أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب حياة الأمير عبد القادر (د.أبو القاسم سعد الله)



بيانات الكتاب
اسم الكتاب : حياه الامير عبد القادر
اسم المؤلف : شارل هنري تشرشل- د.أبو القاسم سعد الله
التصنيف : الأعلام والتراجم
النوعيه : pdf
الحجم : 9,86 Mo
عدد الصفحات: 334 صفحة
المصدر: مكتبة المصطفى الإلكترونية


ولمن يريد الإطلاع أكثر حول سيرة المؤرخ الجزائري الدكتور أبو القاسم سعد الله


تكملة الموضوع

حمل كتاب أنيس الخائفين وسمير العاكفين فى شرح شطرنج العارفين

 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

تعريف بالمؤلف:


هو العارف بالله و الدال عليه سيدي الشيخ محمد بن أحمد بن الهاشمي بن عبد الرحمن التلمساني أصلاً، الدمشقي سكناً، الشاذلي العلوي طريقة، عالم دين سني متصوف، وشيخ الطريقة الشاذلية في بلاد الشام في عصره .... ولقد سبق وأن أفردنا له ترجمة خاصة هنا بالمدونة على هذا الرابط


- عنوان الكتاب: كتاب أنيس الخائفين وسمير العاكفين في شرح شطرنج العارفين للشيخ الأكبر ابن عربي.


- المؤلف: سيدي محمد الهاشمي التلمساني.
- عدد الصفحات: 63.

- تعريف موجز:

كتاب في التصوف يهدف مؤلفه إلى الدلالة على الله والإرشاد إلى صراطه المستقيم بصدق التوجه إلى الله بما يرضاه، وبمجاهدة النفس الأمارة فيما تهواه، ومعرفة دسائسها ومفازات الطريق وآفاتها وقد تناول موضوعات شتى منها:

- العبد وأقسامه
- العدم وأقسامه
- الوجود وأقسامه

رابط التحميل


تكملة الموضوع

ترجمة الشيخ العلامة سيدي أحمد مرزوق الحبيباتني رضي الله عنه



مقدمة:

أولا: تعريف بالمنطقة.

- جيجل هي مدينة ساحلية تقع شرق الجزائر، تعداد سكّانها نحو 147000 نسمة، ويمكن اعتبار موقعها رابطا بين شرق الجزائر ووسطها، يعود تاريخ إنشائها إلى القرن السادس قبل الميلاد حسب أرجح الروايات التاريخية، ويعزو المؤرخون بناءها إلى الفينيقيين الذين اتخذوها مركزاً تجارياً ومرفأ آمناً على الساحل الشمالي لغرب المتوسط. ومن الآثار التي تدل على الوجود الفينيقي بالمدينة مقبرة في قمة صخرية تسمى الرابطة بالجهة الشمالية الغربية لمدينة جيجل ما تزال تحتفظ بمجموعة من القبور المحفورة في الصخر، والموقع مصنف ضمن المعالم الأثرية.

الجمعة بني حبيبي:

هي بلدية تقع في جيجل، اسمها مركب من العبارتين "الجمعة" و"بني حبيبي"، أما الجمعة بفتح الجيم فهو في الحقيقة يوم الجُمعة، وقد اقترن هذا اليوم بهذه المنطقة نسبة إلى السوق التي كانت تُقام بها في هذا اليوم من كل أسبوع، حيث يلتقي سكان المناطق الأخرى بالسكان المحليين يبيعون ويبتاعون ويتبادلون المنتجات الفلاحية والنسيجية وغيرهما، كما أن هذا الملتقى كان عبارة عن فرصة للتعارف وتبادل الأخبار حيث لم تكن وسائل الاتصال متوفرة كالآن، ويعود هذا التقليد في المنطقة إلى ما قبل القرن التاسع عشر ولا يزال إلى يومنا هذا، وأما عن الشطر الثاني "بني حبيبي" فهو اسم التجمع القبلي الذي عاش في هذه المنطقة من القرون الوسطى إلى عهد البايات العثمانيين ثم إلى ما بعد ذلك، ولا تزال بعض العائلات البالغ نسبها إلى هذا الأصل تعيش في هذه المنطقة إلى اليوم.

المصدر/

موسوعة ويكيبيديا الحرة

*.*.*

ثانيا : ترجمة الشيخ العلامة سيدي أحمد مرزوق الحبيباتني رضي الله عنه الذي هو أحد أبناء هذه المدينة.




- هو الشيخ العارف بالله الحجة القدوة سيدي أحمد مرزوق الحبيباتني ، شيخ صوفي وفقيه مالكي، وُلد رضي الله عنه في منطقة «الجمعة بني حبيبي»1 بولاية جيجل شرق الجزائر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ميلادي ، سنة (1867 م-1284 هـ) حفظ القرآن في سن مبكرة على يد مشايخ وعلماء منطقته وتلقى أولى مبادئ اللغة العربية والفقه، درس الفقه بالزاوية العيساوية ومجموعة من المساجد، كان له الفضل في تكوين مجموعة من شيوخ المنطقة.

*.*.*



- ثم انتقل بعد ذلك إلى مدينة قسنطينة لإكمال تعليمه، فكان له ذلك، حيث تتلمذ على يد أهم أقطابها وفقهاءها ومحدثيها أمثال الشيخ العلامة عبد القادر المجاوي التلمساني وغيرهم.

*.*.*

- استقر الشيخ احمد الحبيباتني في مدينة قسنطينة أين كان يؤم الناس ويدرس القرآن الكريم والفقه في كثير من المساجد كجامع سيدي عبد المؤمن في حي السويقة، هذا وقد حظي في زمانه بمكانة واحترام كبيرين بين سكان مدينة قسنطينة والشرق الجزائري كله، فكان يعتبر أهم ملجأ للناس يستفتونه في أمور دينهم ودنياهم، وكان على ذلك حتى وافته منيته في العاشر من شهر محرم سنة 1355 هـ الموافق للفاتح أبريل 1936 م.

*.*.*

- كان للشيخ احمد الحبيباتني الفضل في تكوين جيل من الفقهاء والعلماء ممن ساهموا في توجيه الأمة كجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، رغم أن الاستعمار الفرنسي حاول كثيرا إثارة الفتنة وتدبير المكائد بين الشيخ وبعض أعضاء الجمعية وبخاصة عبد الحميد بن باديس، حيث اتهم الأخير بالتخطيط لمحاولة اغتيال الشيخ الحبيباتني، لكن الجميع تفطنوا وتيقنوا أن ذلك كان من كيد المستعمر للنيل من مكانة ابن باديس وعمله الإصلاحي.

*.*.*

كراماته :

- يحكى أنه في أحد الأيام دخل الشيخ الحبيباتني المسجد للصلاة، فنزع «البرنوس»2 الذي كان يرتديه و ألقاه على الحصير و ذهب للوضوء، في أثناء ذلك تسلل أحد اللصوص إلى المسجد و سرق البرنوس و فر به هاربا ، و عندما عاد الشيخ إلى المكان الذي ألقى فيه برنوسه لم يجده، فما كان منه إلا أن قال « لا حول و لا قوة إلى بالله »، ولما كان يوم الغد وعندما كان أحدهم يتجول في سوق «رحبة الجمال»3، و جد بالمصادفة سارق البرنوس يبيع في مسروقه، ولم يكن يدري أنه للشيخ حيث أنه لم يكن بعلم بتلك السرقة فأعجبه ذلك البرنوس و اشتراه منه وهو يقول في نفسه « والله لا يليق هذا إلا بسيدي احمد لحبيباتني»، و بالفعل ذهب باحثا عن شيخنا ليعطيه هديته، فقيل له أنه في المسجد، فدخل المسجد لكن الشيخ كان حينها في بيت الوضوء، فطرح البرنوس على الحصير الذي اعتاد شيخنا الجلوس عليه و جلس هو مقابل المكان يترقب عودة الشيخ، و ما هي إلا هنيهة حتى أقبل شيخنا متمايلا نحو برنوسه و التقطه بيده و هو يقول « سبحان الذي لا تضيع ودائعه ». و هكذا يكون برنوس الشيخ قد عاد بقدرة قادر إلى المكان و في نفس الزمان الذي اختفى فيه بالأمس.

*.*.*

هوامش/
1«الجمعة بني حبيبي» : منطقة بولاية جيجل شرق الجزائر.
2«رحبة الجمال»: أحد الأزقة المشهورة في مدينة قسنطينة.
3«البرنوس»: لباس تقليدي مثل البردة يصنع من الصوف.


المصدر/
منقول بتصرف عن موسوعة وكيبيديا الحرة.
تكملة الموضوع

ترجمة شيخ الزاوية الطيبية "سيدي بن عمر" ندرومة - تلمسان



مقدمة:

تقع الزاوية الطيبية ''سيدي بن عمر'' في منطقة نائية معزولة بين أراض منبسطة وجبال وعرة المسالك وسهول ووديان، وهي قرية صغيرة تابعة إداريا إلى عين الكبيرة إحدى بلديات ندرومة، وقد اختار مؤسس زاوية ''سيدي بن عمر'' الصوفي الشيخ سيدي داود هذا المكان الخالي وهذه المنطقة المعزولة حتى يكون بعيدا عن الناس، ويتمكن من السيطرة على نفسه ونوازعها، فذلها بالابتعاد عن ملذات الحياة ونعيمها قصد التقرب من الله الواحد الأحد فلا يبقى بينه وبين خالقه حجاب، حيث يتميز المكان الذي بنيت به الزاوية بخاصية تفتقر إليها المناطق الأخرى وهي عذوبة مائها، فالزاوية والمسجد يأتيهما الماء من عين تقع في أعلى الجبل، وهي عين أقرّ العارفون بالمنطقة أنها قديمة، يعود تاريخ ظهورها إلى مئات السنين.

01) الموقع الجغرافي للزاوية:

الزاوية تقع بالشمال الغربي لولاية تلمسان، وتبعد عن ندرومة مقر الدائرة بحوالي ثلاثة عشر كيلومترا، وعن تلمسان مقر الولاية بستة وأربعين كيلومترا، وعن الغزوات بثلاثين كيلومترا، ويحدها شمالا جبال ترارة ومرسى هنين، وجنوبا جبل فلاوسن الشامخ، وشرقا مدينة تلمسان، وغربا مدينة ندرومة، فيما يعود أصل الزاوية إلى ذرّية السيدة فاطمة الزهراء ـ رضي الله عنها ـ بنت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ زوجة الإمام على كرم الله وجهه.



02) زاوية سيدي بن عمر رضي الله عنه شيوخها ومناقبها:

المؤسس الأول للزاوية:

- يرجع الفضل في تأسيس هذه الزاوية المباركة إلى الصوفي الجليل الشيخ سيدي داود قدس الله سره الإبن الحادي عشر لمؤسس مدينة فاس المولى إدريس الثاني، ولم يعثر لحدّ الآن على مصدر أومرجع يؤرخ لميلاد أو وفاة الشيخ سيدي داود، ولعل ذلك يعود إلى تغافل أحفاده عن تدوين تاريخ هذا القطب، وما نعرفه عنه أنه هاجر من مدينة فاس واستقر بجبال ترارة المعروفة بطابعها الصخري الصلب، ومكانها الموحش، ومسالكها الوعرة... لقد اختار الولي الصالح سيدي داود هذا المكان المنزوي رغبة في التدبر والتفكر والتجرد، فقد ثبت في الحديث النبوي الشريف أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان في أول أمره قبل النبوة يتدبر في غار حراء، وبهذه البقعة المباركة من أرض الله كان ظهور أسرة أولاد سيدي بن عمر.

03) المشرب الصوفي للزاوية:

- وعن المسلك الصوفي الذي نهجته الأسرة في بداية الأمر تشير بعض المصادر التي اهتمت بتاريخ زاوية سيدي بن عمر إلى أن شيوخ هذه الزاوية المباركة ساروا على الطريقة القادرية المنسوبة إلى الولي الصالح مولاي عبد القادر الجيلاني المولود بقرية جيلان الواقعة على ضفة بحر قزوين عام 1075م والمتوفى عام 1165م بمدينة بغداد، حيث يوجد ضريحه المقصود من الزوار من كل حدب وصوب، وفي عام 1027هـ /1618م نهجت أسرة سيدي بن عمر منهج دار الضمانة بوزان المغربية التي كان على رأس مشيختها مولاي عبد الله الشريف الوزاني، وهذا ما يؤكده شيوخ زاوية سيدي بن عمر بالتواتر.

04) تاريخ الزاوية:

- يبدأ تاريخ زاوية سيدي بن عمر رضي الله عنه قبل سنة 1104هـ/1690م، وهو تاريخ وفاة الشيخ سيدي محمد بن عمر أول جدّ لهذه الأسرة الكريمة، وعرف عن هذا الرجل أنه كان صوفيا من أولياء الله، ودامت ولايته لهذه الزاوية حوالي سبعين سنة، وكان في هذه الفترة متمسكا بنهج أبيه الشيخ سيدي داود، وبعد وفاة سيدي محمد بن عمر انتقلت المشيخة إلى ابنه الشيخ سيدي محمد الذي تولى القيام بشؤون الزاوية مدة ستين سنة، وكانت وفاته حوالي 1161هـ/1748م، وفي عهده توسعت رقعة الأراضي المحيطة بالزاوية وكثرت المحاصيل الزراعية وتنوعت، فذاع صيت الزاوية وأصبحت مزارا يقصدها الناس من أماكن بعيدة للتبرك، ويأتي بعد هذين القطبين الشيخ الحاج محمد بن عمر ابن الشيخ سيدي محمد وحفيد الشيخ سيدي محمد بن عمر ودامت مشيخته لهذه الزاوية مدة ستة وأربعين سنة وتوفي رحمه الله بمكة وبها دفن سنة 1209هـ/1794م، وقبل السفر إلى البقاع المقدسة لأداء فريضة الحج ودع أهله من لا يأمل في العودة إلى البلد، وأخبرهم بأنه سيلتحق بالرفيق الأعلى في تلك الأرض الطاهرة، وعيّن ابنه سيدي الحاج محمد العالم خليفة له على مشيخة الزاوية، وعاش الأقطاب الثلاثة ونعني بهم سيدي محمد بن عمر وبسيدي محمد والحاج محمد بن عمر في عهد الأتراك.

- ويعتبر الشيخ سيدي الحاج محمد العالم حلقة وصل بين الشيوخ الذين عاشوا في عهد الأتراك والشيوخ الذين عاشوا في عهد الإحتلال الفرنسي.

- وفي العام 1209هـ / 1794م تولى مشيخة الزواية الشيخ سيدي الحاج محمد العالم ودامت مشخيته لزاوية ''سيدي بن عمر'' مدة تزيد على الثمانين سنة، وعرف هذا الرجل الصالح بحبه لطلب العلم، وهذا ما حفزه على السفر إلى مدينة ''مازونة'' التي تتلمذ بها على يد عالمها الشهير آنذاك الشيخ الحاج محمد بوراس الكبير، وفي فترة مشيخته طلب منه أخوه الحاج أحمد الانفصال عن الزاوية واقتسام تركة أبيهما وكان له ما أراد، وبذلك وقع الانفصال في الأسرة، وكون الحاج أحمد مع أحفاده قبيلة أولاد بن داود ويسمّون أيضا بـ ''أولاد سيدي بن عمر التحاتة''. اتهمت السلطات الاستعمارية الفرنسية الشيخ سيدي محمد العالم بالتواطؤ مع قبيلة بني يزناسن المغربية الثائرة ضد الحكم الفرنسي وبتموين ثورة الأمير عبد القادر فأبعدته إلى مدينة قسنطينة وقضى في السجن سنتين كاملتين أفرج عنه بعد ذلك وعاد إلى الزاوية، حيث توفي رحمه الله سنة 1293هـ/1876م مخلفا خمسة أولاد. و

هم:

1) سيدي المصطفى
2) سيدي المنور
3) سيدي عبد السلام
4) سيدي الدريوش
5) سيدي الحاج بن عبد الله

- وبعد هذه الفترة تولى شؤون الزاوية الشيوخ الذين عاشوا في عهد الاحتلال الفرنسي وكان أولهم الشيخ سيدي المصطفى الذي خلف والده الشيخ سيدي محمد العالم على رأس الزاوية تولى هذا الرجل الصالح المشيخة مدة ثلاثين سنة اهتم خلالها بتوطيد أسس الزاوية وتقوية نشاطها، وتوفي رحمه الله سنة 1324هـ/1906م.

05) يتولى الزاوية ويكسب قلوب أهل ندرومة:

- وفي سنة 1324هـ/1906م تولى مشيخة الزاوية الشيخ سيدي الدريوش رضي الله عنه خلفا لأخيه الشيخ سيدي المصطفى ودامت مشيخته لزاوية سيدي بن عمرو مدة أربعة عشر سنة، وعرف عن هذا الشيخ قدرته الفائقة في شفاء المرضى وحسن معاملته للناس غنيهم وفقيرهم، ومع سنة 1912م ثار أهالي ندرومة وضواحيها على السلطات الاستعمارية، ويعود سبب هذه الثورة إلى رفض الأهالي قانون التجنيد الإجباري على شباب المنطقة، ولم تخمد هذه الثورة إلا بعد تدخل الشيخ سيدي الدريوش الذي استطاع بحكمته امتصاص غضب الأهالي وإقناعهم بالعودة إلى ديارهم وترك هيئة الجيش تقوم بعملها، وفي سنة 1339هـ/1920م توفي الشيخ سيدي الدريوش وخلفه في القيام بشؤون الزاوية الشيخ سيدي بن عمر ولد مصطفى، ودامت مشيخته للزاوية مدة اثنين وعشرين سنة، وعرف عن هذا الشيخ أنه كان رجلا تقيا يدير شؤون الزاوية نهارا ويقرأ القرآن ليلا، وفي سنة 1940م نزل بالزاوية جماعة من سكان مدينة الغزوات الساحلية وقصدوا الشيخ سيدي بن عمر ولد مصطفى وهم في حالة من القلق ليعبروا له عما يلحق بمدينتهم من جراء القصف الجوي، فطلب منهم الشيخ وضع حواجز رملية فوق سطوح منازلهم حتى يتمكنوا من تجنب الحرائق الناجمة عن القذائف التي كانت تطلقها الطائرات الحربية، واستطاع بذلك أن يهدئ من روعهم ويعيد الثقة إلى نفوسهم مؤكدا أن العدو الفرنسي لا يستطيع تدمير أراضيهم والإقامة بها.

06) الزاوية وتداول الخلافة عليها:

- وتوفي رحمه الله سنة 1361هـ/1942م، وبعد وفاة الشيخ سيدي بن عمر ولد مصطفى تولى مشيخة الزاوية ابن أخيه سيدي مولاي علي ولد سيدي العربي ودامت مشيخته لزاوية سيدي بن عمر مدة سبع وعشرين سنة، حيث لعبت في عهده الزاوية دورا كبيرا في تحفيظ القرآن الكريم وتدريس العلوم الدينية بحكم أنه ولد بها سنة 1898م، ومن فضائله فتحه باب الحج إلى بيت الله الحرام لأفراد هذه الأسرة الشريفة بعدما انقطعت مدة من الزمن، وأدى فريضة الحج مرتين بصحبة ابنه الأكبر الحاج أمحمد، وفي طريق رجوعهما من الحجة الثانية عرجا على بيت المقدس، كما لعب الشيخ سيدي مولاي علي دورا بارزا في الثورة التحريرية المباركة، وتمثل دوره في تموين المجاهدين الذين كانوا يعملون تحت قيادة عباس وبعثمان ورضوان والوهراني ونعناع، وتوفي رحمه الله سنة 1389هـ/1969م، تاركا السرّ بعده لولديه الحاج امحمد وسيدي بن عمر.

- تولى الشيخ سيدي بن عمر ولد الشيخ سيدي مولاي علي والأخ الأصغر للشيخ الحاج امحمد مشيخة زاوية حمام بوغرارة الفرع وبقي يرعى شؤونها حتى وفاته سنة 1986م، وقبل وفاته طلب من أخيه الشيخ الحاج امحمد شيخ الزاوية الأصل أن يقبل بتعيين ابنه الشيخ سيدي عبد العزيز على رأس زاوية حمام بوغرارة ويسمح له بمداواة المرضى، ولا يزال هذا الشاب المفعم بالحيوية والنشاط يدير شؤون الزاوية إلى يومنا هذا.
تكملة الموضوع

ترجمة سيدي نفطي بلخير شيخ الزاوية الرحمانية ببلدية عمورة



نشأة الزاوية الرحمانية لبلدية عمورة :

تعـود نشــأة الزاويــة الرحمانية لبلدية عمورة إلى سنة 1875م ، من قبل شيخها "سي بلْخير النفطي " المؤسس الأول لها .

01) نبذة عن حياة الشيخ سي بلخير النفطي قدس الله سره:

هو العارف بالله الشيخ سيدي نفطي بلخير بن عبد الله بن النفطي العموري نسبة ومولدا، مؤسس وشيخ الزاويــة الرحمانية بعمورة تلميذ الشيخ سيدي المختار بن عبد الرحمان شيخ زاوية أولاد جلال، حيث درس في هذه الزاوية آخذا أمور الدين من علمائها ومشايخها، وبعدها عين فيها مدرسا ومعلما للقرآن الكريم وأصول الدين، ثم رجع بعـدها إلى مسقط رأسه عمـورة أين أسس زاويته الرحمانية التي تقوم على منهاج واحد وهو قراءة القرآن وتعليمه، وكذا تدريس العلوم الديـنية من فقه وتفسير وسيرة وحديث … ، كما كان الشيخ رحمه الله تعالى يشرف على شؤون الزاوية و شؤون العامة حيث يعد الأب الروحي والمصلح في الوقت نفسه … إلى جانب هذا كله فلقد كانت الزاوية مأوى للفقراء والمساكين وأبناء السبيل…

***

وفاته:

بقي الشيخ سي بلخير على هذه الحال يرشد الناس ويحثهم على أعمال البر شأنه في ذلك شأن شيوخه ، إلى أن وافته المنية سنة 1920م تاركا ورآه آثارا قيمة من العلم والعلماء، له إجازتان الأولى من شيخه المذكـور آنفا و الثانية من الشيخ سيدي محمد بن أبي القاسم الهاملي شيخ زاوية الهامل ببوسعادة.

مؤلفاته:

له تآليف كثيرة في الفقه والشعر الفصيح والملحون ومن هذا الأخير نذكر له هذا المقطع من إحدى قصائده التي تكلم فيها عن حال الدنيا ومآلها وكيف يجب للعاقل أن يتعامل معها حيث يقول :

لا تقنط لوكان مشدود بحدة *** ولا تجهل لوكانك غادي جاني
لاتفرح لوكانك راكب عودة *** أُولاتزهى لوكان تلبس بالفاني
لاتعزمشي قامشي وحدة وحدة *** والشي سابق في علوم الرباني
اللي هي كاتبه تجيك لليدة *** وتجي من ذالبر ول لقصاني
وللي ميشي كاتبه إطيح من اليدة *** متوكل ديمه عليها شيطـاني

***

02) نبذة عن حياة الشيخ الولي الصالح سيدي محمد النفطي بن بلخير رضي الله عنه :

هو الشيخ سي محمد النفطي بن بلخير شيخ الزاوية الرحمانية بعد وفاة والده سي بلخير ، المولود بتاريخ خلال 1877م بعمورة تلقــى تعليمه الأول على يد أبيه سي بلخير حيث أتم حفظ كتاب الله ولمــا تاقت نفسه إلى العلوم أرسل به والده إلى زاوية الهامـــل بـ: بوسعادة ولايــة المسيلة ليستكمل تعليمه فيها ، ليعود إلى موطنه عمورة ليكمل مهام والده في تعمير الزاوية الرحمانية بالعلم ويتمثل في تدريس وتعليم كتاب الله تعالى وكذا العلوم الدينية من فقه وسيرة، كما كان للشيخ دورا كبيرا في حل بعض المشاكل بين الناس وإقام الصلح بينهم وله دور كبير في مشاركته في الثورة الجزائرية تمثلت في تخزين الأسلحة والمئونة بكافة أنواعها وحث وتوعية الناس على الجهاد ودعم المجاهدين بما يحتاجونه وهذا كان سببا في قصف الزاوية من طرف الاستعمار الفرنسي حيث دمرت عن أخرها مما أدى إلى حرق كل المؤلفات التي تركها شيوخ الزاوية ولم يبقى منها إلا الشيء القليل، كل هذا لم يمنع الشيخ سي محمد بن بلخير من مزاولة نشاطه حيث لجأ إلى الخيم فاتخذ خيمة له كمأوى وخيمة لطلاب العلم وبقي على هذا الحال حتى الاستقلال ، حيث أعاد بناء الزاوية من جديد.

وفاته رضي الله عنه:

وفاته المنية سنة 1971م ، ليخلفه ولده الشيخ سي السعدي نفطي الذي هو الشيخ الزاوية حاليا.

***

03) تعريف ببلدية عمورة التارخية.

معقل للثورة التحريرية ( 54 - 62 ) تجثم كوكر العقبان في الأعالي ، محاطة بجبال وعرة المسالك ، مطل على منظر خلاب للصحراء بصمات عميقة للديناصورات ، كهوف رائعة ، حدائق مبهرة . تمتاز بلدية عمورة بن مو فق الشيخ غوريسي عامر.


آثار ما قبل التاريخ

الموقـــع :

تقع عمورة أو قصر عمورة كما ورد في بعض المؤلفات إلى الجنوب الشرقي من مقر عاصمة ولاية الجلفة على بعد حوالي 70 كلم طريق دائرة فيض البطمة التابعة لها إداريا، يحدها من الشمال بلـدية فيض البطمة، ومن الجنوب بلـدية أم العظــام و من الشـرق كل من ولايتي المسيلة وبسكرة، ومن الغـرب بلـدية سلمانة، كما تبرز بلدية عمورة برصيدها الحضاري من خلال ما تمتلكه من آثار لا زالت شاهدة على مكانتها ولكونها مدينة عتيقة منها آثار النقوش الصخرية والساعة الرومانية وآثار الديناصور هذا وتعرف بلدية عمورة ببساتينها وشلالاتها التى لاتزال تصب المياه عبرها إلى يومنا هذا.

المســاحة :

تبلغ مساحة بلدية عمورة 105240 هكتار ، ويبلغ عدد سكانها 7000نسمة " إحصاء سنة 2008 ".

المنــاخ :

تتميز بلدية عمورة بمناخ سهبي جاف بارد شتـاءا وحارصيفا ، ونسبة تساقط الأمطار ضعيفة.

التضاريس :


جبل بوكحيل

تحيط بلدية عمورة سلسلة من الجبال تمتد من الناحية الغربية ناحية بلدية سلمانة وتتجه نحو الشرق اتجاه ولايتي مسيلة وبسكرة، كما توجد بها جبال بوكحيل المشهورة في تاريخ الثورة التحريرية المجيدة والذي شهد بعض المعارك الطاحنة مع العدو الفرنسي، وكـان حصنا منيعا للمجاهدين نظرا لصعوبة مسالــكه وتعدد مغاراته ومرتفعاته الشاهقة المطلة على السفح السفلي لعمورة الذي به عمورة السفلية القديمة، كما أن قصر عمورة القديمة يحاط ببعض المرتفعات والهضاب محدودة بأودية تعتبر جـزءا من الجبال الوعرة والتى تتنتهي إلى منحدرات صعبة المسالك.

***

المصدر/
نقلا عن مدونة عمورة على يد كاتبها الأخ نفطي مصطفى . جزاه الله كل خير ونفع به بجاه سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
تكملة الموضوع

ترجمة ولي الله القطب سيدي حسنين محمد بن موسى

نسبه الشريف:

هو الشيخ العارف بالله المحقق غوث الله الأعظم الأب الروحي للجماعة القادرية سيدي حسنين محمد بن موسى من أولاد الولي الشهير سيدي محمد موسى الإدريسي الحسني أي من سلالة سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء رضي الله عنهم جميعا.

مولده رضي الله عنه:

ولد الشيخ رضي الله عنه عام 1917 م ببلدة سيدي محمد موسى قرب مدينة الحوش دائرة سيدي عقبة من عمالة بسكرة جنوب شرق الجزائر.
وترعرع بنفس البلدة ونشأ فيها بين علمائها وقرائها وعرف منذ صغره بالصدق والأدب والميل إلى العبادة والاجتهاد، تتلمذ الشيخ عن مشايخ وعلماء كبار في مختلف العلوم الدينية والعقلية، ومن أبرز العلماء، العلامة الشيخ سيدي الزواوي والشيخ سيدي عبد الهادي وهما من جهابذة العلم بالمنطقة فأخذ عنهما القرآن الكريم والعلوم الشرعية من فقه وتوحيد وميراث وعلم الفلك، كما سلمه أبوه سيدي أحمد بن الحاج بلقاسم فأخذ عنه علم التربية الروحية والسلوك، وهكذا سار الشيخ على درب السلف الصالح في المجاهدة والعبادة والإرشاد للعام والخاص فانتفع به الجم الغفير وأصلح الله به الكثير، له كرامات خالدة و رؤى ثاقبة و علما شامخا و تدينا واضحا وزهدا قائما وورعا متجليا أعطاه الله بعض فتوح الغيب حتى حير شيوخه وهو في طور التعليم ولم يكد يمضي عليه الشباب حتى بُعث كشيخ العارفين وعالم المتكلمين له من الخوارق ما تواتر عن أسلافنا أكدت صدق الولاية له.

---

ويُروى على ألسن من لا يداخل صدقهم شكّ، أن الولي الجليل استغرق في الصمت لا يُكلّم أحدا لبضع سنوات قبل وفاته.. وتُعرف هذه الحالة عند العارفين من السادة الصوفية بالفناء أو الجذب وهو مصطلح عرفاني صوفي عميق يغيب فيه العبد عن حسه من شدة إستغراقه في ذكر ربه وهي درجة يعرج فيها العبد بروحه إلى عالم الملكوت فيلتحم بعالم الأنوار فتخرق له العوالم النورانية وهذا المقام لا يبلغه إلا المقربون من خاصته سبحانه وتعالى.

---

تلاميذه:

تتلمذ على يديه من المريدين خلق كثير أبرزهم : الشيخ العلامة الولي الصالح سيدي الشاذلي شيخ الزاوية القادرية بـ: بسكرة والذي سبق وأن أفردنا له ترجمة خاصة هنا بالمدونة ، والشيخ حسنين مصطفى ، والشيخ محمد مزوز ، والدكتور أبو شهاب محمد حسين والشيخ سيدي بوناب والعارف بالله سيدي زيان وغيرهم.

الشيخ بين التعبد والسياحة:

لقد جدّ واجتهد رضي الله عنه واتبع سبيل الصالحين من هده الأمة وفق الكتاب والسنة وقضى بخلوته سبع سنوات متتالية توجه فيها إلى الله جل جلاله حتى فتح الله عليه وصار من أهله وخاصته ولما خرج الشيخ من خلوته انطلق مباشرة في سياحته الشاسعة عبر مختلف ربوع الوطن الجزائري، حيث كانت له لقاءات مع علماء كثيرون ومشايخ أجلاء من بينهم الشيخ بن عزوز القاسمي الهاملي والشيخ سليمان الحرزلي والشيخ زروق بن المداني بلمكي الخنقي والشيخ عبد القادر الشطي الجلفاوي والشيخ عامر محفوظي مفتي الجلفة والشيخ علي مفتي مدينة عين وسارة.

الشيخ محمد حسنين والثورة الجزائرية:

عُرف الشيخ والعالم سيدي محمد حسنين الأب الروحي للطريقة القادرية ببسكرة رحمه الله ورضي عنه، بحبه للجهاد وتأييده للثورة المظفرة فكان يأوي المجاهدين الذين يأتون لاستشارته في أهم الأمور بزاوية جده القطب الأكبر الشيخ سيدي محمد موسى بالحوش وقد أمر برفع العلم الجزائري على مئذنة الزاوية في أول نوفمبر ,1954 مما أدى بالجيش الفرنسي إلى ضرب الزاوية بالمدفعية وتحطيم المئذنة بإحدى القذائف. للعلم فإن منطقة الحوش كانت من المناطق الرائدة في تأييد ودعم الثورة بالمال والسلاح والرجال.


مؤلفاته:

لم يقتصر الشيخ رضي الله عنه عن العبادة والإرشاد بل تصدر للتأليف فألف مجموعة كبيرة من الكتب النفيسة أغلبها لا تزال مخطوطة لم تر النور بعد في التوحيد والفقه والسيرة النبوية والفلك وغيرها نذكر من بينها ما تم طبعها وما هو الآن تحت الطبع.

1) كتاب التوحيد (تم طبعه)
2) كتاب فقه العبادات (تحت الطبع)
3) كتاب فقه المعاملات (عن قريب)
4) كتاب السيرة الفلكية باختصار ويليه البدين (تم طبعه)
4) كتاب الذاكرين ويليه تشخيص اسم الجلالة (تم طبعه)
6) كتاب كلام الله الأزلي (سيطبع عن قريب)
7) كتاب هدية إلي الألباب (سيطبع عن قريب)
8) كتاب حياة الشيخ سلطان الأولياء سيدي عبد القادر الجيلاني (تحت الطبع)
9) كتاب الأسطول الفلكي (سيطبع عن قريب)
10) كتاب الورد (تم طبعه)

وفاته رضي الله عنه:

وافته المنية بمدينة بسكرة يوم الجمعة السابع عشر من شهر رمضان الكريم 1428هـ الموافق لـ: 28 سبتمبر سنة 2007 م.
عند آذان المغرب كما أفادنا بهذا أحد تلاميذه المقربين وهو سيدي مصطفى وقد شيّع جنازته جموع غفيرة قدمت من مختلف جهات الوطن في يوم لن يسقط من ذاكرة بسكرة، حضرته شخصيات كبيرة وإطارات سامية ومجاميع بشرية من مختلف الفئات العمرية والمجتمعية، عرفانا بفتوحات هذا الولي الصالح واعترافا بفضائله وأفضاله وما بثه ونشره في دنيا الناس من طرائق ومسالك تطهّر الروح وترتقي بالعقل وتؤسّس للمجتمع الإسلامي السمح المتسامح.
ويجب الإشارة أن يوم وفاته صادف تاريخا مهيبا من تواريخ البشرية والإسلام على حد السواء، فيوم الجمعة هو اليوم الذي خُلق فيه سيدنا آدم عليه السلام وهو يوم فيه ساعة لا يُردّ فيها الدعاء كما ورد في الأثر، وهو اليوم ذاته الذي يجتمع فيه المسلمون في بيوت الله عيدا أسبوعيا بل أن ساعة وفاته هي عينها التي فارق فيها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم دار الفناء وإلتحق بالرفيق الأعلى ، فقد جاء في الأثر {عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب : لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه، أرسلت عائشة رضي الله عنها إلى أبي بكر ، وأرسلت حفصة إلى عمر ، وأرسلت فاطمة إلى علي ، فلم يجتمعوا حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في صدر عائشة، وفي يومها يوم الإثنين حين زاغت الشمس لهلال ربيع الأول}... أي وقت الغروب.
أيضا يوم الجمعة السابع عشر من شهر رمضان هو أول فتح إسلامي في غزوة بدر.. والتدقيق في ساعة الوفاة وتاريخها يكشف دلالات كبيرة، تُضاف إلى سجّل الولي الجليل.
.

وقد نقل جثمانه الشريف إلى قرية سيدي محمد موسى (بلدية الحوش) حيث دفن قرب قبر جده الأكبر القطب الغوث سيدي محمد موسى رضي الله عنه، ومقامه لمّا يزل يستقطب الزائرين من مريديه وغيرهم فنفعنا الله ببركاته وسره آمين يا رب العالمين.

بعض من أذكاره:

من المأثور عن سيدي حسنين محمد بن موسى رضي الله عنه أنه كان دائم الذكر و التسبيح، لا يفتر لسانه عن ذكر«لا إله إلا الله محمد رسول الله»

- إضافة إلى هاتين الصلاتين الشريفتين التي كانتا لا تُفارقان لسانه الطاهر وقد أضافها سيدي حسنين رضي الله عنه إلى الورد القادري، وقد أخبرني أحد أولاده وهو سيدي الحسن الذي كان لي الشرف للجلوس معه أن فيها من البركة ما يعجز اللسان عن ذكره والإدراك عن وصفه بل أكد لي شخصيا أن فيها اسم الله العظيم الأعظم كما أخبره والده صاحب الترجمة سيدي حسنين محمد بن موسى رضي الله عنه :

أولا: صلاة الوجد الجامعة:

اللهم صل على سيدنا محمد عين الرحمة الرحمانية منبع فيوضات الأسرار القدسية وإشراق الأنوار الربانية ومواهب الفتوحات الإلهية وآله وصحبه وسلم تسليما بقدر جلالك وجمالك.

ثانيا: صلاة الوسيلة الإبريزية:

اللهم صل على سيدنا محمد ميم الملكوت والعزة والجبرءوت والعرش والكرسي وحاء الحكمة واللوح والقلم وميم الملكين المعنوي والحسي ودال الدوام من أعطيته الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة والمقام المحمود سر الأسرار ونور الأنوار إبريز كنز الأبرار وآله وصحبه وسلم تسليما بقدر جلالك وجمالك.

بعض من كلامه وحكمه رضي الله عنه:

ترك العالم والولي الصالح سيدي محمد حسنين بعد رحيله إضافة إلى مؤلفاته، العديد من الحكم المأثورة والتي تعتبر من أهم ما ترك لمريديه من بينها:

''العلم غيث نافع ينبت منه الطيب والخبيث منه ما يزين الظواهر ومنه ما يكشف الجواهر''.

''إن الله نوَر الأرواح بنور الإيمان ونوَر الأجساد بالسلامة من ظلام المعاصي''
''إن الله يمحن ولا يمتحن يمحن العبد ويعطيه الصبر والرضا ويمحن الإنسان ولا يعطيه الصبر والرضا''
''من كانت توبته من إلهه فنعم التوبة ومن كانت توبته من وهمه فلا توبة له''
''صفاء السريرة دليل على القبول ومحبة طه مصدر النور'' وغيرها.

هذا غيض من فيض، وقليل من كثير، فرضي الله عنه ونور ضريحه وزده اللهم نورا على نور وأمدنا من نفحات أسراره، بجاه سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما، آمين آمين آمين والحمد لله رب العالمين.

المصدر:

منقول بتصرف عن كتاب الذاكرين ... طبعة (2009) رقم الإيداع القانوني (100- 2006) دار الهدى للنشر والتوزيع تحت إشراف الكاتب الشخصي للشيخ الأستاذ : رماضنة عبد الرحمن . بسكرة
تكملة الموضوع

ترجمة الولي الصالح سيدي سالم (وادي سوف)



مقدمة:
زاوية سيدي سالم بسوف :

وبها أقدم صومعة بسوف وقد شيّدت عام 1896م و تسمى هذه الزاوية زاوية سيدي سالم، نسبة إلى مؤسسها الولي الصالح سيدي سالم بن محمد (ت 1227هـ= 1861م)، الذي يصعد نسبه إلى الولي الصالح سيدي المحجوب دفين القيروان، وسليل عبد السلام بن مشيش.

***

- أخذ في بداية أمره على الشيخ سيدي محمد بن عزوز البرجي، وبعد وفاته واصل سلوكه على يد الشيخ علي بن عمر بالزاوية العثمانية، أمره شيخه علي بن عمر بتأسيس زاوية بوادي سوف ولم تكن بها من قبل زاوية رحمانية، وذلك في حدود سنة 1820.

***

- ولما توفي شيخه علي بن عمر، تصدر للمشيخة، ودعوة الخلق إلى الله، فكان نسخة من شيخه في التواضع والكرم وخدمة المسلمين عامة وطلبة العلم خاصة، تخرج من زاوية سيدي سالم المئات من الطلبة وحفظة القرآن الكريم.

من أشهرهم : الشيخ سيدي الطاهر العبيدي وأخوه الشيخ أحمد.



- أقامت زاوية سيدي سالم علاقات جيدة مع بقية فروع الطريقة الرحمانية، فكانت بين الشيخ سيدي سالم والشيخ سيدي عبد الحفيظ الخنقي قدس الله سرهم مُكاتبات ومُراسلات، كما كانت له زيارات إلى ابن شيخه في زاوية نفطة الشيخ سيدي مصطفى بنعزوز رضي الله عنهم أجمعين.



- بعد وفاته سنة 1277هـ=1861م، خلفه على رأس الزاوية ابنه الشيخ سيدي مصباح بن سيدي سالم (1255 ـ 1237هـ)، وتولى بعده أخوه الشيخ سيدي محمد الصالح إلى وفاته سنة 1335هـ، وتولى بعده ابن أخيه سيدي محمد العربي بن مصباح، واصل مسيرة أسلافه مدة 28 سنة، إذ توفي سنة 1363هـ، وانتشرت الطريقة السالمية الرحمانية بكثرة في وادي سوف ونواحيها، وامتدت إلى الجنوب الجزائري والجنوب التونسي.

***
بقلم الأستاذ: عبد المنعم القاسمي الحسني.
تكملة الموضوع

ترجمة سيدي الطيب بن سيدي الحفناوي بن سيدي عبد الحفيظ الخنقي رضي الله عنهم




أسس الولي الصالح سيدي الطيب بن سيدي الحفناوي بن سيدي عبد الحفيظ بن محمد بن أحمد الخنقي رضي الله عنهم، الزاوية الرحمانية الموجودة في زوي (أولاد أرشاش) الآن وتحمل زاوية سيدي عبد الحفيظ رضي الله عنه مع نهاية القرن 19 م و كانت في البداية عبارة عن زاوية رحمانية صغيرة يقيم فيها الصلاة وأوراد الطريقة الرحمانية لمن يقصده من الإخوان، و كان يدرس فيها القران والدعوة للإسلام ،ومساعدة الفقراء وكان صاحب تقوى و حكمة وبرهان وارتقى مقاما كبيرا في الطريقة الرحمانية فهو من نسل شريف من أولياء الله الصالحين، وكانت دعوته مستجابة في طلب الغيث والدعاء للمرضى وشفائهم بإذن الله، فأحبه الناس بالمنطقة على قلتهم في ذلك الوقت، وكان يقيم بها في فترة الصيف، وفي الشتاء يرتحل نحو خنقة سيدي ناجي، وبسبب ظروف الاحتلال الفرنسي وتفرق المريد ين اختار الاستقرار بمـدينة بسكرة، وله مريدون ،أخذوا عنه الطريقة الرحمانية، وأوصى قبل وفاته أن يدفن في مدخل ضريح جده سيدي عبد الحفيظ بخنقة سيدي ناجي ليكون عتبة للإخوان، وكان له ما أراد وكان ذلك في أربعينيات القرن العشرين فرحمه الله وقدس الله سره.

أما أبوه ((سيدي الحفناوي بن سيدي عبد الحفيظ رضي الله عنهما)) فضريحه في توزر بالجمهورية التونسية.



خنقة سيدي ناجي رضي الله عنه


ولمواصلة رسالة سيدي الطيب المباركة في زوي ( أولاد أرشاش) قام الأخ حفيظي الحفناوي وهو من أحفاده بالتفرغ لإحياء هذه الزاوية من جديد وشرع في تجديدها وتوسيعها بمساعدة السكان المحبين للطريقة الرحمانية، واستطاع بنشاطه الواسع أن يتمكن من استقبال رئيس الجمهورية عام 2004م بهذه الزاوية التي أصبحت تحمل اسم جده : "زاوية الشيخ سيدي عبد الحفيظ رضي الله عنه".

(( ضريحه في خنقة سيدي ناجي)) وقد تلقت هذه الزاوية دعما كبيرا من الدولة لبناء كل المرافق الضرورية التي تحتاجها لتصبح زاوية كبيرة بالمنطقة بولاية خنشلة، تؤدي فيها الصلاة والأذكار الرحمانية وتعليم القران وعلوم الدين للطلاب والمريدين من كل مكان، والحمد لله رب العالمين.

نقلاً عن مدونة الإحسان لصاحبها الأخ عمار بن محمد بن مسعود جزاه الله كل خير ونفع به.
تكملة الموضوع

حمل موسوعة : التحقيق المتكامل في نسب أولاد سيدي نايل



موسوعة : التحقيق المتكامل في مناقب وقيم وتقاليد وتراث ونسب أولاد سيدي نايل ومن جاورهم من العروش والرفق والقبائل .
تأليف : السيد الميلود قويسم بن الهدار
عدد الأجزاء: أربعة
طبع الكتاب بأجزائه الأربعة على نفقة:
-{ المحسن الكبير الحاج بلقاسم العمراوي }-
(نقيب الأحباب القادرية والرحمانية بالجلفة)

الطبعة التجربية الأولى / 1427 هـ / 2006 م

تعريف بالكتاب ومؤلفه:

الكتاب يعتبر عمل موسوعي ضخم يحتوي على 4 أجزاء كاملة يسمى بـ: ( التحقيق المتكامل ) ويتضمن جملة من المقدمات وجملة من الملاحظات و ثمانية وعشرين كتابا كل كتاب يتضمن عدة فصول كل فصل يتضمن أبواب تتبع ذلك خاتمة حسنة وتقاريظ مستحسنة وردت على المؤلف من مشايخ علماء وأساتذة حكماء وإطارات نبلاء أفادوها به تشجيعا له على البحث والمتابعة والاسترسال في الكتابات الهادفة وتلك الموضوعات كلها (مقدمات وكتبا وفصولا وأبوابا وتقاريظ) ترد بإذن الله تعالى مفصلة ومنظمة بأسلوب سلس عذب وبطريقة بديعة سهلة تحتوي معلومات نسبية ونصوصا تراثية معتمدة واقتباسات مرونقة ومن ذاكرات حافظة لا تكل ولا تنسى والكمال المطلق لله الواحد الأحد هذا وللإفادة والاستفادة بإمكان القارئ الكريم أن يتعرف على صور بعض الشخصيات الواردة أثناء نصوص هذا الكتاب في المؤلف المسمى ( بغية الوصال في معرفة صور بعض الرجال) والكتابان من تأليف الفقير إلى الله تعالى: (الميلود قويسم بن الهدار الرقادي السعداوي النايلي الجلفاوي) إمام عين الإبل ومعتمدها وعضو المجلس العلمي بمديرية الشؤون الدينية والأوقاف حاليا.




وبعد إخواني القراء النبلاء:

هذه صورتي وهذا خيالي *** هذه حالتي وهذا شعاري
أذكروني لأحظى بعفو *** يا صحابي يا رفقتي يا دياري
إني عبد ضعيف والعمر فان *** وعساه الكريم يرضى اعتذاري
*

التحميل
تكملة الموضوع

مؤلفات علماء الجزائر في المكتبة القاسمية بالهامل بمدينة بوسعادة




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.


مؤلفات علماء الجزائر في المكتبة القاسمية بالهامل بمدينة بوسعادة العريقة التابعة لولاية عاصمة الحضنة مدينة المسيلة الفسيحة.

إن زاوية الهامل هذه واحدة من بين مئات الزوايا بالقطر الجزائري شرقا وغربا جنوبا وشمالا ... وإن للزوايا القرآنية دور جد كبير في بلادي الحبيبة الجزائر الشاسعة الفسيحة في الحفاظ على اللغة العربية وتعاليم الدين وهذا الدور العظيم تجلى أكثر إبان الاستعمار الفرنسي فقد حافظت هذه الزوايا على اللغة العربية وقاومت المستعمر بتحفيظ القرآن للنشء الصغير وأصول اللغة و الدين... و أخرجت علماء أفذاذ ومفكرين عظماء ورجال زعماء قبل الإستعمار و في عهده ومن بين هذه الزوايا...

زاوية الهامل بمدينة بوسعادة ولاية المسيلة:



وهذه كلها تفند أي إدعاء كاذب مفاده أن للبعض فضل في تعليم أبناء الجزائر اللغة العربية و تعاليم الدين بعد الإستقلال أو أن له أدنى فضل في تحرير الجزائر العظيمة ثاني أكبر دولة مساحة إفريقيا وعربيا بعد السودان... ناهيك عن غناها بكل الثروات الطبيعية والباطنية وشتى المعادن وعلى رأسها الذهب و الحديد والبترول وأول دولة عالميا في إنتاج الغاز الطبيعي ... وتنوع منناخها وعادات أهلها بسبب الإرث الحضاري القديم وموقعها الإستراتيجي... وكذا شساعة أراضيها الزراعية واختلاف تضاريسها وتنوع فاكهتها وخيراتها التي لا تعد ولا تحصى ... فقد حباها الله بكل خير وزادها من فضله... زيادة على نسبة الشباب 95بالمئة هذه الطاقة الرائعة والفتاكة والمتشبعة بقيم الثورة التحريرية والعاشقة للوطن وثوابته المقدسة على رأسها العلم الجزائري الذي يرمز إلى الحرية في لونه الأخضر الرائع وإلى السلام في لونه الأبيض الناصع أما الهلال فهو رمز الإسلام الحنيف والنجمة هي القواعد الخمس للإسلام الحنيف و اللون الأحمر هو رمز لدم قوافل من الشهداء الذي إرتوت به أرض الثوار... أما اللغة الفرنسية فهي بالنسبة للجزائريين غنيمة حرب كما قال المناضل والمجاهد الكبير فرحات عباس رحمه الله تعالى.

ساهم علماء الجزائر في حركة التعليم والتأليف مساهمة فعالة، وليس أدل على ذلك من وجود العشرات من العلماء الجهابذة الذين بلغوا درجة الاجتهاد والتأليف، بل قد اشتهرت أسر عديدة كبيرة بالعلم، وتوارثته لقرون عدة، منها على سبيل المثال لا الحصر: المشداليين، المرازقة، العقبانيون، المقريون...
وقد عرفت الحواضر العلمية في الجزائر، حركة دءوب في التعليم والتأليف، واشتهرت تلمسان ووهران، بجاية الجزائر، تيهرت، قلعة بني حماد.... بكثرة مدارسها وعلمائها ومكتباتها.
والدليل الآخر: المئات من المخطوطات الموجودة في المكتبات والخزائن العالمية العربية والغربية منها، وقد تدخلت عوامل كثيرة وظروف تاريخية معينة، في هذا الموضوع، وللأسف لسنا نجد في مكتباتنا الكثير من التراث الجزائري فأغلبه قد دمر أو نهب أو نقل إلى ما وراء البحار.
وربما هذا الذي جعل المكتبة القاسمية لا تزخر بالكثير من المخطوطات الجزائرية، فكل ما أحصيناه بها منها حوالي ثمانين تأليفا لمؤلفين جزائريين، ـ وهو ما يمثل عشرة بالمائة من نسبة المخطوطات الموجودة بها ـ أربعين منها في التصوف وهو ما يمثل نسبة خمسين بالمائة، والباقي تتوزعه الاختصاصات الأخرى من تفسير وفقه وحديث ولغة....

التصوف:

اهتم علماء الجزائر بالتصوف، تدريسا وتأليفا ومنهجا. وقد غطى التصوف مساحات واسعة من القطر الجزائري، وفترات طويلة ممتدة، بدأ التأليف فيه منذ عهد ابن النحوي التوزري (514هـ) واستمر إلى يوم الناس هذا مع الشيخ عبد الباقي مفتاح القماري. وقد أحصينا أربعين تأليفا في التصوف الإسلامي، لعل من أهم هذه المخطوطات:

ـ مؤلفات الحرالي (ت 638هـ= 1241م) وهو من علماء الأندلس وصوفيتها المشهورين، الذين نزلوا مدينة بجاية ونشروا مذهبهم الصوفي بها، وصفه الغبريني بـ "العالم المطلق"، وكان ممن جمع بين العلم والعمل، عالما بالأصلين والمنطق والطبيعيات والإلهيات، مع تقدمه في علم الحديث وعلو السند فيه...له مجموعة من المؤلفات لعل من أشهرها تفسيره للقرآن الكريم، وكتاب المعقولات الأول وكتاب صلاح العمل.

وضمت المكتبة القاسمية بين رفوفها من مؤلفاته: صلاح العمل وتوشية وتوفية الذين لم نجد لهما ذكرا في مكتبات أخرى. فهي تعتبر نسخ فريدة. فلم نجد في حد علمنا من أشار إلى مكان كتاب صلاح العمل، وحتى توشية وتوفية فيما بين أيدينا من مصادر ومراجع.

ـ أعمال الشيخ الثعالبي (ت 876هـ= 1470): والثعالبي كما هو معروف من رجالات التصوف العظام الذين عرفتهم الجزائر، وبقي أثره في الصوفية الذين أتوا بعده واضحا جليا، احتوت المكتبة على مجموعة هامة من مؤلفاته:

الإرشاد لما فيه مصالح العباد: يقع في حوالي 210 ورقة، وتوجد منه نسخة أخرى في مكتبة الأسرة العثمانية بطولقة.

رياض الصالحين وتحفة المتقين: وهـو كتاب في العقائد والزهد والتصوف، جيد في بابـه، تحدث فيه عن أمور الآخرة والحكم والمواعظ والأدعية. نسخ سنة 1290هـ، عدد أوراقه:90 ورقة. موجود أيضا المكتبة الوطنية بالحامـة: 882. ويوجد في غيرها من المكتبات نظرا لشهرة الكتاب وتعدد نسخه.

وصية الثعالبي: كما توجد بالمكتبة وصية الشيخ الثعالبي، ولم نجد من أشار إليها في المصادر والمراجع المعروفة. وعلق عليها الناسخ "قل أن تخلو منها خزائن الملوك وكتب الفقهاء".

العلوم الفاخرة في النظر في أمور الآخرة: مخطوط في جزأين، تاريخ النسخ 1172. طبع بالمطبعة الحميدية المصرية بالقاهرة سنة 1317هـ= 1899م طبعة حجرية.

ـ المجموعة الثالثة من مؤلفات الجزائريين هي تراث الشيخ محمد بن عبد الرحمن الأزهري مؤسس الطريقة الطريقة، والزاوية الهاملية ـ كما سبقت الإشارة إليه ـ من أهم مراكز الطريقة في القرنين 19 و20. بل هي الآن تتشرف برئاسة الطريقة، وبمشيخة الرابطة الرحمانية. ومما ضمته المكتبة من تراث الشيخ محمد بن عبد الرحمن الأزهري:

ـ دفتر الدفاتر: وهو عبارة عن مجموعة رسائل في آداب الطريقة الرحمانية والذكر والخلوة ونتائجها يزيد على السبعين صفحة، توجد منه ثلاث نسخ تحت رقم 40/ خ..

ـ رسالة خلوة السرداب: وتضمنت مرائيه التي رآها أثناء إقامته بدارفور بالسودان، وخلوة السرداب نوع من أنواع الخلوات كما هو معروف عندهم، تكون محفورة تحت الأرض، مكث بها الشيخ ثلاثة أشهر حتى وقع له الفتح، وصف فيها ما شاهده وما رآه من الأنوار وما مـر به من الامتحانات، كما تضمنت معلومات هامة عن حياته. نسخها الشيخ عاشور الخنقي، نقلا عن نسخة من مكتبة باش تارزي بقسنطينة بطلب من المؤسس ، وذلك سنة 1302هـ وهي في 86 صفحة.

ـ رسالة فتح الباب وختم الكتاب: وهي رسالة في آداب الذكر وشروطه وكيفيته، أولهـا: "يا أيها الباحث عن خاصية نفسه واستجلاب روحانية قدسه..."، في 55 ورقة بخط عاشور الخنقي 1302هـ.

ـ شرح على الريفاوي: وهـو شرح لقصيدة تسمى ((مطلع قوته قولي)) وهي من نظم عبد الله بن عبد الله الملقب بـ"الريفاوي" نسبة إلى الريف المصري، وجمع الشيخ بن عبد الرحمن في هذا الشرح أصول الطريق وأركانه وآداب المريد، الخرقة، الأسماء السبعة...الخ، وضعه تعليما للمبتدئ وتذكيرا للمنتهي. كما توجد منه نسخة بالمكتبة الوطنية بالحامـة: 944، 930، الخزانة العامة بالرباط رقم 3643 نسختان.

ـ طي الأنفاس والأسماء السبعة: عبارة عن مجموعة رسائل تناولت آداب الطريقة بشكل عام، من آداب الذكر وآداب الخلوة وعلامات تزكية النفس، درجة الفناء، مقامات النفس وكيفية الانتقال من مقام إلى آخر، توجد نسخة منه بالمكتبة القاسمية بالهامل، نسخ 1296هـ، رقم 1/28ن.

ـ عبارات شيخنا الأزهري الناهية وقوانين التربية: جمعها الشيخ أحمد بن مزيان؟ وقد اختصرها من كتابه المجموع ((دفاتر الشيخ الأزهري))، تضمن وصية الأزهري، وقانون الورد، شروط الشيخ، أركان الطريقة وشروطها...الخ، نسخ 1300هـ، في 96 ورقة.

ـ كتاب روض الجنان في شرح رسالة ابن عبد الرحمن: محمد العـربي بن الفخار اللمداني، أحد مريدي الشيخ الأزهري. وهو شرح لرسالة الأزهري إلى مريديه وإخوانه، في ما يتعلق بأمور الذكر وشروطه والخلوة آدابها، وآداب الطريقة الرحمانية وقواعدها. مخطوط من 120 ورقة، نسخ مصطفى بن سادات، 1305هـ.

كما نجد بالمكتبة تراث الشيخ عبد الرحمن باش تارزي، وهو أحد كبار رجال الطريقة ومن تلامذة الأزهري وخليفته في المنطقة الشرقية. فنجد مثلا:

ـ رسالة في رد اعتراضات بعضهم على الطريقة الرحمانية: وهي في الدفاع عن الطريقة الرحمانية ورد بعض اعتراضات المعاصرين فيما يتعلق بـ: الذكر وكيفيته، شروط الشيخ وواجباته، خروج محمد بن عبد الرحمن الأزهري عن السنة...وما إليها من الاعتراضات التي نجدها كثيرا في كتابات تلك الفترة. ذكر فيها بعض صفات الشيخ الأزهري وبعض أقواله، وعرف بالطريقة الرحمانية وسلسلة الطريق وآداب الطريق وآداب المريد... الخ. وهي رسالة في 9 ورقات ضمن مجموع.

ـ وكتاب المنح الربانية في بيان المنظومة الرحمانية: للشيخ مصطفى بن عبد الرحمن باش تارزي (ت 1252هـ= 1836م)، والمنظومة أصلا لوالده عبد الرحمن باش تارزي، وهي في بيان آداب الطريقة الخلوتية الرحمانية وشروطها وأركانها، واشتهرت المنظومة وشرحها بين طلبة العلم والتصوف، وتعد من المصادر الأساسية للطريقة الرحمانية. مخطوط في 120 ورقة، وقد طبع بتونس بالمطبعة الرسمية على نفقة الشيخ محمد بن أبي القاسم الهاملي سنة 1307هـ.

ـ العَلم الآخر الذي نجد له تراثا بالمكتبة هو الشيخ عبد الرحمن الأخظري ومنظومته القدسية في التصوف من 349 بيتا في آداب السلوك ونكران البدع، في نقد المخادعين باسم الدين وكشف عن حالهم للأمة ودفع شبهاتهم، حددت الخطوط العامة للتصوف السني بعيدا عن الترهات والسلوكات المنحرفة التي ألصقت به وهو منها براء. مطلعها:

يقول راجي رحمة المقتدر *** المذنب العبد الذليل الأخضري
بحمد رب العالمين أبتدي *** ثم صـلاته عـلى محمــد
يا طالبا على كمال قدسه *** وقاصدا إلى عـلاج نفسـه
إعلم بأن الجوهر الإنساني *** هو الذي يدعونه الروحاني



عرفت شهرة كبيرة لدى الأوساط الصوفية، وحظيت بمكانة مرموقة لدى علماء المشرق والمغرب، وعليها شروح كثيرة منها: شرح الورتيلاني، بن مصباح، الزريبي.....

ـ العَلم الخامس هو الشيخ محمد بن يوسف السنوسي: واحد من كبار رجالات التصوف في الجزائر ودافع برسالته ((نصرة الفقير في الرد على أبي الحسن الصغير)) عن الصوفية والتصوف، واعتبرت من أهم مراجع التصوف، واعتمد عليها رجالات الطريقة الرحمانية في الدفاع عن طريقتهم ضد أهل الظاهر.

توجد منها نسختان بالمكتبة إحداهما نسخت بتاريخ 01 محرم 1338هـ. أوراقها 10. رقم: 31ب. ونسخة أخرى: في ذيل وصية زروق.

ـ ومن نفائس المكتبة كتاب الهواتف للشيخ محمد التارزي بن محمد بنعزوز البرجي (ت 1310هـ)، وهو كتاب في التصوف يشبه مواقف النفري، قسمه إلى مقدمة تناول فيها الإلهام والكشف، الهواتف النثرية، الهواتف الشعرية، زوائد وفرائد، نشر بعض المقتطفات منه محمد الصغير الجلالي في ((تعطير الأكوان))، كما نشر إحدى قصائد الكتاب عبد الرحمن بن الحاج في كتابه ((الدر المكنوز)).

ـ كما نجد تأليف أحمد بن ثابت البجائي (ت 1152هـ= 1739م) التفكر والاعتبار في فضل الصلاة على النبي المختار، وهو من كتب الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام التي عرفت شهرة كبيرة بالمغرب الإسلامي. وقد تضمن الكتاب معلومات هامة عن حياة المؤلف التي قال عنها الدكتور سعد الله: "إننا لا نعرف عنها الشيء الكثير".

ـ وكتاب تنبيه الأنـام في علو مقام النبي عليه أفضل الصلاة والسلام: لعبد الجليل بن محمد القيرواني الراشدي (ت 941هـ= 1533م). اشتمل على جمل عجيبة ونبذ غريبة في فضل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم وفضل محبته وحرمته.

الفقـه:

وقد أحصينا حوالي ثمانية مؤلفات في الفقه منها:

ـ أجوبة الشيخ محمد المكي بنعزوز البرجي (ت 1334هـ= 1916م)، مستهل أولا بنص سؤال السائل، وهو عبد الحفيظ بن عثمان القاري الحنفي المتوفي بعد 1298هـ= 1881م. وقد طبع الكتاب.

ـ التصريح والتبريح في أحكام المغارسة: لعبد الرحمن بن عبد القادر المجاجي (ت 1020هـ= 1611م). عدد أوراقه 47. تحت رقم: 233هـ.

ـ حاشية الرُماصي على شرح التتائي لمختصر خليل: مصطفى بن عبد الله الرُماصي (ت1136هـ= 1724م). في جزأين، ج 1 عدد أوراقه 298، ج 2/ 180 ورقة. رقم: 51ف.

ـ الدرر المكنونة في نوازل مازونة: ليحيى بن أبي عمران أبو زكريا المغيلي المازوني (ت883هـ= 1478م). أو ما يعرف بنوازل مازونة، يتضمن فتاوى علماء المغرب العربي المتأخرين، في الجزء الأول عشرون فصلا أولها مسائل الطهارة وآخرها مسائل العيوب، وفي الجزء الثاني سبعة عشر فصلا أولها مسائل السلم وآخرها مسائل الغصب. في جزأين، تاريخ النسخ: 17 رجب 1182، أوراق الجزء الأول: 140. الجزء الثاني: 170. تجليد مزهر ومطلق. رقم 9ن. توجد منه نسخة أخرى بالمكتبة الوطنية بالحامة: 1335 ـ 1336.

اللغة والأدب:

حوالي 11 تأليفا في اللغة والأدب منها:

ـ جواهر الفوائد وزواهر الفرائد: محمد بن عبد الرحمن الديسي (ت 1921م). والكتاب في اللغة والأدب، عدد الأوراق: 101. رقم: 13خ.

ـ الجوهر المكنون في صدف الثلاثة فنون: عبد الرحمن بن محمد الأخضري (918 ـ 983هـ= 1512 ـ 1575م). أرجوزة في البلاغة لخصها من مختصر القزويني المسمى بتلخيص المفتاح للسكاكي، عدد أبياتها 295، الأوراق: 9. رقم: 8ب. طبعت في مصر 1290هـ.

ـ الحديقة المزخرفة في حواشي الزهرة المقتطفة: محمد بن عبد الرحمن الديسي. وهو في إعراب الجمل، والمتن والشرح كلاهما للمؤلف، عدد الأوراق: 55. رقم: 50خ.

ـ الحلل الحريرية في شرح المقامات الحريرية: لأبي راس المعسكري (ت 1238هـ= 1824م). عدد الأوراق: 150. رقم: 10ن. توجد منه نسخة بالحامة: 1893 ـ 1894، وبرلين: 8546.

ـ الحلل الحسان: محمد العيد بن البشير الهاملي (ت 1367هـ= 1948م).

ـ شرح الآجرومية: للبجائي لأحمد بن علي البجائي النحوي (ت 837هـ= 1436م). تاريخ النسخ: أواخر شعبان 1012هـ، الأوراق: 37. توجد نسخة بمكتبة باريس: 4098، 4140.

ـ شرح شواهد شذور الذهب: أبو القاسم بن محمد البجائي (ق 11هـ= 17م). تاريخ النسخ 1133هـ. الأوراق: 74. رقم: 64د /مج.

ـ فتح المولى في شرح شواهد الشريف ابن يعلى: عبد الكريم بن محمد الفكون القسنطيني (ت 1663م). تاريخ النسخ: 25 ربيع أول 1146 هـ. الأوراق: 141. تجليد أصلي مؤطر مزهر الوسط رقم: 16ن. نقلت عن نسخة نقلت عن خط المؤلف.

ـ منة الحنان المنان: وهو ديوان الشيخ محمد بن عبد الرحمن الديسي، فيه نحو 200 قصيدة بين الطوال والمقطوعات في أكثر من 4000 بيت، في جزأين، الجزء الأول 56 ورقة، الجزء الثاني 54 ورقة. نسخة أخرى في مجلد واحد. رقم: 76خ.لم يطبع. الجزء الأول فيه خمسة فصول، الأول في علم أصول الدين، الثاني في النحو، الثالث في الألغاز، الرابع في الغزل، الخامس في المديح النبوي. الجزء الثاني فيه ستة فصول، الأول في الدعاء والمديح، الثاني في التقاريظ، الثالث في التهاني، الرابع في الإجازات، الخامس في الرثاء، السادس في مواضيع مختلفة. ـ حاشية الهاملي على التحفة السنية: محمد العيد بن البشير الهاملي (ت 1367هـ= 1948م).

ـ التحفة السنية: منظومة من 515 بيتا، وهي ترجمة وافية للشيخ محمد بن عبد الرحمن الديسي.

العقيدة:

وقد أحصينا حوالي: 08 مؤلفات، جلها شروح على عقائد الشيخ السنوسي. إلا عقيدة أبي مدين والعقيدة المرشدة لابن تومرت منها:

ـ أم البراهين: محمد بن يوسف السنوسي التلمساني (ت 895هـ= 1490م)، وهو مختصر مفيد محتو على جميع عقائد التوحيد، شرحه هو والتلمساني والغنيمي، عدد أوراقه 68. توجد منها ثلاثة نسخ.

ـ شرح أم البراهين: محمد بن أبي القاسم الفجيجي التلمساني (ت1021هـ= 1612م). عدة نسخ. الأوراق: 92. رقم: 20ك.

ـ عقيدة الغوث أبي مدين: أبو مدين الغوث (ت 594هـ= 1198م)، تاريخ النسخ: ربيع أول 1122هـ. مكان النسخ: القدس الشريف. فلسطين. الأوراق: 3رقم: 21/4ف.

ـ العقيدة المرشدة: محمد بن عبد الله بن تومرت (485 ـ 524هـ= 1092 ـ 1130م).

الأوراق: 03. تجليد: مزهر وسط وأركان. رقم: 1/09ن.

ـ الفتح المبين في شرح أم البراهين: محمد بن إبراهيم الملالي التلمساني (ت 897هـ= 1492م).

توجد منه ثلاث نسخ، أقدمها بتاريخ 1153هـ. الأوراق: 20. رقم: 65خ. توجد منه نسخ بكل من الحامة الجزائر، المتحف البريطاني، الخزانة العامة بالرباط، إسطنبول: مكتبة السليمانية.

ـ كفاية المريد في شرح عقيدة أهل التوحيد: مصطفى بن عبد الله الرماصي (ت 1136هـ= 1724م). تاريخ النسخ: ربيع الثاني 1145هـ. الأوراق: 105. رقم: 5ك /مج.

المنطق:

وتدور معظمها حول كتاب السلم المرونق للأخضري منها:

ـ السلم المرونق في علم المنطق: لعبد الرحمن الأخضري، وهو نظم في 94 بيتا لكتاب إيساغوجي في المنطق لصاحبه أثير الدين، عدد أوراقه 4. رقم 19ب. طبع في بولاق 1241. عليه 25 شرحا وحاشية.

ـ شرح السُلم المرونق: الأخضري. تاريخ النسخ: 1 المحرم 1202 هـ. الأوراق: 27. رقم: 15/2ن. وقد شرحه أيضا الشيخ سعيد بن إبراهيم قدورة (ت 1066هـ) في كتابه شرح السُلم المرونق، موجود بالمكتبة، عدد الأوراق: 68. رقم: 36ك /مج 8. توجد منه نسخ بكل من الحامة: 1418ـ 1427، 1430.

ـ كما يوجد كتاب محمد بن عبد الكريم المغيلي ((لب اللباب في رد الفكر إلى الصواب))، وهو كتاب في المنطق، فيه أربعة فصول. الأوراق: 10. رقم: 45ن.

التاريخ:

أحصينا مجموعة من الكتب لا تتجاوز الخمسة منها:

ـ عجائب الأسفار ولطائف الأخبار:أبو راس المعسكري (ت 1238هـ= 1824م). تاريخ النسخ: 19 ربيع الأول 1294 هـ. الأوراق: 207. رقم: 27ن.

ـ فتح الإله ومنته في التحدث بفضل ربي ونعمته: أبو راس الراشدي المعسكري.

تاريخ النسخ: 16 ذو القعدة 1310 هـ. الأوراق: 65. رقم: 28س.

ـ الكتاب الثالث في التاريخ هو عقود الجواهر فيمن ولي الإمارة من الأتراك بالجزائر: وهو يتحدث عن تاريخ الجزائر التركية، يؤرخ للدايات الذين توارثوا الحكم بها، لم يعلم مؤلفه، عدد أوراقه: 50. رقم: 76ف. يقع في كراستين، ليس فيه اسم المؤلف ولا الناسخ ولا تاريخ النسخ، ولم يرد ذكره في المراجع.

ـ ذخيرة الأواخر والأوائل : لأبي حامد المشرفي، ويعرف أيضا برحلة المشرفي، هو كتاب في التاريخ تضمن تاريخ البشرية من عهد سيدنا آدم إلى دولة الأتراك بالجزائر، ضمنه الحديث عن علماء الجزائر في العهد التركي وبداية الاحتلال الفرنسي، يقع في 660 صفحة، عليه تعليقات الشيخ محمد بن أبي القاسم بخط يده.

متفرقات:

هناك بعض الموضوعات المتنوعة التي كتب فيها الجزائريون كالطب والفلك والردود ونجدها بالمكتبة:

ـ توهين القول المتين: محمد بن عبد الرحمن الديسي (1340هـ= 1921م). وهو رد على كتاب (القول المتين) لأحد الأباضية وهو الشيخ قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي العامري. طبع في الجزائر وعلى هامشه القول المتين، بدون ذكر السنة ولا دار الطبع، ولعلها مطبعة ردوسي قدور.

ـ جراب المجربات: عبد الله بن عزوز التلمساني المراكشي (ت 1204هـ= 1789م). تاريخ النسخ: 28 شوال 1258هـ، عدد الأوراق: 238. رقم: 2ع. موضوعه الطب، ليس فيه ما يوحي وأنه مستنسخ. وفي دار الكتب المصرية، رقم (34طب)، ص: 84. وأيضا فيه: جراب المجربات وخزانة الأطباء، لمحمد بن زكريا أبي بكر الرازي، رقم (1196طب)".

ـ شرح منظومة ابن أبي الرجال لابن قنفذ: أحمد بن حسن بن قنفذ القسنطيني (ت 810هـ= 1407م). الأوراق: 55. التجليد مؤطر نباتي وسط. رقم: 8ع /مج. وليس في المخطوطة ما يثبت أنها مستنسخة، ولا تكون إلا بخط مختص في الفلك نظرا إلى دقة الرسوم.

ـ عمدة ذوي الألباب في شرح بغية الطلاب في علم الأسطرلاب: محمد بن يوسف بن عمر السنوسي. عدد الأوراق: 58. رقم: 11ع /مج.

ـ مقدمة في القراءات: محمد بن أبي القاسم البوجليلي (ت بعد 1300هـ= بعد 1882م). الأوراق: 32. رقم: 24ب. رتبه على مقدمة وفوائد، الأولى في بيان إسناده في قراءة القرآن وترجمة موجزة لشيوخه، الثانية في ذكر بعض فضائل القرآن الكريم، الثالثة في المنقول عنهم، الرابعة في تسمية الروايات، وخاتمة. لا يستبعد أن تكون بخط مؤلفها.

ـ هدم المنار وكشف العوار: محمد بن عبد الرحمن الديسي. وهو رد على كتاب: منار الإشراف على فضل عصاة الأشراف ومواليهم من الأطراف لابن عاشور الخنقي، وهو مطبوع في الجزائر عام 1323هـ= 1914م عن المطبعة الثعالبية. وهذا الرد لم يطبع. تاريخ النسخ: 19 ربيع أول 1353هـ. الأوراق: 42. رقم: 52خ.

ـ غنية الوافد وبغية الطالب الماجد: الشيخ عبد الرحمن الثعالبي، وهو ثبت الثعالبي، مذيل بترجمة عن حياته. تاريخ النسخ: جمادى أولى 1305هـ. الأوراق: 16. مؤطــر. رقم: 39ن.

وقد ساهمت المكتبة في الفترة الأخيرة في نشر التراث الجزائري، وكانت لها اليد الطولى في إنجاز العديد من الدراسات الأكاديمية:

• الحلل الحريرية: لأبي راس المعسكري، تم تحقيق الجزء الأول منه. رسالة ماجستير من إعداد الطالب الطيب بلعدل، معهد الأدب، جامعة الجزائر، سنة 2000.

• سلم الوصول- القهوة المرتشفة : للشيخ محمد بن عبد الرحمن الديسي.

• أنيس الجليس: لابن الحاج اليبدري التلمساني. رسالة ماجستير. من إعداد الطالب:

• ذخيرة الأواخر: لأبي حامد المشرفي، تقديم وتعليق الأستاذ عبد المنعم القاسمي الحسني .

• ديوان منة الحنان المنان: للديسي.

• لطائف المنن: للسكندري، رسالة ماجستير، كلية العلوم الإسلامية، جامعة الجزائر، الباحثة سلطاني.

كما قامت دار الخليل القاسمي، بنشر الأعمال التالية:

• الوصية الجلية للسالكين الطريقة الخلوتية: كمال الدين البكري الخلوتي.

• تلخيص تاج التراجم: لابن كمال باشا الرومي الحنفي.

• عقد الجمان النفيس في ذكر الأعيان من شرفاء غريس: لعبد الرحمن بن عبد الله التوجيني.

• المقدمة الولاثيقة لمعرفة بعض أحكام الطريقة: لمؤلف مجهول.

• تحفة المحبين المهتدين: للديسي.

هذا وفي القدر كفاية والله من وراء القصد ... ومن أراد الإطلاع أكثر ما عليه إلا التوجه شطر هذه الزواية المعمورة...
وصلي اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |