من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب الوسيلة بذات الله وصفاته

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الوسيلة بذات الله وصفاته
- تصنيف: الإمام أبي عثمان سعيد بن محمد العقباني التُّجِيبي التلمساني.
- تحقيق: نزار حمادي.
- الناشر: مؤسسة المعارف - لبنان.
- رقم الطبعة: الأولى، 1429هـ/ 2008م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


ترجمة المصنف:

الشيخ الإمام العلامة الشيخ أبو عثمان سعيد بن محمد العقباني التُّجِيبي التلمساني

 [720- 811هـ / 1360- 1408م]

إمام تلمسان وعلاّمتها في عصره، قاض، من أكابر فقهاء المالكية، من أهل تلمسان، أخذ عن إبني الآبلي، ولي قضاء بجاية أيام السلطان أبي عنان المريني (( والعلماء يومئذ متوافرون)) كما ولي قضاء تلمسان ووهران ومراكش وسلا، ومدة ولايته نيف وأربعين سنة، قال صاحب نيل الابتهاج: (( والعقباني نسبة لعقبان قرية بالأندلس، أصله منها، تجيبي النسب)).

من آثاره: (شرح الحوفية) في الفرائض على مذهب الإمام مالك، و(تفسير سورتي الأنعام والفتح)، و(شرح البردة)، و(شرح جمل الخونجي)،  و(شرح على ابن الحاجب الأصلي) و(شرح التلخيص) لابن البنا، و(شرح أرجوزة ابن الياسمين) في الجبر والمقابلة، و(شرح العقيدة البرهانية) في أصول الدين.

المرجع:

معجم أعلام الجزائر لعادل نويهض - ص: 236-237.

وللاستزادة أكثر هذا رابط ترجمته كاملة



تكملة الموضوع

حمل كتاب وفيات الونشريسي

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: وفيات الونشريسي.
- تصنيف: العلامة الفقيه أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسى.
- تحقيق: محمد بن يوسف القاضي.
- الناشر: شركة نوابغ الفكر للنشر والتوزيع والتصدير - القاهرة.
- تاريخ النشر: 2009م.
- رقم الطبعة: الأولى.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


نبذة المحقق:

إن التراث العربي كنز لا يفنى وهو أصل الحضارات والتقدم العلمي في وقتنا هذا، فالعالم يفتخر بهذا التراث على مر العصور والأحقاب المختلفة.

 فلهذا حرصت[يقول المحقق] كل الحرص على تقديم كتاباً جديداً من كتب التراث الهامة للمكتبة العربية وهو "وفيات الونشريسي" للفقيه والمتصوف أحمد بن يحيى الونشريسي.

 فالكتاب يتناول رجال الفقه والحديث والتفسير والتصوف في بلاد المغرب والأندلس منذ عام 701هـ حتى سنة 912هـ أي قرنين مشيراً لعدد من المصنفات والمخطوطات والمؤلفات في شتى مجالات العلوم الإنسانية وخاصة التصوف والفقه المالكي.

 وصاحب هذا العمل هو العلامة حامل لواء المذهب والتصوف على رأس المائة التاسعة أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد الواحد بن علي الونشريسي، أخذ عن شيوخ بلده تلمسان كالإمام أبي الفضل قاسم العقباني ...

ترجمة المصنف:

 العلامة أبو العباس أحمد بن يحيى الونشريسي التلمساني

[834هـ / 914 هـ/ 1430م 1509م]

•    هو العالم العلامة، المصنِّف الأبرع، الفقيه الأكمل الأرفع، البحر الزاخر، والكوكب الباهر، حامل لواء المذهب المالكي في عصره، حجة المغاربة على الأقاليم أبو العباس أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد الواحد بن علي الونشريسي، التلمساني المنشأ والأصل، الفاسي المنزل والمدفن، ولد حوالي سنة 834هـ / 914 هـ/ 1430م 1509م بمنطقة الحجالوة موطنه الأصلي الكائنة بجبال الونشريس "بلدية الأزهرية حاليا ولاية تيسمسيلت" بالجزائر.


تكملة الموضوع

حمل كتاب فهرست معلمة التراث الجزائري بين القديم والحديث

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: فهرست معلمة التراث الجزائري بين القديم والحديث.
- تصنيف: الشيخ بشير ضيف بن أبي بكر بن البشير بن عمر الجزائري.
- مراجعة: أ.د. عثمان بدري.
- رقم الطبعة: الثانية،2007م.
- الناشر: دار ثالة للنشر،الجزائر.
- عدد الصفحات: 508.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


حول الكتاب:

"... تعتبر الجزائر من أبرز الحضائر العربية والإسلامية التي تزخر بالتراث العربي الإسلامي الذي أعاد العلماء والشيوخ الجزائريون إنتاجه ونشره وطبعه، وتعد "فهرست معلمة التراث الجزائري" نموذجا متفردا في هذا الموضوع.

..إن طبيعة المادة العلمية لهذا العمل تنحو منحى معجميا موسوعيا، تتداخل فيه حقول علمية ومعرفية شتى، بما يقضي أن ينهض بإنجاز هذا العمل فريق من الباحثين المتخصصين أو شبه المتخصصين، ولكن الشيخ بشير ضيف أبى إلا أن ينجزه بمفرده، وتلك مسالة تحسب له لا عليه.

يتقاطع هذا العمل من أعمال علمية متخصصة في تاريخ الجزائر الوسيط والحديث، مثل العمل التاريخي الحضاري القيم للدكتور أبي القاسم سعد الله رحمه الله، بعنوان "تاريخ الجزائر الثقافي" الذي يتكون من تسعة أجزاء.

إلا أن الفكرة التي كانت وراء إنجاز "فهرست معلمة التراث الجزائري بين القديم والحديث"، وحجم نماذج المخطوطات التي عرضها أو أحال على مواقعها وظروفها، واستخدام نوع من المنهج "الموضوعاتي" للمادة المعروضة، كل ذلك يجعلنا أمام عمل غير مسبوق جزئيا على الأقل.

ولعل الجانب الأهم الذي يتميز به هذا العمل يتمثل في أنه استطاع أن يحيط بالمعالم الكبرى داخل الجزائر أو خارجها، الخاصة أو العامة، التي يتركز فيها التراث الجزائري المعلوم منذ ما يزيد عن مائة وخمسين سنة بوجه عام، والتراث المخطوط المتناثر هنا وهناك في حكم المجهول بوجه خاص.

بعد كل ذلك للجزائر أن تعتز بدورها الثقافي والحضاري العربي الإسلامي من خلال واجهتها التراثية الأصيلة التي حاول الشيخ بشير ضيف أن يرسمها في مؤلفه هذا رغم عصاميته التي فتئت محل افتخاره كما هي محل فخرنا به...".

أ.الدكتور عثمان بدري
تكملة الموضوع

حمل كتاب رحلة ابن خلدون

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: رحلة ابن خلدون.
- المصنف: عبد الرحمن بن محمد الحضرمي الإشبيلي.
- المحقق: محمد بن تاويت الطنجي.
- الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت لبنان.
- رقم الطبعة: الأولى، 1425هـ/2004م.
- الموضوع: جغرافيا ورحلات.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


حول الكتاب:

[رحلة ابن خلدون 1352-1401]



عارضها بأصولها علق حواشيها: محمد بن تاويت الطنجي - حرَّرها وقدَّم لها: نوري الجرَّاح

لم ينل كاتب في العربية ما ناله العلامة ابن خلدون من مكانة وشهرة، ولم يحظَ عالم في التاريخ والاجتماع بما حظي به ابن خلدون من قراءة وبحث وجدال حول أعماله، لاسيما مقدمته الشهيرة التي كتبها معتزلا بقلعة بني سلامة على مقربة من بلدة فرندة الجزائرية.


وهذا الكتاب هو عبارة عن مذكرات شخصية كان يدونها يوما فيوما وأطلق عليها اسم «التعريفات بابن خلدون» وفيها ترجمته ونسبه وتاريخ أسلافه، وشرح في هذه المذكرات ما عاناه في حياته ورحلاته في المشرق والمغرب، وتتضمن هذه المذكرات مراسلات وقصائد نظمها، وتنتهي حوادث هذه المذكرات سنة 807هـ أي قبل وفاته بعام واحد.

 وقد ظل هذا الكتاب طوال قرون ملحقاً بكتاب «العبر» ولم يظهر بشكل مستقل حتى سنة 1951، وذلك بجهود العالم المغربي محمد بن تاويت الطنجي المتوفى سنة 1963، والذي قضى عدة سنوات في تحقيقه ومقابلة مخطوطاته العديدة مع المصادر والمظان المعاصرة له والسابقة عليه، بما في ذلك تعليق وهوامشه.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |