المختار بن عبد الرحمن بن خليفة الإدريسي الخالدي، مؤسس زاوية أولاد جلال، من شيوخ الطريقة بالزاب.
ولد بقرية سيدي خالد سنة 1201هـ= 1784م، من أبوين شريفين ربياه تربية دينية خالصة، حفظ القرآن في سن مبكرة وتفقه على جلة من العلماء وبرز في العقائد وعلم الكلام.
ثم ارتحل في طلب شيخ مربي، والتقى بالشيخ محمد بن عزوز البرجي فأخذ عنه العهد والتلقين وبعض سلوكه في تدرج بعض الأسماء، ولما قربت وفاته أوصاه بملازمة خدمة الشيخ علي بن عمر الطولقي، وبعد وفاة الشيخ محمد بن عزوز سنة 1233 هـ= 1818م، لازم خدمة علي بن عمر ثلاثة عشر سنة، مواظبا فيها على الصيام والقيام والعبادة حتى فتح الله عليه الفتح الأكبر على يد الشيخ علي بن عمر.
أسس زاويته بأولاد جلال التي عرفت شهرة واسعة في ظرف وجيز، وأمها الطلبة من كل حدب وصوب، وكان لها دور كبير في تحفيظ القرآن الكريم، وتدريس العلوم الشرعية ونشر الطريقة الرحمانية، وإطعام الطعام، وإيواء الفقراء.
وتخرج على يديه الكثير من العلماء الأجلاء لعل أبرزهم: الشيخ محمد الشريف بن الأحرش والشيخ محمد بن أبي القاسم الهاملي والشيخ عطية النايلي.
توفي في 19 ذي الحجة من سنة 1277هـ = أكتوبر 1862م، ترجم له ابنه محمد الصغير في كتابه "تعطير الأكوان بنشر شذا نفحات أهل العرفان".
ولد بقرية سيدي خالد سنة 1201هـ= 1784م، من أبوين شريفين ربياه تربية دينية خالصة، حفظ القرآن في سن مبكرة وتفقه على جلة من العلماء وبرز في العقائد وعلم الكلام.
ثم ارتحل في طلب شيخ مربي، والتقى بالشيخ محمد بن عزوز البرجي فأخذ عنه العهد والتلقين وبعض سلوكه في تدرج بعض الأسماء، ولما قربت وفاته أوصاه بملازمة خدمة الشيخ علي بن عمر الطولقي، وبعد وفاة الشيخ محمد بن عزوز سنة 1233 هـ= 1818م، لازم خدمة علي بن عمر ثلاثة عشر سنة، مواظبا فيها على الصيام والقيام والعبادة حتى فتح الله عليه الفتح الأكبر على يد الشيخ علي بن عمر.
أسس زاويته بأولاد جلال التي عرفت شهرة واسعة في ظرف وجيز، وأمها الطلبة من كل حدب وصوب، وكان لها دور كبير في تحفيظ القرآن الكريم، وتدريس العلوم الشرعية ونشر الطريقة الرحمانية، وإطعام الطعام، وإيواء الفقراء.
وتخرج على يديه الكثير من العلماء الأجلاء لعل أبرزهم: الشيخ محمد الشريف بن الأحرش والشيخ محمد بن أبي القاسم الهاملي والشيخ عطية النايلي.
توفي في 19 ذي الحجة من سنة 1277هـ = أكتوبر 1862م، ترجم له ابنه محمد الصغير في كتابه "تعطير الأكوان بنشر شذا نفحات أهل العرفان".


