من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب الكتابات الكوفية في الجزائر بين القرنين الثاني والثامن الهجريين

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الكتابات الكوفية في الجزائر بين القرنين الثاني والثامن الهجريين (8- 14م).
- المؤلف: عبد الحق معزوز.
- الناشر: المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، د ن- الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2002.
- عدد الصفحات: 352.
- حجم الملف: 36 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


المصنف في سطور:

عبد الحق معزوز من مواليد 1952 بفَرْجيوة ولاية ميلة الجزائرية، حاصل على ماجستير في علم الآثار، جامعة الجزائر، عمل باحثاً بوزارة الثقافة والاتصال بين سنتي 1881-1987م، ثم رئيساً لدائرة التنشيط والتوثيق بالمتحف الوطني للآثار بين 1987-2001م، يعمل حالياً أستاذاً مساعداً بقسم الآثار جامعة الجزائر.


شارك في عدة حفريات أثرية وملتقيات علمية داخل وخارج الوطن، له كتب منشورة:

- جامع الكتابات الأثرية العربية بالجزائر في جزأين.
- الكتابات الكوفية في الجزائر بين القرنين الثاني والثامن الهجريين (8- 14م).
- نشر مشترك لكتاب آخر ((حفرية سطيف)).
- نشرت له مجموعة من المقالات والدراسات في مجلاّت علمية مختصة باللغتين العربية والفرنسية، داخل  وخارج البلاد.
تكملة الموضوع

حمل كتاب أسد البحار بربروسا

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: أسد البحار بربروسا.
- المؤلف: محمد حميد محمد.
- الناشر: دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت.
- رقم الطبعة: الأولى.
- تاريخ الإصدار: 1431هـ/2010م.
- عدد الصفحات: 162.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


نبذة الناشر:

"هذه ليست سيرة ذاتية خالصة - كما يقول كاتبها- ولا هي رواية من صنع الخيال، إنما هي قطرة عطرة من تاريخنا الجميل أحببت أن يشاركني القارئ في تفاصيلها، فكتبتها حلماً"، ومن حقه أن يحلم في زمن سبات العرب والمسلمين الطويل.

 وحلمه في هذه الرواية هو من أحلام اليقظة، وينبع من لقطات في اللاوعي، تسربت من صفحات مشرقة في حياة أبطال صنعوا لنا التاريخ.

 فالرواية تحكي قصة طرد المسلمين من الأندلس، وثورة عروج وثلة من المؤمنين، كسروا صلف الفرنجة وحرموهم الأمان في المتوسط، ومنعوهم الاستقرار في سواحل شمالي أفريقيا، وتروي كيف استشهد عروج واستلم الراية، وحمل الأمانة، أخوه خير الدين بربروس، فوضع الحجر الأساس في بناء دولة الجزائر، وتولى قيادة الأسطول العثماني، وترك في التاريخ العربي الإسلامي صفحات مشرقة يجدر بشبابنا قراءتها والاتعاظ بها.
تكملة الموضوع

حمل كتاب ثائر من الجزائر - رواية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


- كتاب: ثائر من الجزائر (رواية).
[سيرة الأمير عبد القادر الجزائري]
- المؤلف: عبد القادر قسمية.
- الناشر: دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت.
- رقم الطبعة: الأولى.
- تاريخ الإصدار: 1436هـ/2015م.
- عدد الصفحات: 194.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


مقدمة المؤلف:

لم تتوقف آلة الاستعمار الفرنسي عن القتل طيلة 132 سنة من احتلال الجزائر (1830-1962) فاستشهد الملايين من الجزائريين ورحلت أرواحهم إلى بارئها... لكن بأرواحهم بقي الوطن الجزائري... ولم يرحل.

سيرة الأمير عبد القادر الجزائري عُملة نادرة وحمّالة أوجه مُشَرّفة، فقد أعطي السماحة والحكمة والفصاحة وقواعد العلم، وفُضِل بشرف النسب الذي يمتد إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وعُرف بحسن التدبير والشجاعة والإقدام في ميدان الحرب، فكان رمز الجزائر والعرب وكل من يناضل لرفع الظلم والاستبداد في وجه المستعمر الذي لا تتغير أطماعه وأهدافه.. مهما طال الزمان أو قصر...

إن هذا الإصدار هو تكريم للأبطال... فهو يرسم بطريقة حوارية مرحلة واقعية تجعل القارئ يغادر الزمان والمكان، ضمن قالب روائي قصصي يحاكي مرحلة من مراحل النضال الطويلة في الجزائر، والتي كان الأمير عبد القادر الجزائري رفقة من عاصروه من أهله وخاصته في تلك البيئة الدينية البدوية أحد أبطالها، فامتد العطاء لأكثر من نصف قرن، وأغلب الشخصيات والمناطق الموجودة في هذه الرواية التاريخية هي شخصيات حقيقية وقد كتب بالطريقة التي تلفظ بها في تلك المناطق ضمن إطار فني يضفي على الحوار جاذبية متميِّزة، ويعطي الرواية نكهة جمالية، قد لا نجدها في مثيلاتها من الروايات التاريخية.

في هذا الكتاب:

القسم الأول: السيرة التعليمية في الأمصار العربية.
رحلة الحج من الجزائر إلى أرض الحجاز.
دار السلام بغداد.
دمشق الفيحاء.
القاهرة المحروسة.

القسم الثاني: السيرة الحربية.
بداية النضال بعد هجمة الاستعمار.
مبايعة القبائل والحواضر.

القسم الثالث: السيرة الإنسانية والفكرية.
خلوة السجون في أرض فرنسا.
رحلة الإفراج... نحو المشرق.
التدريس والتأليف في دمشق.
فتنة جبل لبنان والشام.
آخر أيام الصالحية.
تكملة الموضوع

حمل كتاب تلمسان في العهد الزياني

بسم الله الرحمن  الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: تلمسان في العهد الزياني.
 [دراسة سياسية، عمرانية، اجتماعية، ثقافية]
- المؤلف: الدكتور عبد العزيز فيلالي- حفظه الله.
- الناشر: موفم للنشر والتوزيع – الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2002 م
- عدد الأجزاء: جزءان مدمجان في ملف واحد لتسلسل الترقيم.
- عدد الصفحات: 646.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


حول الكتاب:

ترتكز هذه الدراسة على عدة محاور أساسية هي: الأحوال السياسية والعسكرية والخصائص العمرانية والمظاهر الاجتماعية والحركة العلمية والفكرية بمدينة تلمسان...

... الكتاب يُميط اللثام عن أحداث ووقائع حقيقية نادرة، ويسلط أضواء جديدة إضافية لا يجدها القارئ في الدراسات السابقة، مدعمة بنصوص جديدة تنشر لأول مرة مأخوذة من مضانها الأصلية الدفينة.

والدراسة محاولة لإعادة كتابة تاريخ تلمسان باستقراء المصادر وفق منهجية علمية حديثة، وإبراز جوانب من التاريخ المسكوت عنه، وتصحيح العديد من القضايا التاريخية والفكرية التي وردت في بعض المصادر القديمة والمراجع الحديثة، والكتاب في حد ذاته يسُدُ فراغاً ونقصاً ملحوظين في المكتبة الجزائرية والعربية.

المؤلف في سطور:

الدكتور عبد العزيز فيلالي من موليد 16 مارس 1944 بقسنطينة – الجزائر، تابع دراسته الإبتدائية والمتوسطة بمسقط رأسه ثم ليبيا، أين تحصل على شهادة التدريس العامة سنة 1966 ونال شهادة الباكالوريا من القاهرة سنة 1967، حاز على شهادة لسانس في التاريخ من كلية الآداب جامعة قسنطينة سنة 1971، ناقش أطروحة الماجستير في التاريخ الوسيط بكلية الآداب جامعة الأسكندرية سنة 1977، انتدب في بعثة دراسية إلى فرنسا ما بين سنتي 1983-1986، حاز على شهادة دكتوراه الدولة في التاريخ الوسيط من معهد التاريخ جامعة الجزائر سنة 1986...


عُيّن رئيسا لجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية سنة 1996، حاز على شهادة تشجيع في الدراسات التاريخية من رئاسة الجمهورية.

عضو مؤسس لرابطة المؤرخين الجزائريين واتحاد المؤرخين الجزائريين وعضو باتحاد المؤرخين العرب..

من مؤلفاته المطبوعة:

المظاهر الكبرى بين الدولة الأموية في الأندلس ودول المغرب.
المظاهر الكبرى لعصر الولاة في بلاد المغرب والأندلس.
مدينة قسنطينة – التطور التاريخي والبيئة والطبيعة.
مدينة ميلة في العصر الوسيط.
مدينة قسنطينة في العصر الوسيط.
تلمسان في العهد الزياني.
...وغيرها.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |