أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب تاريخ الجزائر العام للشيخ عبد الرحمان الجيلالي

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: تاريخ الجزائر العام.
- المؤلف: الشيخ الدكتور عبد الرحمان الجيلالي - رحمه الله.
- الناشر: منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت - الشركة الجزائرية، مرازقة وبوداود وشركاهما.
- عدد الأجزاء: 2 تم دمجهما لتسلسل الترقيم.
- رقم الطبعة: الثانية.
- الحجم (بالميجا): 23.
- تاريخ الإصدار: 1384هـ/1965م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


حول الكتاب:

تاريخ الجزائر العام يشتمل على بيان واف مفصل لتاريخ القطر الجزائري في جميع أطواره وحركاته السياسية والاجتماعية والعلمية والدينية والأدبية والفنية والاقتصادية والعمرانية والصناعية مع تراجم العبقريين وأرباب القرائح من مشاهير الجزائريين منذ أقدم العصور إلى الآن.


المؤلف الشيخ العلامة عبد الرحمن الجيلالي - رحمه الله.

 اسمه ومولده:

عبد الرحمن بن محمد بن بوعلام الجيلالي، ولد سنة 1326هـ/ 1908م،  في بولوغين الجزائر العاصمة، والده كان تاجرا،  لكن حياته كانت القرآن، فقد كان محبا للعلم والقرآن، يعود نسبه إلى سيدي سعيد بوسبع حجاج دفين مدينة البليدة، وهو من ذرية الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه كما أخبر بذلك هو شخصيا، أما من جهة أمه فإنها تنحدر من عائلة إبراهيم بني جيار الذي كان إماما بالجامع الأعظم بالجزائر العاصمة، وجدها هو مصطفى القادري مفتي العاصمة في وقته.


دراسته وشيوخه:

تلقى العلم في مساجد العاصمة كالجامع الكبير،  وجامع سيدي رمضان،  ومسجد سيدي عبد الرحمن الثعالبي. وواضب على تحصيل العلم والمعرفة حتى تعددت معارفه،  واتسعت مداركه،  وصار من أعلام الجزائر في العصر الحديث،  وجمع بين علوم القرآن والتفسير والفقه والتاريخ وتولى تدريسها.

ومن أهم شيوخه:

الشيخ عبد الحليم بن سماية الذي كان من منتقدي النظام الاستعماري رغم أنه كان أستاذا في إحدى المدارس الرسمية، والشيخ المولود الزريبي الأزهري الذي كان مصلحا ثائرا، وكان (الزريبي) قد تخرج من الأزهر وعاد إلى الجزائر ليدعو إلى النهضة والإصلاح، والشيخ أبو القاسم الحفناوي صاحب كتاب (تعريف الخلف برجال السلف) مفتي العاصمة في وقته، ومن الصحفيين الذين عملوا في جريدة المبشر الرسمية طويلا وكانت علاقته به وطيدة حتى كان الناس يظنون أن الحفناوي هو أبو عبد الرحمن الجيلالي، توفي الحفناوي في ذي الحجة 1360هـ الموافق جانفي 1942م، والشيخ محمد بن أبي شنب أيضا، ومهما كان الأمر فإن ثقافة الجيلالي كانت عصامية، وشملت التعمق في القرآن والحديث والأدب  والتاريخ والتصوف والفقه.

 نشاطه التعليمي:

تولى التدريس بدوره في مدرسة الشبيبة الإسلامية أثناء إدارة الشاعر محمد العيد لها خلال الثلاثينات، وفي مدرسة "التربية والتعليم" التي أسسها عبد الرحمن ديدوش ودعا الشيخ الجيلالي للتدريس فيها، وكان الشهيد ديدوش مراد من تلاميذه فيها، وقد درّس الشيخ عبد الرحمن  الجيلالي في المساجد الآتية بالعاصمة "الكبير والجديد وسيدي رمضان والسفير (صفر) وكذلك في مدرسة الإحسان ومدرسة الهداية".

تآليفه:

ساهم الشيخ عبد الرحمان الجيلالي بقلمه في الصحف والمجلات الجزائرية،  كما ساهم في تزويد المكتبة الجزائرية بالعديد من العناوين الهامة،  منها:

المؤلفات المطبوعة:

- "تاريخ الجزائر العام" الذي يعتبر مرجعا لا يمكن لدارسي تاريخ الجزائر الاستغناء عنه،  وقد طبع مرات عديدة.
- كتاب حول المساجد في الجزائر.
-  تاريخ المدن الثلاث: الجزائر،  المدية،  مليانة.
- محمد بن أبي شنب، حياته وآثاره.
- العملة الجزائرية في عهد الأمير عبد القادر.
- ابن خلدون في الجزائر.
- مسرحية المولد والهجرة.

وله مؤلفات كثيرة في الفقه،  واللغة والأدب،  والتاريخ،  والحديث،  والاستشراق،  والفنون،  تقارب 100 مصنف،  والكثير منها ينتظر الطبع.

المؤلفات المخطوطة:

- فن التصوير والرسم عبر العصور الإسلامية.
- المستشرقون الفرنسيون والحضارة الإسلامية.
- الربع المجيب.

الفتاوى والمقالات:

له فتاوى مكتوبة كثيرة ما تزال مخطوطة، ومقالات كثيرة نشرتها الصحف والمجلات المختلفة ومنها: جريدة الشعب الثقافي،  مجلة الجزائر الأحداث،  مجلة الثقافة،  مجلة الأصالة،  مجلة هنا الجزائر،  وغير ذلك من المجلات القديمة والحديثة...

نشاط الشيخ الجيلالي الإذاعي:

التحق الشيخ عبد الرحمان الجيلالي بالإذاعة الوطنية التي قدم فيها برامجه المجيبة على تساؤلات المستمعين الدينية،  فاشتهر ببرنامج "لكل سؤال جواب" الذي كان ركز فيه على مفاخر التاريخ القومي الإسلامي،  فاستحسنته الجماهير ونال رضاها، وبسبب نجاحه قررت إدارة الإذاعة إنتاج برنامج آخر هو "رأي الدين في أسئلة المستمعين" الذي أدّى دورا كبيرا في توعية الناس بحكم اعتماده على نهج الإصلاح الديني، ثم تحولت أحاديثه إلى دروس ونشريات دقيقة مباشرة،  مكتوبة بأسلوب متميز سهل الفهم بعيد عن التعقيد، ومع الأيام تحولت الإذاعة بفضل الشيخ الجيلالي إلى مدرسة للتربية والتوجيه،  تصلها يوميا عشرات الرسائل،  حتى أصبحت برامجه أسبوعية قارة يجد فيها المستمعون الإجابة عن تساؤلاتهم الدينية والدنيوية على أساس شرعي معتدل، وقد ابتدأت برامجه تلك منذ سنة 1940، واستمرت إلى الثمانينيات من القرن العشرين، ويحتفظ أرشيف الإذاعة بكمية هائلة من تسجيلات تلك البرامج إلى اليوم.

رصيد زاخر من النشاط العلمي والديني:

تمكن الشيخ عبد الرحمان الجيلالي من إنتاج عشرات الأعمال في مختلف الميادين الدينية،  الأدبية،  الفنية والتاريخية،  جعلته يتحصل على أوسمة استحقاق من مؤسسات علمية متخصصة، كما حاز عضوية المجلس الإسلامي الأعلى غداة الاستقلال في لجنة الفتوى التي كان يشرف عليها الشيخ أحمد حماني رحمه الله، وقد عمل الشيخ عبد الرحمان الجيلالي مع نخبة من العلماء على إنشاء وتنظيم نِظَارات الشؤون الدينية بمختلف ولايات القطر، كما ساهم في تأسيس مجلة الأصالة الصادرة عن المجلس الإسلامي الأعلى التي ساهمت مساهمة فعالة في الترويج لملتقى الفكر الإسلامي،  كما كانت منبرا هاما للمناقشة الهادفة، للإشارة، فإن الشيخ الجيلالي قدم محاضرات في 14 طبعة من مؤتمر الفكر الإسلامي، كما كان عضوا فعالا في الديوان الوطني لحقوق التأليف.

منحته جامعة الجزائر دكتوراه شرفية:

كرمت جامعة الجزائر الشيخ عبد الرحمان الجيلالي بمنحه شهادة دكتوراه فخرية،  وقد عبر عن غبطته وابتهاجه الكبير بهذا التكريم الذي اعتبره من أهم المحطات في حياته في سلسلة عمره الطويل.

وفاته:


توفي رحمه الله صبيحة يوم الجمعة 6 ذي الحجة 1431هـ الموافق 12 نوفمبر 2010 بالجزائر العاصمة في مستشفى عين طاية، ودفن في مقبرة سيدي امحمد، وصلى عليه الأستاذ  الدكتور عمار طالبي حفظه الله في مسجد النجاح بالمحمدية في جمع غفير من الناس.

1 التعليقات :

غير معرف يقول...

جميل

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |