أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب أعمال محمد بن مصطفى بن الخوجة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: أعمال محمد بن مصطفى بن الخوجة.
- المؤلف: محمد بن مصطفى بن الخوجة الجزائري.
- تحقيق وإشراف: د. علي تابليت.

[منشورات خمسينية جامعة الجزائر~ 1962-2012]

- تصميم وإنجاز: منشورات ثالة ~ الأبيار، الجزائر.
- تاريخ النشر: 2012 ~ نسخة الكترونية موافقة للمطبوع.
- عدد الصفحات: 248.
- حجم الملف: 4 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل


حول الكتاب:

بمناسبة الذكرى الخمسين على تأسيس جامعة الجزائر وكذا استرجاع السيّادة الوطنية، بادرت إدارة الجامعة بنشر وإعادة طبع مجموعة من الكتب النادرة والتي لم تُنشر من قبل لمؤلفين جزائريين كان لهم الدور الأكبر في النهضة الثقافية الجزائرية، ومن بين هذه الكتب التي أعيد طبعها (كتابنا اليوم) "مجموعة أعمال محمد بن مصطفى بن الخوجة الجزائري" الآتية ترجمته.

ترجمة المصنف:

محمد بن مصطفى الخوجة الجزائري (1865 - 1915م)

محمد بن مصطفى بن محمد بن باكير بن الخوجة، الملقب بالمضربة، والمشهور بالشيخ الكمال: شاعر، كاتب، عالم بالشريعة الإسلامية واللغة العربية، ولد بحي القصبة بالجزائر العاصمة سنة 1865، ونشأ وتعلم بمدينة الجزائر، أخذ عن عدة شيوخ منهم ابن الحفاف، وابن زكري وغيرهم...

عمل في جريدة "المبشر" الرسمية كمحرر للغة العربية من سنة 1304 إلى سنة 1319هـ (1868 - 1901م)، وعين مدرسا بمسجد جامع سفير (سنة 1895م) حيث أقرأ التفسير والفقه والتوحيد، وفي سنة 1331هـ (1913م) عين وكيلا على ضريح سيدي عبد الرحمن الثعالبي.

له مواقف معروفة في مقاومة الاستعمار الفرنسي وفي محاربة البدع في الجزائر، يعد من أوائل تلاميذ الأستاذ الإمام محمد عبده الذين نشروا مذهبه الإصلاحي خارج مصر، قال عمر راسم: "شاعر الجزائر في وقته وأفصح علمائها وأعلمهم بتراجم علماء الجزائر، كان شغوفا بمحبة الشيخ محمد عبده وهو الذي أدخل مذهبه إلى الجزائر وعرف الناس به".

من آثاره:

الإكتراث بحقوق الإناث - طبع في الجزائر 1895.
إقامة البراهين العظام في نفي التعصب الديني في الإسلام - طبع في الجزائر 1902.
اللباب في أحكام الزينة واللباس والحجاب - طبع في الجزائر 1907.
تنوير الأذهان في الحث على التحرز وحفظ الأبدان - طبع في الجزائر 1896.
عقود الجواهر في حلول الوفد المغربي بالجزائر طبع في الجزائر 1902.
نبذة وجيزة في معنى الدين والفقه وما يتعلق بذلك ويتصل به - طبع في الجزائر 1902.

وله أيضا:

"رسالة في سيرة بعض علماء الجزائر"، و"نفائس في مآثر علماء الوطن"، و"السمط الدري في مسائل تتعلق بالجدري"، و"ديوان شعر" كما نشر كتاب "الجواهر الحِسان في تفسير القرآن" لسيدي عبد الرحمن الثعالبي بعد مقابلته على سبع نسخ مخطوطة، في أربعة أجزاء، طبع في الجزائر سنة 1905- 1909، و نشر أيضا لنفس المؤلف سيدي عبد الرحمان الثعالبي رضي الله عنه كتابه الموسوم بـ"العلوم الفاخرة في النظر في أمور الآخرة".

وفاته:

وافته المنية في السابع من شوال سنة 1333هـ/1915م، بمدينة الجزائر، ودفن بمقبرة الحامة بالجزائر العاصمة.

للترجمة مصادرها ومراجعها.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |