الزاهد الناصح إبراهيم التازي ألبسه الخرقة، وحدثه بها عن شيوخه، وبصق في فمه، وروى عنه اشياء كثيرة من المسلسلات وغيرها، وعن الإمام الأجل الصالح أبي الحسن القلصادي الأندلسي الفرائض والحساب، وأجازه جميع ما يرويه وغيرهم... توفي رحمه الله تعالى يوم الأحد ثامن عشر جمادي الأخيرة عام 895 هـ . إنتهى

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |