من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب دراسات في التاريخ الوسيط للجزائر- د. علاوة عمارة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: دراسات في التاريخ الوسيط للجزائر والغرب الإسلامي.
- تصنيف: د.علاوة عمارة.
- دار النشر: ديوان المطبوعات الجامعية، الساحة المركزية، بن عكنون الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2008.
- حجم الملف: 11 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة

رابط التحميل

هنــا

حول الكتاب:

يتناول هذا الكتاب مجموعة من القضايا التاريخية التي تخص الجزائر والغرب الإسلامي في العصر الوسيط، وتعتبر الكتابة التاريخية من أهم هذه القضايا التي عالجها، وذلك لارتباطها بشكل كبير بالوسط الذي كتبت فيه، سواء تعلق الأمر بالمعارف التاريخية العربية التراثية أو الكتابات الغربية الكلاسيكية التي حاولت تصوير تاريخ الجزائر والغرب الإسلامي وفق نظرة نابعة من منظومة فكرية مركزية وأهداف واكبت الحركة الاستعمارية، ويعالج الكتاب كذلك مجموعة من المسائل المتعلقة بنشأة وأفول المدن، تشكل الجماعات في الإسلام خصوصا المسار التاريخي لمالكية المغرب الأوسط، وإنتاج وانتقال المعارف العلمية في الفضاء الجزائري خلال فترته الوسيطة، وأخيرا بعض القضايا المرتبطة بالاحتكاك بين العالم الإسلامي والعالم الغربي في طور النشأة خصوصا التصوير المتبادل للآخر من خلال نموذجي ابن خلدون وفولتير.

محتويات الكتاب:

- الهجرة الهلالية "قراءة في نقاش تاريخي".
- حول إشكاليات عصر الانحطاط.
- من القائد العسكري إلى القائد الأسطوري "صورة عقبة ابن نافع في الدراسات الغربية".
- تأسيس الإسلام بين الكتابة والتاريخ "قراءة في دراسة غربية أخيرة".
- قلعة بي حماد "نشأة وأفول حضارة إسلامية".
- مكانة الفكر العقدي في إنتاج العلوم والمعارف في الجزائر الحمادية.
- الحفريات الأثرية بالحاضرة الحمادية الأولى بين الذاكرة والتاريخ.
- إنتشار المذهب المالكي ببلاد المغرب الأوسط "الجزائر".
- النشاط التجاري للساحل الشرقي للجزائر.
- الكتابة التاريخية في الغرب الإسلامي الوسيط.
- الخلدونية الوسط التاريخي والمرجعية الفكرية.
- الإدريسي صاحب أول خريطة جغرافية للغرب المسيحي.
- الغرب من منظور ابن خلدون.

المصنف في سطور:

الدكتور علاوة عمارة أستاذ محاضر بكلية الآداب والعلوم الإسلامية بجامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة – الجزائر، حاصل على دكتوراه في التاريخ الوسيط من جامعة السوربون (باريس الأولى)، أستاذ محاضر في التاريخ الوسيط بجامعتي الأمير عبد القادر ومنتوري بقسنطينة، نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية للدراسات العليا والبحث العلمي والعلاقات الخارجية، نشرت له العديد من الدراسات باللغتين العربية والفرنسية في مجالات وطنية ودولية، عضو العديد من مشاريع البحث الوطنية والدولية، عضو تحرير عدد من المجلات الوطنية وخبير في عدد من المجلات الدولية.
تكملة الموضوع

حمل كتاب السينما وحرب الجزائر- دعاية على الشاشة 1945- 1962

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: السينما وحرب الجزائر.

[دعاية على الشاشة، من أصول النزاع المسلح إلى إعلان الاستقلال (1945-1962)]

- المؤلف: سيباستيان دوني - Sébastien Denis.
- ترجمة: يوسف بعلوج - هاجر قويدري.
- الناشر: دار سيديا، بدعم من وزارة الثقافة بمناسبة الذكرى 50 لاستقلال الجزائر 2012.
- عدد الصفحات: 658.
- حجم الملف: 20 ميحا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


نبذة الناشر:

على امتداد الفترة الزمنية الممتدة من أحداث سطيف في ماي 1945 إلى غاية استقلال الجزائر في جويلية 1962، أنتجت فرنسا وبدعم من وزارات مختلفة وكذا الحكومة العامة في الجزائر عدداً كبيراً من الأفلام الدعائية القصيرة، وذلك من أجل تثمين منجزاتها الاقتصادية والاجتماعية.

وبين الخيال الغرائبي والحداثة المظفرة في مختلف المصالح الفرنسية التي تحمل توجهاً إدارياً، ومع ذلك تمثل رمزا استعماريا، نجد  إنتاجاً فِلمياً خاصاً لاسيما عندما طالب الوطنيون الجزائريون بالمزيد من الحقوق لصالح السكان الأصليين، وذلك قبل 1954، إنها شركات إنتاج مدنية أنتجت هذه الأفلام، وفي الغالب لحساب هيئات إدارية حكومية، ولعل اندلاع "أحداث الجزائر" في نوفمبر 1954 سجل الدخول المكثف للجيش، وكذا التوجه الإعلامي لمصلحة السينماتوغرافية للجيش (SCA) والتي قدمت للسلطات كافة الأدوات السمعية البصرية القوية إلاّ أنها صعبة الاستعمال في إطار العمل البسيكولوجي، وبعد وصول الجنرال شارل ديغول إلى السلطة في جوان 1958، أعادت الدعاية الفرنسية حول الجزائر وبشكل واسع ترتيب مفاهيمها لكي تتوافق في مع الاهتمامات الدولية وظهور "العلاقات العامة" وكذا التلفزيون كأدوات للتواصل السياسي، بالإضافة إلى رغبة الجنرال ديغول في رؤية فرنسا تصفي حسابات الفترة الاستعمارية، عند تقاطع مختلف التخصصات التالية (التاريخ، السينما، علوم الإعلام والاتصال)، تقدم هذه الدراسة وجهة نظر أصيلة حول حرب الجزائر ومختلف تمثيلاتها.

ترجمة المصنف:

سيباستيان دوني، أستاذ محاضر في السينما بجامعة  بروفنس (قسم SATIS) وباحث مشارك في مخبر الاتصال والسياسة بالمركز الوطني للبحث العلمي، قام بنشر كتاب حول سينما التحريك (طبعة أرمون كولان، 2007) كما أشرف على عددين من مجلة سينما أكسيون حول "السنيما والجيش" سنة 2004.
تكملة الموضوع

حمل كتاب نشاط الطّلبة الجزائريّين إبّان حرب التحرير 1954

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: نشاط الطّلبة الجزائريّين إبّان حرب التحرير 1954.
- المؤلف: د.عمار هلال رحمه الله.
- رقم الطبعة: الخامسة.
- تاريخ الإصدار: 2012.
- الناشر: دار هومة للطباعة والنشر والتوزيع - الجزائر.
- عدد الصفحات: 212.
- حجم الملف: 4 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


للأمانة الكتاب من مصورات [طلبة التاريخ تلمسان] أحسن الله إليهم.

المؤلف في سطور:

الأستاذ الدكتور عمار هلال من مواليد 1944، بمدينة باتنة (الأوراس) من خريجي جامعة الجزائر، التي تحصل منها على شهادة دبلوم الدراسات العُليا في التاريخ الحديث والمعاصر.

واصل تعليمه العالي بجامعة آكس آن بروفانس [Aix-en-Provence] بفرنسا ونال منها شهادتي دبلوم الدراسات المعمّقة، وشهادة الدكتوراه الدرجة الثالثة، ثم انتقل إلى جامعة نانسي [Nancy] حيث حضّر ونال بامتياز شهادة دكتوراه دولة في الآداب، عمل المرحوم عمّار هلال كأستاذ للتاريخ المعاصر في جامعة الجزائر معهد التاريخ ومدير لهذا الأخير، ومدير بحث.

 مؤطر لأكثر من 20 رسالة ماجستير ودكتوراه دولة.

أعمال أخرى للمؤلف:

كتاب: الهجرة الجزائرية نحو بلاد الشام [1847- 1918].

تكملة الموضوع

حمل كتاب إشكالية الدولة في تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: إشكالية الدولة في تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية.
- المؤلف: أ.د/ نور الدين ثنيو.
- الناشر: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
- رقم الطبعة: الأولى - 2015.
- عدد الصفحات: 641.
- حجم الملف: 22 ميحا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


حول الكتاب والمؤلف:

أولا: المؤلف: الأستاذ الدكتور نور الدين ثنيو.

كاتب وأكاديمي جزائري من مواليد نوفمبر 1955 حائز على شهادة دكتوراه في التاريخ المعاصر، يعمل محاضرًا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الأمير عبد القادر الجزائري في مدينة قسنطينة، وأستاذًا لتقنيات التصنيف والفهرسة في جامعة منتوري الجزائرية، وهو، إلى ذلك، رئيس لجنة التربية في جامعة الأمير عبد القادر، ورئيس فرقة تكوين تاريخ الجزائر. كتب بحوثًا علمية في ميادين معرفية متنوعة نشرت في مجلات معروفة في بيروت ودمشق وعمان والرباط والقاهرة.


 ثانيا: الكتاب.

يعالج كتاب إشكالية الدولة في تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية للكاتب الجزائري نور الدين ثنيو، موضوع الدولة وإشكالياته في خطاب الحركة الوطنية الجزائرية منذ عام 1912، أي مع بداية فرض التجنيد العسكري على الجزائريين في الجيش الفرنسي، وحتى عام 1954، أي مع اندلاع الثورة الجزائرية.

ويقع الكتاب الصادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في 639 صفحة من القطع الكبير، ويضم أربعة أقسام، احتوى كل قسم أربعة فصول، يتناول القسم الأول وعنوانه "الشبّان الجزائريون وفكرة الدولة الحديثة" حركة "الشبان الجزائريين" أول تنظيم سياسي في تاريخ الجزائر الحديث، استطاع أن يكشف من خلال آراء أعضائه ومواقفهم عن تطلع بعض الجزائريين إلى الحداثة السياسية بكل ما للكلمة من أبعاد ومعانٍ.

وفي القسم الثاني "النجم وحزب الشعب وحركة الانتصار: مشروع الدولة الوطنية" يعرض المؤلف لثاني تنظيم سياسي واجتماعي ظهر خلال الفترة المدروسة في البحث، وهو تنظيم "نجم شمال أفريقيا"، والذي عبّر عن النزعة الوطنية الاستقلالية، وكذلك يعرض لحزب الشعب الجزائري، وبداية توظيف النزعة المصالية (نسبة إلى مصالي الحاج).

وخصّص القسم الثالث "الحركة الإصلاحية واستعادة مقوّمات الأمّة الجزائرية" للحديث عن الحركة الإصلاحية الجزائرية ممثّلة بجمعية العلماء المسلمين ونصيبها في استعادة مقومات الأمّة الجزائرية، في سياق الحركة الإصلاحية العربية العامة، وتناول القسم الإصلاح الديني الحديث في تجربة "العلماء المسلمين"، وتناول أيضًا المدلول السياسي لتجربة العلماء.

وفي القسم الرابع والأخير من هذا البحث "البيان والاتحاد الديمقراطي: نشأة الجمهورية الجزائرية" عرض المؤلف لأهم تشكيلة سياسية خبَرت فكرة الدولة من داخل الثقافة الفرنسية ومؤسساتها في الجزائر، وقد خصّص الفصل الأول من هذا القسم لدراسة الفكر السياسي عند فرحات عباس واجتهاداته بشأن مفهوم الجزائر وموقفه من مسألة فصل الدين عن الدولة، وفي الفصل الثاني يتناول المؤلف "بيان الشعب الجزائري"، والذي حرّره فرحات عباس أثناء الحرب العالمية الثانية، وتبناه الاتحاد الديمقراطي للبيان والحرية، وفي الفصل الثالث يعرض المؤلف المداخلات التي تقدّمت النخبة أمام مجلس الإصلاحات التي أقرّتها اللجنة الفرنسية للتحرر الوطني عام 1943، وفي الفصل الأخير من الكتاب يتناول المؤلف مشروع البيان والحرية وتأسيس فكرة الجمهورية الجزائرية، وجرى لهذا الغرض صوغ مشروع دستور الجمهورية الجزائرية عام 1947.

ويخلص البحث إلى أنّ الحركة الوطنية الجزائرية واجهت السلطات الاستعمارية الفرنسية من داخل مؤسساتها، وصاغت مطالباها بلغتها، أي بالفرنسية، بينما صاغت الحركة الإصلاحية الدينية خطابها بالعربية، الأمر الذي يتيح القول إنّ الخطاب السياسي للحركة الوطنية بتشديده على فكرة الدولة، ينتمي إلى عصر الحداثة، خصوصًا أنّ نقد الخطاب الاستعماري كان مقدمة لتفكيك الوجود الفرنسي في الجزائر، والبحث عن بديل سياسي واجتماعي وثقافي منه.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |