أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب من رسائل العلامة الشيخ عمر أبي حفص الزموري - المجموعة ²

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 

- كتاب: من رسائل العلامة الشيخ عمر أبي حفص الزموري.

~ المجموعة الثانية ~

 والتي تضم:

1) إشارات سانحة إلى بعض أسرار الفاتحة.
2) مقالات منشورة عنه.
3) تعاليق صحفية على كتابي: (فتح اللطيف).
4) في رحاب ليلة القدر.

- تصنيف: الغوث الرباني الشيخ العلامة سيدي عمر أبو حفص الزموري الجزائري.
- دار النشر: منشورات حواركم - الجزائر.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل

هنـــا

- ترجمة المصنف:

الغوث الرباني نجم  التسبيح  سيدي الشيخ عمر أبو حفص الزموري الجزائري قدس الله سره (1913م / 1990م).
 

هو الشيخ  العالم العلامة البحر الفهامة، العارف باللّه الحائز على المعقول والمنقول، المتبحّر في مختلف العلوم اللغوية والدينية إلى أبعد الحدود، أفاض اللّه عليه من كرمه وجوده ما يرضيه وفوق الرضى، نجم التسبيح، من ذرية الولي الصالح سيدي عمر العجيسي قدس الله سرهما، من سلسلة القمر المنير سيدنا الحسين بن علي كرم الله وجهه ورضي عنه، وياقوتة الأنام مولاتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم سيدي عمر أبي الحفص الزموري الجزائري قدس الله.

ولد رضي اللّه تعالى عنه سنة 1913م على الأرجح، وتوفي سنة 1990م، نشأ يتيم الأب، تقيا، نقيا، ورعا، إذ شرع في أداء فريضة الصلاة في السابعة من عمره، وأنعم اللّه عليه بحفظ كتابه العزيز وهو اثنتي عشر سنة، أكرمه الوهّاب الفتّاح بالجلوس بين يدي العلاّمة العالم الكبير سيدي أحمد بن قدور الزموري ــ رضي اللّه تعالى عنه ــ فيسّر له سبل التحصيل في ظرف زمني قياسي، وأنعم عليه ــ فضلا عن تلك العلوم الكسبية ــ بعلوم وهبية لدنية يختص بها من يشاء من أحبابه وأوليائه، مارس التدريس في عدة مدارس ومساجد وزوايا منها: زاوية الجعافرة (برج بوعريريج)، مسجد توررين ببني عيذل (سطيف)، زاوية الحاج أحسن الطرابلسي (عنابة)، زاوية شلاطة وزاوية سيدي موسى نتنبدار (بجاية)، وادي زناتي (قالمة) وبعين فكرون (أم البواقي)، وزاويته الميمونة بقرية أجداده زمورة المحروسة، ثم بمسجد سيدي رمضان بحي القصبة بالعاصمة.

~*~*~

لقد كانت حياته ــ رضي اللّه عنه ــ عامرة بالعلم والصلاح والفلاح، زاخرة بشتى المواقف التي ينبغي أن ترصع جبين الزمان بأحرف من نور فهو فقيه متضلع، ولغوي بارع، وخطيب مصقع، وأديب وشاعر مبدع، ورباني سما بالصوفية إلى قمة القمم، إنه من العبّاد الزّهاد، إنه النور الذي نسير على هديه الذي هو هدي المصطفى، صلى اللّه عليه وسلم، إلى اللّه سبحانه وتعالى، والكنز الذي ننفق منه في دنيانا وآخرتنا سرا وجهرا، وظاهرا وباطنا، ولا غرو، فهو الكنز الأكبر الذي ما بعده كنز إلا الحبيب المصطفى، صلى الله عليه وسلم، والمولى سبحانه وتعالى حبيبه الأكبر الذي عاش به وله وفيه مثلما قيل فيه وفي بعض أحباب اللّه من أمثاله، جسمه بين الخلق يسعى وقلبه في الملكوت يرعى.

لم تله الشيخ ــ رضي اللّه عنه ــ مشاغل الدنيا وزخرفها عن التأليف في علوم العربية التي أحبها وسعى إلى إحيائها في القلوب قبل الألسنة، باعتبارها المفتاح الذي لا غنى عنه لفهم القرآن وإدراك ما يزخر به من إعجاز وأسرار، فالقرآن هو الكتاب الإلهي الوحيد الذي حافظ على نصه الموحد منذ تنزيله مصداقا لقوله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم (إنّا نحن نزّلنا الذّكر وإنّا له لحافظون).

- ومن مؤلفاته المطبوعة:

1 ــ فتح اللطيف في التصريف على البسط والتعريف.
2 ــ المجموعة الأولى من رسائله.
3 ــ المجموعة الثانية من رسائله.
4 ــ المجموعة الثالثة من رسائله المخصصة لفضل الدعاء ومطلوبيته.
5 ــ أبواب الجنان وفيض الرحمن في الصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد ولد عدنان ــ صلى اللّه عليه وآله وسلم ــ
6 ــ ما يفعل الحاج على مذهب الإمام مالك.

- كما منّ اللّه علينا بتأليف مصنفين عنه، هما:

1 ــ العلاّمة الشيخ عمر أبي حفص الزموري.
2 ــ من ثمرات المجالس النورانية مع العلاّمة الشيخ عمر أبي حفص الزموري.

وكلاهما من طبع دار هومة، وخصّ المجلس الأعلى للغة العربية سنة 2008م بإصدار عنوانه: من مآثر العلامة عمر أبي حفص الزموري في خدمة لغة القرآن.

~*~*~

ولقد كان للعلامة إسهام مشهود به في ثورة نوفمبر الخالدة، إذ كان مكلفا من طرف المجاهدين باصدار فتاوى وإصلاح ذات البين، ولطالما تغيّب عن أهله في مثل هذه المهام النبيلة لمدة تتجاوز أربعة أيام، كما كان له الفضل في الاسهام في تكوين رجلات الثورة أمثال العقيد صالح بوبندير المعروف بصوت العرب، قائد الولاية الثانية التاريخية، الأستاد عبد الحميد مهري والشهيد حسن شطايبي وآخرين من الذين كوّنهم في مدرسة التهذيب بوادي الزناتي بولاية قالمة، كما واصل الشيخ جهاده الأكبر في التكوين وتربية المريدين بعد استعادة السيادة الوطنية، حيث تخرّج على يديه العديد من إطارات الدولة إلى غاية انتقاله إلى جوار ربه جل في علاه.

~*~*~

وقد كانت مجالسه النورانية سوانح مشرقة نيرة، بما يفيض فيها على المتحلقين حوله والراغبين في الاغتراف من مناهل علومه الظاهرة والباطنة بفضل ما جاد به المولى عز وجل عليه من معارف وفيوضات وإمدادات، يضيق عنها الحديث ولا تتسع لها الصفحات إذ كان ــ قدس اللّه سره ــ يصول ويجول في شتى العلوم اللغوية والدينية، إضافة إلى المعاني الروحية السامية التي يرصع بها تفاسيره للقرآن العظيم وشروحاته للأحاديث النبوية الشريفة وتدقيقاته في تأويل المعاني الواردة في قصائده الروحية وفي صدارتها نونيته العصماء الموسومة بنور القدس لحضرة الأنس.

ومنذ انتقاله إلى جوار مولاه سبحانه وتعالى والتظاهرات الدينية الثقافية تقام بمناسبة ذكريات وفاته أفاض اللّه عليه من كرمه وجوده ما يرضيه وفوق الرضى، تتولى تغطيتها التلفزة الوطنية وقنوات الإذاعة إلى جانب الصحف المكتوبة.

وهكذا طبّقت شهرته الآفاق ووصلت مؤلفاته إلى مختلف أصقاع المعمورة عبر القارات الخمس فالحمد للّه والشكر للّه.

أعمال أخرى للمؤلف:

* أبواب الجنان وفيض الرحمن في الصلاة والسلام على سيدنا محمد سيّد ولد عدنان.

1 التعليقات :

غير معرف يقول...

أهيب بطلبة العلامة أحمد بن قدور أن يخرجو كتبه كشرحه
لكتاب سيبويه كتبه أبو بسطام القنزاتي آل مسعود سليل العلماء

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |