من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حصرياً كتاب الفكر السياسي عند سارتر وعلاقته بالثورة الجزائرية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الفكر السياسي عند سارتر وعلاقته بالثورة الجزائرية.

[دراسة تحليلية نقدية]

- المؤلف: الدكتور مناد طالب.
- الناشر: دار خطاب للطباعة والنشر والتوزيع - الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2007، بمناسبة الجزائر عاصمة الثقافة العربية.
- عدد الصفحات: 308.
- حجم الملف: 8 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


المؤلف والكتاب في سطور:

د.مناد طالب بن محمد بن حاج.
من مواليد 1956/03/05.
دكتوراه الدولة في الفلسفة الإسلامية جامعة الجزائر 2004.
أستاذ محاضر بقسم الفلسفة بجامعة الجزائر.

    يتناول هذا الكتاب الموقف السياسي للفيلسوف جان بول سارتر، فيلسوف الحرية.. والالتزام، من الثورة الجزائرية 62/54 بالتحليل والنقد الموضوعيين.. ويثير جملة من التساؤلات حول هذا الموقف، الذي يبدو في ظاهره موقفاً مسانداً للثورة الجزائرية، ويحاول الإجابة عنها، ومن هذه التساؤلات: ما هي خلفيات ودوافع هذا الموقف السياسي السارتري؟ وما هي أبعاده القريبة منها والبعيدة؟ وهل يُعقل أن يقف فيلسوف في حجم حان بول سارتر إلى جانب الثورة الجزائرية بغض الإساءة على بلده الأم فرنسا، وهو الذي خاطبه يومها الجنرال ديغول بـ "أستاذي"، وعمل قبل هذا بكل ما أوتي من قوة في المقاومة الفرنسية لدحض الغزو الألماني عن بلاده؟

ويُمهد الكتاب لكل هذا بالبحث عن مكونات فكر سارتر السياسي وعن مصادره، وهو أمر دون شك يؤسس للموضوع ويمهد له ويضعه في إطاره السليم.

مواضيع ذات صلة.

- كتاب: جان بول سارتر والثورة الجزائرية.
تكملة الموضوع

حصرياً كتاب حربنا، لـ فرنسيس جانسون

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: حربنا.

[أصوات مناهضة للاستدمار]

- المؤلف: فرنسيس جانسون.
- ترجمة: الدكتور ميشال سطوف.
- مراجعة وإشراف: سمير سطوف.
- تصدير بقلم: رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
- الناشر: المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار ~ ANEP - الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2007، بمناسبة الجزائر عاصمة الثقافة العربية.
- عدد الصفحات: 104.
- حجم الملف: 2 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل



تصدير:

" من بين الأصوات الكُبرى المناهضة للإستدمار التي طلبت من دار نشر في بلدي أن تعيد إصدار بعض أعمالها البارزة، فإن صوت «فرنسيس جانسون» واحد من تلك الأصوات التي أوثر، بل واحد من بين الأكثر نفعاً لتغذية الذاكرة الجزائرية – الفرنسية، المتعايشة والرصينة، في ذلك النصف الثاني من الخمسينات، حيث ارتفع صوت «فرنسيس جانسون» شامخاً لاذعاً حاسماً، موحداً، كريماً، فإن نقد القيّم – المضادة التي تفرزها الكولونيالية، ما عاد فعلاً مبتكراَ...

... من المؤكد أن هدف «فرنسيس جانسون» كان الإسراع في انتصار الشعب الجزائري، ولم يكن «جانسون» الوحيد الذي يؤمن بحتميته هذا الإنتصار، حسبما تشهد بذلك مواقف «ريمون آرون» منذ 1957 حول المأساة الجزائرية، كما كان هدفه أيضاً وخاصة أن يجعل من النصر الجزائري نصراً فرنسياً كذلك، نصر لا يكون بارداً،  مقتصراً فقط على «انسحاب فرنسي» لاعتبارات إستراتيجية وحسابات اقتصادية، إنما استقلال حار يأتي نتيجة للنضالات المتلازمة، استقلال تناضحي، يرسم معالمه الأولية  التآزر الرائع بين «شبكة جانسون» وفدرالية جبهة التحرير الوطني في فرنسا.

وأربعمائة ألف مهاجر في المتروبول، هذا التآزر سمح بالفعل للجزائر المحاربة بالإستفادة من استقلال مالي لا شبيه له في تاريخ حركات التحرر الوطني، ليجد هنا كل من «فرنسيس جانسون» ورفاقه المناضلين، مرة أخرى، تعبير العرفان الحميمي من الشعب الجزائري..."

بقلم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
تكملة الموضوع

حمل كتاب زوايا الزيبان العزوزية، مرجعية علم وجهاد

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: زوايا الزيبان العزوزية، مرجعية علم وجهاد.
- المؤلف: الأستاذ عباس كحول.
- الناشر: منشورات مديرية الثقافة لولاية بسكرة - الجزائر.
- طباعة: دار علي بن زيد للطباعة والنشر - بسكرة.
- سلسلة: رؤى إبداعية 1.
- الطبعة: الأولى - 2013.
- عدد الصفحات: 98.
- حجم الملف: 2 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


مقدمة المؤلف:

" لقد ترسخت صور الطرق الصوفية والزوايا والربط والأشراف في مقاومة الغزو الصليبي عقب سقوط الأندلس 1492م، في الدفاع عن سواحل شمال أفريقيا وتقديم العون للمسلمين الفارين والمُهجرين والملاحقين...، ثم مقاومة الاحتلال الأوروبي الحديث للوطن العربي والعالم الإسلامي، بدأ بمواجهة حملة نابليون على مصر في 1798م، والحملة الاستعمارية على الجزائر 1830م، والتصدي لهمجية الجيش الفرنسي الذي عاث في الأرض فساداً بعد سقوط الجزائر العاصمة بالتعدي على الأنفس والأعراض والأملاك والمقدسات، دون مراعاة للمواثيق والعهود، بإعلان الجهاد لطرد المحتل ووفق وتعطيل عملية توسعه باتجاه المناطق الأخرى، وهو ما مكن لهذه المؤسسات من العودة من جديد وأخذ زمان المبادرة في قيادة المجتمع بعد انهيار السُلطة الرسمية المركزية بتوقيع الداي على وثيقة الاستسلام...، وعلى رأس هذه الطرق  الصوفية التي بادرت بإعلان المقاومة الوطنية إلى جانب طرق صوفية أخرى وزوايا وأشراف، نجد طريقة العلم والجهاد "الرحمانية" التي نالت النصيب الأكبر من القمع والتشريد والإعدام والنفي والسجن والمصادرة... لكنها استمرت في أداء مهامها من خلال شيوخها وطلبتها وأتباعها وفروعها، وعلى رأسهم الطريقة الرحمانية العزوزية وزواياها بالزاب والصحراء والجريد وغيرها من المناطق..."

الأستاذ: عباس كحول
شتمة: أوت 2013.

المؤلف في سطور:


ولد في 17 أكتوبر 1969م بقرية فلياش، من عائلة بسيطة متواضعة ترتزق من ممارسة الفلاحة، تتكون من ثمانية إخوة هو سابعهم، تُعرف بعائلة لكحاحلة، أبوه جموعي بن محمد بن لكحل بن علي، المعروف بولد الساتة، أمه أوريدة زعيم بنت محمد الصادق، متزوج وأب لثلاثة أطفال، تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الشهيد رحيم محمد بقرية فلياش، والمتوسط بمتوسطة زراري محمد الصالح بمدينة بسكرة، والثانوي بثانوية العربي بن مهيدي ببسكرة، وبعد حصوله على شهادة البكالوريا شعبة آداب دورة جوان 1988م التحق بجامعة قسنطينة وتخرج في سنة 1992م متحصلاً على شهادة ليسانس تاريخ، التحق إثرها بسلك التعليم الثانوي أستاذاً لمادتي التاريخ والجغرافيا بعِدة ثانويات ببسكرة وباتنة (ثانوية زريبة الوادي، ثانوية مصطفى بن بوالعيد، ثانوية ليشانة، متقن سيدي عقبة، متقن رأس القرية، متقن سيدي خالد، ثانوية مكي مني، متقن السعيد بن شايب، متقن رأس القرية، ثانوية شتمة)، وبعد نجاحه في مسابقة الماجستير التحق بجامعة الجزائر 02(بوزريعة)، حيث تحصل في 16 ماي 2012م على ماجستير تخصص تاريخ حديث ومعاصر، بعد تقديم ومناقشة مذكرته الموسومة ب: "دور الزاوية الرحمانية في مقاومة الاحتلال الفرنسي بالزاب الشرقي 1849م- 1859م"، التحق بعدها بالتعليم الجامعي العالي، ويعمل حالياً أستاذ جامعي تخصص تاريخ حديث ومعاصر بجامعة باجي مختار عنابة، شارك في عدة ملتقيات وطنية ودورات تدريبية دولية ونشر مقلات في موضوع الطرق الصوفية والزوايا والمقاومة الوطنية والمخطوطات خلال ق19م/... ينكب حالياً على تحضير رسالة دكتوراه في موضوع "...الزاوية والسياسة بين المقاومة والاحتلال الفرنسي بمنطقة الزيبان 1838م-1876م..." بصدد نشر سلسلة أبحاث تاريخية وتراثية حول منطقة الزيبان... 

~.~.~

للأمانة الكتاب من مُصورات طلبة التاريخ تلمسان أحسن الله إليهم.
تكملة الموضوع

حمل كتاب فهرس المخطوطات الإسلامية بمكتبة الشيخ الموهوب أولحبيب الخاصة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: فهرس المخطوطات الإسلامية بمكتبة الشيخ الموهوب أولحبيب الخاصة.

[بجاية ~ الجزائر]

- إعداد: أ.جمال الدين مشهد.
- تحرير: أ.د/ أيمن فؤاد سيد.
- الناشر: منشوات مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، لندن.
- الطبعة: الأولى، 1425هـ / 2004م.
- عدد الصفحات: 480.
- حجم الملف: 8 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


حول الكتاب:

يضمّ هذا الفهرس 475 مخطوطة في مكتبة الشيخ أولحبيب الخاصة في نواحي بجاية بالجمهورية الجزائرية، وتغطّي موضوعات هذا الفهرس علوم اللغة العربية كالأدب والشعر والنحو والصرف وتفسير القرآن والتجويد والرسم والقراءات والحديث والفقه والبيع وعلم الكلام والعقائد والتصوف والزهد والأذكار والبيان والبلاغة والمنطق والتاريخ وسِيّر الأعلام والأنساب وفنون مختلفة وصناعة الحبر وتسفير المخطوطات والمصاحف، والحساب والهندسة وعلم (المواريث) والتنجيم وعلم الفلك، وتجدر الإشارة إلى أن الاستعمار الفرنسي قد أحرق هذه المكتبة عام 1957م، وقد تم إنقاذها ودفن ما بقي منها من مخطوطات خوفاً من وقوعها بيد الفرنسيين.

التعريف بصاحب المكتبة:

مؤسس هذه المكتبة هو العلامة الشيخ الفقيه سيدي محمد الموهوب بن البشير بن الطيب بن أحمد زروق ابن محمد بن الحبيب بن أحمد الطيب بن محمد بن لحبيب بن يوسف، ولد سنة 1237هـ/1882م بقرية ثالة وزرار، شمال الجزائر من عائلة علمية عريقة، يعود أصلها القريب إلى سيدي عيسى بن لحبيب، الذي ذكره الرحالة الورثيلاني في كتابه « نزهة الأنظار»، وذكر علماء هذه العائلة في القرن السابع عشر للميلاد، وهي عائلة استقرت بمنطقة القبائل، وتنسب إلى الأدارسة، ولقد عُرفت هذه العائلة باهتمامها بالعلم والمخطوطات، ونشر العلم، وتولي التدريس والإمامة والقضاء.

تعليمه:

حفظ القرآن الكريم على يد أبيه الشيخ البشير، ثم تنقل من قريته إلى زاوية صدوق ببجاية، «اسحنونن» بمنطقة تيزي وزو، وتابع دراسته بهذه الزوايا العلمية لعدة أعوام، فنهل من مناهل العلم المختلفة المتداولة في ذلك العصر من «فقه، وتفسير، وفلك، ومنطق، وحساب... إلخ» ثم عاد إلى قريته ليواصل التدريس والإمامة، وفي أواسط القرن التاسع عشر أسس مكتبته التي كانت مركز نشر العلم وملتقى العلماء وطلبة العلم، ولقد سجل في كناشاته معلومات كثيرة عن عناوين الكتب التي كان يقدمها لأصحابه وطلبة العلم، ويبدو أنه كان يهتم بجمع الفنون المختلفة، فقد ألّف ونسخ مجموعة كبيرة من المخطوطات أكثرها في الفقه، والفلك، والتنجيم، والطب، والأدب والشعر... ولقد أوصى في سنة 1852 باستعمال مكتبته في متناول كل من يريد المعرفة وطلب العلم، فقد قال:

«كتبي ...المؤلفة والمنسوخة أو المبتاعة ... يجب أن ينتفع بها الذين يملكون العلم والذين يبحثون عن التعلم...».

حياته العلمية والسياسية:

عند عودته إلى قريته تولى التدريس والإمامة والإفتاء في منطقة «أث ورثيلان»، وكان يتصل بعلماء المنطقة وبالأخص ببني يعلى، وتدخل في أمور كثيرة لفصل النزاع بين القرى والعائلات، ونظراً لغزارة علمه فقد طُلب منه تولي إحدى الوظائف الإدارية فرفض، وسُجن من عهد الاستعمار في سنة 1864م، وهي فترة الحرب ضد الاستعمار الفرنسي، وسُجن مرة أخرى سنة 1871م بشرق الجزائر في أثناء ثورة الشيخ الحداد والمقراني، وعند خروجه فُرضت عليه الإقامة الجبرية.

الجزائر 2002/6/1 ~ جمال الدين مشهد.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |