أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب شرح الحكم الغوثية لشيخ الشيوخ سيدي أبي مدين التلمساني




بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

- كتاب: شرح الحكم الغوثية - لشيخ الشيوخ سيدي أبي مدين شعيب التلمساني.
- تصنيف: العلامة أحمد بن إبراهيم بن علان الصديقي الشافعي.
- تحقيق وتعليق: الشيخ أحمد فريد المزيدي.
- الناشر: دارالآفاق العربية، القاهرة.

رابط التحميل

هنــــا

ترجمة المصنف:

هو الشيخ العلامة شهاب الدين أحمد بن إبراهيم المكي المعروف بابن علان الصديق الشافعي، كان إمام التصوف في زمانه، وهو من العلم في المرتبة السامية، أخذ عن الشيخ تاج الدين النقشبندي وانتفع به خلق كثير، وبالجملة فإنه من العلماء الفحول.

ولد رضي الله عنه بمكة سنة 975هـ، وتوفي سنة 1033 ثلاث وثلاثين وألف، ودفن بالمعلاة بالقرب من قبر أم المؤمنين السيّدة خديجة رضي الله عنها.

نشأ ببلده وحفظ القرآن بالقراءات، وحفظ عدة متون في كثير من الفنون، وتفقه لجماعة، وتصدر للإقراء، وباشر الإفتاء، وجمع بين الرواية والدراية، والعلم، والتحقيق.

وهو ابن عم الشيخ محمد علي بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علان البكري الصديقي الشافعي، المولود كذلك بمكة سنة 996هـ وتوفي 1057، ودفن بالمعلاة بالقرب من قبر شيخ الإسلام إبن حجر المكي رحمهما الله تعالى جميعا.

قرأ الشيخ محمد بن علان صحيح البخاري في جوف الكعبة أيام بناءها لما انهدمت في سنة 1039هـ، من جهة الحطيم بسبب سيل عظيم، وحكي تلميذه الفاضل محمد النبلاوي الدمياطي نقلا عنه انه قال: رؤي النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وهو يعطي الناس عطايا فقيل له يا رسول الله، وابن علان، فأخذ يحثوا له بيده الشريفة حثيات، وهو صاحب «دليل الفالحين»، و«شرح الأذكار»، و«شمس الآفاق فيما للمصطفى صلى الله عليه وسلم من كرم الأخلاق».

من تصانيفه:

- رسالة في طريق النقشبندية.
- شرح قصيدة السودي في التصوف.
- شرح رسالة الشيخ رسلان في التوحيد.
- شرح قصيدة أبي مدين الغوث «ما لذة العيش».
- شرح قصيدة (من ذاق طعم شراب القوم).
شرح التعرف في الأصلين والتصوف لابن حجر الهيثمي سماه: «التلطف».
- شرح حكم سيدي أبي مدين شعيب «كتابنا هذا».
- شرح قصيدة الشهرزوري في التصوف.

قلت وهناك خلط وقع بين المؤرخين في الترجمة بينه وبين الشيخ محمد بن علان المكي في نسبة مؤلفات كل منهما للآخر ... هذا والله أعلم بالصواب.


أنظر ترجمته:

بيت الصديق للبكري (189)، الأعلام للزركلي (1/88)، معجم المؤلفين (1/102)، هدية العارفين (1/84)، خلاصة الأثر (1/157).

المصدر:

الترجمة قمنا بنقلها من الكتاب نفسه الذي نعرضه اليوم شرح «الحكم الغوثية» للعلامة أحمد بن إبراهيم بن علان الصديقي الشافعي ص /5.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |