من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب تحفة الألباب ونخبة الإعجاب

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: تحفة الألباب ونخبة الإعجاب.
- تصنيف: أبو حامد عبد الرحيم القيسي الأندلسي الغرناطي.
- تحقيق: د. إسماعيل العربي الجزائري رحمه الله.
- الناشر: منشورات دار الآفاق الجديدة - المغرب.
- رقم الطبعة: الأولى، 1413هـ/ 1993م.
- عدد الصفحات: 224.
- حجم الملف: 5 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


حول الكتاب:

حظيت تحفة الغرناطي باهتمام المستشرقين منذ نهايات القرن الثامن عشر، في الوقت الذي لم تحظ فيه باهتمام يذكر من قبل الدارسين العرب والمسلمين في القديم والحديث، تتمتع بأهمية خاصة روايته لما رآه بعينيه، واهتمامه بالأبنية والمعالم المختلفة في المدن والأماكن التي زارها في أوروبا وآسيا، قدّم الغرناطي معطيات قيّمة عن بعض بلدان أوروبا، فحكايته عن هنغاريا تلقي ضوءاً على أصل المسلمين الهنغار وأوضاعهم، أما معلوماته عن حوض الفولغا الأوسط والأدنى، وعن شعوب القوقاز فهي ذات أهمية كبرى، كما نالت اهتماماً كبيراً قصته عن تجارة العظام المندثرة التي نشطت بين سكان الفولغا وخوارزم.

دوّن الغرناطي كتابه "تحفة الألباب ونخبة الإعجاب" بالموصل سنة 557هـ / 1162م، وجعله في أربعة أبواب:

- الباب الأول: في صفة الدنيا وسكانها من انسها وجانها.
- الباب الثاني: في صفة عجائب البلدان وغرائب البنيان.
- الباب الثالث: في صفة البحار، وعجائب حيواناتها، وما يخرج منها من العنبر والقار.
- الباب الرابع: في صفات الحفائر والقبور، وما تضمنته من العظام إلى يوم النشور.

ترجمة المؤلف:

أبو حامد الغرناطي الأندلسي (473 - 565هـ = 1080 - 1170م)، واحد من مشاهير الرحالة والجغرافيين الأندلسيين، وهو صاحب كتاب "تحفة الألباب ونخبة الإعجاب"، وكتاب "المُغْرِب عن بعض عجائب المَغْرِب"، وغيرهما، دوَّن فيها مشاهداته في بلاد المغرب والأندلس والشام ومصر، ويحظى ما كتبه عن بلاد روسيا والفولغا والمجر بأهمية بالغة.

نسبه ومولده:

هو أبو حامد وأبو عبد الله ابن أبي الربيع محمد بن عبد الرحيم بن سليمان بن الربيع بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الصمد، المازني القيسي الغرناطي الأندلسي، القيرواني الأصل، الرحالة الجغرافي، ولد بمدينة غرناطة جنوب الأندلس عام 473هـ / 1080م، وفيها نشأ، وتلقّى تعليمه حتى بلغ سنّ النضج، وأخذ العلم على مشايخ عصره وبلده، منهم: أبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي، ومرشد بن يحيى المديني، وهبة الله بن الحسين، وطائفة. روى عنه: الشيخ علي بن إدريس الزاهد، وأبو القاسم بن صصرى، والحسن والحسين ابنا الزبيدي، وأبو محمد ابن الأستاذ، والعلامة عماد الدين أبو حامد بن يونس الإربلي، والشيخ شرف الدين أبو العز البلوي، وغيرهم.

قال الصفدي: "وكان شيخا فاضلا أديبا، صنف كتابا في العجايب التي شاهدها بالمغرب"، وقال المقري التلمساني: "وكان حافظًا عالمًا أديبًا" وقال ابن النجار: "ما علمته إلًا أمينًا".

مؤلفاته:

من أشهر مؤلفاته: "تحفة الألباب ونخبة الإعجاب"، و"المُغْرِب عن بعض عجائب المَغْرِب"، و"نخبة الأذهان في عجائب البلدان"، وله مجموع في "شرح أصول التوحيد" مخطوط في الظاهرية، وهناك كتب أخرى تنسب له لكنها ليست من تأليفه مثل: "عجائب المخلوقات"، و"تحفة الكبار في أسفار البحار".

أعمال أخرى للمحقق:

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |