من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام في اليقظة والمنام

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام في اليقظة والمنام.
- تأليف: أبي عبد الله محمد بن موسى بن النعمان المزالي المراكشي التلمساني.
- تحقيق: حسين محمد علي شكري.
- الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، لبنان.
- تاريخ الإصدار: 2004.
- حجم الملف: 6 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


حول المؤلف والكتاب:

صاحب هذا الكتاب هو الإمام المحقق القُدوة العارف المحدث شمس الدين أبو عبد الله محمد بن موسى ابن النعمان بن أبي عمران بن محمد المُزالي التلمساني، ولد على الأرجح سنة ستمائة وستة 606 أو سبعة بتلمسان بالمغرب الأوسط (الجزائر)، وبها نشأ، قرأ الفقه على مذهب الإمام مالك رضي الله عنه، واشتغل بالعربية حتى قيل أنه حفظ كتاب سيبويه، ثم قدم الأسكندرية شاباَ فسمع الحديث من أبي عبد الله محمد بن عماد الحراني ومن أبي القاسم عبد الرحمن الصفراوي، والمقرئ المحدث أبي الفضل جعفر ابن علي الهمذاني، وفي مصر سمع من أبي الحسن ابن الصابوني وأبي القاسم ابن الطفيل وابن المُقيّر وأبي عمرو عثمان بن دحية ومن المنذي والرشيد العطار والإمام المحدث العز بن عبد السلام.

قال الذهبي: ((كان عارفاَ بمذهب الإمام مالك راسخ القدم في العبادة والنسك، أشعرياَ منحرفاَ على الحنابلة ..))، صحب الإمام القدوة علي بن أبي القاسم ابن قفل فتتلمذ على يديه وألبسه الخرقة، عمر بمصر ما يزيد على الثلاثين موضعاَ، وصنف في التصوف تصانيف حسنة، وحدث فسمع منه جماعة.

ويُعد كتابه هذا الذي بين أيدينا من المصنفات المُهمة في موضوعه إذ أنه جمع بين طياته قصصاَ وحوادث صحيحة لمن استغاث وتوسل وتوجه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وفي الكتاب أيضا أحاديث وآثار مروية جمعها المصنف ومن كتب ودواوين السُنة المطهرة، وحوادث حصلت لأئمة عظام ثُقاة ممن يُرجع لقولهم وكتبهم وكذلك نجد كثيراَ من هذه الأخبار والآثار والقصص منقولة من كتب أئمة آخرين ومتناثرة في صفحات مؤلفاتهم، وسنذكر على سبيل المثال لا الحصر، فمن شاء ردّ شيء، فاليَرُد على هؤلاء الأئمة ويطعن فيهم كما دأب كثير منهم، فينطبق عليهم قوله تعالى {وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَارًا}.

فممن نقل عن هذا الكتاب من العلماء:

الإمام الحافظ محمد بن عبد الرحمن السخاوي في كتابه "القول البديع".
الإمام الحافظ القسطلاني في كتابيه: "المواهب اللدنية" و"مسالك الحنفاء".
الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي في كتابه: "تنوير الحلك".
الإمام الحافظ السمهودي في كتابه: "وفاء الوفا".
الإمام الفقيه أبن حجر الهيثمي في كتابه: "تحفة الزوار".
العلامة يوسف النبهاني في كتابه: "شواهد الحق".

 ...وغيرهم ممن يلزم لذكرهم وتتبع ذلك في كتبهم إفراد صفحات.

من آثاره:

 "مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام عليه الصلاة والسلام في اليقظة والمنام"، "وظائف في المنطق"، "عدة المجاهدين عند قتال الكفرة الجاحدين"، "النور الواضح إلى محجّة المنكر الصارخ في وجوه الصائح" و"إعلام الأجناد والعباد أهل الاجتهاد بفضل الرباط والجهاد"...وله شعر.

وفاته

توفي رحمه الله في تاسع شهر رمضان سنة ثلاثة وثمانين وستمائة  683 هـ،  قال الصفدي ((توفي بمصر، ودفن بالقرافة وشيعه الخلائق وكان يوما مشهوداَ..)).

المراجع:

معجم أعلام الجزائر- مقدمة هذا الكتاب "مصباح الظلام" - كشف الظنون - هدية العارفين - إيضاح المكنون.
تكملة الموضوع

حمل كتاب تاريخ الاستعمار والتحرر في إفريقيا وآسيا

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: تاريخ الاستعمار والتحرر في إفريقيا وآسيا.
- المؤلف: د/ عبد الحميد زوزو.
- الناشر: ديوان المطبوعات الجامعية – الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2009.
- عدد الصفحات: 154.
- حجم الملف: 4 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

للأمانة الكتاب من مرفوعات طلبة التاريخ تلمسان – فقط قمنا بتنسيقه وفهرسته.

رابط التحميل


من مقدمة الكتاب:

"قد يفيد عنوان الإستعمار والتحرر الذي اخترناه لهذا الكُتيب معنى شاملاً يتصور القراء الكرام من خلاله وطلبة التاريخ بالخصوص المغامرة الاستعمارية الكُبرى وما رافقها في مختلف أطورها من زحف للأساطيل والجيوش على إفريقيا وآسيا، وإخضاع مباشر بشتى الطرق والوسائل لشعوب القارتين، وما كان من نضالات هذه الأخيرة ومقاومتها الثورية، بيد أن الأمر ينحصر هنا في تناول الفكر الاستعماري وإيديولوجيته القائمة على القهر والاستغلال بأساليب المكر والخداع، ويقتصر على ذكر العمل السياسي للشعوب والأقطار بالطرق السلمية بغية التحرر والاستقلال.

يشتمل هذا العمل الذي هو عبارة عن محاضرات أُلقيت على طلبة التاريخ مشفوعة بنصوص جديدة ووثائق أصلية، راعى فيها صاحبها الدلالة في الأولى والجٍدية في الثانية، بحيث يشعر القارئ والطالب معاً وحتى المتخصص أنهم أمام مادة متجددة وتناول لموضوع جديد، فينجذبون إلى هذا الجديد ويُقبلون عليه بشغف الاستزادة وحب الاستفادة...

... كذلك أوردنا نماذج من الإستعمار والتحرر في كل من آسيا وإفريقيا السوداء، وركزنا أكثر على إفريقيا البيضاء وخصوصاً على تونس والجزائر والمغرب باعتبارها أقطار موحدة وكتلة تحريرية منسجمة بالرغم مما يبدو من اختلاف أنظمة الحكم فيها في ظل استعمار فرنسي واحد، إذ كانت الحماية في تونس والمغرب قد تطورت مع الوقت إلى ما كان عليه النظام الاستعماري في الجزائر، وعليه إذا كان هناك تباين فإنه يرجع إلى الفارق الزمني الذي أوجده، ويعود إلى طول المدة الاستعمارية في الجزائر وقصرها نسبيا في كل من المغرب وتونس..."

المؤلف الأستاذ د/ عبد الحميد زوزو.
تكملة الموضوع

حمل كتاب المؤرخ ناصر الدين سعيدوني رائد الدراسات العثمانية في الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: المؤرخ ناصر الدين سعيدوني رائد الدراسات العثمانية في الجزائر.
- المؤلف: تأليف جماعي.
- تنسيق وتقديم: أ.د/ ودان بوغفالة.
- السلسلة: منشورات الذكرى 60 للثورة الجزائرية 1954-2014م.
- حقوق النشر: جامعة مصطفى اسطمبولي معسكر - 2014.
- الناشر: منشورات مخبر البحوث الاجتماعية والتاريخية - جامعة معسكر.
- طباعة وسحب: الرشاد للطباعة والنشر، سيدي بلعباس – الجزائر.
- حجم الملف: 5 ميجا.
- عدد الصفحات: 729.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


مقدمة الكتاب:

إجلالاَ للعلم، وتقديراَ للمعرفة وإحياءً لتقاليد السلف الصالح وتعبيراً عن روح الزمالة العلمية، وتثميناً لمنزلة الأستاذ الدكتور الجامعي المنتج ومكانة المؤرخ الباحث المتميز، ارتأى مخبر البحوث الاجتماعية والتاريخية بجامعة معسكر (الجزائر)، إصدار كتاب تكريمي تقديراً لجهود أحد رواد الدراسات العثمانية بالجزائر والعالم العربي، وهو الدكتور ناصر الدين سعيدوني.

وحتى تكتسي هذه المبادرة العلمية بعدها الثقافي والعلمي، وتحقق الهدف المرجو منها، فإن القائمين عليها بالمخبر توجهوا بدعوة كل الأساتذة والباحثين الراغبين في المشاركة الفعالة في هذا التكريم العلمي، من داخل الجزائر وخارجها.

هذا وحتى يكتسب الكتاب التكريمي طابعاً عِلمياً وبُعداً معرفياً، قرر المشرفون عليه أن تتمحور مادته حول ما يتصل بالدراسات العثمانية أو له صلة بإسهام الدكتور ناصر الدين سعيدوني في تطوير الدراسات العثمانية خصوصاً والبحث العلمي عموماً، ولأجل ذلك أُعطيت الأولوية في اختيار المساهمات للمحاور التالية:

1. شهادات وانطباعات تتصل بعلاقات الزمالة وصلات الإشراف والتواصل العلمي مع الأستاذ المُكرّم.

2. قراءات تحليلية ومعالجات نقدية وعروض تقييمية تتعلق بالإنتاج العلمي للأستاذ المُكرّم.

3. أبحاث أكاديمية ودراسات علمية حرة مهداة من شخصيات علمية للأستاذ المُكرم تقديراً لجهوده في البحث والإنتاج التاريخي.

وفي الأخير أقدم إلى السيد مدير مخبر البحوث الاجتماعية والتاريخية بجامعة معسكر البروفيسور عبيد بودان وإلى المشاركين في هذا الكتاب التكريمي أسمى عبارات الشكر والتقدير على تجاوبهم مع هذه المبادرة وتشجيعا.

الأستاذ الدكتور/ ودان بوغفالة – جامعة معسكر.
تكملة الموضوع

حمل كتاب قسنطينة أيام أحمد باي 1832-1837

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: قسنطينة أيام أحمد باي 1832-1837.
- تأليف: فندلين شلوصر.
- ترجمة وتقديم: د. أبو العيد دودو – رحمه الله.
- الناشر: وزارة الثقافة بمناسبة الجزائر عاصمة الثقافة العربية.
- تاريخ الإصدار: 2007م.
- حجم الملف: 3 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


 الكتاب من مرفوعات موقع طلبة التاريخ تلمسان أحسن الله إليهم.

نبذة مختصرة:

" كتاب [قسنطينة أيام أحمد باي] وثيقة هامة تتحدث عن مدينة قسنطينة قبل أن يتم احتلالها، وعن فترة من فتات تاريخنا في القرن الماضي وتضيء بعض جوانبه الغامضة، وتُبرز بصورة خاصة الصراع الذي عرفته منطقة الشرق الجزائري بكامله في تلك الفترة، كما تقدم صورة صادقة عن ظروف الاحتلال وملابساته العديدة، دون أن تغفل دور المواطنين في مقاومة المعتدي ومحاولتهم الوقوف في وجه جنوده وأمام مدافعه الفتاكة.

مؤلف هذه الوثيقة شاب ألماني وقع له ما وقع لمواطنه سيمون بفاير مع فارق واحد وهو أن المؤلف فندلين شلوصر لم يُرغم على المجيء إلى الجزائر، وإنما جاء إليها طوعا وعن رغبة تامة، فشاءت الظروف أن يعرف المصير ويكتوي بنفس النار الذي اكتوى بها مواطنه...

... وضع المؤلف في الأصل عنواناً طويلاَ لكتابه هذا سماه [رحلات في البرازيل والجزائر، أو مصائر فندلين شلوصر البومباجي السابق لأحمد باي] وقد قسم كتابه إلى جزأين، فتحدث في الجزء الأول منه عن حياته في البرازيل فيما بين سنة 1827 و 1829، وصفحات هذا الكتاب لا تتجاوز 34 صفحة، وقد ضربت عنه صفحا بطبيعة الحال، أما الجزء الثاني فقد خصصه للحديث عن إقامته في الجزائر، إذ كانت حياته فيها أطول وأكثر تنوعاَ، وجعل عنوانه [الجزائر 1831-1837] ولكنه لم يخص مدينة الجزائر فيه إلا بصفحات قليلة، ولهذا ارتأيت تغيير العنوان الأصلي للكتاب حتى يكون عنوانه أكثر دلالة وموضوعه أكثر تحديداً ووضوحاَ..."

د.أبو العيد دود – الجزائر، بن عكنون – 21/3/1977.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |