أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل مخطوط نور اليقين في شرح حديث أولياء الله المتقين

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد ولى آله وصحبه أجمعين


- مخطوط: نور اليقين في شرح حديث أولياء الله المتقين.
- تصنيف: العلامة : أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مرزوق العجيسي التلمساني - عرف بالحفيد.
- نوع الخط: مغربي.
- حالة النسخة: لا بأس بها، كتبت العناوين و الكلمات بالحبر الأحمر.
- عدد الأوراق: 28.
- حجم الملف: 18 ميجا
- مصدر المخطوط: مكتبة المسجد النبوي الشريف.
- تاريخ النسخ: 898هـ.
- رقم الحفظ: 153/80.

رابط التحميل


بداية المخطوط:

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما " قال الشيخ الفقيه الإمام العالم المتفنن العابد الناسك الزاهد أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق العجيسي التلمساني رحمه الله تعالى الحمد لله الذي يمن على الإنسان بمزايا المعارف والإحسان، واختص أولياءه بالتوصل إليه بشواهد الامتنان قبل أن يقادوا إليه بسلاسل الامتحان، وأهّل طائفة منهم لإدراك العلوم، فخاضوا في المنقول والمفهوم، وأطلعهم على لطائف حكم مصنوعاته وإدراك الوحدانية من شواهد مخلوقاته...

إلى أن يقول:

... ولما جرى في بعض المجالس المُعدة لقراءة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث تقصر الإفهام  عن إدراك ما دونه، وتقف عنده فحول العلماء ولا يعدونه، وهو مما أخرجه الإمام العالم العلامة الحافظ أبو نعيم رحمه الله في كتابه "الحلية" له وسأذكر نصه بعد أن شاء الله تعالى أبدى فيه بعض الفضلاء الحاضرين  وجوهاً من الإشكال ... وكنت ممن بلغه خبره فأظهرت ما سنح به الخاطر من فوائده ولم أكن أخفيه وجعلت الكلام فيه مرتبا على مقدمة وواسطة وخاتمة وسميته "بنور اليقين في شرح حديث أولياء الله المتقين"...


نهايته:

... وهذا آخر ما قصدنا ذكره في شرح هذا الحديث الكريم، مع أنا لم نطلع على نصه في أصل الحلية كما تقدم، وإنما نقلناه من خط من يوثق به، وذكر أن نصه على نحو ما كتب والحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على سيّدنا ومولانا محمد نبيه وعبده. هـ .

كمل بحمد الله ومنته والصلاة على سيّدنا محمد وآله وأزواجه وذريته، وكان الفراغ من نسخه في أواخر شهر رمضان المعظم عام ثمانية وتسعين وثمانمائة (898) على يدي.

ترجمة المصنف:

الإمام المشهور، العلّامة، الحجّة، الحافظ، المحقّق الكبير، الثقة الثبت، المطلع النظار، المصنف، التقي، الصالح، الزاهد، الورع، البركة، الخاشي لله، الخاشع الأوّاب، القدوة سيدي محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق الحفيد العجيسي التلمساني [766-842هـ/1364-1438م] ...


0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |