أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حصرياً كتاب حربنا، لـ فرنسيس جانسون

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: حربنا.

[أصوات مناهضة للاستدمار]

- المؤلف: فرنسيس جانسون.
- ترجمة: الدكتور ميشال سطوف.
- مراجعة وإشراف: سمير سطوف.
- تصدير بقلم: فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة - حفظه الله.
- الناشر: المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار ~ ANEP - الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2007، بمناسبة الجزائر عاصمة الثقافة العربية.
- عدد الصفحات: 104.
- حجم الملف: 2 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل



تصدير:

" من بين الأصوات الكُبرى المناهضة للإستدمار التي طلبت من دار نشر في بلدي أن تعيد إصدار بعض أعمالها البارزة، فإن صوت «فرنسيس جانسون» واحد من تلك الأصوات التي أوثر، بل واحد من بين الأكثر نفعاً لتغذية الذاكرة الجزائرية – الفرنسية، المتعايشة والرصينة، في ذلك النصف الثاني من الخمسينات، حيث ارتفع صوت «فرنسيس جانسون» شامخاً لاذعاً حاسماً، موحداً، كريماً، فإن نقد القيّم – المضادة التي تفرزها الكولونيالية، ما عاد فعلاً مبتكراَ...

... من المؤكد أن هدف «فرنسيس جانسون» كان الإسراع في انتصار الشعب الجزائري، ولم يكن «جانسون» الوحيد الذي يؤمن بحتميته هذا الإنتصار، حسبما تشهد بذلك مواقف «ريمون آرون» منذ 1957 حول المأساة الجزائرية، كما كان هدفه أيضاً وخاصة أن يجعل من النصر الجزائري نصراً فرنسياً كذلك، نصر لا يكون بارداً،  مقتصراً فقط على «انسحاب فرنسي» لاعتبارات إستراتيجية وحسابات اقتصادية، إنما استقلال حار يأتي نتيجة للنضالات المتلازمة، استقلال تناضحي، يرسم معالمه الأولية  التآزر الرائع بين «شبكة جانسون» وفدرالية جبهة التحرير الوطني في فرنسا.

وأربعمائة ألف مهاجر في المتروبول، هذا التآزر سمح بالفعل للجزائر المحاربة بالإستفادة من استقلال مالي لا شبيه له في تاريخ حركات التحرر الوطني، ليجد هنا كل من «فرنسيس جانسون» ورفاقه المناضلين، مرة أخرى، تعبير العرفان الحميمي من الشعب الجزائري..."

بقلم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة - حفظه الله

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |