أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل مخطوط عجائب الأسفار ولطائف الأخبار- لأبي راس الناصري المعسكري

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- مخطوط: عجائب الأسفار ولطائف الأخبار.
- تصنيف: العلامة المؤرخ محمد أبي راس الناصري الجليلي المُعسكري الجزائري.
- تاريخ النسخ: أواخر شهر رجب عام 1275.
- نوع الخط: مغربي.
- مادية المخطوط: نسخة جيدة، كتبت بعض الكلمات بالحبر الأحمر.
- عدد الأوراق: 190 (صفحات مزدوجة).
- حجم الملف: 70 ميجا.
- مصدر المخطوط: مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض.
- رقم الحفظ: 3960.

رابط التحميل


نبذة:

 كتاب "عجائب الأسفار ولطائف الأخبار" لأبي راس الناصري، يُعد وثيقة ومصدر علمي وتاريخي هام  ومن الآثار القليلة المتبقية لهذا العلاّمة، فهو يُؤرخ لمدينة وهران الجزائرية  والثغور المغاربية في مرحلة الزحف الإسباني على المنطقة  ويُسلط الضوء عن الأوضاع السياسية الّتي عرف فيها المؤلف أبي راس محنته من خلال حروب درقاوة (1219هـ / 1804م)، كما تحدّث فيه عن الجانب الإداري مركّزاً فيه على دار السلطان وبايلك الشرق والغرب والتيطري، والأوضاع الاجتماعية والحياة العلمية الثقافية، وكان الغرض من تأليف هذا الكتاب هو ذكر "فتح مدينة وهران" كما أخبر هو بنفسه في مقدمته، يقول المؤلف: "... الغرض من هذا الكتاب في ذكر فتح وهران ومدح الفاتح لها وهو نادرة الزمان وقبلة الإحسان سيدي محمد بن عثمان باي..." 


 وقد شرح فيه قصيدته السينية الشهيرة "بالحلل السندسية في شأن وهران والجزيرة الأندلسية" وهي منظومة أنشأها ابتهاجا وتخليدا لفتح مدينة وهران بأمر من الملك محمد بن عثماي باي الذي طلب منه أن يقوم بشرحها بعدما اطلع عليها، يقول:"... وبعدما قضيت ونمقت في وزنها من البحر الكامل ذهبت بها إلى حضرة الملك الأفضل الفاضل قرأ بعضها ومدح معناها ولفضها وأمرني بشرح يظهر لباب تراكيبها... " والتي مطلعها:

 طيب الرياح جميع أرض الله جسي *** وبشرى إليكم مع الجن والإنس


والتي قام بنشرها مفردة دون شرح وكذا ترجمتها إلى الفرنسية الجنرال (فور بيجي) وصدرت نسختها الأولى سنة 1903 بمطبعة بيير فونطانا الشرقية في الجزائر.

وتجدر الإشارة أن هذا الكتاب قد تُرجم أيضا إلى اللغة الفرنسية من قِبل السيّد "أرنو" في أواخر القرن التاسع عشر ونشره جزئيا في المجلة الإفريقية Revue Africaine، غير أن النص الأصلي لم ينشر رغم أهميته.

ترجمة المصنف:

المعسكري أبو راس ( 1150- 1238هـ / 1737- 1824م )

هو العلامة المحقق الحافظ، والبحر الجامع المتدفِّق اللافظ، من هو ليث الدّين، أوثق أساس، وأضوأ نبراس، الإمام القدوة المتفنّن، سيدي محمد بن أحمد بن عبد القادر بن محمد الراشدي الجليلي المعسكري المعروف "بأبي راس الناصري" ولِد رضي الله عنه بنواحي مدينة معسكر الجزائرية عام 1150هـ الموافق لـ:1737م وتوفي سنة 1238هـ الموافق لـ: 1824م ودفن بمعسكر على شاطئ الّنهر الفاصل بين داخل البلد وقرية بابا علي، وعليه بناء مشهور وكان قد شارك في الجهاد لفتح وهران سنة 1206هـ/ 1795م إلى جانب الباي محمد بن عثمان، ورمي بعد من قِبل خصومه الحاسدين "بالمشاركة في ثورة درقاوة القائمة ضد السلطة الّتركية 1217هـ/1802م، وله في تاريخ هذه الثورة تأليف أسماه درء الشقاوة في حرب درقاوة.

له مؤلفات في شتى العلوم تزيد عن المائة مصنف أغلبها مفقود، في التاريخ والفقه والحديث والأنساب والأدب والشعر والمنطق والحساب والتوحيد والتصوف وصنوف كثيرة...، حتى أنه كان يفخر بكونه لا يعلم أحدا مَن ألّف أكثر منه إلا جلال الدين السيوطي رضي الله عنه فقال: "ما أعلم أحدا أكثَرَ التآليف -بعده- غيري، والكمال لله".

1 التعليقات :

Azzouzi Omar يقول...

نطلب منكم التعريف بجد بن غزوز سيدي عمر

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |