أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب العلاقات الخارجية للدولة الرستمية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: العلاقات الخارجية للدولة الرستمية.
- المؤلف: د. جودت عبد الكريم يوسف - جامعة الجزائر.
- الناشر: المؤسسة الوطنية للكتاب والفنون المطبعية وحدة الرغاية - الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 1404هـ / 1984م.
- عدد الصفحات: 315.
- حجم الملف: 8 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


مقدمة المؤلف:

"كان هناك رد فعل لضعف اطلاعي على تاريخ المغرب الإسلامي، في مرحلة دراستي الثانوية، ظهر ذلك أثناء إقامتي بالجزائر ودراستي الجامعية بها، فقد بدأ ينمو في نفسي اهتمام  بتاريخ هذه المنطقة، خاصة تاريخ الجزائر، بحكم ارتباطي بها، وصادف هذا تحررها من استعمار دام اثنين وثلاثين ومائة (132) سنة، فأخذت تَثُور في نفسي تساؤلات عما إذا كانت هذه الدولة الحالية هي أول دولة جزائرية مستقلة؟ من أجل هذا نما ذاك الاهتمام فكان دافعاً لي لدراسة تلك الدولة الرستمية، لأنها تمثل أول وجود سياسي للجزائر الإسلامية، وقد اتجهت رغبتي خاصة إلى علاقاتها الخارجية، لأنها تكشف عن مدى حيوية هذا الشعب ودوره في النشاط الحضاري بصفة عامة...

... قبل أن يخرج هذا البحث بالصورة التي هو عليها، كانت قد اعترضتني صعوبات لم تضعف من عزيمة الإصرار على مواصلة البحث، لكنها حالت دون إخراجه بشكل أفضل، فمن جهة يُعتبر هذا العمل المتواضع أول تجربة أقوم بها في ميدان البحث، لكن هذه العقبة ذُللت بفضل إرشادات وتوجيهات أستاذي المشرف الدكتور موسى لقبال، والتي كان يسديها بين الحين والآخر وبذلك فإن أولى المصاعب التي واجهتني وأهمها تتمثل بالمصادر والمراجع، وقد ساعدتني إقامتي في الجزائر على البحث في مكتباتها العامة، كمكتبة الجامعة والمكتبة الوطنية، ومكتباتها الخاصة، كمكتبة الشيخ أطفيش في بني يزقن – قرب غرداية – وتمكنت من الحصول على بعض المراجع من مكتبات خارجية، بعضها عربية والبعض الأخر أوروبي، ومع هذا الإطلاع فقد ظلت المصادر والمراجع عقبة قائمة".

المؤلف/ جودت عبد الكريم يوسف - جامعة الجزائر.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |