من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب المساجد العثمانية بوهران ومعسكر

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: المساجد العثمانية بوهران ومعسكر.
- المؤلف: د.مبروك مهيريس.
- الناشر: الديوان الوطني للمطبوعات الجامعية، بن عكنون - الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2009.
- عدد الصفحات: 235.
- حجم الملف: 16 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


تنويه: الكتاب من مصورات الأخ (عبدلي نجيب بن عبد الله) أحسن الله إليه.

هذا الكتاب:

يتناول مجموعة من المواضيع متعلقة بالمساجد العثمانية في الغرب الجزائري قُبيل وأثناء الحُكم العثماني، وهو عبارة عن لمحة تاريخية للغرب الجزائري في أواخر الدولة الزيانية وبداية العهد العثماني، كما يحتوي على الآثار العثمانية في كل من وهران ومعسكر بالإضافة إلى تاريخ المساجد العثمانية في المناطق سابقة الذكر والظروف التي بينت فيها وأهم خصائص وتصميمات لهذه المساجد، ووسائل الدعم والمحاريب والسقوف والقباب، بالإضافة إلى المآذن والمباني الملحقة والأثاث والزخرفة.
تكملة الموضوع

حمل كتاب المقاومة السياسية 1900-1954

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


كتاب: المقاومة السياسية 1900-1954.

[الطريق الإصلاحي والطريق الثوري]

المؤلفان: د.الجيلالي صاري - د.محفوظ قداش.
ترجمة: عبد القادر بن حراث:
الناشر: المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر.
تاريخ النشر: 1987.
عدد الصفحات: 279.
حجم الملف: 11 ميجا.
حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


تنويه: الكتاب من مُصورات الأستاذ " يوسف دحماني" أحسن الله إليه، فقط قمنا بتنسيقه وفهرسته وخفضنا من حجمه، من 92 ميجا إلى 11 ميجا.

من مقدمة الكتاب:

"إن المقاومة الأولى للشعب الجزائري للسيطرة الاستعمارية الفرنسية كانت مقاومة بالسلاح ولقد استمرت هذه المقاومة إلى غاية القرن التاسع عشر، أما المقاومة السيّاسية احتجاجاً على أنواع التعسف وعلى مبدأ الاستعمار نفسه، فإنها ظهرت غداة فقدان الجزائر العاصمة واكتسبت بعد ذلك أشكالاً مختلفة عرائض متواضعة والتماسات واحتجاجات أكثر منها من قِبل شخصية أو زعيم أو رئيس قبيلة أو مرابط أو زاوية، قبل أن تقدمها مجموعات وأحزاب، وهكذا نابت المقاومة السيّاسية عن المقاومة المسلحة...

...فبقيت السيّاسة الفرنسية رجعية لا تستجيب للمطالب السيّاسية الجزائرية وأدت السيّاسة في إطار القانون الفرنسي إلى مأزق، فأصبح لزاماً على السيّاسة الجزائرية أن تسعى لتجعل من المقاومة المسلحة أمراً ممكناً، لقد لعبت المقاومة السيّاسية إذن دوراً جد هام: إنقاذها ما يمكن إنقاذه، والحيلولة دون الشعب من اليأس والسماح له بأن يحيا من جديد وأن لا يستسلم ويتخلى عن الكفاح وأن يكون واعياً بشخصيته وثقافته ومستقبله، لقد نابت المقاومة السيّاسية عن المقاومة المسلحة وكانت أثناء النصف الأول من القرن العشرين - خاصة - الشكل الرئيسي لمقاومة الاستعمار الفرنسي ولعل كان من باب المقاومة أن المقاومة السيّاسية التي نتجت عن نهاية المقاومة المسلحة لم تدرك معناها الحقيقي إلاّ عندما اختفت لتفسح المجال للمقاومة المسلحة".
تكملة الموضوع

حمل كتاب عدالة غريبة، القضاة في حرب الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: عدالة غريبة، القضاة في حرب الجزائر.
- المؤلف (ة): سيلفي تينو.
- تقديم: جان جاك بيكير.
- ترجمة: د.عمر لحسن.
- مراجعة: د.عبد المجيد سالمي.
- الناشر: منشورات EDIF 2000 - الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2013.
- عدد الصفحات: 372.
- حجم الملف: 15 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.


صفحة التحميل أو المطالعة


مقدمة الكتاب:

" في نهاية الستينيات، جاءتني طالبة في العشرين من عمرها تقترح عليّ موضوع بحث ليسانس كانت تريد أن تنجزه في السنة المقبلة "مظاهرات جبهة التحرير الوطني في 17 أكتوبر 1961"، بالنسبة إلى رجل من جيلي، جرت السنوات الأولى من تجربتي الأستاذية في سياق حرب الجزائر، فقد كان حدثاً له مكانة خاصة في ذاكرتي، والحقيقة ليس كذلك بالنسبة إلى جيل الثمانينيات، فقد كان حدثاً قديماً اكتنفه النسيان، فحرب الجزائر لم تعد موضوع انشغال ومظاهرات 17 أكتوبر أقل منها...

... وفي نهاية السنة، عندما قدمت لي الطالبة ((البحث)) عرفت مباشرة بأن صاحبته ستكون مؤرخة، فقد اكتشفت مصادر جديدة، وبخاصة وثائق لجبهة التحرير الوطني التي كان الباحثون يتجاهلونها من قبل، وكانت تصف الحدث بدقة كبيرة، وتضع الأسئلة الحقيقية: لماذا وقعت هذه المظاهرات؟ ما هي أهداف الجبهة منها، خاصة أن أفرادها كانوا مختلفين حول جدوى هذه المظاهرات؟ ما هي آثارها على الرأي الجزائري والفرنسي؟ ... قد يكون ذلك غير منطقي، ولكن هناك شيء ما يميز المؤرخ...


... وفي يوم 16 نوفمبر 1999، ست سنوات من العمل الدءوب والشاق، خاصة أنها كانت تقوم بالتدريس في الوقت نفسه، استطاعت سيلفي تينو أن تناقش رسالتها أمام لجنة مكونة من أفضل المتخصصين في قضايا الجزائر أو في مشاكل العدالة (شارل روبرت أجيرون، بيجامين ستورا، بيير فيدال ناكي، وكلود فارسي)، وهذا الكتاب الذي سنقرؤه هو مستمد من هذه الرسالة الكبيرة الجميلة التي رحب بها الجميع..."

بقلم جان جاك بيكير.

المؤلفة في سطور:


سيلفي تينو، مؤرخة فرنسية من مواليد 1969، مسؤولة الأبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، لديها العديد من المؤلفات في مجال القانون، يرتكز عملها على وجه الخصوص حول القمع وانتهاك القانون وكل ما ينطوي عليه من تعذيب، واختفاء، ونحو ذلك  أثناء حرب الاستقلال الجزائرية،  والكتاب الذي بين أيدينا هو في الأصل أطروحة، ألقتها المؤلفة بجامعة  باريس 10(Paris x) عام 1999، ونالت بها درجة دكتوراه، في محاولة منها لرفع النقاب عن العدالة المدنية ودور القضاة بين عامي 1954 و1962.
تكملة الموضوع

حمل كتاب الأمير عبد القادر والعلاقات الفرنسية العربية في الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الأمير عبد القادر والعلاقات الفرنسية العربية في الجزائر.
- المؤلف: ا.ف.دينيزن.
- ترجمة وتقديم: د. أبو العيد دودو - رحمه الله.
- الناشر: دار هومة للطباعة والنشر والتوزيع - الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2012.
- عدد الصفحات: 136.
- حجم الملف: 4 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


تنويه: الكتاب من مُصورات الأخ هشام عمور أحسن الله إليه.

مقدمة المترجم:

"لم أتوصل - للأسف - إلى معرفة أي شيء عن مؤلف هذا الكتاب ا.ف.دينيزن، فكل ما ذكره عن نفسه هو أنه أقام في الجزائر عام 1887، دون أن يحدد المدة، التي أقام فيها، ولكن الفترة الزمنية التي يتحدث عنها تمتد حتى 10 يناير 1839 على التقريب، ومما يؤسف له أيضا أن مترجمه إلى الألمانية لم يضع للكتاب أي مقدمة، ويبدو من اسم المؤلف أنه ينحدر من أسرة دنماركية عريقة، ولا اعلم إذا كان كتابه هذا قد ترجم إلى الفرنسية، كما حدث لكتاب بيرنت عن الأمير عبد القادر أم لا، وعنوان كتابه الكامل بالألمانية هو: عبد لاقادر والعلاقات بين الفرنسيين والعرب في إفريقيا الشمالية، تأليف ا.ف.دينيزن، ضابط في سلاح المدفعية الدنماركية بطل دانبروغ والوسام الشرفي، وقد ترجمه إلى الألمانية أوغست فون كليلتش، ونشره في برلين عام 1840.

ويَعتبر المؤلف نفسه كما ذكر في مقدمته القصيرة، شاهد عيان وحصوله على الوسام الشرفي الفرنسي، على غرار الكثير من الأوربيين الذين شاركوا في الحملة ضد الجزائر تطوعاً أو بدعوة من الحكومة الفرنسية آنذاك، يؤكد مشاركته في العمليات العسكرية على نحو من الأنحاء، وإن هو لم يشر إلى ذلك على الإطلاق، فهو لم ينسب أي شيء إلى نفسه أثناء روايته للأحداث...

... ولا شك أن القارئ أو الباحث سيكتشف بنفسه جوانب أخرى في هذا الكتاب وفي مؤلفه، فليس في كل ما ذكره يدل على انه كان يقصد من ورائه إلى هدف آخر، غير ما حاولت أم أجمله سابقاً دون الدخول في التفاصيل، التي قد تُخرج المقدمة عن طبيعتها، وهو تقديم صورة صادقة عن الجزائر..."

د.أبو العيد دودو – الجزائر، ضاحية بن عكنون في 1999/5/5.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |