أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

ترجمة العلامة المؤرخ الجزائري أبو العباس أحمد الغبريني




الغُبريني (644 – 704هـ)/( 1246- 1304م).

- أحمد بن أحمد «وقيل: محمد» بن عبد الله بن محمد بن علي، أبو العباس، الغبريني قاض مؤرخ، له مشاركة في علوم الحديث والتفسير والعربية والمنطق، من كبار فقهاء المالكية.

نسبه ومولده:

نسبته إلى «بني غبري» بطن من قبائل الأمازيغ في أعالي وادي سباو، نشأ في بجاية وتعلم بها وبتونس، وبلغ عدد الشيوخ الذين سمع منهم وأخذ عنهم نحو السبعين شيخا من أعلام المغرب الأوسط وأفريقية والأندلس، ولي قضاء بجاية، وسفر للسلطان أبي البقاء خالد بن يحي الحفصي «أمير بجاية يومذاك» قال النبهاني ولي القضاء بمواضع عدة، آخرها مدينة بجاية، فكان شديدا، مهيبا، ذا معرفة بأصول الفقه، وحفظ لفروعه، وقيام على النوازل، وتحقيق للمسائل، ولما ولي خطة القضاء، ترك حضور الولائم، ودخول الحمام، وسلك طريق اليأس من مداخلة الناس.

وفاته:

قال ابن خلدون عن سفارته ومقتله: «ولما ولي السلطان أبو البقاء اعتزم على المواصلة مع صاحب تونس قطعا للزبون عنه، وعيّن للسفارة في ذلك شيخ القرابة أبا زكريا الحفصي ليحكم شأن المواصلة بينه وبينه، وبعث معه القاضي أبا العباس الغبريني كبير بجاية وصاحب شوارعها فأدوا رسالتهم وانقلبوا إلى بجاية، ووجدت بطانة السلطان السبيل في الغبريني فأغروه به وأشاعوا أنه داخل صاحب الحضرة في التوثب بالسلطان، وتولى كبير ذلك ظافر الكبير وذكره بجرائره وما كان منه في شأن السلطان أبي إسحاق وأنه الذي أغرى بني غبرين به فاستوحش منه السلطان وتقبض عليه سنه أربع وسبعمائة، ثم أغروه بقتله فقتل بمحبسه سنته تلك، وتولى قتله منصور التركي، والله غالب على أمره».

~*~*~*~*~*~

وفي المجلة الزيتونية تحقيق في وفاته بقلم محمد الشاذلي، جاء فيه: «التحقيق أن صاحب «العنوان» توفي سنة أربع وسبعمائة، ومما لا ريب فيه أنها لم تكن سنة 714هـ، كما جاء في شجرة النور الزكية، لأن صاحب الديباج ذكر أنه توفي سنة 704هـ، وكذا إبن القنفذ في «الوفيات» وهو من فقهاء أفريقية لا من فقهاء فاس، لأن بجاية كما يقول العمري في «مسالك الأبصار» أنها ثانية تونس والعاصمة الثانية لأفريقية».

آثاره ومؤلفاته:

له «عنوان الدراية فيمن عرف من علماء المائة السابعة في بجاية» طبع في مدينة الجزائر سنة 1328هـ 1910م بإشراف العلامة محمد أبي الشنب «الماضية ترجمته».




قمنا بتحقيقة والتعليق عليه ونشرناه مزودا بالفهارس الكاملة، له أيضا «المورد الأصفى» و«الفصول الجامعة».

مصدر الترجمة:

معجم أعلام الجزائر لعادل نويهض / ص:248- الطبعة الثانية - 1400هـ/1980م.

1 التعليقات :

غير معرف يقول...

الله يكرمك الجنة سيدي الكريم والله كنت في حاجة كبيرة لهذا الكتاب يسلموا يديك والشكر لك موصول.

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |