من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل لأول مرة كتاب القواعد الكلامية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: القواعد الكلامية.
- المؤلف: الشيخ العلامة سيدي عبد القادر المجاوي التلمساني.
- الناشر: المطبعة الشرقية لصاحبيها فونتانا الأخوين وشركائهما - الجزائر.
- سنة النشر: 1911.
- عدد الصفحات: 172.
- المصدر: مكتبة جامعة كولومبيا.
- حجم الملف: 20 ميجا.
- حالة الفهرسة: مفهرس العناوين الرئيسية.

رابط التحميل


نبذة:

إنّ إحياء علمائنا يبتدئ بإحياء تراثهم وبعث واستثمار ما خلّفوه من نتاج ديني ومعرفي وفكري في واقعنا العلمي والمعرفي والحياتي.. وبالمقابل فإن موتهم هو "التنكّر" لميراثهم وإنتاجهم. وما نطرحه في هذا المنشور هو رسالة نادرة لعلم من أعلام الجزائر في علم التوحيد والكلام العلامة المصلح سيدي عبد القادر المجاوي التلمساني.

 وتُعتبر هذه الرسالة من التحف النادرة ومن أشهر مصنّفاته، فقد استشهد فيها بأقوال وآراء أبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي وغيرهم من العلماء في بيان علم التوحيد واثبات العقائد الدينية بالأدلة اليقينية العقلية والنقلية، وقد صدرت مطبوعة سنة 1911 عن دار فونتانا الشرقية بالجزائر.. ورغم مضيّ أكثر من قرن على صدور الطبعة الأولى وصعوبة الحصول عليها حتى من طرف الباحثين والدارسين، ورغم قيمتها وثراء مادتها، فليس هناك من بادر بإعادة إصدار طبعة ثانية من الرسالة.. وهذا الأمر حقاً يستدعي الغرابة، فمن المؤسف بل من الإجحاف أن تُترك هكذا كنوز في طي النسيان، واعتقادنا بأن المسؤولية تقع على عاتق أطراف متعددة تتوزع على الباحثين والدارسين والمهتمين بميراثنا الفكري وأيضا على دور النشر.. وإذ نبادر بإعادة نشر الرسالة إلكترونيا فإننا نرجو أن تجد الرسالة من يتلقّفها ويعيد نشرها ويتيحها للدراسة والبحث. والله وليّ التوفيق.

مقدمة المؤلف:

"... وبعد فقد مست الحاجة إلى تأليف رسالة في علم التوحيد تكون سهلة المأخذ قليلة الكلفة يستعذب موردها القاصر والكليل، ويقتبس من مشكانها المتحير في تصحيح عقيدته بالدليل، ولما قوي الرجاء انعقدت النية على ذلك صرفت العزيمة هنالك فجاءت بحمد الله على صغر حجمها كبيرة المسائل، متنوعة المسالك، شاملة لغالب العقائد، وما يتعلق بالمولى تبارك وتعالى ورسله صلوات الله عليهم من الواجبات والجائزات والمستحيلات، مع البساطة في التعبير والسلاسة في التحرير، كي يستغني بها التلميذ عن كبار الدواوين، ويتخرج من ربقة التقليد إلى ساحة اليقين، عارفاً  بزبدة الفن ومنابعه، خبيراً بمسائله وقواطعه، من غير خروج عما يقتضيه المقام من البيان، أو الأخذ بالإفراط والتفريط في هذا الشأن، وإذ أنهيت هذا العمل سميتها ((القواعد الكلامية)) ونسقتها على مقدمة وعشرة فصول وخاتمة فكانت أنموذجا كفيلا باستفادة القاري منه السبيل الذي تتلقى به أصول الدين على الوجه الملائم لروح الوقت والمساعد لملكات تلامذة هذا الزمن، وأرجو الله بهذا العمل القليل أن نكون منخرطين في صف السلف وأن يوفقنا لطريق الصواب، ويجنبنا مصارع المؤاخذة والعتاب".


ترجمة المصنف:

عبد القادر المجاوي (( 1264- 1332هـ)) – ((1848م – 1913م)).

ولد الشيخ العلامة عبد القادر المجاوي في حاضرة تلمسان عام 1264هـ/ 1848م، وهو ينتمي إلى أسرة تلمسانية عريقة ساهمت في نشر العلم وممارسة القضاء، فقد تقلد والده محمد بن عبد الكريم المجاوي منصب القضاء بهذه هذه المدينة لمدة خمسة وعشرين عاما فنشأ ابنه نشأة علمية، ثم انتقل إلى المغرب لما عيّن والده قاضيا بطنجة، فدرس بتطوان ثم بجامع القرويين بفاس على مجموعة من العلماء المعروفين أمثال: الشيخ صالح الشاوي، الشيخ أحمد بن سودة، الشيخ جعفر الكتاني...الخ.


وفي عام 1869 عاد إلى بلده الجزائر واستقر أولا في قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري، ودرس في مساجدها، وفي سنة 1877 تولى تدريس العلوم الشرعية واللغة العربية في المدرسة الكتانية التي أسسها صالح باي في عام 1778.

وانتشرت بسرعة شهرته العلمية في البلاد فأقبل على دروسه طلاب العلم من كل أرجاء الوطن، وكان من أبرز تلامذته عالمان كان لهما شأن علمي عظيم، فالأول هو حمدان الونيسي المدرس بالمسجد النبوي بعد هجرته إلى الحجاز، وهو كذلك أستاذ الشيخ عبد الحميد بن باديس.

 أما العالم الثاني فهو المولود بن الموهوب المدرس بالمدرسة الكتانية وأستاذ المفكر مالك بن نبي (1905-1973) الذي تحدث عنه كثيرا في كتابه “مذكرات شاهد القرن” وقد لازم الشيخ ابن الموهوب أستاذه لمدة 12 سنة ثم أجازه وسمح له بالتدريس والوعظ، كما ساعـده على الانضمام إلى المدرسة الكتانية ليشتغل بها مدرسا للفقه والأدب العربي، وأصبح فيما بعـد 1908 مفتيا لقسنطينة، لينتقل بعد الشيخ المجاوي عام 1898 إلى الجزائر العاصمة للتدريس بمدرسة الجزائر العليا (الثعالبية) المكلفة بتكوين القضاة والمترجمين الجزائريين، ثم توسع نشاطه بداية من سنة 1908 خارج المدرسة الثعالبية للدعوة والإرشاد فعمل إماما واعظا في مسجد سيدي رمضان ومسجد سيدي محمد الشريف.

من أقواله:

إن اللغة العربية هي أقدم لغات العالم المستعملة الآن وأوسعها، وأفضلها على غيرها، يشهد به كل من يعرفها ولو كان أعجمياً، فهي أفصح اللغات منطقا وبيانا، وأكثرها تصرفاً في أساليب الكلام، وأقبلها تفننا في النثر والنظم، قد ملأها الله من الآداب والحكم، فنالت من الأمثال القديمة والحديثة ما لم ينله غيرها.

مؤلفاته:

إرشاد المتعلمين: وهو كتاب في اللغة والنحو والبلاغة، طبع بمصر.
نصيحة المريدين: شرح منظومة الإمام المنزلي في التصوف، نشرت في تونس.
شرح ابن هشام: كتاب في اللغة والنحو والبلاغة، طبع بقسنطينة.
تحفة الأخيار فيما يتعلق بالكسب والاختيار.
القواعد الكلامية: طبعة بيير فونتانا بالجزائر 1911.
مخطوطة ((منظومة في علم الفلك)).
الدُّرَر النَّحويَة على المنظومة الشبراوية.
شرح البنا: المسمى نزهة الطرف فيما يتعلق بمعاني الصرف.

والعديد من الكتب والمخطوطات الأخرى...

وفاته:

توفي الشيخ "عبد القادر المجاوي" بقسنطينة في 6 أكتوبر 1913م وبها دفن، تاركا وراءه أثرا طيبا في بعض شباب تلك الفترة وشيوخها، كما ترك مؤلفات اختلفت نوعا وكيفا، ولكنها جميعها جاءت من وحي ما علم للطلاب، وما تدارس مع تلامذته وزملائه، تجاوزت هذه المؤلفات خمسة عشر عملا في اللغة والنحو، والبلاغة والدين، وعلم الفلك.

للترجمة مصادرها ومراجعها.

أعمال أخرى للمؤلف:

•    كتاب: تحفة الأخيار فيما يتعلق بالكسب والاختيار.
•    كتاب: شرح منظومة الإمام المنزلي في آداب المريدين.
•    كتاب: الدُّرَر النَّحوية على المَنظُومة الشَّبراوية.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |