أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

ترجمة سيدي إبراهيم بن محمد التازي نزيل مدينة وهران



بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

سيدي إبراهيم بن محمد بن علي اللنتي التازي نزيل وهران الشيخ أبو سالم وأبو إسحق، الإمام العالم العلامة الناظم البليغ الورع الزاهد الولي الصالح العارف القطب صاحب الكرامات والأحوال البديعة والقصائد الرائقة الأنيقة.

قال أبو عبد الله بن صعد في النجم الثاقب: كان سيدي إبراهيم من الأولياء الزاهدين وعباده الصالحين إماماً في علوم القرآن مقدماً في علم اللسان حافظاً للحديث بصيراً بالفقه وأصوله من أهل المعرفة التامة بأصول الدين إماماً من أئمة المسلمين، وقفت على كثير من تقاييده في الفقه والأصول وعلم الحديث بخطه الرائق، من أهل الحفظ العظيم معروفاً بجودة النظر والفهم الثاقب جامعاُ لمحاسن العلماء ممتعاً بآداب الأولياء لا نظير له في كمال العقل ومتانة الحكم والتمكن في المعارف وبلوغ الدرجة العليا في حسن الخلق وجميل العشرة والمعرفة بأقدار الناس والقيام بحقوقهم، وحسبك من جلالته وسعادته أن المثل ضرب بعقله وحلمه واشتهر في الآفاق، ذكر فضله وعلمه حتى الآن إذا بالغ أحد في وصف رجل قال: كأنه سيدي إبراهيم التازي. وإذا امتلأ أحدهم غيظاً قال: لو كنت في منزلة سيدي إبراهيم التازي ما صبرت لهذا، لما كان يتحمله من إذاية الخلق والصبر على المكاره واصطناع المعروف للناس والمداراة. فهو أحد من أظهره الله لهداية خلقه وأقامه داعياً لبسط كراماته مجللاً برداء المحبة والمهابة مع ماله من القبول في قلوب الخاصة والعامة، فدعاهم إلى الله ببصيرة وأرشدهم لعبوديته بعقائد التوحيد ووظائف الإذكار.




كان أحسن الناس صوتاً وأنداهم قراءة آية في فصاحة اللسان والتجويد. ذكر أنه أيام مجاورته إذا قرأ البخاري أو غيره انحشر الناس إليه لحسن قراءته وجودته. وصلى الأشفاع هناك في رمضان بالناس لحسن تلاوته وطلاوة حلاوته.

وأصله من بين لنت قبيلة من بربر تازا، وشهر بالتازي لولادته بها وقرأ بها القرآن على العالم الصالح الولي العارف أبي زكريا يحيى الوازعي، وكان هذا الشيخ يعتني به على صغر سنه ويقول: لا قرانه هذا سيدكم وصالحكم. وما زال على حاله الحسنة ونشأته الصالحة وهديه القويم إلى أن رحل للشرق وعلمائه على ساق، وعرفت صديقيته هناك واشتهر ذكره وكان رفيقه في وجهته للبلاد المشرقية نظيره في العلم والدين الولي الصالح الزاهد الناصح أحمد الماجري. اه كلام ابن صعد ملخصاً.

قلت: ولما حج لبس الخرقة من شرف الدين الداعي. ولبسها من الشيخ صالح بن محمد الزواوي بسنده إلى أبى مدين، وأخذ عنه حديث المشابكة وتبرك بالشيخ الولي الصالح أبي عبد الله محمد بن عمر الهواري، وتلمذ له فنال بركته وكان عالما زاهداً متصرفاً له كرامات ومكاشفات كثيرة وقصائد في مدحه صلى الله عليه وسلم.

أخذ عنه جماعة من الأئمة كالحافظ التنيسي والإمام السنوسي وأخيه سيدي علي التالوتي والإمام أحمد زروق وغيرهم. قال القلصادي في فهرسته: أقمت بوهران مع الشيخ المبارك سيدي إبراهيم التازي خليفة الهواري في وقته، كان له اعتناء بكلام شيخه. ومن حكمه: العالم لا تعاديه، والجاهل لا تصافيه، والأحمق لا يؤاخيه اه.

قال ابن صعد: وأخذ بمكة عن علامة علمائها وكبير محدثيها قاضي القضاة المالكية سيدي الشريف تقي الدين محمد بن أحمد الحسني الفاسي، قرأ عليه كثيراً من الحديث والرقائق، وأجازه وبالمدينة على جماعة كإمام الأئمة أبي الفتح بن أبي بكر القرشي وغيره. وكان كلامه في طريق التصوف ومقام العرفان: لا يقوم بمعناه إلا من تمكنت معرفته وقويت عارضته وذاق من طعم الحب ما توفرت به مادته. وأخذ بتونس عن شيخ الإسلام الحافظ العلامة عبد الله العبدوسي، وبتلمسان عن علامة وقته خاتمة العلماء محمد بن مرزوق، وأجازاه معا وزار بوهران شيخ المشائخ جنيد أقرانه وحكيم زمانه الهواري اهـ.

قلت: قوله عبد الله العبدوسي لعل صوابه أبي القاسم عبد العزيز العبدوسي، فهو تزيل تونس في ذلك الوقت. وأما عبد الله العبدوسي فهو ولد أخيه لم أعرف له رحلة لتونس ولا ذكره أحد، وإنما كان بفاس وبه توفي والله أعلم.

وتوفي سيدي إبراهيم تاسع شعبان سنة ست وستين وثمانمائة رحمه الله تعالى ونفعنا به، هكذا ذكره غير واحد، ومن شعره قوله رضي الله عنه:

أما آن أر عواؤك عن شنار * كفى بالشيب زجراً عن عوار
أبعد الأربعين تروم هزلاً * وهل بعد العشية من عوار
فخل حظوظ نفسك واله عنها * وعن ذكر المنازل والديار
وعد عن الرباب وعن سعادا * وزينب والمعارف والعقار
فما الدنيا وزخرفها بشيء * وما أيامها ولأعوار
وليس بعاقل من يصطفيها * أتشري الفوز ويحك بالتبار
فتب واخلع عذارك في هوى من * له دار النعيم ودار نار
جمال الله أكمل كل حسن * فلله الكمال ولا ممار
وحب الله أشرف كل إنس * فلا تنس التخلق بالوقار
وذكر الله مرهم كل جرح * وأنفع من زلال للأوار
ولا موجود إلا الله حقاً * فدع عنك التعلق بالشفار

وله قصيدة:

يا صاح من رزق التقى وقلا الدنا * نال الكرامة والسعادة والغنى
فاصرف هوى دنياك واصرم حبلها * دار البلايا والرزايا والعنا
وودادها رأس الخطايا كلها * ملعونة طوبى لمن عنها انثنى
لا تغترر بغرورها فمتاعها * عرض معد للزوال وللفنا
لعب ولهو زينة وتفاخر * لا تخدعنك جنانها مر الجنى
خداعة غدارة نكارة * ما بلغت لخليلها قط المنى
اليوم عندك جاهلها وحطامها * وغداً تراه بكف غيرك مقتنى
فاقبل نصيحة مخلص واعمل بها * يدنيك من رضوان ربك ذي الغنى
يدخلك جنات النعيم بفضله * دار المقامة والمسرة والهنا.

وله أيضاً من قصيدة أخرى:

وغنم مريد في انقياد لكامل * خبرة بالوقت والعلم والحال
حوى السر والأكسير والكيميا لمن * أراد وصولاً أو بغي نيل آمال
وقد عدم الناس الشيوخ بقطرنا * وآخرهم شيخي وموضع إجلال
وقد قال لي لم يبق شيخ بغربنا * وذا منذ أعوام خلون وأحوال
يشير إلى أهل الكمال كمثله * عليه من الله الرضا ما تلا تال

وله أيضاً من أخرى:

حسامي ومنهاجي القويم وشرعتي * ومنجاي في الدارين من كل فتنة
محبة رب العالمين وذكره * على كل أحياني بقلبي ولهجتي
وأفضل أعمال الفتي ذكر بره * فكن ذاكراً يذكرك باري البرية
وما من حسام للمريدين غيره * وكم حسموا ظهراً لزار وباهت
وكم يدعوا شملاً لدي جرأة وكم * أبادوا عدواً مسهم بمضرة
وكم دافع الله الكريم بذكرهم * عن الخلق من مكروهة ومبيرة
وأفضل ذكر دعوة الحق فلتكن * بها لهجاً في كل وقت وحالة
وكثرة ذكر الشيء آية حبسه * وحسب الفتي تشريفه بالمحبة

وله أيضاً من أخرى رحمه الله:

خيرة الخلق من من أجله خلقوا * محمد خير محمود ومن حمدا
من خصه بلواء الحمد حامده * وبالمقام القيامي الذي حمدا
ويوم حشر الورى للفصل يرشده * إلى محامد لم يرشد لها أحدا
وكثرة الحمد من أوصاف أمته * في اليسر والعسر في الكتب العلا وجدا
صلى الحميد على المحمود أحمد * ما بالحمد أفصح حماد وما سجا
لله عبد شكور حامد وعلى * قرباه والصحب أعلا الأمة الحمدا

وله أيضاً قدس الله سره من أخرى:

أبت مهجتي إلا الولوع بمن تهوى * فدع عنك لومي والنفوس وما تقوى
هوان الهوى عز وعذب إجاجه * وعلقمه أحلى من المن والسلوى
وتعذيبه للصب عين نعيمه * وسعى اللواحي في السلو من العدوى
ومن لم يجد بالنفس في حب حبه * فلوعته إبك وصبوته دعوى
وليس بحر من تعبده الهوى * للهو الدنأ فاختر لنفسك ما تهوى
فما الحب إلا حب ذي الطول والغني * وأملاكه والأنبياء وأولي التقوى
وخيرة رسل الله أفضل خلقه * محمد الهادي إلى جنة المأوى

وله أيضاً قدس الله روحه من أخرى:

روحي وراحة روحي ثم ريخاني * وجنتي من شرور الإنس والجان
ومأمني وأماني من سعير لظي * ذكر المهيمن في سر وإعلان
ومدح أحمد أحمى العالمين حمى * وذو المقام الذي مقامه ثاني

إلى أن قال:

هو السراج هو المنجى لمعتصم * هو المعاذ وملجأ الخائف الجاني
يا رحمة الله إنه خائف وجل * يا نعمة الله إنه مفلس عاني

إلى غيرها من قصائده الكثيرة وقد ذكرت كثيراً من أحواله في غير هذا الموضع بل عرف به الشيخ بن صعد في نحو كراسين من النجم الثاقب.اهـ

المصدر:

- تعريف الخلف برجال السلف – لسيدي ابو القاسم الحفناوي ج2 ص7.

هوامش:

توفي سيدي إبراهيم التازي كما ورد في الترجمة يوم الأحد التاسع من شعبان عام 866هـ ودفن بزاويته في مدينة وهران، قرب ضريح شيخه الولي الصالح سيدي الهواري وبقي ضريحه بها مدة خمسين عاماً، ولما احتلها الإسبان، نقل تلامذته رفات شيخهم إلى القلعة (قلعة هوارة أو بني راشد) حيث أعيد دفنها، وأقيمت حول ضريحه بناية عليها قبة وضريحه لا يزال قائما حتى يومنا هذا مزارا يستقطب الزائرين.
تكملة الموضوع

ترجمة العلامة الفقيه الأديب أبي علي الحسن ابن رشيق المسيلي



بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

- هو العالم الفقيه الأديب المحصل الناقد الشاعر البليغ اللغوي الشيخ أبي علي الحسن بن رشيق، المسيلي مولدا، القيرواني دارا، أحد أقطاب الفكر والمعرفة والأدب في القرن الخامس الهجري، ولد في مدينة المسيلة الجزائرية سنة 385هـ/ 995م، كان سليل عائلة معروفة بالعلم والنسب والهيبة الإجتماعية، يعتبر من كبار مراجع وعلماء اللغة العربية في تاريخ العرب والمسلمين، له شهرة واسعة امتدت إلى كل الآفاق وذاعت في كل الأمصار، فكان معاصره الشيخ عبد القاهر الجرجاني (المتوفى سنة 1078م) فكانا طودان لا مثيل لهما في علوم اللغة العربية، اشتهر بكتاب العمدة الذي لا نظير له في تاريخ اللغة العربية، درسه ابن خلدون ودرّسه وقال عنه في مقدمته،"انفرد ابن رشيق بهذه الصناعة ولم يكتب فيها أحد قبله ولا بعده مثله"، أهدى كتابه هذا لشيخه العلامة اللغوي الفلكي الكبيرعلي بن أبي الرجال (المتوفى بعد 1040م) وهو صاحب كتاب البارع في أحكام النجوم، شرحه أحمد ابن قنفذ القسنطيني، وترجم إلى اللاتينية وطبع وبيع في البندقية سنة 1485م.

- يصف ابن خلدون مدينة المسيلة وصفا دقيقا بدءا بالقرن الثالث الهجري، وهي تبعد عن مدينة المسيلة الحالية بكيلومترين اثنين، عرفت تاريخيا باسم مدينة المحمدية، وقد كانت في القرون الثالث والرابع والخامس الهجرية إحدى أهم القلاع الثقافية في شمال افريقيا والعالم العربي.

- الشيخ الحسن بن رشيق كان من سكان مدينة المحمدية (بلاد الحضنة)، كان والده يحترف فيها مهنة صياغة الذهب والفضة، ودرس في مدينة المحمدية، حفظ القرآن الكريم ونال حظا وفيرا من علوم العربية والفقه واللغة والأدب، صاغ أشعاره الأولى فيها مع نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس الهجريين، فهو من مواليد بداية القرن الخامس، توطدت علاقته العلمية بمحيطه الدراسي ونمت بفضل علاقاته العلمية الجيّدة بالشيخ عبد الكريم النهشلي الذي التقاه في مدينة القيروان في السنة التي توفي فيها هذا الشيخ (سنة406هـ)، كان الشيخ النهشلي من مدينة المسيلة أيضا ومقيما في القيروان، كان من أعلامها البارزين الذين ذكرتهم كتب التاريخ والعلم والأدب، كان علي بن أبي الرجّال رئيس ديوان الإنشاء الصنهاجي في بلاط السلطانين: بني زيري والمعز بن باديس وامراء الدولة الصنهاجية التي كانت عاصمتها القيروان، وإذا علمنا ان المعز بن باديس هو من أبناء عمومة الحماديين الذين أسسوا قلعة بني حماد قرب المسيلة نفسها أدركنا بيسر وسهولة سر خروج ابن رشيق والتحاقه بالشيخ النهشلي، لأنه كان يرى في قرارة نفسه بأنه التحق بأهله وذويه في القيروان، وبالتالي فإن هذه السنة (406هـ) هي بداية ظهور الشيخ ابن رشيق المسيلي في ساحة اللغة والأدب والنشاط الثقافي في بلاد شمال افريقيا، وصوله إلى القيروان أقحمه في بعض الصراعات الفكرية والأدبية.

من أشهر مؤلفات الشيخ ابن رشيق المسيلي:

- العمدة في صناعة الشعر ونقده، في مجلدين.
- شذرات الذهب.
- قراضة الذهب في نقد أشعار العرب، يُعنى بالدرجة الأساسية بسرقات الشعراء، فهوكتاب نقد تعرض فيه لبعض الشعراء فوضع مقاربة بين إنتاجهم ومن سبقهم، فيرد المستحدث المُولد إلى صاحبه الأصلي، بداية من العهد الجاهلي وانتهاء بعصر ابن رشيق.



- طراز الأدب.
- كتاب الممادح والمذام.
- كتاب التصحيف.
- كتاب تحرير الموازنة.
- كتاب الإتصال.
- كتاب المن والفداء.
- كتاب غرائب الأوصاف ولطائف التتشبيهات.
- أرواح الكتب.
- الشعراء الكتاب.
- كتاب المدائح.
- كتاب الاسماء المعربة.
- كتاب المنازعة.
- كتاب معالم التاريخ.
- كتاب فضائل التوسع في فضائل القول.
- كتاب الحيل.
- كتاب ميزان العمل في تاريخ الدول.
- كتاب أنموذج الزمان في شعراء القيروان.




- كتاب الشذوذ في اللغة.
- كتاب الروضة الموَشية في شعراء المهدية.
- كتاب ديوان ابن رشيق، وهو من جمع الأستاذ ياغي عبد الرحمن، ذكر في مقدمته أنّه جمع فيه 743 بيتا، وهي معظم ما تركه ابن رشيق من قصائد ومقطوعات.



أما رسائله فله "نحج الطلب" و"قطع الأنفاس" و"المساوئ" وهو مخصص في السرقات الشعرية، و"رسالة نقض الرسالة الشعوذية"، و"القصيدة الدعية"، و"الرسالة المنقوضة"، و"رسالة رفع الإشكال" وله أيضا شرح نفيس لموطأ الإمام مالك رضي الله عنه، وإليه رحمه الله تعالى يُعزى ابتكار سبعة وثلاثين نوعا من أنواع البديع.

- الشيخ الحسن بن رشيق واحد من أقطاب الفكر والمعرفة والأدب وقد ساهم بإنتاج وفير، تعرض إلى ذكر بعضه فضيلة الشيخ العروسي المطوي والدكتور عبد الرحمن ياضي، وهناك الكثير من المصادر التاريخية العربية التي ذكرته وفصلت حياته ومن بينها مايلي:
"روضات الجنات"، "وفيات الأعيان" لابن خلكان، "معجم الأدباء" لياقوت الحموي، "طبقات ابن قاضي شهبة"، "الذخيرة" لإبن بسام الشنتريتي، "شذرات الذهب في أخبار من ذهب" للمسعودي، "الحلل القدسية".

المصدر/

منقول بتصرف من رسالة للمؤرخ الجزائري الدكتور سعيد عيادي، الأستاذ المحاضر بقسم علم الاجتماع الديموغرافي بجامعة الجزائر.

هوامش/

عبد الكريم النهشلي:

هو أبو محمد عبد الكريم بن إبراهيم النهشلي المسيلي (ت405هـ/1014م) من مواليد مدينة المسيلة، بها تلقى أولى معارفه، ثم انتقل إلى القيروان فاستفاد من شيوخها وتولى التدريس فيها، ترك آثار كثيرة وخاصة في الشعر، من مؤلفاته كتاب "الممتع في علوم الشعر وعمله" من أهم المجاميع الأدبية في تاريخ الأدب العربي، وموضوعه في النقد الأدبي، كتبه على نسق كتاب الكامل للمبرد، والأمالي لأبي على القالي، وهو من بين أهمّ المصادر الأساسية التى اعتمدها ابن رشيق أثناء تأليفه لكتابيه (العمدة) و( قراضة الذهب) في نقد أشعار العرب.

علي بن أبي الرجال:

هو العالم الفلكي الشهيرعلي بن أبي الرجال الشيباني التهرتي (ت432هـ)، وإليه ينسب تسمية أحد أكبر النجوم سطوعا في مجرتنا الشمسية (في بيت الجوزاء) الذي يسمى باللاّتيني (rigel) الذي إشتق إسمه من أبي الرجال.



أصله من مدينة تيهرت الجزائرية اشتهر بالعلم في الرياضيات والفلك والتنجيم والأدب والشعر، من أشهر مؤلفاته كتاب "البارع في أحكام النجوم" و"كفاية الطالب في الأحكام الفلكية".
تكملة الموضوع

حمل مخطوط الدر الفائق المشتمل على أنواع الخيرات في الأذكار و الدعوات




بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

مخطوط "الدر الفائق المشتمل على أنواع الخيرات في الأذكار و الدعوات" لصاحبه الإمام العالم العلامة الحجة صاحب التصانيف المفيدة فخر الجزائر المحروسة سيدي عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الشهير بالثعالبي قدس الله سره ورضي عنه.

«الدر الفائق المشتمل على أنواع الخيرات في الأذكار و الدعوات»

- المصنف: الإمام سيدي عبد الرحمن الثعالي رضي الله عنه.
- عدد الأوراق: 29.
- مادية المخطوط: نسخة حسنة خطها مغربي، واضح.
- مصدر المخطوط: مكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز – الدار البيضاء.

رابط التحميل

هنــــا
تكملة الموضوع

ترجمة الولي الصالح القطب سيدي أحمد بن يوسف الراشدي الملياني



بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.


(صاحب مليانة القطب الغوث سيدي أحمد بن يوسف الراشدي الملياني)

1)

بداية نبدأ بالترجمة التي أوردها سيدي أبي القاسم الحفناوي في كتابه "تعريف الخلف برجال السلف" بما أنه من أوثق وأصدق المصادر ما نصه:

قال في "سلوة الأنفاس": هو الشيخ الولي الصالح القطب الغوث الزاهد العارف العالم المحصل السالك الناسك المقرئ بالقراءات السبعية المحقق الحجة أبو العباس أحمد بن يوسف الراشدي نسبا ودارا الملياني.



كان رحمه الله من أعيان مشايخ المغرب وعظماء العارفين، أحد أوتاد المغرب، وأركان هذا الشأن جمع الله له بين علم الحقيقة والشريعة، وانتهت إليه رئاسة السالكين وتربية المريدين بالبلاد الراشدية والمغرب بأسره، واجتمع عنده جماعة من كبار المشايخ من العلماء والصالحين من تلامذته، واشتهر ذكره في الآفاق شرقا وغربا، وأوقع الله له القبول العظيم والعطف الجسيم في قلوب الخلق، وقصده الزوار من كل حدب، وتتابعت كراماته عليهم، وظهرت أنواره لديهم، وكان متواضعا ورعا زاهدا، يحبب الخلق في الطاعة ويحرضهم على الذكر، ويرشدهم إلى الصراط المستقيم،حتى تاب على يديه خلق كبير وهداهم الله تعالى بسببه.

وهو من تلاميذ الشيخ زروق، ولما حج شيخ شيخه المذكور وهو الشيخ الأوحد العلامة الصالح أبو عبد الله الزيتوني نزل بموضع قريب من قلعته، فأتى إليه وقبل الزيتوني رجليه، وقال له:" قد أعطاك الله من قاف إلى قاف" فقال له الملياني:" هذا قليل بل أعطاني أكثر".

وحكي أن بعض أصحابه قال له:" إن سيدي عبد الرحمن الثعالبي قال:" من رأى من رآني لا تأكله النار إلى سبعة" فقال الملياني:" كذلك من رأى من رآني لا تأكله النار إلى عشرة ".
وحلق له حلاق مرة رأسه، فقال له:" لولا خفت عليك من الناس لقلت:" جميع من يجلس في حجرك لا تعدو عليه النار" وقال رضي الله عنه:" دعوت الله في ثلاث فأعطانيها في ليلة واحدة، طلبته أن يرزقني العلم بلا مشقة فأعطاني علم الظاهر والباطن، وطلبته أن يبلغني مبلغ الرجال فبلغني فوقهم، وطلبته أن يريني المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ في النوم، فرأيته في اليقظة، وفتح الله علي في علوم ببركته لم يطلع عليها غيري يعني من أهل عصره.

وعنه أيضا قال:" علمني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سبعين بابا من العلم، لم يعلم ذلك لأحد غيري" أي في عصره، وقال أيضا:" جميع من أكل معي أو شرب أو جالسني أو نظر في لا أسلم فيه غدا يو القيامة" وسئل رضي الله عنه عن السبحة هل يجوز أخذها باليمين؟ فقال:" نعم يجوز ذلك، وهي كالمهامز للفرس". ومن كلامه رضي الله عنه:" والله وثم والله من عرفني حتى يندم، ومن لم يعرفني حتى يندم" وقال أيضا:" إنما ألمح بعض أصحابي لمحة فيبلغ بها مقام الأولياء"، وكلامه رضي الله عنه وأخباره ومناقبه كثيرة جدا، وقد استوفى بعضها الشيخ الفقيه العلامة أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن علي الصباغ القلعي النسب في تأليف له جمعه فيه بالخصوص سماه" بستان الأزهار في مناقب زمزم الأخيار ومعدن الأنوار سيدي أحمد بن يوسف الراشدي النسب والدار" وقد أكرمني الله تعالى بالوقوف عليه، وهو في مجلد ضخم للغاية.ا.هـ.

ومن أصحابه أبو حفص سيدي عمر الشريف الحسيني بالتصغير الشريف الجليل الولي الصالح الحفيل، وسيدي أحمد بن يوسف توفي سنة 927 هـ فيكون سيدي عمر الشريف من أهل القرن العاشر، وفي " نشر المثاني" سيدي عمر من صالحي فاس، وروضته بها في ربوة عدوة فاس الاندلس، متصلة بروضة سيدي غالب، يفصل بينهما المحجة.

وفي كتاب" الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى" تأليف الشيخ أحمد بن خالد الناصري السلاوي ما نصه:" قال في " الدوحة" كان الشيخ أبو العباس أحمد بن يوسف الراشدي نزيل مليانة، تظهر على يده الكرامات وأنواع الإنفعالات، فبعد صيته وكثرت أتباعه، فغلوا في محبته وأفرطوا فيها، حتى نسبه بعضهم إلى النبوة، قال وفشا ذلك الغلو على يد رجل ممن صحب أصحابه، يقال له:" ابن عبد الله" فإنه تزندق وذهب مذهبا باطلا على ما حكي عنه، واعتقد هذا المذهب الخسيس كثير من الغوغاء وأجلاف العرب، وأهل الأهواء من الحواضر، وتعرف هذه الطائفة باليوسفية، قال: ولم يكن اليوم بالمغرب من طوائف المبتدعة سوى هذه الطائفة، وسمعت بعض الفضلاء يقول: إنه قد ظهر ذلك في حياة أبي العباس المذكور، فلما بلغه ذلك قال:" من قال عنا ما لم نقله يبتليه الله بالعلة والقلة والموت على غير الملة".



قال صاحب الدوحة:" ولقد أشار الفقهاء على السلطان الغالب بالله بالإعتناء بحسم مادة فساد هذه الطائفة، فسجن جماعة منهم، وقتل آخرين، وهؤلاء المبتدعة ليسو من أحوال الشيخ في شيء، وإنما فعلوا كفعل الروافض والشيعة في أئمتهم، وإنما أصحاب الشيخ كأبي محمد الخياط، والشيخ الشطيبي وأبي الحسن علي بن عبد الله دفين تافلالت وأنظارهم، كلهم من أهل الفضل والدين والأئمة المقتدى بهم، كلهم يعظم الشيخ ويعترف له بالولاية والعلم والمعرفة" ا.هـ.
وقال في المرآة ما نصه:" والشيخ ابو العباس أحمد بن يوسف الراشدي الملياني من كبار المشايخ، أهل العلم والولاية وعموم البركات والهداية، وكان كثير التلقين، فقال له الشيخ أبو عبد الله الخروبي:" أهنت الحكمة في تلقينك الأسماء للعامة حتى النساء" فقال له:" قد دعونا الخلق إلى الله، فأبوا فقنعنا منهم بأن نشغل جارحة من جوارحهم بالذكر، فقال له الشيخ الخروبي:" فوجدته أوسع مني دائرة".

قال صاحب المرآة:" وانتسبت إليه الطائفة المعروفة بالشراقة بتشديد الراء، وهو بريء من بدعتهم، فما كان إلا إمام سنة وهدى مقتدى به في العلم والدين، قد نزهه الله وطهر جانبه، وقد أظهروا شيئا من ذلك في حياته، فتبرأ منهم وقاتلهم، وبلغ المجهود في تشريدهم.
قال: حدثني شيخنا أبو عبد الله النيجي أن الشيخ أبا البقاء عبد الوارث اليالصوتي لما ظهرت بدعة الشراقة وانتسابهم إليه وقع في نفسه من ذلك شيء، فقيل له: إن الشيخ ابا محمد الخياط من اصحابه، فقال:" أنا تائب إلى الله، كفى في طهارة جانبه أن يكون الخياط من أصحابه.
وكانت وفاة الشيخ الملياني سنة تسع وعشرين وسبع مئة ( 927 هـ ) لكن ما كان عنفوان تلك البدعة المدسوسة عليه إلا في دولة السلطان الغالب بالله كما مر، والله يضل من يشاء ويهدي من يشاء.

المصدر: كتاب تعريف الخلف برجال السلف للحفناوي من صفحة 97 إلى 100.



02)

وهناك ترجمة لطيفة في رسالة "التحقيق ومنهج الهدى إلى الطريق للشيخ أحمد بن يوسف الراشدي الملياني" المنشورة بموقع مركز القاسمي للدراسات والأبحاث الصوفية وهي رسالة نفيسة جدا ألمت تقريبا بجميع جوانب حياة وسيرة ومسيرة هذا الولي الصالح وقد اخترنا لكم منها فقط ما يتوافق ومضمون هذا الموضوع (سيدي أحمـد بن يوسف الملياني وآثاره) ما يلي:


ـ نسبه:

هو الشيخ الولي الصالح العارف العالم، أبو العباس أحمـد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن يوسف، وينتهي نسبه إلى إدريس الأصغر، الراشدي نسبة إلى قلعة بني راشد. ونسبة الملياني جاءته من إقامته آخر عمره بمدينة مليانة.

ـ مولده ونشأته:

ولد حوالي سنة 840 هـ = 1437م، وقيل سنة 836 هـ، في دامود أحد قصور توات، ومنه جاءت نسبته الدامودي. لا نعلم الشيء الكثير عن نشأته وعن شيوخه في العلم، إلا أخذ العلم في بداية أمره في مساجد "رأس الماء"ـ حيث انتقل صغيرا من مسقط رأسه "دامود"، كما أخذ عن علماء تلمسان ووهران، ثم انتقل إلى بجاية أين تتلمذ للشيخ أحمد زروق، وأخذ عنه عهد الطريقة الشاذلية، وسلك على يديه.

ـ رحلته في طلب العلم:

تذكر بعض المصادر أنه ساح في الأرض لمدة تزيد عن 15 سنة، بفاس، وتلمسان وتاهرت وفجيج، ثم انتقل إلى الزاب وبلاد الجريد القيروان طرابلس الإسكندرية القاهرة جدة حج وأقام بمكة ومنها انتقل إلى المدينة المنورة حيث أقام هناك سنة كاملة.

ـ أعماله:

وبعد هذه الرحلة العلمية والروحية عاد إلى بلاده ينشر العلم والطريقة معا، فأسس زاويته بـ "رأس الماء" بوادي الشلف، درس بها مختلف العلوم الشرعية، وكون فيها المريدين، وسرعان ما عرف شهرة واسعة في المنطقة والمناطق المجاورة، وعرفت طريقته "اليوسفية" شهرة وسمعة كبيرتين، في مختلف أرجاء المغرب الإسلامي، وعم نفوذه الصحراء الجزائرية والمغرب الأقصى، وكون عدد من أتباعه جماعة تسمى بــ "الشرَّاقة" أو "اليوسفية"، وقد انحرفوا عن الدين فعاب عليه الفقهاء، إلا أن الملياني تبرأ منهم وقاومهم.

مارس الشيخ الشؤون العامة وشارك في الحياة السياسية المضطربة في عصره، لكن بصفته مصلحا يحاول الدفاع عن الدين والوطن والشعب، فعارض الحكم الزياني معارضة شديدة، وذلك بسبب تحالفهم مع الأسبان، وبسبب معارضته هذه حكم عليه السلطان عبد الله الثاني (910 ـ 923هـ) بالإعدام، وأمر بأن يحرق حيا، ويبدو أنه خفف إلى وضعه تحت الإقامة الجبرية، إذ أننا نجده سجينا في أحد القصور الملكية بتلمسان، في عهد أبي حمو الثالث ( 923 ـ 934هـ)، اتصل بعد ذلك بالأتراك، وساعدهم على مقاومة الأسبان. وتذكر بعض المصادر أنه التقى مع عروج واتفق معه على مقاومة الحملات الاسبانية على السواحل الجزائرية.

كما كان الشيخ على علاقات طيبة مع علماء عصره منهم: الشيخ أبو عبد الله الخروبي، وكذا الشيخ محمد بن عبد الجبار الفجيجي الذي زار الملياني أيام محنته مع بني زيان، ومن أصحابه أيضا الشيخ عمر الشريف الحسيني الولي دفين مدينة فاس... وغيرهم كثير.

ـ تلامذته:

محمد بن أحمد الصباغ المدعو بن معزا، وهو والد صاحب البستان، ومحمد بن أحمد الشريف الزهار، سليمان بن أبي سماحة، عبد الرحمن السهيلي... وغيرهم كثير.

ـ وفاته:

توفي الشيخ بالقرب من مدينة مليانة في سنة 931هـ= 1524م، ودفنه ابنه محمد بن مرزوقة في مدينة مليانة، وبنى له باي وهـران "محمد الكبير" ضريحا ومسجدا في القرن الثاني عشر الهجري، وقبره مشهور يزار.



ـ آثــاره:

لم يترك الملياني الكثير من المؤلفات، بل لم يعرف عنه أنه كان مهتما بالتأليف، نظرا لطبيعة عمله، ومع هذا فقد استطعنا التوصل إلى معرفة بعض العناوين التي تركها منها:

1ـ حكـم في التصوف: عبارة عن حكمه التي سجلها بعضهم، وقد اشتهر عنه الكثير من الحكم، والتي لا تزال منتشرة بين الناس، ومن حكمه المعروفة: "خديم الدنيا أسير وخديم الآخرة أجير، وخديم الحق أمير"، و"من دلك على الدنيا أتعبك ومن ذلك على العبادة فقد أشقاك ومن دلك على مولاك فقد نصحك"... وغيرها، والمخطوط موجود بالخزانة العامة بالرباط تحت رقم 1066، ضمن مجموع من الصفحة 258 إلى 265.

2ـ رسالة في أحكام الخرقة الشريفة: عبارة عن أقوال وحكم ورسائل الشيخ الملياني، جمعها أحد تلامذته، جمع فيه رسائله إلى أهل فجيج، فاس، تافيلالت، وحتى بلاد الهند... وغيرها.مخطوط في 45 ورقة، ضمن مجموع بمكتبة الأسرة العثمانية بطولقة.

3ـ رسالة في الرقص والتصفيق والذكر في الأسواق: تضمنت عدة مسائل في التوحيد والعقيدة والتصوف، تناول بالحديث فيها: طريق المعرفة، درجات المعرفة، المكاشفة، المجاهدة،... والمخطوط موجود بالحزانة العامة بالرباط، تحت رقم 2792 د، وهناك نسخة أخرى بمكتبة الشيخ بنعزوز القاسمي.

4ـ الرمـوز والإشارات: مخطوط بالمكتبة القاسمية بالهامل، أولـه: "هذا كتاب الرموز والإشارات...". نسخ سنة 1325 هـ، 27 ورقة، لم نجد من أشار إليه أيضا من الباحثين والمترجمين له.

5ـ مختصر لكتاب في التصوف: مخطوط بالخزانة العامة بالرباط في 40 صفحة رقم 1141.أولـه: "قال للسائل عن ذات مولانا هل هي حسية أو معنوية؟..."

6ـ المنهج الحنيف في معنى الاسم اللطيف: وهو عبارة عن رسالة تقع في 14 صفحة، يبدو أن موضوعها هو تفسير وشرح اسم اللطيف من أسماء الله الحسنى، والرسالة موجودة بمكتبة الشيخ بنعزوز القاسمي الحسني، ضمن مجموع. لم نجد من أشار إليها سابقا.

7ـ رسالة التحقيق ومنهج الهدى إلى الطريق.اهـ.

المصدر:

عن موقع مركز القاسمي للدراسات والأبحاث الصوفية / رسالة التحقيق ومنهج الهدى إلى الطريق للشيخ أحمد بن يوسف الراشدي الملياني- بقلم: الدكتورعبد المنعم القاسمي- الثلاثاء - 29 سبتمبر- 2009م.

03)

أيضا وللإفادة عثرنا على شجرة نسب هذا الولي الصالح في ترجمة نفيسة بكتاب: "مشايخ خالدون وعلماء عاملون" لصاحبه محمد بن إسماعيلي/ الطبعة الرابعة 1421هـ/2001م – ص:120 ما نصه:

صاحب مليانة - سيدي أحمد بن يوسف



نقل العقد من '' المجموعة فى أصل الطريقة الشاذلية صفحة 430، شجرة سيدي أحمد بن يوسف الملياني كما يلي:

هو أبو العباس احمد بن عبد الله محمد بن أحمد بن يوسف بن عبد الجليل بن يمداس بن منصور بن علي بن مناصر بن عيسى بن عبد الرحمان المدعو (تدغير) بن يعلي بن اسحاق المدعو (عبد الله العلي) بن احمد بن محمد بن ادريس الاصغر بن ادريس الاكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن السبط بن علي بن ابي طالب من فاطمة الزهراء بنت محمد عليه الصلاة والسلام .

صاحب المجموعة هو محمد بن علي الطراسي وهناك شجرة اخرى توجد فى كتاب ربح التجارة مغايرة لشجرة المجموعة وساء كانت هذه الشجرة او تلك صحيحة ام لا فانها تجعل من سيدي احمد بن يوسف عربيا بربريا ينتمي ككثير من المغاربة الى نبي الاسلام سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

- الدامودي: أي بن بني دامود، وهم فرع من مغرراوة مازالت منازلهم حول قرية دامود في أتوات.
- المريني: لأنه أقام مدة بين فجيج وسجلماسة ببلاد زناتة بني مريم.
- الهواري: لأنه قضى الجزء الأكبر من حياته ببلاد هوارة الشاملة لمدينتي: قلعة بني راشد ويلل بقرب معسكر من جهة وغيليزان من جهة أخرى.
- الراشدي: لأنه قضى الجزء الأخير من حياته بين بني راشد، وهم فرع من أصحاب القلعة، وكانوا ومازالوا إلى الآن شرق شمال مدينة الشلف، وكان من قبل في زاويته بقلعة بني راشد "عن قلعة بين راشد" أنظر موسوعة الإسلام ط2ج4 تحت عنوان قلعة هوارة.
- الملياني: لأنه دفن بمليانة.أهـ
تكملة الموضوع

حمل كتاب البيان والمزيد المشتمل على معاني التنزيه وحقائق التوحيد



بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

هذا شرح العلامة الفاضل الإنسان الكامل صاحب البواهر والمعارف الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد القادر المعروف بباعشن، المسمى بالبيان والمزيد المشتمل على معاني التنزيه وحقائق التوحيد على أنس الوحيد ونزهة المريد من كلام العارف بمولاه سيدنا ومولانا الغوث أبي مدين شعيب التلمساني رضي الله عنه، يعد هذا الكتاب من أندر وأنفس الكتب التي ألفت في شرح وتبيّين معاني حكم العارف بالله قطب الاقطاب وشيخ الشيوخ سيدي أبي مدين شعيب التلمساني قدس سره...

مختارات من هذا الكتاب:

يقول سيدي أبي مدين الغوث: (من رزق حلاوة المناجاة زال عنه النوم)، أي لأن مقام المناجاة هو مقام الحضرة والموالاة،فمن حظي بذلك المقام كيف ينام؟ وتحقيق المناجاة خصت به الأرواح الروحانية الغواصة في البحور الوحدانية، خصت بذلك الأرواح دون الصور الجسدانية، لأن الصورة لا تناجي بمناجاتها، كما أن الروح لا تموت بمماتها، لأن الروح قدسي، والجسم أرضي، فلما صح أن الروح لا تموت كذلك يصح أن لا تنام بنومه خلافا للمعتزلة والفلاسفة الذين يقولون إن الموت عدم محض، وكذبوا برجوع الأرواح إلى الأجساد، ويوم الوعد والمعاد فذهب بهم قولهم إلى التكذيب بالجنة ذات النعيم، والتكذيب بالنار ذات الجحيم والكلام هنا يطول، فإذا عرفت ذلك علمت أن الأرواح خلق الآخرة، وهي في الدنيا في الأجناد موجودة إنما أرواح مناجية مقدسة عالمة عاملة.



وأما أرواح غافلة عاصية جاهلة مظلمة سوادية النفس موسوسة، فهذا حكمها في العالم اللطيف ومختلفاته في أنواره وظلماته وأما حكم عالم الأجساد، فهي تأكل وتشرب وتنام وتجري عليها العوارض والموت والآلام وأما الأرواح القدسية، فليس غذاؤها غذاء الجسدانية ، بل غذاؤها بالنور والذكر والحضور، وشرابها من جنة بدوام السرور، كأنها في عليين في مقعد صدق لمناجاة أرحم الراحمين لا يحجبها حجاب الطين، ولا السموات ولا الأرضين، ولا الحجب السبعين، بل هي ناضرة إلى ربها ناظرة.

وأما الأرواح السوادية فغذاؤها من الزقوم وشرابها من الحميم، وهي محبوسة في سجين، ونسأل الله السلامة والعافية، ونعوذ بالله من خلق أهل النار،وأن يجعلنا بفضله وكرمه من المصطفين الأخيار، في زمرة سيدنا محمد المختار، المخلدين في دار القرار، وإتماما لذلك النعيم بالنظر إلى وجهه الكريم بلا حجاب عن ذي العرش العظيم، وبلا حصر وحدود لذات الرحمن الرحيم، انتهى. وهو عجيب. أهـ

مصدر الكتاب: مكتبة جوجل (Google Books)

رابط التحميل

هنــــا
تكملة الموضوع

حمل مخطوط مفاخر الإسلام في الصلاة على النبي عليه السلام لابن صعد التلمساني



بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

1) بيانات المخطوط:

- مفاخر الإسلام في الصلاة على النبي عليه السلام.
- المؤلف: العلامة الفقيه سيدي محمد بن أحمد بن أبي الفضل سعيد ابن صعد التلمساني.
- عدد الأوراق:146.
- مادية المخطوط: نسخة جيّدة.
- نوع الخط: مغربي.
- مصدر المخطوط: مكتبة مؤسسة الملك عبد العزيز- الدار البيضاء.

رابط التحميل

هنـــا

2) ترجمة المصنف:

سبق وان أدرجنا له ترجمة في أحد المشاركات الماضية والتي كنا قد استقيناها من كتاب (تعريف الخلف برجال السلف) ولابأيس من إعادتها وإن كانت هذه المرة من كتاب آخر وهو "معجم أعلام الجزائر" لعادل نويهض.




- صعد - إبن (... - 901هـ) (... - 1495م)

محمد بن أحمد بن أبي الفضل سعيد ابن صعد الأنصاري الأندلسي التلمساني أديب، مؤرخ، فقيه، صوفي، نشأ بتلمسان وأخذ عن علمائها كالحافظ التنسي. قال فيه محمد العربي الغرناطي الاندلسي:
إذا جئت لتلمسان فقل لصنديدها ابن صعدٍ، علمك فاق كل علمٍ، ومجدك فاق كل مجدٍ.
رحل إلى المشرق وتوفي بمصر.له (النجم الثاقب فيما لأولياء الله من المناقب) و(روضة النسرين في مناقب الأربعة الصالحين) وهم الهواري، وإبراهيم التازي، والحسن أبركان وأحمد ابن الحسن الغماري، وكتاب في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.أهـ
تكملة الموضوع

حمل مخطوط معجم في شرح الألفاظ الغريبة الواردة في كتاب الجواهر الحسان



بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
مخطوط "معجم في شرح الألفاظ الغريبة الواردة في كتاب الجواهر الحسان في تفسير القرآن"، وهو من تصنيف الإمام العلامة سيدي عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي قدس الله سره صاحب "الجواهر الحسان"، سبق وان أفردنا له ترجمة خاصة على هذا الرابط


- عدد الأوراق: 96.
- نوع الخط: مغربي.
- مصدر المخطوط: مؤسسة الملك عبد العزيز- الدار البيضاء، تحت رقم : ms313_M4

رابط التحميل

هنــا
تكملة الموضوع

حمل كتاب عبد الرحمن الأخضري العالم الصوفي الذي تفوق في عصره



بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

- كتاب: عبـد الرحمـن الأخضـري العالـم الصـوفي الـذي تفـوق في عصـره.
- تأليف: الكاتب والباحث الجزائري بوزيـاني الـدراجي.
- دار النشر: مؤسسة «Bled Edition» بدعـم مـن وزارة الثقافـة الجزائريـة.
- الطبعة الثانية 2009.
- الحجم: 58.5 M

رابط التحميل

هنــــــــا

نبذة عن الكتاب من مقدمة الطبعة الثانية:

لـقي كتـاب العلامـة عبـد الرحمـن الأخضـري ـ والحمـد اللـه ـ إقبـالاً حميـداً، فنفـدت أعـداد الطبعـة الأولى بعـد مـدة قصيـرة. وكنـت أتمـنى إصـدار طبعتــه الثانيـة، وأنتظـر الفرصـة الـتي تسمـح بهـا إمكانـاتي لإصـدار ذلـك العمـل الهـام، ولـم يطـل الوقـت، حـتى تحقـق مـا تمنيتـه، وذلـك عندمـا اتصـل بي صاحـب مؤسسـة بـلاد للنشـر«Bled Edition» طالبـاً نشـره بواسطـة مؤسستـه، وبدعـم مـن وزارة الثقافـة الجزائريـة.

وعـلى هـذا، سعيـت جـاداً لمراجعـة الكتـاب، وتنقيحـه، وإضافـة معلومـات ومـواد وأعمـال لـم تتضمنهـا الطبعـة الأولى، مثـل:

ـ كتـاب السـراج في علـم الفلـك.
ـ والمنظومـة المسمـاة أزهـار المطالـب في الإسطـرلاب.
ـ والقصيـدة اللاميـة في التصـوف والإرشـاد الديـني.
ـ والقصيـدة اللاميـة في النـبي خالـد بـن سنـان.

وبهـذه المناسبـة أقـدم شكـري وامتنـاني إلى حفيـد العلامـة عبـد الرحمـن الأخضـري، الأستـاذ عـلي الأخضـري بـن عبـاس البنطيـوسي، عـلى مـا قدمـه إلي مـن عـون، بتمكيـني مـن بعـض أعمـال الأخضـري، الـتي لـم تنشـر في الطبعـة الأولى، كمـا أشكـر الأستـاذ سعـد السعـود خشـاب، الـذي زوّدني بنسخـة مـن مخطـوط الحسيـن الورثـلاني، الـذي شـرح فيـه قدسيـة الأخضـري، مسجلـة عـلى قـرص مضغـوط، وأصلهـا محفـوظ بالزاويـة العثمانيـة بطولقـة، وجملـة القـول، أرجـو مـن اللـه أن يوفقـني ويعينـني، كي أقـدم هـذا العمـل في أحسـن صـورة وأفضـل محتـوى. واللـه ولي التوفيـق.

«بوزيـاني الـدراجي / الجزائـر 15 فبرايـر 2009م»

تعريف بالمؤلف:



هو الكاتب و الباحث والأديب الجزائري بوزياني الدراجي، ولـد بمدينـة طولقـة ببـلاد الـزاب (ولايـة بسكـرة) في 17 مـاي 1939م، زاول تعليمـه الابتـدائي بمسقـط رأسـه، أيـن التحـق بالتعليـم العـام الفرنـسي ثـم بمدرسـة جمعيـة العلمـاء المسلميـن،أكمـل تعليمـه الابتـدائي والثانـوي بالمدينـة المنـورة بالمملكـة العربيـة السعوديـة، بعـد أن هاجـر والـداه للبقـاع المقدسـة في سنـة 1953م، التحـق بصفـوف الثـورة الجزائريـة، فأُلْحِـق ببعثـة الطـلاب العسكرييـن للتكويـن في القاهـرة، ثـم أرسـل ضمـن بعثـة عسكريـة للتكويـن أيضـاً في الكليـة العسكريـة السوريـة بحمـص، فتخـرج منهـا برتبـة مـلازم ثـاني تخصـص سـلاح المدرعـات، مـارس العمـل الصحـفي بمجلـتي: الجيـش، والجنـدي التابعتيـن للجيـش الوطـني الشعـبي الجزائـري.

أحـد المؤسسيـن لمجلـة "الباحـث" التابعـة للجيـش الوطـني الشعـبي، أكمـل تعليمـه الجامـعي بعـد الاستقـلال في جامعـة قسنطينـة، أيـن تحصـل عـلى شهـادة الليسانـس في التاريـخ سنـة 1971 ثـم حـاز عـلى دبلـوم الدراسـات المعمقـة في التاريـخ مـن الجامعـة المركزيـة بالجزائـر سنـة 1981م، بتقديـر جيـد جـدا عنـوان البحـث: (نظـم الحكـم والرسـوم في دولـة بـني عبـد الـواد) وتحصـل أيضـاً مـن الجامعـة نفسهـا عـلى شهـادة الماجستيـر في التاريـخ سنـة 1988م، بتقديـر مشـرف جـداً، عنـوان البحـث: (العصبيـة القبليـة وأثرهـا عـلى النظـم والعلاقـات في المغـرب الإسـلامي).كتـب في صحـف جزائريـة عديـدة منهـا: مجلـة ألـوان، الشعـب، والسـلام، وصـوت الأحـرار، والمسـاء، والبـلاد، والشـروق، شـارك بمداخـلات ومحاضـرات في نشاطـات ثقافيـة كثيـرة.

مؤلفاتـه المطبوعـة:

1 ـ نظـم الحكـم في دولـة بـني عبـد الـواد الزيانيـة.
2 ـ أغـاني الصبـا. "مجموعـة شعريـة في الطبعـة الثانيـة"
3 ـ هتـاف الأرض. "شعـر تمثيـلي".
4 ـ القبائـل الأمازيغيـة "في جزأيـن".
5 ـ دول الخـوارج والعلوييـن في بـلاد المغـرب والأندلـس. "في جزأيـن".
6 ـ العصبيـة القبليـة ظاهـرة اجتماعيـة وتاريخيـة "عـلى ضـوء الفكـر الخلـدوني).
7 - ملامـح تاريخيـة للمجتمعـات المغربيـة.
8 ـ عبـد الرحمـن الأخضـري العالـم الصـوفي الـذي تفـوق في عصـره.
9 - اللعبـة الخاسـرة "مجموعـة قصصيـة".
10 ـ الكابـوس "مجموعـة قصصيـة".
11 ـ نفاثـة صـدري "في السياسـة والتاريـخ والثقافـة".
12 ـ دولـة بـني زيـان "أوضـاع سياسيـة ونظـم".
13 ـ السلطان الزيـاني مـوسى بـن يوسـف (أبو حمو الثاني)، مآثـره وآثـاره.
14 ـ أدبـاء وشعـراء مـن تلمسـان (في القرنيـن السـادس والسابـع الهجرييـن).
15 ـ حديثََ النكثة (حـول بعـض المفاهيـم والاهتمامـات العسكريـة).
16 ـ النامـوس (آراء وأفكـار في السياسـة والتاريـخ والثقافـة).
17 ـ صـوت في سـراب "مجموعـة شعريـة".

الكتـب المحققـة:

1- بغيـة الـرواد في ذكـر الملـوك مـن بـني عبـد الـواد (الجـزء الثـاني) ليحـيى ابـن خلـدون (نشر دار الأمل للدراسات والنشر والتوزيع بالجزائر)
2- زهـر البستـان في تاريـخ بـني زيـان، لمؤلـف مجهـول.
3- نزهـة النظـار في فضـل التاريـخ والأخبـار ((رحلـة الورثـلاني))، للشيـخ الحسيـن بـن محمـد الورثـلاني.
4- الإحاطـة في أخبـار غرناطـة، للسـان الديـن ابـن الخطيـب (نشر دار الأمل للدراسات والنشر والتوزيع بالجزائر).

المصدر:

الموقع الشخصي للمؤلف على شبكة الإنترنت (http://bouziani-d.com)
تكملة الموضوع

حمل كتاب الدر الوقاد من شعر بكر بن حماد التاهرتي



أولا: تعريف بالمؤلف.
-التاهرتي (200 - 296هـ) ... (815 - 908م)-

هو بكر بن حماد بن سهل (وقيل: صالح، وقيل: سهر) بن أبي اسماعيل الزناتي التاهرتي نسبة إلى تاهرت وهي تيارت الحالية بالجزائر، أبو عبد الرحمن من شعراء الطبقة الأولى في عصره، عالم بالحديث ورجاله فقيه، ولد بتيهرت ورحل إلى البصرة في العراق سنة 217هـ وهو حدث السن، فأخذ عن مسدد الأسدي البصري شيخ أئمة المصنفين الأثبات وأول من صنف المسند بالبصرة وغيره، والتقى بكبار الأدباء فطاحل الشعراء كالشاعر الهجّاء دعبل الخزاعي و علي بن الجهم و أبي تمام الشاعر وغبرهم واتصل بكر بالخليفة المعتصم بالله ومدحه ثم عاد إلى إفريقيا قبل 239هـ فأخذ عن عون بن يوسف الخزاعي وسحنون بن سعد بالقيروان، وفي 247هـ تصدر لإملاء الأدب والعلم بجامعها الكبير فارتحل إليه الكثير من أهل إفريقيا والأندلس للأخذ عنه.

وفي سنة 295 هـ عاد إلى تيهرت فتوفي بعد سنة من عودته(296هـ) في قلعة ابن حمة شمال تيهرت، وهي نفس السنة التي سقطت فيها الدولة الرستمية بيد العبديين، له "ديوان شعر" كبير.

المصدر:

معجم أعلام الجزائر/ لعادل نويهض - ص:58

ومن أشعاره الرائعة هذه القصيدة التي أنشدها حينما قتل اللصوص ابنه عبد الرحمن حينما كان عائدا من إفريقية إلى مسقط راسه تاهرت مصحوبا بولده عبد الرحمن، تعرض لهما لصوص في الطريق بقلعة ابن حمة السالفة الذكر، فجرحوه وقتلوا ولده عام 295هـ، وقد ترك موت ابنه، جرحا عميقا في قلبه ترجمه في هذه القصيدة المبكية، الحزينة التي يقول فيها:

بكيت على الأحبة إذ تولـوا °*° و لو أني هلكت بكوا عليـَّا

فيا نسلي بقاؤك كان ذخرا °*° وفقدك قد كوى الأكباد كيـَّّا

كفى حزنا بأنني منك خلو °*° وأنـك ميـّت وبقيـت حيـَّا

دعوتك بابنيَّ فلـم تجبنـي °*° فكانت دعوتي يأسًا عليـَّا

ولم أكُ آيسًا فيئست لمـَّــا °*° رميت الترب فوقك من يديــَّا

فليت الخلق إذ خلقوا أطالوا °*° وليتك لم تكُ يا بكر شيــَّا

تسرُّ بأشهرٍ تمضي سراعا °*° وتطوي في لياليــهن طيــَّا

فلا تفرح بدنيا ليـس تبقى °*° ولا تأسف عليهـا يا بـنـيـَّا

فقد قطع البقاء غروب شمس°*° ومطلعها عليَّ يا أخـيَّـا

وليس الهـم يجلوه نهار°*° تدور له الفراقـد والثريَّا

(الدر الوقاد من شعر بكر بن حماد ص: 87).



ثانيا: نظرة عامة حول المؤلف والكتاب

يعدُّ بكر بن حمّاد التّـاهرتي في أبرز الشُّعراء المغاربة الَّذين نظموا الشِّعر العربي في تلك البلاد حديثة العهد نسبيّاً بالإسلام واللُّغة العربيَّة، وهو من الَّذين أسّسوا مدرسة شعريَّة زهديّة في المغرب تضاهي المدرسة المشـرقيّة في بغداد التي بلغت ذروتها على يد أبي العتاهية، ومحمود الورّاق وغيرهما.

ولم يُعرف لبكر ديوان شعر مخطوط، بل جاءت أشعاره متفرّقة في المصادر المختلفة، فحاول بعض المهتمّين بالأدب جمع ما تناثر من أشعار بكر في المصادر المخطوطة والمطبوعة؛ فقام الأستاذ محمد رمضان الشَّاوش بأُولى المحاولات الجادّة لجمع شعر بكر في ديوان؛ فجمع له مئة وأحد عشـر بيتاً في كتابه «الدُّرُّ الوقّاد من شعر بكر بن حمّاد»، وصنع للكتاب مقدّمة تاريخيّة قيّمة عن حال المغرب الإسلامي ومدينة تاهرت وحضارتها، ورتّب أشعار الديوان بحسب أغراضها الشِّعرية: باب الوصف، باب الهجاء، باب المدح، باب الزُّهد والمواعظ، باب الاعتذار، باب الرِّثاء. وقام بشـرح ما غمض من المفردات والمعاني، ثم ذَيَّل كتابه بفهارس للأعلام، والقبائل، والأماكن، والقوافي والمصادر والمراجع، ولم يثبت اختلاف الرواية بين المصادر المختلفة، وهي أمور مهمّة في جمع الشِّعر وتحقيقه.

«الدُّرُّ الْوَقَّادُ مِنْ شِعْرِ بِكْر بْنِ حَمَّاد التَّاهِرتِيِّ»
(200-296هـ)
تقاديم وجمع وشرح:
محمّد بن رمضان شاوش- رحمه الله-
(1911-1991م)
الأستاذ بثانوية الحكيم ابن زرجب بتلمسان
- الطّبعة الأولى -
طبع بالمطبعة العلوية بمستغانم (الجزائر)
سنة: 1385هـ/1966م

صفحة التحميل:

هنـــــا
تكملة الموضوع

ترجمة العلامة المؤرخ سيدي أبي راس الناصر المعسكري الجزائري



بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

إذا ذُكر التأريخ والتاريخ يتصدّر العلامة ابن خلدون الأسماء عبر العصور، ويغفل البحث والباحثين إفراد مكانة تليق بواحد من أعظم العلماء والأعلام، أعدّه الكثيرون، ثاني مؤرّخ بعد ابن خلدون في مجال التأريخ، ولكن "شخصية" موضوعنا اليوم، يتجاوز مؤسس "علم الاجتماع" ورائد التاريخ، بأنه كان مجاهدا فذا بالسلاح فقد شارك في تحرير وهران من الأسبان سنة 1206 هـ /1795م إلى جانب الباي محمد بن عثمان، ليس هذا فحسب بل كان عالما ربانيا متصوفا جمع بين علمي الشريعة والحقيقة، فضلا عن سعة معرفته العميقة دينيا وأدبيا بروح علمية رصينة وفكر حصيف وغزارة إنتاج حيث تجاوزت مصنفاته في حقول التأريخ والفقه المائة كتاب...
وإذ نقدّم هذه الشخصية للبيان عن عظمة الفكر الجزائري وقوة حضوره في صناعة الحضارة العربية والإسلامية عبر العصور، وأيضا لنقول بكل بساطة أن روّادا أنجبتهم الجزائر ولم ينصفهم لا البحث ولا التاريخ ونهيب بالباحثين أن يتصدّوا لتسليط الكشافات العلمية والبحثية وتقديم شخصيات يفخر بها الجزائريون ويتأسون بها عملا وفكرا وخلقا.

"أبي راس الناصري"، الاسم الذي لم تسعه دفاتر التاريخ ولكن صفحات الباحثين لم تحفل به.. من يكون وما هي سيرته ومسيرته؟


أولا: نورد ترجمته كما أوردها سيدي أبي القاسم الحفناوي في كتابه "تعريف الخلف برجال السلف" بما أنه من أوثق المصادر المعتمدة في تراجم الرجال بالمغرب العربي.

يقول سيدي أبي القاسم الحفناوي:

- العلامة المحقق الحافظ البحر الجامع المتدفق اللافظ من هو ليث الدين أوثق أساس وأضوأ نبراس الإمام القدوة المتفنن سيدي محمد أبو راس بن أحمد بن ناصر الراشدي الناصري كان رحمه الله ورضي عنه إماما في المعقول والمنقول وإليه يرجع في الفروع والأصول ورحل في طلب العلم واكتساب المعارف، وافى الأفاضل من أهل مصر وتونس وفاس وأخذ عنهم التالد والطارف ودرس وأفاد ورفع منار العلم وأشاد وكان يدعى في زمانه الحافظ لقوة حفظه وتمكنه متى شاء من استحضار مسائله حتى كأنّ العلوم كتبت بين عينيه وله تآليف مفيدة بديعة سارت بها لعزتها الركبان واشتدت إليها لنفاستها رغبة القاصي والدان فمنها رحلته التي ذكر فيها سياحته للمشرق والمغرب وذكر من لقي فيها من الأعيان وجرت فيه المذاكرة بينهم وما يتنزه الطرف فيه ويتعجب ومنها حاشيته على الخرشي مع الزرقاني زحاشيته على السعد وحاشيته على المكودي وشرح مقامات الحريرية وشرح الشمقمقية وشرح حلله السندسية وكتاب التأسيس وكتاب درء الشقاوة وغير ذلك توفي رحمه الله تعالى ورضي عنه ونفعنا ببركاته عام ثمان وثلاثين ومائتين وألف (1238) وقد جاوز التسعين وصلى عليه ألف وخمسمائة نفس بتحرير من حضر جلهم حملة قرآن وعلماء واشراف وكان إمام الجميع تلميذه سيدي احمد الدائح رحمه الله ودفن بمعسكر على شاطئ النهر الفاصل بين داخل البلد وقريته بابا علي وعليه بناء مشهور أهـ. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما.

ثانيا: ما كُتب عنه في العصر الحديث

- يقول عنه الدكتور عبد الحق زريوخ " هو أبو راس احمد بن ناصر الراشدي العلامة المحقق و البحر الجامع المتدفق اللافظ بل هو ليث الدين أوثق أساس و أضوأ نبراس الإمام القدوة المتفنن " ولد بنواحي معسكر في يوم 8 صفر 1165 هـ الموافق 27 ديسمبر 1751 م و توفى رحمة الله عليه في يوم 15 شعبان 1238 هـ الموافق 27 أفريل 1823 م و دفن بمعسكر.

- أما الشيخ بن حنيفة العابدين المعسكري فيقول في محاضرة له بعنوان "قطوف من حياة أبي راس الناصري" أن ولادته كانت سنة 1150هـ ويعتمد في هذا القول على كتاب يُعزي أنه قد أُلُّف بعده بوقت قصير وهو « القول الأحوط في بيان ما تداول من العلوم والكتب بالمغربين الأقصى والأوسط».

- أما الأستاذة سميرة أنساعد فتقول عن مولده "إذ كان مولده سنة 1150 هـ /1757م قرب جبل كرسوط بالغرب الجزائري ثم نشأ و عاش فقيرا، توفيت أمه ثم أبوه فكفله بعدهما أخوه الأكبر الذي سافر إلى معسكر و هناك حفظ أبي راس الناصري القرأن الكريم و تعلم الأحكام ثم الفقه فكان له أن درس منذ صغره في مازونة كتاب مختصر خليل المغربي و أشتهر بذلك ثم تولى القضاء في قرية غريس قرب معسكر، ثم رجع إليها أي معسكر ليزاول التعليم مدة ست وثلاثين سنة متتالية ".

لم تكن حياته تخلو من المغامرة و الدسائس، حيث رمي من قبل خصومه الحاسدين بالمشاركة في ثورة درقاوة ضد الأتراك 1217 هـ/1802 م خاصة وأنه كان مقرب من الحاكم التركي حينها، مما جعله يهرب إلى الجبال، حتى أنطفئت نار الغضب، فعاد إلى معسكر و ألف كتاب بعنوان " درء الشقاوة في حرب درقاوة ".

رحلاته:

عرف أبي راس الناصري بكثرة رحلاته إلى الأمصار مقلدا بذلك السابقين من العلماء، حيث تقول الأستاذة سميرة أنساعد "لم يكتفي أبو رأس الناصري بالتنقل بين مدن الغرب الجزائري فحسب بل تنقل إلى مدينة الجزائر فقسنطينة، ثم تونس و مصر و الحجاز ثم الشام و فلسطين و كان بدء سفره إلى المشرق سنة 1204هـ و عرف أبوراس الناصري في هذه البلدان بعلمه الواسع و كثرة حفظه، حتى لقب في مصر بشيخ الإسلام و صار عند المصريين شهيرا بعد امتحانهم له " و في نفس المنوال يقول عنه الدكتور عبد الحق زريوخ "...ثمّ ركب البحر إلى مصر، ولقي بها أهل العلم والأدب، منهم الشّيخ مرتضى الذي روى عنه أوائل "الصّحيحين"، و"رسالة القشيري" في التصوّف، و"مختصر العين"، و"مختصر الكنز الراقي" كما لقي الشيخ عصمان الحنبلي الذي قرأ عليه المذهب الحنبلي ..‏.




ثمّ رحل إلى مكّة، واجتمع بعلمائها وفقهائها، كالعلامة عبد الملك الحنفي المفتي الشّامي القلعي (ت 1229هـ) الذي أخذ عنه بعضاً من الحديث، ونبذة من "الكنز"، وشيئاً من التفسير و مثل مفتي الشّافعية عبد الغني، ومفتي المالكية الحسين المغربي الذي جالسه طويلاً، كما اجتمع، بمكّة، بالشّيخ العارف المشارك عبد الرّحمن التّادلي المغربي، وقرأ عليه شرح العارف بالله ابن عبّاد على "الحكم" ثمّ طوّف بالمدينة المشرّفة، وكان له بها مناظرات وأبحاث مع علمائها ويبدو أنّ هذه الرِّحلة كانت رحلة روحية، لأنّ أبا راس وجد الفرصة في زيارة ضريح المصطفى صلى الله عليه وسلم، وضريحي صاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وقبور الصّحابة بالبقيع.‏

ثمّ رحل إلى الشّام، وتحدّث إلى علمائها في مسألة من "الحبس" نصّ عليها الشّيخ أبو زكريا ابن الحطّاب (ت 995هـ) ونهاية، رجعوا إلى رأيه ووافقوه بعد الدّليل القاطع، بل جمعوا له مالاً كثيراً عندما أراد السّفر تكريماً له وتعظيماً، وبعد ذلك، دخل "الرّملة" إحدى مدن فلسطين، ولقي مفتِيها وعلماءَها، وكان بينهم مفاوضات حول "الدّخان" و"القهوة"، فأجابهم بما ذكره نصّ أبي السّعود (ت 951هـ)، فأكرموا وِفادته، وبعدها، رحل إلى غزّة فزار قبر هاشم ثالث آباء النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، ولقي علماءها وأعيانها، فأكرموا ضيافته وكان بينه، كعادته، وبينهم مناظرات في مسائل مختلفة، اعترفوا له بها بالفضل وسعة العلم، إلاّ أنّه لم يجد عالماً واحداً يعوِّل عليه كما يذكرعندما غادر إلى العريش.‏ "

كما تتلمذ على كثير من العلماء و الفقهاء في عصره، فنهل من علمهم و ارتوى من مشربهم حيث يقول عن نفسه، أن أول من تتلمذ على يده والده الشيخ أحمد الذي قرأ عليه شيئا من سورة البقرة، ثم الشيخ علي التلاوي والشيخ منصور الضراري والشيخ علي بن شنين وكثيرا من العلماء و المشايخ كما تذكر كتب التاريخ التي تروي حياته مما قوى علمه وأنمى معارفه فكان بذلك من كبار علماء معسكر، كما تذكر هذه الكتب أيضا أنه تتلمذ على يده الكثير من فقهاء معسكر في المدرسة التي كانت تسمى المدرسة المحمدية، التي كان بها أكثر من سبعة مائة طالب في زمن كانت معسكر تسمى فيه مصر الصغرى على عكس ما توصف به معسكر اليوم من قبل أناس لا يعرفون عنها إلا الاسم فقط.

مؤلفاته:



ترك أبي راس الناصري مؤلفات و كتب كثيرة تتجاوز أو تفوق المائة كتاب في الفقه و التاريخ ، سنذكر من أشهرها حسب تصنيف الدكتور عبد الحق زريوخ وفق المواضيع المدروسة :

أولاً ـ القرآن:‏

1."مجمع البحرين، ومطلع البدرين، بفتح الجليل، للعبد الذّليل، في التّيسير إلى علم التّفسير"، في ثلاثة أسفار.‏
2."تقييد على الخرّاز و"الدّرر اللّوامع" و"الطِّراز".‏

ثانياً ـ الحديث:‏

1. "الآيات البيِّنات، في شرح دلائل الخيرات"‏
2. "مفاتيح الجنّة وأسناها، في الأحاديث التي اختلف العلماء في معناها".‏
3. "السّيف المنتضى، فيما رويت بأسانيد الشّيخ مرتضى".‏

ثالثاً ـ الفقه:‏

1."درّة عقد الحواشي، على جيد شرحي الزّرقاني والخراشي" في ستّة أسفار.‏
2."الأحكام الجوازل، في نُبذ من النّوازل".‏
3."نظم عجيب في فروع، قليل نصّها مع كثرة الوقوع".‏
4."الكوكب الدّرّي، في الرّدّ بالجدري".‏
5."النّبذة المنيفة، في ترتيب فقه أبي حنيفة".‏
6."المدارك في ترتيب فقه الإمام مالك".‏

رابعاًـ النّحو:‏

1."الدرّة اليتيمة التي لا يبلغ لها قيمة".‏
2."النكت الوفية، بشرح المكودي على الألفية".‏
3."عماد الزّهّاد، في إعراب: كلا شيء وجئت بلا زاد".‏
4."نفي الخصاصة في إحصاء تراجم الخلاصة".‏

خامساًـ المذاهب:‏

1."رحمة الأمّة في اختلاف الأئمّة".‏
2."تشنيف الأسماع، في مسائل الإجماع".‏
3."جزيل المواهب، في اختلاف الأربعة المذاهب".‏
4."قاصي الوهاد، في مقدِّمة الاجتهاد".‏

سادساً ـ التّوحيد والتّصوّف:‏

1."الزّهر الأكم، في شرح الحكم"(27).‏
2."الحاوي لنبذ من التّوحيد والتصوف والأولياء والفتاوى".‏
3."كفاية المعتقد، ونكاية المنتقد" على شرح الكبرى للشّيخ السّنوسي.‏
4."شرح العقد النّفيس، في ذكر الأعيان من أولياء غريس".‏
5."التّشوّف إلى مذهب التّصوّف".‏

سابعاًـ التاريخ:‏

1."زهرة الشّماريخ في علم التاريخ
2."المنى والسّول، من أوّل الخليقة إلى بعثة الرّسول".‏
3."درّ السّحابة، فيمن دخل المغرب من الصّحابة
4."درّ الشّقاوة في حروب درقاوة".‏
5."المعالم الدّالّة على الفرق الضّالّة".‏
6."الوسائل إلى معرفة القبائل".‏
7."الحلل السّندسية فيما جرى بالعدوة الأندلسية".‏
8."روضة السّلوان المؤلّفة بمرسى تيطوان.‏
9. "ذيل القرطاس في ملوك بني وطّاس".‏
10. "مروج الذّهب في نبذة من النّسب، ومن انتمى إلى الشّرف وذهب".‏
11. "الخبر المعلوم في كلّ من اخترع نوعاً من أنواع العلوم".‏
12. "تاريخ جربة".‏
13."عجائب الأسفار، ولطائف الأخبار"، والمسمّى أيضاً "غريب الأخبار عمّا كان في وهران والأندلس مع الكفار

ثامناًـ اللّغة:‏

1."ضياء القابوس على كتاب القاموس".‏
2."رفيع الأثمان في لغة الولائم الثِّمان".‏

تاسعاًـ البيان:‏

"نيل الأماني على مختصر سعد الدين التّفتازاني".‏

عاشراًـ المنطق:‏

"القول المسلّم في شرح السّلم"، وهو شرح على سلم الأخضري.‏

حادي عشرـ الأصول:‏

"شرح المحلَّى".‏

ثاني عشرـ العروض:‏

"شرح مشكاة الأنوار، التي يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسَسْه نار".‏

ثالث عشرـ الشّروح الأدبية:‏

1.شرح المقامات:‏

1."النّزهة الأميرية في شرح المقامات الحريرية".‏
2."الحلل الحريرية في شرح المقامات الحريرية".‏

2.شرح القصائد:‏

1. "البشائر والإسعاد، في رح بانت سعاد".‏
2. "نيل الأرب في شرح لامية العرب".‏
3. "كل الصّيد في جوف الفرا".‏
4. "إزالة الوجم عن قصيدة لامية العجم".‏
5. "الوصيد في شرح سلوانية الصّيد".‏
6. "الدّرّة الأنيقة في شرح العقيقة.‏
7. "طراز شرح المرداسي لقصيدة المنداسي".‏
8. "الحلّة السّعدية في شرح القصيدة السّعيدية".‏
9. "الجُمان في شرح قصيدة أبي عثمان".‏
10. "نظم الأديب الحسيب، الجامع بين المدح والنّسيب والتّشبيب
11. "الرِّياض المرضية في شرح الغوثية".‏
12. "لبّ أفياخي في عدّة أشياخي".‏
13. "حلّتي ونحلتي في تعدّد رحلتي".‏
14. "الفوائد المخبتة في الأجوبة المُسكتة".‏

مصادر الترجمة:

1) "تعريف الخلف برجال السلف" لسيدي أبي القاسم الحفناوي - الجزء الثاني/ مطبعة بيير فونتانة الشرقية في الجزائر/ 1906م.
2) "أبو راس الناصري الجزائري و مؤلفاته" للدكتور عبد الحق زريوخ.
3) "قطوف من حياة أبي راس الناصري" للشيخ بن حنيفة العابدين المعسكري الجزائري.
4) "صورة المشرق العربي من خلال رحلات الجزائريين في العهد العثماني" للأستاذة سميرة أنساعد.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |