من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب تلمسان في العهد الزياني، 1235 - 1555م (رسالة ماجستير).

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 
 
- كتاب: تلمسان في العهد الزياني 633 - 962هـ / 1235 - 1555م.
- نوع البحث: رسالة ماجستير في التاريخ.
- إعداد: الطالب بسام كامل عبد الرازق شقدان.
- إشراف: د. هشام أبو رميله.

- أعضاء لجنة المناقشة:

* د. هشام أبو رميله - رئيساً.
* أ. د. جمال جودة - ممتحناً داخلياً.
* د. عمر شلبي - ممتحناً خارجياً.

- مصدر الرسالة: جامعة النجاح الوطنية، كلية الدراسات العليا، قسم التاريخ، نابلس، فلسطين.
- تاريخ الإصدار: 1422هـ / 2002م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل

هنــا

ملخص:

منذ توجه الفتوحات العربية الإسلامية نحو الغرب- إفريقيا والمغرب- ظهر لتلمسان دور مهم في المنطقة بسبب موقعها الجغرافي المميز، وسكن بعض القبائل البربرية في محيطها، مما مكنها من التحكم بالطرق المؤدية للمغرب الأقصى، وبالتالي تحكمها بالداخل والخارج من المنطقة.

وقد تجمع البربر قرب تلمسان للوقوف ضد تقدم المسلمين غرباً مما دفع بالمسلمين للتوجه نحوها مباشرة وضمها تحت لوائهم بعد القضاء على حركة المقاومة البربرية- النصرانية المتمركزة في محيطها، وبعد مد وجزر بين المسلمين والبربر استطاع الوالي المسلم حسان بن النعمان إخضاعها واتخاذها إداريا للمسلمين في المنطقة، وأكد القائد طارق بن زياد على مركزية المدينة عندما اتخذها قاعدة خلفية لجيوش المسلمين المتجهة لفتح الأندلس سنة 92هـ/ 711م.

بعد انتقال السلطة في المشرق للعباسيين سنة 132هـ/750م استمرت تلمسان تلعب دوراً مميزاً ومختلفاً عن باقي مدن المنطقة، إذ ظهرت في المدينة حركة ثورية ضد الدولة العباسية عرفت بالحركة الصفرية- الخوارج- بقيادة أبي قرة اليفرني، مما كلف الدولة الكثير من الرجال والأموال لإعادة إخضاع المدينة والمنطقة لسيطرتها.
لم تدم السيطرة العباسية على المدينة طويلاً إذ سرعان ما دخلت تحت سيطرة الأدارسة في المغرب الأقصى وأصبحت الحد الفاصل بينهم وبين الأغالبة ولاة العباسيين في المنطقة.

شهدت المدينة صراعاً قوياً للسيطرة عليها بعد انهيار دولة الأدارسة، بين الأمويين في الأندلس والمغرب الأقصى، والفاطميين وولاتهم في المغرب الأدنى، وشجع كل طرف منهما إحدى القبائل للسيطرة على المدينة وحكمها، وقد استمر ذلك الصراع أكثر من قرن ونصف إلى أن دخلت المدينة تحت السيطرة المرابطية، وأصبحت أحد أهم مراكز ولاياتهم خاصة أنها تقع على حدودهم الشرقية، وبعد سيطرة الدولة الموحدية على الدولة المرابطية 539هـ/1145م استمرت المدينة مركزاً إداريا في المنطقة، وزادت أهميتها بعد صمودها أمام ثورة ابن الغانية بفضل قبيلة عبد الواد البربرية القريبة منها.

استغلت قبيلة بني الواد البربرية ضعف الدولة الموحدية، فسيطرت على تلمسان، وبذلك بدأت مرحلة جديدة ونقلة نوعية في تاريخ المدينة امتدت من سنة 633- 962هـ/ 1235- 1555م، أصبحت خلالها عاصمة لدولة إسلامية شملت المغرب الأوسط- الجزائر- وأصبحت من أهم ثلاث مدن في المغرب الإسلامي وهي فاس وتلمسان وتونس.

برزت شخصية المدينة وخصوصيتها في النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية، فقد لعبت المدينة دور الوسيط التجاري داخل البحر الأبيض المتوسط بين أوروبا شمالاً وبلاد الصحراء جنوباً، مما ساعد على ازدهارها سياسياً وعمرانياً وفكرياً، وانعكس ذلك على سكانها بشكل إيجابي.

مرجع:

موقع جامعة النجاح الوطنية على شبكة الإنترنت.
تكملة الموضوع

حمل كتاب السياسة العثمانية تجاه الاحتلال الفرنسي للجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 

- كتاب: السياسة العثمانية تجاه الاحتلال الفرنسي للجزائر- 1827- 1847م.
- تأليف: آرجمنت كوران.
- ترجمة: أ.د.عبد الجليل التميمي.
- الناشر: منشورات الجامعة التونسية 1970م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل

هنــا

حول الكتاب:

 يعتبر هذا الكتاب الذي هو في الأصل رسالة لنيل شهادة دكتوراه، من تأليف أحد الباحثين الأتراك "آرجمنت كوران" والذي قام عبد الجليل التميمي الأستاذ والمؤرخ التونسي المولود بالقيروان عام 1938م، صاحب "مؤسسة التميمي" و"المجلة التاريخية المغاربية" بترجمتها من اللغة التركية إلى العربية وهي وثيقة تاريخية جد هامة باعتبارها تؤرخ لموقف "الباب العالي" في أسباب العدوان الفرنسي الغاشم على الأراضي الجزائرية سنة 1827م والذي تحول لاحتلال فيما بعد سنة 1830م، وقد جمع المؤلف مواد بحثه من مصادر نفسية لها علاقة مباشرة بالبحث كالأرشيف العثماني وأرشيف  الجزائر، وقد قدم هذا العمل في سنة 1953م  إلى عمادة كلية الآداب بجامعة اسطنبول بتركيا، كرسالة دكتوراه، أما نشره فكان ضمن مطبوعات كلية الآداب بجامعة اسطنبول سنة 1957م،
تكملة الموضوع

ترجمة الفقيه العلامة أبي عبد الله محمد بن قاسم الأنصاري التلمساني (عُرف بالرَّصَّاع)

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 

الرَّصَّاع ( ...  – 894هـ / ... – 1489م)

محمد بن قاسم بن عبد الله الأنصاري، أبو عبد الله، الشهير بالرَّصّاع، قاض، نحوي، خطيب، عارف بالحديث، من فقهاء المالكية، ولد بتلمسان، ونشأ واستقر بتونس (سنة 831) وولي قضاء الجماعة بها، ثم اقتصر في أواخر أيامه على إمامة جامع الزيتونة والخطابة فيه، متصدرا للإفتاء  وإقراء الفقه وأصول الدين والمنطق وغيرهما، ومات بتونس وعُرف بالرَّصَّاع لأن جده الرابع كان نجارا يصنع المنابر ويزين السقوف، وهو الذي صنع منبر شيخ الشيوخ سيدي أبي مدين شعيب التلمساني رضي الله عنه، ولصاحب الترجمة عقب في تونس إلى الآن.

مؤلفاته:

من آثاره ((الهداية الكافية)) طبع، في شرح الحدود الفقهية لابن عرفة، و((الجمع الغريب في ترتيب آي مغني اللبيب)) مخطوط، في الأحمدية بتونس و((التسهيل والتقريب والتصحيح لرواية الجامع الصحيح)) مخطوط، و((تذكرة المحبين في شرح أسماء سيّد المرسلين)) مخطوط، و((فهرسة الرصاع)) طبع، وتحفة الأخيار في الشمائل النبوية)) مخطوط، في مجلد ضخم، و((إعراب كلمة التوحيد)).

مصادر:

الحلل السندسية 689 وتوشيح الديباج 75 والضوء اللامع 8: 287 ونيل الإبتهاج 323 والبستان 273 وشجرة النور الزكية 259 والأعلام للزركلي 7: 228 وبرنامج القرويين 90.
تكملة الموضوع

حمل كتاب الموشحات والأزجال الأندلسية وأثرها في شعر التروبادور

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 


- كتاب: الموشحات والأزجال الأندلسية وأثرها في شعر التروبادور.
- تصنيف: الأستاذ الدكتور/ محمد عباسة.
- الناشر: دار أم الكتاب للنشر والتوزيع - مستغانم - الجزائر.
- رقم الطبعة: الأولى، 2012م - 1433هـ.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل

هنــا

نبذة عن الكتاب:

تتناول هذه الدراسة للدكتور محمد عباسة الأستاذ المحاضر بجامعة مستغانم، مراحل تأثير حضارة بلاد الأندلس في أدب وفلسفة وعلوم أوروبا وعلى وجه الأخص محيط بلاد الأندلس في الوقت الحاضر "أسبانيا والبرتغال وجبل طارق" ومن أهم تلك التأثيرات كانت في مجال الأدب حيث ما زالت الغنائيات الأسبانية الحديثة تستقي أوزانها وألحانها من معين الموشحات الأندلسية القديمة، ويقوم هذا البحث على دراسة الموشحات والأزجال الأندلسية باعتبارهما من الفنون التي استحدثها الأندلسيون رغبة منهم في التجديد وملائمة حياتهم الاجتماعية في ذلك العهد... وقد بين الكاتب في دراسته تأثر الشعر الأوروبي عامة والفرنسي خاصة في القرون الوسطى في مضامينه وأشكاله بالأدب العربي من خلال الشعر الأندلسي، وذلك من خلال شعراء التروبادور المتجولين في قرى ومدن أوروبا في القرون الوسطى.

أصل كلمة «التروبادور» الواردة في عنوان الكتاب
:

كلمة تروبادور مستمدة من «Trobar» الفرنسية القديمة، والتي تحمل معنى «من ينظم الشعر المبتكر»، ويرى بعض المستشرقين أنها مشتقة من كلمة "طرب" العربية مع بعض التحريف، وأضيف إليها المقطع اللاتيني «Ador» الدال على اسم الفاعل.

شعراء "التروبادور" عرفوا أواخر القرن الحادي عشر الميلادي، وهم شعراء جوالون كانوا ينتقلون من قصر إلى قصر، ومن بلاط إلى بلاط جنوبي فرنسا ينشدون أغاني الحب على نمط الموشحات الأندلسية والأزجال التي انتشرت في الأندلس في القرن التاسع.

المؤلف في سطور:

الدكتور محمد عباسة من مواليد 1955 ببلدية الصور (bellevue)، أستاذ الأدب المقارن بجامعة مستغانم، تحصل على شهادة اليسانس في اللغويات من جامعة وهران، والماجستير من جامعة بغداد بالعراق، ثم دكتوراه في الأدب المقارن من الكلية المركزية بجامعة الجزائر العاصمة.



صدرت له مجموعة من البحوث والمقالات في الأدب الأندلسي المقارن والترجمة والتصوف الإسلامي باللغتين العربية والفرنسية في مجّلات علمية بالجزائر والدول العربية وأوروبا، أنشأ سنة 2004 مجلة "حوليات التراث" التي تصدر سنويا باللغتين على شبكة الإنترنت.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |