من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب أدباء وشعراء من تلمسان، ج. الأول

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما


- كتاب: أدباء وشعراء من تلمسان.
- الجزء: الأول.
- تصنيف: الباحث والمؤرخ الجزائري – الأستاذ  بوزياني الدراجي.
- تاريخ الإصدار: 2011م ، بدعم من وزارة الثقافة في إطار الصندوق لترقية الفنون والآداب.
- دار النشر: الأمل للدراسات والنشر والتوزيع – سحاولة – الجزائر.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.
- عدد الصفحات: 448 ص.

رابط التحميل

هنــا

مقتطف من مقدمة الكتاب:

تحتل تلمسان مكانة مرموقة بين مُدن المغرب الأوسط كلها، إذ تُعد أحد المراكز المُشعة بالعلم والأدب والفنون، منذ عهود مُوغلة في القِدم، أضف إلى ذلك ما حَبَاها الله به من جمال الطبيعة المشرقة وعذوبة الماء الغزير، وطِيب الغذاء الوفير وصفاء الهواء العليل.

ونظرا للمكانة الحيوية النابضة لهذه المدينة وموقعها الحصين، وثراء محيطها الجغرافي فقد منحها الله شرف السيّادة والسُّمو حيث غدت منذ أقدم العصور سُدّة للحكم، وقلعة حصينة للأمراء والملوك وبحكم هذا كله أضحت تلمسان مركز إشعاع للعلوم والأدب والفنون تشع بأنوارها على البلاد المغربية كلها.

وعليه فقد نما وتألق في هذه المدينة العريقة جمع غفير من العلماء والفقهاء والفلاسفة والشعراء والمتصوفين الذين نشروا معارفهم ومآثرهم في ربوع الأرض كافة غربا وشرقا وشمالا وجنوبا.

وبالمقابل فقد جذبت تلمسان إليها واستقطبت نخبة من علماء المغرب كله والأندلس أين وجدوا بيئة خصبة مستنيرة هيأت لهم الظروف  المواتية لنشر علومهم وبعث إبداعاتهم.

 ومن هنا رُعيَ في إعداد هذا الكتاب إتباع منهج يلتزم بان يشتمل على كل ما تم جمعه من عيّنات تخص أدباء تلمسان وشعراءها الذين أثمروا وأبدعوا خلال القرون ما بين السادس منها والعشر الهجري سواء كانوا من سكانها الأصليين المقيمين فيها أو من أهلها المهاجرين عنها أو من الوافدين إليها والمستقرين بها كما يدخل الاهتمام هنا أيضا كل من أبدع وكتب في محيط وأحواز هذه المدينة الغراء ولا يقتصر الأمر على حيّز ضيق يحد بأسوار المدينة المذكورة.


بوزياني الدراجي
الجزائر في 2/11/2011.


بعض محتوات الكتاب:

-    تلمسان .. تاريخ زناتة.
-    عهد المرابطين.
-    العصر الموحدي.
-    بنو عبد الواد.
-    قيام دولة بني زيان.
-    دولة يمغراسن بن زيان.
-    دولة عثمان بن يمغراسن.
-    دولة أبي زيان محمد بن عثمان.
-    دولة أبي حمو موسى الأول.
-    دولة أبي تاشفين عبد الرحمن الأول.
-    غزو أبي عنان لتلمسان.
-     دولة أبي حمو موسى الثاني.
-    الحفصيون وتلمسان.
-    بنو مرين وتلمسان.
-    الأشراف السعديون في تلمسان.
-    الأتراك العثمانيون في تلمسان.
-    الأمير عبد القادر في تلمسان.
وغيرها...

ترجمة المصنف:



هو الكاتب و الباحث والأديب الجزائري بوزياني الدراجي، ولـد بمدينـة طولقـة ببـلاد الـزاب (ولايـة بسكـرة) في 17 مـاي 1939م، زاول تعليمـه الابتـدائي بمسقـط رأسـه، أيـن التحـق بالتعليـم العـام الفرنـسي ثـم بمدرسـة جمعيـة العلمـاء المسلميـن، أكمـل تعليمـه الابتـدائي والثانـوي بالمدينـة المنـورة بالمملكـة العربيـة السعوديـة، بعـد أن هاجـر والـداه للبقـاع المقدسـة في سنـة 1953م، التحـق بصفـوف الثـورة الجزائريـة، فأُلْحِـق ببعثـة الطـلاب العسكرييـن للتكويـن في القاهـرة، ثـم أُرسـل ضمـن بعثـة عسكريـة للتكويـن أيضـاً في الكليـة العسكريـة السوريـة بحمـص، فتخـرج منهـا برتبـة مـلازم ثـاني تخصـص سـلاح المدرعـات، مـارس العمـل الصحـفي بمجلـتي: الجيـش، والجنـدي التابعتيـن للجيـش الوطـني الشعـبي الجزائـري.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |