أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب ابن الفقير

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الفقير (رواية).
- المؤلف: مولود فرعون - أديب وكاتب جزائري.
- ترجمة وتقديم:  نسرين شكري.
- دار النشر: المركز القومي للترجمة ~ ج.مصر العربية.
- رقم الطبعة: الأولى، 2014.
- حجم الملف: 2 ميجا.
- عدد الصفحات: 178.
حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل


هذا الكتاب:

تمثل رواية "ابن الفقير باكورة" أعمال الأديب والكاتب الجزائري الراحل مولود فرعون الأدبية، والتي كتبها وأنهاها عام 1939، وطبعها على حسابه الخاص، وقال عنها “كتبت رواية ابن الفقير إبان الحرب على ضوء شمعة ووضعت فيها قطعة من ذاتي” ثم أردف: “أنا متعلق بشكل كبير بهذا الكتاب، أولاً لأنني لم أكن آكل كل يوم رغم الجوع في حين كان الكتاب يولد من قلمي، وثانياً لأنني بدأت أتعرف على قدراتي“.

وهي خليط من الرواية والسيرة الذاتية، حيث تتبع فيها مولود حياته وطفولته في القرية الصغيرة تيزي هيبل، ثم كفاحه بالدراسة حتى وصوله لما يريد، لكنه لم يكن بطل الأحداث، بل كانت قريته بكل تفاصيلها وتقاليدها وعالمها الفريد، عرّف القارئ من خلالها على الأوضاع الاجتماعية في المجتمع بذلك الوقت ومكانة المرأة والفتاة، التقاليد المتبعة، والظروف الاقتصادية الطاحنة التي دفعت الأب إلى الهجرة إلى دولة مستعمرة حتى يستطيع إعالة عائلته، ومن خلال رسائل الأب مع ابنه تعرفنا على حياة المهاجرين في غربتهم الإجبارية، والمعاملة السيئة والمهينة.


“ابن الفقير” شاهدة على عصر وحقبة شديدة التوتر والحساسية في تاريخ الجزائر، وكما يحدث دوماً كان فن الرواية هو الوسيلة المثلى لسرد التاريخ، ليظل حياً كقطع من واقع مضى تم نقلها دون أن تبرد أو تذبل مشاعر أشخاصها بعد.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |