أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب فهرست معلمة التراث الجزائري بين القديم والحديث

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: فهرست معلمة التراث الجزائري بين القديم والحديث.
- تصنيف: الشيخ بشير ضيف بن أبي بكر بن البشير بن عمر الجزائري.
- مراجعة: أ.د. عثمان بدري.
- رقم الطبعة: الثانية،2007م.
- الناشر: دار ثالة للنشر،الجزائر.
- عدد الصفحات: 508.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


حول الكتاب:

"... تعتبر الجزائر من أبرز الحضائر العربية والإسلامية التي تزخر بالتراث العربي الإسلامي الذي أعاد العلماء والشيوخ الجزائريون إنتاجه ونشره وطبعه، وتعد "فهرست معلمة التراث الجزائري" نموذجا متفردا في هذا الموضوع.

..إن طبيعة المادة العلمية لهذا العمل تنحو منحى معجميا موسوعيا، تتداخل فيه حقول علمية ومعرفية شتى، بما يقضي أن ينهض بإنجاز هذا العمل فريق من الباحثين المتخصصين أو شبه المتخصصين، ولكن الشيخ بشير ضيف أبى إلا أن ينجزه بمفرده، وتلك مسالة تحسب له لا عليه.

يتقاطع هذا العمل من أعمال علمية متخصصة في تاريخ الجزائر الوسيط والحديث، مثل العمل التاريخي الحضاري القيم للدكتور أبي القاسم سعد الله رحمه الله، بعنوان "تاريخ الجزائر الثقافي" الذي يتكون من تسعة أجزاء.

إلا أن الفكرة التي كانت وراء إنجاز "فهرست معلمة التراث الجزائري بين القديم والحديث"، وحجم نماذج المخطوطات التي عرضها أو أحال على مواقعها وظروفها، واستخدام نوع من المنهج "الموضوعاتي" للمادة المعروضة، كل ذلك يجعلنا أمام عمل غير مسبوق جزئيا على الأقل.

ولعل الجانب الأهم الذي يتميز به هذا العمل يتمثل في أنه استطاع أن يحيط بالمعالم الكبرى داخل الجزائر أو خارجها، الخاصة أو العامة، التي يتركز فيها التراث الجزائري المعلوم منذ ما يزيد عن مائة وخمسين سنة بوجه عام، والتراث المخطوط المتناثر هنا وهناك في حكم المجهول بوجه خاص.

بعد كل ذلك للجزائر أن تعتز بدورها الثقافي والحضاري العربي الإسلامي من خلال واجهتها التراثية الأصيلة التي حاول الشيخ بشير ضيف أن يرسمها في مؤلفه هذا رغم عصاميته التي فتئت محل افتخاره كما هي محل فخرنا به...".

أ.الدكتور عثمان بدري

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |