من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب قضايا الثورة الجزائرية في مجلة الآداب البيروتية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: قضايا الثورة الجزائرية في مجلة الآداب البيروتية (1954-1962).
- المؤلف: د/عبد الكامل جوبية.
- تقديم: د/عبد الكريم بوصفصاف - رحمه الله.
- الناشر: ديوان المطبوعات الجامعية- الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2011.
- عدد الصفحات: 273.
- حجم الملف: 6 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


للأمانة الكتاب من مصورات الأخ هشام عمور "طلبة التاريخ تلمسان" أحسن الله إليه، وقمنا نحن فقط بتنسيقة وفهرسته وخفضنا من حجمه.

هذا الكتاب:

قضايا الثورة الجزائرية في مجلة الآداب البيروتية فيما بين 1954ـ1962 هو كتاب في التاريخ الحديث والمعاصر يخوض في التاريخ الوطني لاسيما تاريخ الثورة الجزائرية، وبالخصوص صدى هذه الثورة في وسائل الإعلام الخارجية، حيث كان من الجبهات الساخنة التي خاضتها الجزائر ضد الاستعمار من أجل الحرية والانعتاق من ربقة العبودية.

ففي الوقت الذي سعت فيه الآلة الاستعمارية إلى تغطية جرائمها في الجزائر ضد الإنسانية، بضربها حصارا إعلاميا على ما يجري داخل حدودها، وقفت الثورة الجزائرية بالند لهذه الحملات محاولة جاهدة وبالوسائل البسيطة إيصال صوت الشعب الجزائري إلى كل أصقاع العالم مستعينة في ذلك بوسائل إعلام الشعوب الشقيقة والصديقة.

فكان من بين هذه الفضاءات الإعلامية مجلة الآداب البيروتية التي ساهمت إلى حد كبير في فضح سياسة الاستعمار الفرنسي في الجزائر من خلال طرقها لموضوعات الساعة آنذاك من قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ساخنة لها الأثر الإيجابي على الثورة الجزائرية والأثر السلبي على الاستعمار الفرنسي.
تكملة الموضوع

حمل كتاب الأسر المحلية الحاكمة في بايلك الشرق الجزائري

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الأسر المحلية الحاكمة في بايلك الشرق الجزائري.

[من القرن 10هـ (16م) إلى 13هـ (19م)]

- المؤلف (ة): أ.د. جميلة معاشي.
- الناشر: ديوان المطبوعات الجامعية- الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2015.
- عدد الصفحات: 384.
- حجم الملف: 12 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل


للأمانة الكتاب من مصورات الأخ هشام عمور "طلبة التاريخ تلمسان" أحسن الله إليه، وقمنا نحن فقط بتنسيقة وفهرسته وخفضنا من حجمه.

المؤلفة في سطور:

بدأت الدكتورة جميلة معاشي مشوارها الدراسي في مسقط رأسها بالأوراس، ثم تابعت دراستها بقسنطينة، أين تحصلت على شهادة الليسانس في التاريخ سنة 1981م، ثم شهادة الماجستير سنة 1992م، ونالت دكتوراه علوم في التاريخ الحديث سنة 2008م، وهي أستاذة محاضرة بجامعة قسنطينة ² ولها عدة ومقالات منشورة.


هذا الكتاب:

يتناول هذا الكتاب خمس أُسَر محلية ساهمت في تسيير شؤون بايلك الشرق الجزائري السياسية والاقتصادية إلى جانب بايات قسنطينة، وهي: أسرة بوعكاز الذواودة شيوخ عرب الصحراء وأسرة أحرار الحنانشة حكام الحدود الشرقية للبايلك وأسرة المقراني التي سيطرت على الحدود الغربية للبايلك بالإضافة إلى أسرة بني جلاب حكام تقرت وأسرة ابن قانة التي برزت على الساحة السياسية ابتداء من القرن 18م وزاحمت أسرة بوعكاز على مشيخة العرب وكان مقرها مدينة بسكرة.

وكانت هذه الأسر شريكة فاعلة في حكم البايلك إلى جانب بايات قسنطينة كحُلفاء وليس كخاضعين للسلطة العثمانية، وقد لعبت هذه الأسر دورا حاسما في استقرار الحكم العثماني ببايلك الشرق الجزائري فكونت علاقات اجتماعية وطيدة، وذلك عن طريق المصاهرة مع مختلف بايات قسنطينة، ومن جهة أخرى شكلت في العديد من المرات خطراً حقيقياً على الحكم العثماني بسبب خلافات بينها وبين هؤلاء البايات.

وهذا الكتاب موجه إلى الطلبة والباحثين في التاريخ الاجتماعي والسياسي في الجزائر العثمانية.
تكملة الموضوع

حمل كتاب جرائم الجيش الفرنسي في مقاطعتي الجزائر وقسنطينة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: جرائم الجيش الفرنسي في مقاطعتي الجزائر وقسنطينة.

[1850-1830]

- المؤلف: أ.د. عبد العزيز فيلالي.
- الناشر: مؤسسة الإمام الشيخ عبد الحميد بن باديس- الجزائر.

(نسخة الكترونية موافقة للمطبوع عن دار الهدى، عين مليلة - الجزائر)

- تاريخ النشر: 2012.
- عدد الصفحات: 169.
- حجم الملف: 2 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


هذا الكتاب:

يقول الدكتور عبد العزيز فيلالي في وصف مؤلفه هذا:

«قسمت البحث إلى قسمين رئيسيين: القسم الأول: يشتمل على جرائم الجيش الفرنسي في الجزائر من حرب صليبية وحرب عنصرية وإبادة جماعية، وتدمير القرى والمداشر وحرب المحرقة وتعذيب الأسرى وقتل الجرحى، وهي أعمال تعد من الجرائم ضد البشرية الموثقة في قوانين الأمم المتحدة وبروتوكولاتها.

أما القسم الثاني: فيتضمن الاحتلال الفرنسي لمدينة قسنطينة، وما انجر عنه من تقتيل وتدمير للمنشآت وتشريد للأهالي واستيلاء للممتلكات، وتضمن البحث المقاومة العنيدة التي أبداها سكان هذه المدينة العتيقة ، ويشتمل البحث على خرائط وصور لكل قسم تؤكد ما جاء في المتن من أحداث عنيفة وحرب مدمرة...

...ويضيف المؤلف لقد حاولت أن أحشد الشواهد التاريخية في هذا البحث، وتحليلها واستقرائها واستنباط معانيها من النصوص والوثائق الفرنسية والجزائرية المعاصرة للحدث، لأضع القارئ في الصورة المعاصرة لها».

... ويذكر المؤلف أن الجيش الفرنسي قد استعمل كل أنواع التعذيب المعروف آنذاك في حق الأسرى لاستنطاقهم وانتزاع المعلومات منهم، ولم يتورع الجنود في التوسع في هذه الوسيلة كعقاب، حيث استعملوا الهراوات والعصي والسيوف والبنادق والسلاسل وقضبان الحديد والتجويع إلى حد الموت وقطع بعض الأعضاء من جسم الأسير كالرؤوس والآذان، وقد قدم المؤلف مثالاً على التعذيب والتنكيل بما حصل بواحة الزعاطشة حيث أقدم الجيش الفرنسي على إبادة جميع سكان الواحة الذين كبدوا العدو ما يزيد عن 1500 ما بين قتيل وجريح، ولذلك فقد قام الجنرال (هربيون) بالانتقام منهم بمحاصرة الواحة لمدة شهرين.

بقلم الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفلاقة
تكملة الموضوع

حمل كتاب المناقب المرزوقية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: المناقب المرزوقية.
- تأليف: أبي عبد الله محمد بن مرزوق التلمساني.
- دراسة وتحقيق: د.سلوى الزاهري.
- الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - المملكة المغربية.             
- رقم الطبعة: الأولى 1429هـ/ 2008م.
- طباعة: مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء.
- عدد الصفحات: 408.
- حجم الملف: 13 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


هذا الكتاب:

هذا الكتاب الذي يطبع ويقدم لأول مرة، يندرج في سياق التعريف بالتراث المغاربي المخطوط وتحليله، ويكشف عن مصدر هام من مصادر تاريخ المغرب الأوسط، الذي ظل مجهولا لدى الباحثين والمتخصصين، حيث يعتبر وثيقة تؤرخ للتواصل الحضاري والعلمي بين بلدان المغرب الإسلامي خاصة من خلال ما يورده من تراجم لأعلام الفكر، ومن عناوين مؤلفات ومقررات دراسية، كما يعد من أغنى المصادر الجزائرية للقرن الثامن الهجري وأصدقها من حيث مضمونها التاريخي.

الكتاب يقدم لوحات رائعة عن الأنشطة الدينية والثقافية لفقهاء تلمسان وفاس، كما يُعد ثيقة حية ترصد لنا من الداخل ما كان يعتمل داخل مجتمعات الغرب الإسلامي من صراعات، وما كان يسوده من قيم دينية وأخلاقية، وما تعرضت له من محن وجوائح، كما يقدم لنا معطيات ثمينة حول الجغرافية  التاريخية والاقتصادية لبلاد المغرب الكبير ولبلاد المغرب الأوسط (الجزائر) خاصة، بما يضمه من أسماء المنشآت العمرانية من أبواب ومساجد وأزقة وأرباض تفيد في رسم الخريطة المجالية لمدينة تلمسان العريقة.

يقدم ابن مرزوق التلمساني ترجمة ذاتية له ولأجداده، ولعلها أوثق ما يتوفر الآن عليه وأصحها وأصدقها، ولولا هذا المصدر التاريخي المخطوط،  لبقي الغموض يلف الكثير من أعلام هذه الأسرة، ودورها التاريخي في تاريخ المغرب الإسلامي، وعائلة ابن مرزوق تنتمي إلى قبيلة (عجيسة) وهي قبيلة بربرية استقرت أواخر القرن الثامن الهجري الرابع عشر ميلادي جنوب بجاية في ضواحي قلعة بني حماد (المسيلة) حاليا بالجزائر وهاجرت بعدها إلى مدينة القيروان ومن ثم عاودت الهجرة إلى تلمسان في أيام لمتونة، ويعتبر (مرزوق) الذي تنتمي إليه هذه الأسرة عالم دين وفقيه، واشتهر ابنه الأكبر بإخلاصه لخدمة ضريح أبي مدين الغوث التلمساني بالعباد، وعنه توارثت الأسرة هذه الوظيفة كقيمين للضريح، كان بيت (المرازقة) من أشهر بيوتات الجزائر وأعيانها في الرئاسة والعلم والفضل، وتألق في سماء هذا البيت بدور وأقمار كان كوكبها الدري ونجمها الثاقب الإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن مرزوق التلمساني رحمه الله ورضي عنه.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |