من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب جزائر الجزائريين لـ محفوظ قداش

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: جزائر الجزائريين.

[تاريخ الجزائر 1830- 1954]

- المؤلف: أ.د.محفوظ قداش - رحمه الله.
- ترجمة: محمد المعراجي.
- الناشر: الوكالة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار - ANEP.
- تاريخ الإصدار: 2008.
- عدد الصفحات: 416.
- حجم الملف: 12 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


هذا الكتاب:

"جزائر الجزائريين" للمؤرخ الجزائري المرحوم محفوظ قداش، قام بترجمته إلى العربية الأستاذ محمد المعراجى وهو كتاب اعتبرته الطبقة المثقفة كأهم دراسة تصدر للمؤلف عن تاريخ الجزائر.

الكتاب من منشورات الوكالة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار (ANEP)، يقع في 403 صفحة ينقسم إلى ثمانية عشر فصلاً عالج المؤلف في فصوله الأولى الثلاثة "سقوط مدينة الجزائر" وتجاوزات المحتل واحتجاجات الأعيان بعد سقوط المدينة ثم "الجزائر المستقلة، وفي الفصل الرابع تطرق المؤلف إلى" تكوين الأمة والدولة الجزائريتين" معالجاً في الفصلين الآخرين موضوع'' الجهاد الأكبر": الأمير عبد القادر الجزائري والشيخ بومعزة ومنطقة قسنطينة، وبلاد القبائل والجنوب''.

 وفى الفصلين السابع والثامن تطرق إلى ''الجزائر أرض استعمار ومستعمرة استيطانية"، و"الجزائريون والنظام الاستعماري" مبرزاً في الفصلين التاسع والعاشر إلى "مقاومة الصحراء والانتفاضات الكبرى، انتفاضة 1871، عالج بعدها المؤلف في الفصل الحادي عشر والذي بعده "المجتمع الجزائري والسياسة الاستعمارية 1870 - 1914" و"الجزائريون والحرب العالمية الأولى"، وفي الفصلين التاليين تطرق إلى "الأوج الاستعماري المنتخبون الجزائريون 1919- 1930" ثم "أصل الطليعة المناهضة للاستعمار الشيعيون والعلماء والوطنيون، وفى الفصول الأخرى المتعاقبة تحدث المؤرخ عن "المؤتمر الإسلامي" ثم الحرب العالمية الثانية والحياة السياسية، ثم مختتما كتابه بموضوع نحو أول نوفمبر.

وللإشارة فان المؤرخ محفوظ قداش هو من مواليد حي القصبة سنة 1921 وكان الفقيد يشغل منصب أستاذ في التاريخ بجامعة الجزائر، حيث وافته المنية في 30 جويلية 2006 بالجزائر .
تكملة الموضوع

حمل كتاب الدعم العربي للثورة الجزائرية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الدعم العربي للثورة الجزائرية.

(طبعة خاصة وزارة المجاهدين، بمناسبة الذكرى 45 لعيد الاستقلال والشباب)

- تصدير: محمد الشريف عباس.
- تقديم: د. جمال يحياوي.
- رئيس المشروع: أ.د.عمار بن سلطان.
- الناشر: منشورات المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة 1 نوفمبر 54.
- طباعة: مطبعة الديوان، حيدرة - الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2007.
- عدد الصفحات: 363.
- حجم الملف: 14 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


للأمانة الكتاب من مُصورات الأخ الأستاذ (عبدلي نجيب بن عبد الله) شكر الله سعيه وبارك فيه.

في هذا الكتاب:

الفصل الأول: الثورة الجزائرية وعوامل نجاحها.
الفصل الثاني: الدعم التونسي للثورة الجزائرية.
الفصل الثالث: الدعم المغربي للثورة الجزائرية.
الفصل الرابع: الدعم الليبي للثورة الجزائرية.
الفصل الخامس: جمهورية مصر العربية والثورة الجزائرية.
الفصل السادس: الجمهورية العربية السورية والثورة الجزائرية.
الفصل السابع: العراق والثورة الجزائرية.
الفصل الثامن: المملكة الهاشمية الأردنية والثورة الجزائرية.
الفصل التاسع: المملكة العربية السعودية والثورة الجزائرية.
تكملة الموضوع

حمل كتاب شخصيات ومواقف تاريخية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: شخصيات ومواقف تاريخية.
- المؤلف: د.زهير إحدادن - رحمه الله.
- الناشر: منشورات دحلب - الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2012.
- عدد الصفحات: 206.
- حجم الملف: 9 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


للأمانة: الكتاب من مصورات الأخ الأستاذ (عبدلي نجيب بن عبد الله) أحسن الله إليه.

المؤلف في سطور:

زهير إحدادن مجاهد وكاتب مؤرخ من أعمدة الإعلام في الجزائر، ومرجع في الكتابة التاريخية والإعلامية لأجيال عديدة، يُعد من أبرز  الأقلام التي دافعت عن القضية الوطنية إبان الثورة التحريرية وبعد الاستقلال، من خرجي معهد الإعلام في الجزائر، ينحدر من منطقة سيدي عيش بولاية بجاية، وهو من مواليد 17جويلية 1929،  تحصل على شهادة الليسانس في اللغة العربية وآدابها من جامعة الجزائر، ثمّ شهادة دكتوراه الدولة في العلوم السياسية من جامعة باريس.

عمله النضالي:

 انخرط في العمل النضالي في حزب الشعب الجزائري إلى غاية 1949 في قسنطينة، لينتقل بعدها إلى الجزائر العاصمة لمواصلة دراساته العليا، ثم اشتغل أستاذا بثانوية مليانة سنة 1955 ولم يمكث كثيرا حتى أوقفته سُلطات الاحتلال الفرنسي وأودعته السجن ثم نفته إلى مدينة وهران، حيث أُلقي القبض عليه مرة أخرى وأُدخل السجن الذي فرّ منه.


توجه إلى فرنسا ليلتحق بشقيقه الحفيظ الذي كان من أبرز علماء الذرة بفرنسا، ومن فرنسا  انتقل إلى تونس لمواصلة عمله النضالي وبعدها إلى المغرب الأقصى حيث واصل العمل السياسي في صفوف "حزب الشعب" إلى جانب عمله محرّراً في صحيفة "المجاهد" التي كانت تصدر من مدينة تطوان المغربية آنذاك.

بعد الاستقلال:

عاد إلى الجزائر عام 1962 ليعمل كمدرس بثانوية الإدريسي، ثم ساهم في تأسيس المدرسة العليا للأساتذة بالقبة وعمل في مديرية النشر والتوزيع بوزارة الثقافة لمدة خمس سنوات، ومن ثم تحول إلى وزارة التعليم العالي والمدرسة العليا للصحافة، وفي سنة 1976 قرر متابعة دراسته العليا بفرنسا فدرس بـ”السوربون”، ثم عاد إلى الجامعة الجزائرية فدرّس بها، ثم  تفرغ في فترة تقاعده إلى التدوين والكتابة.

مؤلفاته:

تزخر المكتبة الوطنية بعديد مؤلفاته باللغتين العربية والأجنبية نذكر منها:

مدخل إلى علوم الإعلام والاتصال.
التاريخ المستقل للمغرب.
شخصيات ومواقف تاريخية.
الصحافة الإسلامية الجزائرية من بدايتها إلى سنة 1930.
الصحافة المكتوبة في الجزائر من 1965 إلى 1982.
المختصر في تاريخ الثورة الجزائرية 1954-1962.

وكان يعدّ لنشر مذكراته بعنوان "مسار مناضل"، و كتابه الأبرز كان "التاريخ المستقل للمغرب: الجزائر من 15101962"، وهو دراسة مقارنة لكتب المؤرخين حول الجزائر، يصحّح من خلاله العديد من المغالطات التي تتعلّق بنشوء كيانات سياسية مستقلّة خلال خمسة قرون، كما يفنّد العديد من الآراء التي صاغها الاستعمار حول الشعب الجزائري وهويته.

وفاته:

توفي المؤرخ الإعلامي والمجاهد الأستاذ الدكتور زهير إحدادن، عن عمر ناهز 89 عاما، في 20 يناير 2018، ووري الثرى في جو مهيب بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة بحضور العديد الأكاديميين من الأساتذة والطلبة في معهد علوم الإعلام والاتصال.

للترجمة مصادرها
تكملة الموضوع

حمل كتاب الأيديولوجيات السياسية للحركة الوطنية الجزائرية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الأيديولوجيات السياسية للحركة الوطنية الجزائرية.

(من خلال ثلاثة وثائق جزائرية)

- المؤلف: أ.د.يحيي بوعزيز - رحمه الله.
- الناشر: الديوان الوطني للمطبوعات الجامعية - الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 1986.
- عدد الصفحات: 178.
- حجم الملف: 3 ميجا.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

صفحة التحميل أو المطالعة


للأمانة: الكتاب من مُصورات الأخ الأستاذ (عبدلي نجيب بن عبد الله) أحسن الله إليه.

من مقدمة الكتاب:

" لقد كانت فترة الكفاح المسلح للشعب الجزائري في القرن التاسع عشر طويلة جدا وقاسية دفع فيها الشعب ثمن غاليا، استشهد الملايين وتشرد الكثيرين جردوا من أملاكهم وثرواتهم العقارية والحيوانية، وفي بداية مطلع القرن العشرين فكر الشعب الجزائري في تغيير أسلوب كفاحه وعزم علي إيقاف أشكال العنف، وتجربة الأساليب السلمية ليأخذ قسطا من الراحة و يدرس التجارب الماضية وليستنفذ كل الوسائل الممكنة مع الإدارة الفرنسية الاستعمارية، فأخذ إجازة نصف قرن بكامله جرب خلاله الأساليب السلمية السياسية النضالية التي أنجز عنها ميلاد ثلاث تيارات رئيسية بارزة هي:

التيار الأول: بدأ بالمطالبة بالمساواة بين الجزائريين الذين يمثلون الأغلبية، والأقلية الأوروبية المستعمرة المستغلة، وهي تجربة الأمير خالد ورفاقه خلال الحرب العالمية الأولى إلى منتصف العشرينات...

التيار الثاني: استقلالي محض برز بعد الحرب العلمية الأولى في شكل هيئة "نجم شمال إفريقيا" بين أوساط العمال الكادحين المهاجرين في ديار الغربة بفرنسا وأوروبا وفي كنف اليسار الأوروبي المزيف وكان ينادي صراحة ودون لف أو دوران باستقلال الجزائر والشمال الإفريقي ولذلك قلب له اليسار الأوروبي ظهر المجن بأوروبا، فانتقل على الجزائر في أواخر العشرينات وفي الثلاثينات باسم "حزب الشعب الجزائري" ...

التيار الثالث: والأخير فهو إصلاحي اجتماعي بدأ في شكل "نادي الترقي" خلال عقد العشرينات وتطور إلي "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" في مطلع الثلاثينات، وركز جهوده علي الدفاع عن شخصية الجزائر العربية المسلمة في إطار الشعار الخالد "الإسلام ديني والعربية لغتي والجزائر وطني".

وهناك تيار رابع لا نعتبره جزائريا، رغم تواجده علي الساحة الجزائرية وهو الحزب الشيوعي الفرنسي الذي يرتبط عضويا بالحزب الشيوعي الفرنسي في فرنسا وبالأحزاب الشيوعية الأخرى في أوروبا الغربية وروسيا، وتغلغل في أوساط العمال الكادحين عن طريق المنظمة النقابية الفرنسية.

ويهمنا في هذه الدراسة أن نستعرض إيديولوجية كل من التيار الاستقلالي وتيار الثورة بالقانون وتيار الشيوعيين، من خلال وثائق لها ثلاثة، ظهرت بعد الحرب العالمية الثانية، وتعود خلفياتها إلى ما بعد الحرب العالمية الأولى، وذلك لنستشف ونكتشف رأيها وموقفها تجاه القضية الوطنية الكبرى، مع الإشارة على أن ثورة أول نوفمبر 1954 قلبت الموازين..."

د.يحيي بوعزيز - وهران، حي الصديقة، الاثنين 18 صفر 1405هـ/ 12 نوفمبر 1984م
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |