من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب المهمة منجزة من أجل استقلال الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: المهمة منجزة من أجل استقلال الجزائر.
- المؤلف: سعد دحلب - رحمه الله.
- الناشر: منشورات دحلب، الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2007م.
- عدد الصفحات: 217.
- حجم الملف: 7 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


تنويه:

الكتاب من مصورات طلبة الدكتور بشير مديني أحسن الله إليهم، وقمنا نحن فقط بتنسيقه وخفضنا من حجمه أيضا أدرجنا له فهرسة ليسهل مطالعته.

المؤلف في سطور:

المجاهد سعد دحلب من الشخصيات التاريخية البارزة في الحكومة الجزائرية المؤقتة وأحد المسؤولين في الثورة التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي للجزائر وفي الحكومة الجزائرية في السنوات الأولى للاستقلال، ولد بقصر الشلالة (تيهرت) سنة 1919، زاول دراسته في مسقط رأسه، بعدها أتم دراسته الثانوية ابن رشد بالبليدة، أين تحصّل على شهادة البكالوريا 1940-1939 التحق بالحياة العملية كموظف في مصلحة الضرائب، ثم استدعي للتجنيد في المدرسة العسكرية بشرشال أين تخرّج منها برتبة عريف .

نضاله قبل الثورة:

كان سعد دحلب دائم الإطلاع على الصحف الوطنية الصادرة آنذاك وخاصة جريدة الأمة لسان حال نجم شمال إفريقيا، وجريدة الأمة العربية لصاحبها شكيب أرسلان، كتب أول مقال سياسي في صحيفة الأمة تحت عنوان " أنتم الخناجر" تناول فيه معاناة المجتمع الجزائري، بعد انقضاء مدة تجنيده انضم إلى حزب الشعب الجزائري عام 1944 فرع قصر الشلالة، وشارك في مؤتمر أحباب البيان والحرية الذي انعقد في مارس 1945 بالعاصمة إلى أن ألقت عليه السلطات الاستعمارية القبض يوم 18 أفريل وبقي في السجن إلى غاية أوت 1946، شارك في انتخابات 1947 كممثل للحزب في قصر الشلالة وانتخب عضوا في اللجنة المركزية لحركة الانتصار للحريات الديمقراطية في مؤتمر أفريل 1953.


نشاطه أثناء الثورة:

كان سعد دحلب من ضمن مناضلي الحركة الوطنية التي مستهم الاعتقالات التي قامت بها السلطات الفرنسية غداة اندلاع الثورة، حيث أودع سجن برباروس وبقي فيه حتى ربيع 1955، بعدها التحق بصفوف جبهة التحرير الوطني في صيف نفس السنة، وفي شهر فيفري من سنة 1956 قام بأول مهمة في إطار الجبهة حيث كلفه عبان رمضان ويوسف بن خدة بالاتصال بالمنطقتين الأولى والثانية بهدف الإعلام والتنسيق، وقد التقى خلاله زيغود يوسف في المنطقة الثانية وكتب تقريرا شاملا عن هذه المهمة نشره في جريدة المقاومة الجزائرية تحت عنوان " عائدا من الجبل "، وبسبب هذه المهمة اعتقل بالقرب من المدية ولم يطلق سراحه إلا في خريف 1956، ثم عين عضوا في لجنة التنسيق والتنفيذ الأولى مكلّفا بالإعلام والتوجيه، انتقل إلى المغرب عبر الولاية الخامسة مع عبان رمضان بعد استشهاد البطل العربي بن مهيدي بعد أن نقل مقر قيادة لجنة التنسيق والتنفيذ إلى الخارج، وبعد تنحيته من هذه اللجنة أصبح نائبا لفرحات عباس، عين بعدها عضوا في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية حيث شغل خلالها عدة مناصب منها: نائبا لوزير الإعلام في الحكومة المؤقتة الأولى ثم أمينا عاما لوزارة الخارجية في الحكومة المؤقتة الثانية مع كريم بلقاسم عام 1959، فوزيرا للخارجية في الحكومة المؤقتة الثالثة 1961، شارك في مفاوضات ايفيان التي حددت مصير الجزائر، وبعد الاستقلال عين سفيرا للجزائر في المغرب.

توفي رحمه الله يوم 16ديسمبر من عام 2000.
تكملة الموضوع

حمل كتاب شرح العقيدة الكبرى

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: شرح العقيدة الكبرى.

[المسماة عقيدة أهل التوحيد]

- المؤلف: الإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني.
- تحقيق: السيّد يوسف أحمد.
- الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت.
- رقم الطبعة: الأولى/ 2006.
- عدد الصفحات: 465.
- حجم الملف: 12 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


هذا الكتاب:

العقيدة الكبرى وتسمى "عقيدة أهل التوحيد، المخرجة بعون الله من ظلمات الجهل وربقة التقليد، المرغمة بفضل الله تعالى أنف كل مبتدع وعنيد" للإمام العلامة سيدي محمد بن يوسف السنوسي التلمساني المتوفى سنة (895 هـ)، تعد من أهم ما صنّف في مجال العقيدة الإسلامية وعلم التوحيد، وقد تعرض فيه السنوسي لأهم عقائد الإمام الأشعري رضي الله عنه كإثبات وجود الله وما يجب له من صفات وما يجوز له وما يستحيل، وبراهين ذلك ويمتاز بدقة البراهين وإحاطة بمهمات مسائل العقيدة الإسلامية وهو ما جعل الكثير من العلماء يقومون بشرح هذا الكتاب،  وهي أول ما صنفه الإمام السنوسي في العقيدة، وقد قام بشرحها في كتاب سماه "عمدة أهل التوفيق والتسديد في شرح عقيدة أهل التوحيد" المسمى بشرح السنوسية الكبرى، وقد وضعه استجابة لمن طلب إليه ذلك كما جاء في قوله: «طلب مني من اعتنى بقراءتها أن أضع له عليها مختصرا يكمل مقاصدها ويسهل المشرع إلى ما عذب من مواردها فأجبته إلى ذلك». أهـ.
تكملة الموضوع

حمل كتاب الدخول العثماني إلى الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الدخول العثماني إلى الجزائر.

[ودور الإخوة بربروس (1512-1543)]

- المؤلف: د.محمد دراج.
- تصدير: أ.د.ناصر الدين سعيدوني.
- الناشر: شركة الأصالة للنشر والتوزيع- الجزائر.
- رقم الطبعة: الأولى 1433هـ/2012م.
- عدد الصفحات: 430.
- حجم الملف: 20ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


هذا الكتاب:

من المسائل الأساسية في التاريخ الجزائري الحديث، قضية التحاق الجزائر بالدولة العثمانية، ودور خير الدين باشا في تلك القضية، لارتباطها بإشكالية السيّادة الجزائرية في العهد العثماني، وانعكاسها على تشكل الكيان السياسي للجزائر الحديثة…

وفي هذا الإطار، وضمن هذا التوجه تندرج دراسة الأستاذ الدكتور محمد دراج حول: «الدخول العثماني إلى الجزائر 15121543» لتحتل مكانها ضمن المكتبة التاريخية العثمانية، لمنهجها الأكاديمي وطرحها العلمي وتناولها الموضوعي.

إن قيمة هذا الجهد العلمي تؤكده العديد من المراجع العثمانية التي ظلت غائبة في أغلب الدراسات التي تعرضت لهذا الموضوع، والتي عَرف الأستاذ الباحث محمد دراج كيف يستفيد منها ويوظفها في دراسته من خلال منهج يعتمد على المناقشة والمقارنة في استنتاج المعلومات وإثبات الاستنتاجات.

هذا؛ ولا يفوتنا… الإشادة بلغة وأسلوب البحث، فهو يتميز بسلاسة العرض، ويجمع بين صحة المعنى وسلامة المبنى، فكان بحق ترجمة أمينة للنسخة الأصلية من الدراسة التي كُتبت باللغة التركية… وهو ما يجعلها ثمرة تفاعل ثقافي وتواصل علمي بين الثقافتين العربية والتركية.

أ.د.ناصر الدين سعيدوني
تكملة الموضوع

حصرياً كتاب الرحلة العلية إلى منطقة توات

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الرحلة العلية إلى منطقة توات.

[لذِكر بعض الأعلام والآثار والمخطوطات والعادات وما يربط توات من الجهات] 

- المؤلف: العلامة الشيخ محمد باي بلعالم - رحمه الله.
- الناشر:  دار هومة للطباعة والنشر والتوزيع - الجزائر.
- رقم الطبعة: الأولى/ 2005.
- عدد الأجزاء: 2 تم دمجهما حِفاظاً على تسلسل الترقيم.
- عدد الصفحات: 1138.
- حجم الملف: 29 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


حول الكتاب:

"الرحلة العلية إلى منطقة توات لذِكر بعض الأعلام والآثار والمخطوطات والعادات وما يربط توات من الجهات" هو كتاب في جزأين يتضمن بعض تراجم العلماء ومراسلاتهم ورحلاتهم مع ذكر مؤلفاتهم وعادات وتقاليد مناطقهم، مع الإتيان على ذِكر أسماء المدن والقرى وأحوالها، فالكتاب يُعد مرجعا في مادته المتوخاة من سير شخصية وأحداث تاريخية، ومعلومات جغرافية وإفادات تخصصية ينهل من معينها كل من يريد التعرف أو البحث أو دقة المعلومات، فهو بحق مناراً للدارسين وبغية للسائلين ودليلاً للباحثين، والملاحظ في هذا التأليف اللطيف أن صاحبه العلامة سيدي محمد بلعالم رحمه الله لم يلتزم التزاماً كُلياً بقصر أحاديثه فيه على المنطقة التي عينها (توات) بل كان يتجاوز أحياناً إلى مناطق أخرى في القطر الجزائري كذكر الزوايا في بعض البلاد ولقاءاته مع  عدد من العلماء في أنحاء مختلفة... وقد أنهى رحمه الله تأليفه هذا عام 1425هـ الموافق لـ 2004م.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |