من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب رسالة تعطير الأنفاس لإخواننا من أهل فاس

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: رسالة تعطير الأنفاس لإخواننا من أهل فاس.
- تصنيف: العارف بالله سيدي محمد العربي بن عبد الله شنتوف.

[شيخ زاوية سيدي عبد الله الشاذلية بحاضرة معسكر]

- دراسة وتحقيق: أ.صلاح الدين بن نعوم.
- الناشر: دار المجدد للنشر والتوزيع - سطيف، الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2019.
- عدد الصفحات: 64.
- حجم الملف: 3 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


هذا الكتاب:

يُعتبر هذا المخطوط الذي قام بتحقيقه الأستاذ صلاح الدين بن نعوم، نافذة تنظيرية لسلوك سادة الطريقة البوشنتوفية السحنونية الغريسية الدرقاوية الشاذلية، لمؤسسها القطب الرباني سيدي بن عبد الله شنتوف صاحب الزاوية، التي شهدت بين جدرانها وتحت سقفها ذكر الذاكرين، وصرير أقلام الكاتبين، واعتكاف الزاهدين، وصولة المجاهدين، وحرز المجاهدين اللاجئين وحضرات المقربين، أسس بها سيدي بن عبد الله شنتوف الطريقة، وأتمم فيها سيدي عبد القادر ابنه الحقيقة، لتتجلى عند سيدي العربي شقيقه في هذه الوثيقة...

...إن هذه الرسالة اللطيفة على قلة أوراقها تضمنت مسائل عديدة ومختلفة فهي في ذاتها، تعتبر إضافة جديدة وإثراء للببليوغرافيا التاريخية والصوفية، فضلا عما تحمله من مسائل عقدية وكلامية تُهم الباحثين في هذا الميدان، وبالمقابل تُبيّن لنا بشكل واضح منهج الشيخ سيدي العربي بن عبد الله شنتوف في الأصول والتصوف وعلم الكلام، خاصة  له آراءه الشخصية واجتهاداته في بعض مسائلها، وكذا دفاعه عن المنهج الصوفي وتبريره لشطحات بعض أعلامه، ونفي بعض المسائل التي لُفقت ضدهم، خاصة في مسألة الحلول ووحدة الوجود وغيرها...
تكملة الموضوع

حمل كتاب ديوان أبي مدين شعيب الغوث

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: ديوان أبي مدين شعيب الغوث.
- جمع وتحقيق: د.عبد القادر سعود - د.سليمان القرشي.
- الناشر: دار كتاب ناشرون- بيروت.
- رقم الطبعة: الأولى 1432هـ/2011م.
- حجم الملف: 6 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة

صفحة التحميل أو المطالعة


هذا الكتاب:

جُمع المعروف من شعر أبي مدين التلمساني من طرف الشيخ سيدي مصطفى الشـوار التلمساني، وبقي مخطوطًا إلى أن نشره نجله محمد بن العربي، وطُبع في مطبعة الترقي في دمشق سـنة 1938 بعنـوان " ديوان الشيخ سيدي شعيب أبي مدين".


وتجدر الإشارة إلى أن ما تضمنه ديوان أبي مدين التلمساني المنشور لا يمثل إلا غيضا من فيض، ذلك أن نفس هذا القطب الرباني كان أكبر مما احتوى عليه الديوان من أشعار وأزجال، ومن هنا تأتي أهمية هذا العمل الذي نتوكل على الله تبارك وتعالى ونستمده العون في صنعه وإخراجه...

...اعتمدنا في جمع وإعداد وترتيب ديوان أبي مدين الغوث على ديوان الشيخ سيدي شعيب أبي مدين الذي قام بجمعه الشيخ العربي بن مصطفى الشوار التلمساني شيخ الزاوية العلوية بتلمسان، كما اعتمدنا بجانب ذلك على ما احتفظت به الخزانة الملكية بالرباط من أشعار للرجل، وهي الأشعار المتفرقة بين عدة مجاميع مخطوطة، وقد ضمنت بعض القصائد الواردة في الديوان المطبوع، مثل القصيدة التي مطلعها :

إليك مددت الكف في كل شدّة *** ومنك وجدت اللطف في كل نائب

ومثل القصيدة التي مطلعها:

صلاتك ربي والسلام على الذي *** أتانا رسولا داعيا ومبشرا

والمقصورة التي مطلعها:

مقصورة سميتها بالجوهرة *** صقل لما شان الحجا من الصدا
تكملة الموضوع

حصرياً كتاب الأحرف الوهاجة في ذكر شرفاء مجاجة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الأحرف الوهاجة في ذكر شرفاء مجاجة.
- جمع وتأليف: الحاج علي بن الحاج أحمد بنعشيط المجاجي .
- الناشر: مطبعة ميهوبي، أولاد موسى - بومرداس - الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2004م.
- عدد الصفحات: 100.
- حجم الملف: 12 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


المؤلف في سطور:

السيّد الحاج علي بن أحمد بن علي بن عشيط والمعروف بـ الحاج هني، ولد ببلدية الشلف في 27 مارس 1928م، قرأ القرآن الكريم وبعض مبادئ العلوم عن والده الذي كان مُعلما طيلة خمسة وأربعين سنة، في السنة الدراسية 1946/1947م التحق بتونس حيث زاول دراسته أربع سنوات إلى أن قامت الثورة التونسية فعاد إلى مسقط رأسه.

انخرط بعدها في شعبة جمعية العلماء المسلمين التي كان يرأسها الشهيد الملقب "البواعلي"، شارك في الحرب التحريرية مشاركة فعّالة وناضل نضالاً مستمراً حتى استقلت الجزائر يوم 5 جويلية 1962م.


وفي سنة 1962 التحق بركب المعلمين أولا كمُمَرن ثم مُعلم، بعدها ترقى إلى درجة مدرس فمعلم متخصص سنة 1972م، وفي سنة 1977م رقي كمستشار تربوي، وفي سنة 1979م كمفتش بالتعليم الأساسي.

أحيل إلى التقاعد عام 1988م، وتفرغ بعدها إلى البحث في موضوع هذا الكتاب، وفي النهاية توصل إلى هاته الخلاصة راجيا من الله التوفيق والغفران.
تكملة الموضوع

حمل كتاب جبهة التحرير الوطني الأسطورة والواقع

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: جبهة التحرير الوطني الأسطورة والواقع.
- المؤلف: محمد حربي.
- ترجمة: كميل قيصر داغر.
- الناشران: مؤسسة الأبحاث العربية، دار الكلمة للنشر - بيروت.
- رقم الطبعة: الأولى- 1983.
- عدد الصفحات: 358.
- حجم الملف: 14ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


المؤلف والكتاب في سطور:

يقدم هذا الكتاب تاريخاً تفصيلياً للحركة القومية الجزائرية، من مصالي الحاج إلى أحمد بن بلا، ويقوم المؤلف، عبر استخدامه للعديد من الوثائق غير المنشورة، بالكشف عن الصراعات الداخلية التي اجتاحت الحركة القومية الجزائرية بين عامي 1945 و1962، ويقدم تحليلاً دقيقاً لمواقف القادة الرئيسيين للنضال من أجل الاستقلال، والكتاب في إضاءته الجديدة لتاريخ جبهة التحرير الوطني الجزائرية، يسمح لنا بفهم أفضل للتطور السياسي الجزائري منذ الاستقلال.


ولد المؤرّخ محمد حربي في 16 حزيران 1933،  في نواحي مدينة سكيكدة شرق الجزائر، انضم إلى حزب الشعب الجزائري - حركة انتصار الحريات الديمقراطية، حين كان في الخامسة عشرة، عام 1945 أصبح أميناً عاماً لرابطة طلاب شمال إفريقيا، ثم أصبح منذ عام 1957 عضواً في قيادة فيدرالية جبهة التحرير الوطني في فرنسا، ثم مديراً لمكتب وزير القوات المسلحة (59-60) وسفيراً في غينيا (61) وخبيراً في محادثات إفيان الأولى (أيار 61) وسكرتيراً عاماً لوزارة الخارجية (61-62)، و مستشاراً لرئيس الجمهورية (63-65)، كما أدار صحيفة ((الثورة الإفريقية)) الأسبوعية (63-64)، اعتقل بعد 19 حزيران 1965، وهو يقيم في فرنسا منذ عام 1973.

إلى جانب هذا الكتاب، أصدر كتاب (( وثائق الثورة الجزائرية)).
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |