من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب الشيخ سيدي محمد بن المبروك البُداوي الجعفري ~ حياته وشِعره

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الشيخ سيدي محمد بن المبروك البُداوي الجعفري.

(1080هـ/1198هـ ~ حياته وشِعره)

[سلسلة رجال في الذاكرة ~ وقفات تاريخية في أعماق الذاكرة التواتية]

- المؤلف: أ.الدكتور/ أحمد أبَّا الصَّافي جعفري.
- الناشر: منشورات الحضارة ~ بئر التوتة - الجزائر.
- رقم الطبعة: الأولى 2009م.
- عدد الصفحات: 184.
- حجم الملف: 7 ميجا.
- حالة الفهرسة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


مقدمة المؤلف:

"...لقد كنت قبل أيام قد شرعت في مسح شامل لمؤلفات وأعمال العائلة الجعفرية بأقاليم توات خصوصاً، وقمت في ذلك بمراسلة معظم مراكز البحث والمهتمين بهذا المجال سواء هنا في الجزائر أو في المغرب وتونس ومالي وموريتانيا ومكنني كل ذلك على الأقل في هذه المرحلة الأولية من رسم معالم الخارطة الجعفرية بأرض توات وغيرها، في إطارها الزماني والعلمي والمعرفي.

كما أننا في ظل غياب المصادر والمراجع المكتوبة أحياناً عن تاريخ هذه العائلة كغيرها من العائلات، لجأنا إلى الروايات الشفهية المتواترة عبر أُناس ثقاة من شيوخ العائلة خاصة والمجتمع التواتي عامة، وهذا بخلاف ما يتعلق ببعض الأعلام البارزين في هذه العائلة والذين دونوا تاريخهم بأنفسهم وحفظوا تراثهم في خزائن ومكتبات أسسوها خصيصاً لهذا الغرض، ونحن نخص بالذكر هنا تحديداً الشيخ الشاعر سيدي محمد بن المبروك الجعفري نسباً، البداوي مسكناً والمتوفى (سنة 1198هـ)، والذي خلّف لنا من مجموع ما خلف ديواناً شِعرياً ضخماً في اللونين الفصيح والملحون، وهو ما شكل لنا المادة الدسمة في الحديث عنه خاصة والعائلة الجعفرية عامة، حيث قمنا بتحقيق ديوانه من نسختين مخطوطتين توفرت لنا من خلال البحث في خزائن الإقليم.

وقد اعتمدنا [يقول المؤلف] في رسم كل ذلك على مجموعة من المصادر والمراجع معظمها لا يزال مخطوطاً أذكر من ذلك تمثيلاً لا حصراً:

1) مخطوط قصائد الشيخ سيدي المبروك البُداوي في نسختين مختلقتين.
2) مخطوط قصائد الشاعرة نانة بنت محمد بن المبروك الجعفري.
3) مخطوط نسيم النفحات في ذكر جوانب من أخبار توات لمولاي أحمد الطاهر الإدريسي.
4) مخطوط طلعة المشتري في النسب الجعفري للشيخ أبي العباس سيدي أحمد بن خالد الناصري الجعفري المعروف بصاحب كتاب الاستقصا في أخبار المغرب الأقصى.

ويُضاف إلى كل هذا من المراجع والمصادر، بعض المقابلات الشفهية مع بعض أعلام المنطقة وأعيان القبيلة وبعض القائمين على خزائن مخطوطاتها...

...وفقنا الله لما فيه خدمة تراث وطننا الحبيب الجزائر، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل".

أدرار يوم: 2008/06/08 ~ الدكتور أحمد جعفري.

أعمال أخرى للمؤلف:

- كتاب: المخطوطات الجزائرية وأعلامها في المكتبات الإفريقية.

تكملة الموضوع

حمل كتاب مساجد أثرية في منطقتي الزاب ووادي ريغ

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: مساجد أثرية في منطقتي الزاب ووادي ريغ.

[بحث مقدم لنيل شهادة الدكتوراه الحلقة الثالثة في الآثار الإسلامية]

- المؤلف: عبد العزيز شهبي.
- إشراف: الدكتور رشيد بورويبة.
- السنة الجامعية: 1984- 1985.
- المصدر: جامعة الجزائر ~ معهد الآثار.
- عدد الصفحات: 321.
- حجم الملف: 4 ميجا.
- حالة الفهرسة: فهرسة كاملة.

رابط التحميل


نبذة:

يقول المؤلف "..هدفنا من هذا البحث هو إبراز بقدر الإمكان القيمة التاريخية والمعمارية والفنية للمساجد بمنطقتي الزاب ووادي ريغ، وهذا رغم المشاكل التي اعترضتنا والمتمثلة خاصة في قلة المصادر والمراجع المتخصصة في ميدان الآثار الإسلامية بالمنطقة وبُعد المسافة بين هذه المساجد، ومقر الإقامة والجامعة وضيق الوقت بسبب الشغل الذي لا توجد أي علاقة بينه وبين مادة البحث.."

هذا وقد قسم المؤلف بحثه إلى فصلين.

الفصل الأول: [مساجد الزاب الأثرية]

مسجد سيدي عقبة بن نافع الفهري رضي الله عنه ~ قرب بسكرة.
مسجد سيدي موسى الخذري ~ ببسكرة.
مسجد سيدي عيسى بقرية بوشقرون ~ قرب بسكرة.
الجامع العتيق بأولاد جلال ~ قرب بسكرة.
مسجد سيدي الحافي ~ ببلدة سيدي عقبة.
الجامع العتيق بقرية برج بن عزوز~ قرب طولقة.

الفصل الثاني: [مساجد وادي ريغ الأثرية]

مساجد سدراتة.
المسجد الكبير للعزابة ~ بورقلة.
الجامع الكبير ~ بتقرت.
مسجد تماسين ~ قرب تقرت.
تكملة الموضوع

حمل كتاب منظومة نصيحة الإخوان

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: منظومة نصيحة الإخوان.
- تصنيف: الشيخ سيدي الحاج أحمد المبارك القسنطيني الحنصالي الجزائري.
- الناشر: منشورات الزاوية القادرية ~ بسكرة، الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 13 محرم 1437هـ.
- حجم الملف: 1 ميجا.

رابط التحميل


مقدمة الكتاب:

الحمد لله الذي اختار لنصيحة عباده أعلاماً، وخصهم بالخشية تنويهاً بقدرهم وإعلاماً، والصلاة والسلام على صفوة خلقه سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم تسليما وعلى آله وأصحابه وبعد:

فهذه نصيحة ثمينة في أصول التربية وآداب السلوك قد احتوت مع صغر حجمها على علوم غزيرة وآداب كثيرة، مستمدة من أنوار الكلمة الطيبة: لا إله إلا الله سيّدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً.

وهي للعلامة الإمام القدوة الهمام مفيد الطالبين وملقن المريدين الشيخ سيدي الحاج أحمد بن المبارك القسنطيني الحنصالي (المعروف بالحاج أحمد بن المبارك بن العطار) تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنته، وهو من تلاميذ الولي المشهور سيدي أحمد الزواوي الشريف، وقد قام بشرحها العالم العلّامة والكامل الفهّامة عبيد الله صالح بن محمد بن مهنى القسنطيني الأزهري - غفر الله له - في كتاب سماه: فتح الرحيم الرحمن بشرح نصيحة الإخوان.

واستمراراً في الأخذ بهذه النصيحة الثمينة دأباً على مسيرة مشايخ الزاوية: الشيخ سيدي محمد بن موسى (1917-2007) والشيخ سيدي الشاذلي شاذلي (1923- 2010) وبمناسبة إحياء الأسبوع الوطني السنوي للمولد النبوي الشريف، فإن الزاوية القادرية العامرة – بإذن الله تعالى – بمدينة بسكرة، الجزائر، تتشرف بطبع منظومة نصيحة الإخوان للمرة الثانية من أجل إبراز تراث علمائنا وبهدف ترسيخ تعاليم التوحيد ومبادئه ومساهمة في مدح سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما.

والحمد لله رب العلمين.

مشيخة الزاوية القادرية (بسكرة – الجزائر)
13 محرم 1437هـ.
تكملة الموضوع

حمل كتاب تاريخ مدينة حمو موسى في الماضي والحاضر

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: تاريخ مدينة حمو موسى في الماضي والحاضر.
- المؤلف: د.عبد القادر بوطبل.
- الناشر: المؤسسة الوطنية للكتاب ~ الجزائر.
- تاريخ النشر: 1986م [1406هـ].
- عدد الصفحات: 74.
- حجم الملف: 1 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


لمحة تاريخية:

من المعلوم أنه بعد سقوط الدولة الموحدية نتيجة انهزامها في معركة حصن العقاب بالأندلس سنة 1212م ظهرت ثلاث دول في المغرب العربي، أولها الدولة الحفصية في تونس عام 1235م والدولة المرينية بفأس سنة 1269م، حيث كانت كل دولة من هذه الدول تسعي بأخذ زمام الحكم في كامل منطقة المغرب العربي، وتري نفسها بأنها أحق بخلافة الموحدين.

 لذا وجدت الدولة الزيانية نفسها بين فكي الأسد كما يقال حيث الخطر يداهمها شرقا من طرف الحفصيين وتارة غربا من لدن المرينيين بالإضافة إلي خروج القبائل البربرية في المغرب الأوسط وتمردهم ضد الزيانيين، فمنهم من أعلن ولاءه للحفصيين واستصراخهم ضد يغمرا سن مثل ما فعل بنو توجين الذين كانت لهم قلعة تاقدامت (بني سلامة) وقلعة منداس، وقلعة أخري بالونشريس.

 أما الثعالبة بسهول متيجة ومغراوة بسهول الشلف كانوا يستصرخون ببني مرين في فاس ضد الزيانيين في تلمسان، وأحيانا أخري يستصرخون بالحفصيين في تونس.

 وهذا ما جعل السلطان العبد الوادي أبو حمو موسي الأول يقوم باكتساح ساحق لإخضاع هذه القبائل وجمع شمل الجزائريين ليكون ويبني دولة قوية تكون قادرة علي الوقوف في وجه مناوئيها حيث قدم علي رأس جيش عرمرم متوجها به نحو الشرق، وقد نزل به في مكان يدعي وادي نهل وبني قصره المعروف بحمو موسي قرب مازونة الذي حرفته العامة إلي عمي موسي.

 وهو مكان بين قبائل بني توجين جنوبا ، وقبائل مغراوة شمالا والثعالبة شرقا، وذلك في مطلع القرن الثامن الهجري وعلي وجه التحديد سنة 711هجري.

 ثم شن هجوما كاسحا علي مغراوة بسهول الشلف حيث التقي الجيشان وأسفرت المعركة علي قتل الآلاف ثم قدم إلي مازونة وقتل عبد الرحمان بن منديل أمير مغراوة آنذاك.

 وهكذا بقيت منطقة حمو موسي تقدم العون إلي الزيانيين بشرا واقتصاديا طيلة الوجود الزياني إلي أن حل العثمانيون بالمغرب العربي في مطلع القرن السادس عشر(16).

 وما دام هذا الوصف التاريخي ينسب إلي العلامة عبد الرحمان بن خلدون يعتبر هو اصدق من غيره من المؤرخين الذين تكلموا عن هذه المنطقة في تلك الفترة، لماذا ؟ لأنه هو الذي عاش بالمنطقة التي قدم إليها في حدود سنة 1363م وبها كتب مقدمته المشهورة في قلعة بني سلامة (تاقدامت) والتي لا تبعد عن مدينة حمو موسي إلا بحوالي 80 أو85 كيلومترا منها إلي الجنوب الغربي، وهي احدي قلاع بني توجين.

 ولذا استلزم (يقول المؤلف) إعطاء نبذة تاريخية قصيرة عن حياة وأعمال هذا القائد المغوار أبو حمو موسي الأول حتى يمكن للقارئ أن يطلع ويتعرف علي شخصية هذا الرجل وسبب مجيئه إلي منطقة بني وراغ. 


للأمانة الكتاب من مصورات [طلبة التاريخ تلمسان] أحسن الله إليهم
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |