من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

كتاب الذهب الإبريز في تفسير وإعراب بعض آي الكتاب العزيز

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الذهب الإبريز في تفسير وإعراب بعض آي الكتاب العزيز.

[ومعه: فتح العزيز بتحقيق الذهب الإبريز]

- تصنيف: الإمام سيدي عبد الرحمن بن مخلوف الثعالبي الجزائري.
- تحقيق: أ.محمد شايب شريف - أ.أبي بكر بلقاسم ضيف.
- الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت.
- رقم الطبعة: الأولى، 1439هـ / 2018م.
- عدد الصفحات: 674.
- حجم الملف: 16 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


هذا الكتاب:

كتاب "الذهب الإبريز في تفسير وإعراب بعض أي الكتاب العزيز"، كما يوحي عنوانه هو في تفسير القرآن العظيم وإعراب بعض آياته الكريمة، من تصنيف فخر الجزائر المحروسة القطب الجامع بين الشريعة والحقيقة الإمام المسند سيدي أبو زيد عبد الرحمن الثعالبي الجعفري، وقد صرح هو بنفسه في مقدمة الكتاب بموضوعه وعنوانه كما ذكر الداعي إلى تأليفه وأهم موارده ونبذة عن منهجه.

مقدمة المحقق:

"يقول العبد الضعيف محمد شايب شريف عفا الله عنه وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد سيّد المرسلين وخاتم النبيين وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين، أما بعد:

فإن خدمة التراث الإسلامي المخطوط والعناية به دراسة وتحقيقاً، تصحيحاً وتهذيباً، نشراً وتعليماً، من القربات الجليلة النافعة، وذلك لما تحمله هذه الخدمة من معاني التعبد لله، والباحث في هذا المجال من الدراسات إنما هو حارس على ثغر من ثغور الإسلام، وقائم على أمر مهم من أمور الدين.

والتراث الجزائري المخطوط هو أحوج ما يكون إلى هذه العناية، فالكثير منه مازال قابعاً في رفوف الخزائن لا يُعرف عنه إلا الاسم، فبقِيَت بذلك جهود علمائه حبيسة تلك الرفوف لا يستفاد منها، فجهل أبناء هذا القُطر فضلا عن غيرهم وتنكر لهم القريب قبل أن يتنكر لهم البعيد.

وقد تشد الحاجة إلى هذه العناية خصوصاً إذا تعلق الأمر بتراث مشاهير علمائها الذين كانوا في ما مضى أنجما يهتدي بهم الحائر، ويقتدي بهم السائر، كمثل الشيخ الإمام العالم أبي زيد عبد الرحمن الثعالبي، عالم الجزائر في وقته ومن أغزر علمائه إنتاجاً في القرن التاسع الهجري، فمؤلفاته تزيد على التسعين تأليفاً...

...وأشركت في هذا التحقيق أخانا وصديقنا الباحث أبا بكر بلقاسم ضيف، فساعدني في تحقيق المخطوط وإخراجه إلى عالم الطباعة، فكان العمل الذي بين يديك، الذي نسأل الله أن يتقبله منا ويجعله في ميزان حسناتنا وميزان حسنات الشيخ الثعالبي رحمه الله آمين آمين.
هذا وقد كانت خطتنا في العمل كالآتي:

1- ذِكر ترجمة للمؤلف الشيخ عبد الرحمن الثعالبي.
2- فصل في بيان النسخة المخطوطة هي بالفعل كتاب الذهب الإبريز للثعالبي.
3- ذِكر نبذة عن الكتاب ومنهج المؤلف فيه.
4- وصف المخطوط مع تقديم نماذج مصورة منه.
5- ثم يأتي النص المحقق مُخرج الآيات والأحاديث مع توثيق للنقول.
6- وفي الأخير فهرس بأهم المصادر والمراجع مع فهرس الموضوعات".
تكملة الموضوع

حصرياً كتاب الثورة الجزائرية والقانون

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الثورة الجزائرية والقانون.
- المؤلف: محمد بجاوي.
- تقديم: الأستاذ بيير كوت.
- ترجمة: الأستاذ علي الخش.
- مراجعة: الدكتور محمد الفاضل.
- الناشر: دار اليقظة العربية للتأليف والترجمة والنشر- دمشق.
- تاريخ النشر: 1965.
- عدد الصفحات: 420.
- حجم الملف: 9 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


هذا الكتاب:

الكتاب يقدم دراسة مستفيضة ومعمقة عن العلاقة بين الثورة الجزائرية والقانون والتطورات التي عرفتها في المرحلة مابين سنتي 1960-1961م، وقد تولى ترجمته إلى اللغة العربية الأستاذ علي الخش، وراجعه الدكتور محمد الفاض، في مدخل الكتاب أشار المؤلف إلى أن الحركة الثورية لتحرير الجزائر هي بمثابة رافعة دامية لتأييد قضية تصفية الاستعمار في إفريقيا كلها، وأكد على أن الثورة الجزائرية بانتمائها إلى الحركة الواسعة الهادفة إلى تقويض الاستعمار، وبعد أن تأيدت شرعيتها بقانون تصفية الاستعمار استطاعت أن تجد مبرراتها النظرية في هذا القانون.

يقول د. أبو القاسم سعد الله رحمه الله في كتابه تاريخ الجزائر الثقافي الجزء العاشر الفصل العاشر- كتب وكتابات ما نصه:

"عالج محمد بجاوي مسألة القضاء زمن الثورة وأعطاها أهميتها القانونية، فقد جاء في كتابه (الثورة الجزائرية والقانون) أن جبهة التحرير أنشأت في المناطق المحررة عدة مؤسسات منها: جمعية الشعب، وهي نواة لبنيان سياسي إداري كان مؤتمر الصومام قد وضع أسسه وحدد دوره، فقد حلت الجمعية محل الإدارة الفرنسية ومحل الحاكم الفرنسي، وبذلك أصبح الجزائريون في المناطق المختلفة يديرون شؤونهم بأنفسهم، وقد أعلنت قاعدة المؤتمر أن المجالس العمومية والبلدية والجماعات قد انتهت وهي جميعا من رموز الإدارة الفرنسية، وزادت استقالة عدد من الموظفين ومساعدي السلطات الفرنسية مثل القياد وحراس الغابات والمزارع ... الفراغ السياسي والإداري، لأنه لم يتقدم أحد ليخلف المستقيلين، وبذلك تلاشت الإدارة الفرنسية فتخلى عنها الشعب، ونشأ حكم ثناني يشمل جباية الضرائب والتموين وإقامة العدل وتجنيد المجاهدين والسهر على الأمن والتعليم..." أهـ

المؤلف في سطور:


الدكتور محمد بجاوي من مواليد 1929 بالجزائر، خبير في القانون الدولي، حاصل على العديد من الدبلومات، بما في ذلك شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة غرونوبل (1955) خريج معهد غرونوبل للدراسات السياسية (1952)، تقلد عدة مناصب إبان الثورة التحرييرية وبعد الاستقلال  منها: مستشار قانوني للحكومة المؤقتة خلال حرب التحرير، وأيضا كان ضمن الوفد الجزائري خلال مفاوضات إيفيان، أمين عام للحكومة ووزيراً للعدل قبل 1965، حافظ الأختام 64-67، عميد جامعة الحقوق في الجزائر (64-65)، سفير الجزائر بفرنسا (70-79)، رئيس اللجنة القانونية للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو (2004)، ممثل وسفير الجزائر لدى الأمم المتحدة في نيويورك، قاضيا في محكمة العدل الدولية  ورئيسها في لاهاي لما يقرب من عشرين عاما (1982-2001)....


مؤلف عشرات المصنفات الموثوقة في القانون الدولي، بما في ذلك الثورة الجزائرية والقانون، عدم الانحياز والقانون الدولي، القانون التاريخي وتقرير المصير، من أجل نظام اقتصادي دولي جديد... وغيرها.
تكملة الموضوع

حصرياً كتاب دوناتوس الثائر النوميدي

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: دوناتوس الثائر النوميدي.

 [الذي أنهى وجود الكاثوليكية في إفريقيا]

- المؤلف: د.محمد دومير، وعماد سعودي.
- مراجعة وتقديم: د.مولدي عاشور.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


من هو دوناتوس النوميدي:

 دوناتوس النقريني [Donatus Negrinus]  المعروف بالأب دونا، ولد عام 273م من القرن الثالث الميلادي من أبوين أمازيغيين،  في نقرين بولاية تبسة  بالجزائر، ويعتبر من أهم الزعماء البرابرة الذين وقفوا في وجه الاستعمار الروماني، ومن أبرز المدافعين عن العقيدة المسيحية في الوسط الأمازيغي وشمال إفريقيا، وهو أيضا قس وراهب وصار بعد ذلك أسقفا وزعيما دينيا كبيرا، ومؤسس ما يسمى  بالمذهب الدوناتي الذي ظهر سنة 305 من ميلاد سيدنا عيسى عليه السلام في نوميديا بالمغرب الأوسط.


عندما تبنى الإمبراطور الروماني تيودور العقيدة المسيحية في مذهبها الكاثوليكي دينا رسميا للدولة الرومانية في بداية القرن الرابع، استغل دوناتوس الفرصة وأسس مذهبا مسيحيا أمازيغيا مستقلا، فأقبل الأمازيغيون على هذا المذهب الجديد للتخلص من نير الاستعمار الروماني، ومن الظلم والعبودية، وهذا ما جعل الأمازيغيين يعطون لكنيستهم صبغة قومية لتدافع عن مطالب السكان المحليين وتحميهم من تجبر القوات الرومانية وطغيان المستغلين من الأرستقراطيين ورجال الدين الكاثوليك الرومانيين.

ظهر المذهب الدوناتي أو الحركة الدوناتية كما سبق عام 305م واستطاع فرض وجوده وانتشر بسرعة في بلاد المغرب وأصبح عقيدة للسكان الأصليين خاصة النوميديين، والدوناتية هي مذهب ديني تؤمن بطبيعة المسيح الواحدة، دون تثليث وتقول في المسيح أقنوم  واحد تم بعد الاتحاد بدون اختلاط ولا امتزاج، وهو مذهب أقرب إلى التوحيد، كما كان الدوناتيون يصلون في كنائسهم باللغة الكنعانية الفينيقية البونيقية، اللغة الأم التي كانت سائدة في البلاد، عكس  ما تتبناه الكنيسة الرومانية  الكاثوليكية بزعامة القديس أوغسطين الذين يصلون باللغة اللاتينة الدخيلة على البلاد.


 ومن العجب بل ومن المؤسف حقا أننا لازلنا حتى اليوم  نُمجد ونحفل بذكرى القديس أوغسطين الروماني الأصل، ونغض الطرف ونهمل الأب دونا الأمازيغي الجزائري المولود بمدينة نقرين جنوبي ولاية تبسة، الذي مات شهيدا دفاعاً عن الشعب الأمازيغي في مواجهة الاستعمار الروماني، مات في سجون روما بإسبانيا سنة 355 م، قبل أن يولد بسنة خصمه القديس أوغسطين الروماني واليد اليمنى القوية للاستعمار الروماني بنوميديا وموريطانيا أي بالمغرب الكبير.
تكملة الموضوع

حمل كتاب نصوص عن الجزائر في فلسفة الاحتلال والاستيطان

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: نصوص عن الجزائر.

[في فلسفة الاحتلال والاستيطان]

- المؤلف: ألكسي دو طوكفيل - (Alexis de Tocqueville).
- ترجمة وتحقيق: د.إبراهيم صحراوي.
- الناشر: ديوان المطبوعات الجامعية - الجزائر.
- تاريخ النشر: 2008.
- عدد الصفحات: 256.
- حجم الملف:8 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة



للأمانة الكتاب من مصورات الأخ هشام عمور أحسن الله إليه ولكل العاملين بموقع طلبة التاريخ تلمسان.

هذا الكتاب:

كتب ألكسيس دو توكفيل هذه النصوص عن الجزائر في بدايات غزو فرنسا لها واحتلالها فيما بعد، شرح فيها (باعتباره نائبا في الغرفة السفلى من البرلمان الفرنسي ثم وزيرا لخارجيتها) نظرته للغزو وكيفية الاحتلال وتوطيد القدم في الجزائر بالاستيطان، لذا فهي توضح فلسفته الاستعمارية وتبرز بعض الرؤى والأفكار التي طبقت في الميدان فيما بعد، كما تحفل بملاحظات دقيقة وتعاليق - صحيحة إلى حد ما - عن العرب (أي عن سكان الجزائر بكل أطيافهم، وليس بالضرورة العرب فقط بالمعنى الضيق للكلمة)، وعاداتهم وتقاليدهم، وفيها تحاليل لأنماط حياتهم...ومن ثمة فهي فلسفة بحتة للاستعمار وتنظير معمق له وقواعد أساسية لتطبيقه، وهكذا يمكن إدراجها (باطمئنان)ضمن التراث الإستشراقي باعتبارها نظرة إلى الآخر، وكانت عند كتابتها وثائق رسمية بما أنها كانت في معظمها تقارير خبرة أنجزت لفائدة هيئة رسمية (الغرفة السفلى من البرلمان الفرنسي) اتخذتها أساسا وخلفية لقوانين كانت تتعلق بالوجود الفرنسي في الجزائر وتشرع له.

المؤلف في سطور:

ألكسي أو ألكسيس دو توكفيل (1805- 1859م) هو مؤرخ ومنظر سياسي فرنسي، اهتم بالسياسة في بعدها التاريخي، ينحدر من عائلة أرستقراطية نورماندية قديمة، والداه هما هيرفي لويس فرانسوا جان بونافينتور كليريل، نبيل عائلة توكفيل، ضابط في الحرس الدستوري للملك لويس السادس عشر.


مؤلفاته:

أشهر آثاره: في الديمقراطية الأمريكية (1835- 1840م)، والنظام القديم والثورة (1856م)، كان توكفيل ناشطًا في السياسة الفرنسية بداية من فترة حكم نظام ملكية يوليو (1830- 1848م)، ثم خلال فترة الجمهورية الفرنسية الثانية (1849-1851م) التي قامت إثر ثورة 1848 في شهر فبراير، تقاعد من الحياة السياسية بعد انقلاب لويس نابليون بونابرت في ديسمبر عام 1851م، وبدأ بعد ذلك العمل على كتاب حمل عنوان "النظام القديم والثورة"، قال توكفيل إن أهمية الثورة الفرنسية تكمن في مواصلة عملية تطوير الدولة الفرنسية التي بدأت في عهد الملك لويس الرابع عشر، فشلت الثورة بسبب قلة خبرة النواب الذين كانوا ملتزمين بمُثُل عصر التنوير غير العملية للغاية.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |