أذكار الشيخ   من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب مختارات من تراث شيخ الأزهر محمد الخضر حسين - ج²

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: مختارات من تراث شيخ الأزهر محمد الخضر حسين – ج²

[هدية مجلة الأزهر المجانية لعدد ربيع الأول 1422هـ]

- المؤلف: العلامة محمد الخضر حسين الطولقي.
- الناشر: منشورات الأزهر الشريف – دار الجمهورية، ج.مصر.العربية.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل



ترجمة الإمام العلامة محمد الخضر حسين:


أولا: نسبه

ينتسب الإمام العلامة الشيخ محمد الخضر حسين إلى أسرة عريقة في العلم والشرف حيث تعود أسرته إلى بيت العمري في بلدة طولقة من عمالة بسكرة جنوب الجزائر وقد رحل أبوه من طولقة إلى نفطة على مقربة من الحدود الجزائرية بتونس بصحبه صهره مصطفى بن عزوز حينما دخل الاستعمار الفرنسي الجزائر، ومما يدل على عراقة أسرته في العلم أن منها جده مصطفى بن عزوز البرجي وأبو جده لأمه الولي الصالح سيدي محمد بن عزوز البرجي من أبرز رجالات التصوف بالجزائر، وخاله العلامة محمد المكي بن عزوز من كبار العلماء وكان موضع الإجلال في الخلافة العثمانية.

ثانيا: مولده ونشأته.

ولد الشيخ في 26 رجب 1293هـ/ 16 أغسطس 1876م، وكثر الجدال حول مكان مولده، حيث يقول بعض الباحثين أنه ولد في نفطة التونسية [¹] بيد أن البعض الآخر من الباحثين يرى أنه ولد في طولقة ونشأ بها، ثم هاجر مع أبيه إلى قرية نفطة التونسية هروبا من المستعمرين الفرنسيين، وهذا ما نميل إليه [²]، وفي ذلك يقول أستاذنا الدكتور محمد رجب البيومي: " ولد الأستاذ بقرية من قرى الجزائر على حدود  القطر التونسي في أسرة تعتز بعراقة النسب، وتفخر بما أنجبت من العلماء والأدباء، وحين بلغ الثانية عشر من عمره التحق بجامع الزيتونة طالبا، وأكب على التحصيل والتلقي حين نال الشهادة العالمية عن جدارة، وتهيأ للإفادة العلمية كاتبا ومدرسا وقاضي[³].

ثم أخذ العلم في نفطة، وقد ذكر أن والدته قد لقنته مع إخوانه كتب الكفراوي في النحو والسفطي في الفقه المالكي.

وفي عام 1306 انتقل مع أسرته إلى العاصمة، فتعلم بالابتدائي وحفظ القرآن مما خوله الانتظام بجامع الزيتونة، فجد واجتهد وثابر على مواصلة العلم حتى صار مثار إعجاب أساتذته، حيث درس على أستاذه سالم أبو حاجب صحيح البخاري، وعنه أخذ ميوله الإصلاحية وأخذ التفسير عن أستاذيه عمر بن الشيخ ومحمد النجار.

وفي عام 1316 نال شهادة التطويع التي تخول حاملها إلقاء الدروس في الزيتونة تطوعا، وكانت هذه الطريقة دربا للظفر بالمناصب العلمية وميدانا للخبرة والتدريب على مهنة التعليم، فعظمت مكانته في نفوس زملائه، وذاع صيته في البلاد حتى صار من قادة الفكر وذوي النفوذ، وأعجب به طلبة الزيتونة..

وفي عام 1329 وجهت له تهمة بث العداء للغرب ولاسيما فرنسا، مما وجهه صوب الشرق، وزار كثيرا من بلدانه، وزار حاله محمد المكي بن عزوز في الأستانة ولعل هذه الرحلة لاكتشاف أي محل منها يلقي فيه عصا الترحال، ثم عاد إلى تونس فلم يطب له المقام والمستعمر من ورائه.

ثم رحل على دمشق الشام عام 1330 مع أسرته ومن ضمنها أخواه العالمان المكي وزين العابدين، فهين الشيخ محمد الخضر حسين مدرسا بالمدرسة السلطانية وألقى في جامع بني أمية دروسا قدّره العلماء عليها وتوثقت بينه وبين علماء الشام الصلة وبخاصة الشيخ البيطار والشيخ القاسمي...

ثالثا: هجرته إلى مصر واستقراره بها:

لما سقطت الشام في أيدي الفرنسيين 1339هـ/1920م ما وسعه المقام فيها، وذلك لأن الفرنسيين كانوا قد حكموا عليه غيابيًا في تونس بالإعدام لاتهامه بالمشاركة في تحريض المغاربة بألمانيا وتركيا على الثورة ضد الفرنسيين في شمال إفريقيا، فهرب إلى مصر، وبقي فيها إلى نهاية حياته المباركة .

وعمل في مصر مصححًا بدار الكتب المصرية بشفاعة أحمد تيمور باشا الذي عرف قدره، وكان يلقي المحاضرات والدروس في مساجدها، ويكتب المقالات المتنوعة الكثيرة.

وفي القاهرة أنشأ "جمعية تعاون جاليات إفريقيا الشمالية" التي تهتم بالمغاربة من الناحيتين الثقافية والاجتماعية، وذلك سنة 1342هـ/1924م، وبعد عشرين سنة ألف جمعية "جبهة الدفاع عن إفريقيا الشمالية".

وفي مصر اختلف مع طه حسين عندما ألف كتابه "في الشعر الجاهلي"، وكان في الكتاب انحراف خطير واتباع لأقوال المستشرق الإنجليزي مرجليوث وطعن في القرآن، فاشتد غضب علماء الأزهر حين صدر هذا الكتاب، وحاكموا صاحبه إلى محاكم مصر التي كانت تحت التأثير الإنجليزي فبرأته، وهنا ألف الشيخ محمد الخضر كتابه "نقض كتاب في الشعر الجاهلي"، الذي كان باعتراف طه حسين من أهم الردود عليه وأشدها حجة.

وفي سنة 1346هـ/1928م شارك في تأسيس "جمعية الشبان المسلمين"، ووضع لائحتها مع صديقه محب الدين الخطيب.

وفي مصر أنشأ "جمعية الهداية الإسلامية" مع بعض المشايخ منهم شيخ الأزهر محمد مصطفى المراغي، وذلك في سنة 1346هـ/1928م لمّا رأى التفسخ الخلقي آخذًا في الانتشار بين كثير من شباب مصر آنذاك، وكان من أهداف الجمعية محاربة الفساد والإلحاد، والتعريف بالإسلام، والسعي لتمتين الصلات بين الشعوب الإسلامية والسعي؛ لإصلاح شأن اللغة العربية وإحياء آدابها، وأصدر مجلة "الهداية الإسلامية" لتكون لسان حال الجمعية، وأُلقيت المحاضرات في المساجد والنوادي خاصة التي تتبع هذه الجمعية، وقد رَأَس الجمعية الشيخ محمد الخضر حسين، وفيها بعض الأعضاء البارزين مثل الشيخ علي محفوظ، والشيخ عبد الوهاب النجار، وفتحت الجمعية فروعًا في مصر وسوريا والعراق.

رابعا: المناصب التي توالها الشيخ بمصر:

    التدريس في الأزهر: اختير الشيخ محمد الخضر حسين للتدريس في قسم التخصص بالأزهر، وهذا دال على مدى علمه؛ إذ لا يدرس في الأزهر آنذاك إلا كبار العلماء.

    رئاسة تحرير مجلة الأزهر: اختير الشيخ محمد الخضر لتولي رئاسة تحرير مجلة الأزهر التي صدرت في بداياتها باسم "نور الإسلام" وذلك سنة 1349هـ/1931م، ثم تحولت إلى مجلة الأزهر، وما زالت تصدر إلى يومنا هذا، وبقي الشيخ فيها إلى أن عزل عنها بعد أربع سنوات.

•    وتولى رئاسة تحرير مجلة لواء الإسلام" سنة 1366هـ/1946م.

    وفي القاهرة اختير عضوًا بـ"مجمع اللغة العربية الملكي" عند إنشائه سنة 1351هـ/1932م.

    واختير عضوًا لهيئة كبار العلماء سنة 1370هـ/1950م.

    ثم اختير شيخًا للأزهر بعد ثورة يوليو في سنة 1371هـ/1952م، وفي عهده أرسل وعاظًا أزهريين إلى السودان، ثم استقال منه بعد أقل من سنتين، وفي ولايته للأزهر دلالة على رفعة شأنه عند العلماء والساسة، فقد كان الأزهر أعظم مؤسسة إسلامية في العالم الإسلامي، وقد قال الشيخ العلامة الأستاذ محمد الفاضل بن عاشور التونسي عند اختيار الشيخ محمد الخضر شيخًا للأزهر: ليحق لهذه الحقبة من التاريخ التي تُظِلُّنا أن تفخر بأنها بلغت فيها الصلات بين الأزهر والزيتونة أوْجها؛ فقد احتضن الأزهر إمامًا من أئمة الأعلام، كان أحد شيوخ الزيتونة العظام"، وقد أحسنت مصر وفادته منذ نزل إليها سنة 1339هـ/1920م، وتجنس بجنسيتها وبقي فيها إلى وفاته، ودفن فيها.


خامسا: مؤلفاته:

للشيخ عدة كتب؛ منها: "وسائل الإصلاح" ثلاثة أجزاء. وفي الكتاب نقد للأوضاع القائمة، وتقويم لها، وفيه ردٌّ على بعض الضلال الفكري الذي كان سمة من سمات ذلك العصر، وفيه تركيز على أثر العلماء والعناية بهم وحثهم على القيام بوظائفهم.

ومن كتبه أيضًا: بلاغة القرآن - أديان العرب قبل الإسلام - تونس وجامع الزيتونة - حياة ابن خلدون - دراسات في العربية وتاريخها - "تونس.. 67 عامًا تحت الاحتلال الفرنساوي" أصدره سنة 1948م - أدب الرحلات - الحرية في الإسلام - آداب الحرب في الإسلام – "تعليقات على كتاب الموافقات" للشاطبي - إضافة إلى مئات المقالات والمحاضرات.

سادسا: أواخر حياته:

استمر فضيلة الشيخ محمد الخضر حسين -رحمه الله- في أواخر حياته يلقي المحاضرات ويمد المجلات والصحف بمقالاته ودراساته الـقـيمة، بالرغم مما اعتراه من كبر السن والحاجة إلى الراحة وهذا ليس غريباً عمن عرفنا مشوار حياته المليء بالجد والاجتهاد والجهاد .

وكان أمله أن يرى الأمة متحدة ومتضامنة لتكون كما أراد الله خير أمة أخرجت للناس، وحسبه أنه قدم الكثير مما لا نجده عند الكثير من علماء هذا الزمان.

سابعا: وفاته رحمه الله تعالى:

وفي عام 1377 هـ انتقل إلي رحاب الله ، ودفن في مقبرة أصدقائه آل تيمور جزاه الله عن الإسلام خير الجزاء ، ورحمه رحمة واسعة بجاه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه آمين.


مراجع الترجمة:

•    مقال للأستاذ الدكتور مجاهد توفيق الجندي – جامعة الأزهر الشريف – المنشور بالمجلة الخلدونية (الجمعية الخلدونية بسكرة) العدد 8 ديسمبر 1432.
•    سلك الدرر في أعيان القرن الثاني ط1/ دار صادر بيروت 2001م.
•    النهضة الإسلامية للبيومي ، ط/دمشق .
•    دراسات في حضارة الإسلام ، هاملتون جب ، ط1/ الهيئة العامة

هوامش:

[¹] راجع الأزهر الشريف في عيده الألفي، طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب 1403هـ، ص:258 و259، و شيوخ الأزهر الهيئة العامة للاستعلامات ص:42.

[²] الدكتور مجاهد توفيق الجندي أستاذ بجامعة الأزهر الشريف، ج/ مصر العربية – ضيف شرفي وأحد المدعوين للجمعية الخلدونية ببسكرة – الجزائر، 2010 وذلك ضمن فعاليات الملتقى الوطني السادس(بسكرة عبر التاريخ) الذي تناول شخصية الشيخ محمد الخضر حسين الطولقي الجزائري شيخ الأزهر الشريف.

[³] انظر مقدمة لكتاب الحرية في الإسلام للشيخ محمد الخضر حسين شيخ الأزهر الأسبق بقلم محمد رجب البيومي - هدية مجلة الأزهر لعدد ذي القعدة 1424هـ.
تكملة الموضوع

حمل كتاب بنية الجملة الطلبية ودلالتها في السور المدنية (ج/ الأول)

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: بنية الجملة الطلبية ودلالتها في السور المدنية (الجزء الأول).
- المؤلف: أ.د/ دفة بلقاسم.
- منشورات: كلية الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية – جامعة محمد خيضر – بسكرة – الجزائر.
- رقم الطبعة: الأولى – 1429هـ / 2008م.
- الناشر: مطبعة دار الهدى للطباعة والنشر والتوزيع، عين مليلة - الجزائر
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل



نبذة عن الكتاب:

تعد فكرة إدماج علم المعاني في الدراسات النحوية من الوسائل المفيدة في وصف الدرس اللغوي وتحليله، فرأيت أنه من الأنجح الإفادة من هذه الرؤية ومحاولة تطبيقها على موضوع" بنية الجملة الطلبية في السور المدنية"، وذلك بتصنيف الجمل الطلبية بحسب وظائفها ومعانيها، وتحديد أنماطها وصوها مفسرا ومحللا.

ويثبت البحث أنّ بعض القراءات لها أثر في تفسير الجملة وبيان معناها، بعضها ليس له أثر في المعنى، وإنّما الاختلاف يعود إلى أمر لغوي نحوي أو صرفي أو غير ذلك، ويثبت كذلك أنّ تعدد القراءات هو ضرب من الإعجاز القرآني، ولذلك لم يستطع عالم واحد أو علماء في عصر واحد الإحاطة به.

وتبين أنّ الزمن في آي الذكر الحكيم زمن سياقي، فالسياق هو المجال المناسب لتحديده، وقد تبين- كذلك - أنّ الزمن خالد، وبخاصة في الجمل التي دلت على أحكام تشريعية.

وقد ارتضى البحث من أنّ اختلاف القراءات وتنوعها أدى إلى سهولة حفظ القرآن وتيسير نقله إلى هذه الأمّة، ومع تنوع الاختلاف لم يتطرق إليه تناقض بل يصدق بعضه بعضا، ويوضح بعضه بعضا.

أعمال أخرى للمؤلف:

•    كتاب: الجملة الإنشائية في ديوان محمد العيد آل خليفة.


تكملة الموضوع

حمل كتاب تاريخ الأندلس - للدكتور عبد القادر بوباية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




- كتاب: تاريخ الأندلس.
- المؤلف: مجهول.
- دراسة وتحقيق: أ.د/ عبد القادر بوباية - أستاذ التاريخ وعلم الآثار، جامعة وهران- الجزائر.
- الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، لبنان.
- تاريخ الإصدار: 2007.
- رقم الطبعة: الأولى.
- الحجم بالميجا: 9 Mo.
- حالة النسخة: مفهرسة [العناوين الرئيسية].

رابط التحميل



هذا الكتاب:

يُعتبر هذا المخطوط من المصادر الهامة المتعلقة بجغرافية الأندلس وتاريخها نظراً لاعتماد مؤلفه المجهول على مؤلفات أصلية، معظمها من المصادر الضائعة أو المبتورة، وكأني به قد أراد أن يحفظ لنا، وإلى الأبد، تلك الصورة الجميلة التي كانت عليها العدوة الأندلسية في ظل الحكم الإسلامي، إذ ركز المؤلف في القسم الجغرافي الذي نحن بصدد تحقيقه على جملة من المحاسن التي كانت تتميز بها الأندلس عامة، والمدن الأندلسية المختلفة التي قدم المؤلف وصفاً مستفيضاً عنها بالاعتماد على معظم المصادر الجغرافية التي تم تأليفها في هذه البلاد منذ فتحها على يد طارق بن زياد وموسى بن نصير، وبذلك فقد حفظ لنا المؤلف معظم ما كتبه الجغرافيون المسلمون عن هذه البلاد.

يوضح لنا المؤلف المجهول العمل الذي يعتزم القيام به من خلال الديباجة التي استهل بها كتابه إذ جاء فيها بيان لمحتوياته، فهو كما يقول سيحدثنا عن "بلاد الأندلس وفضلها وصفتها، وذكر أصقاعها ومدنها وجبالها وأنهارها وعجائبها، وما خصّت به من الفضائل والبركات والجواهر والمعادن والأشجار والنبات، وذكر من نزل بها من الأمم والملوك من بعد الطوفان إلى أن فتحها الإسلام، ومن وليها من أمراء العرب بعد الفتح، ومن ملكها من الخلفاء الأمويين والحموديين العلويين، وذكر الدولة العامرية والقائمين بدولة هشام المؤيد، وذكر الثوار المتغلبين عليها بعدهم، ومن ملكها من ملوك المرابطين والموحدين وبني مرين وبني هود وبني نصر وبني أشقولة".

من أجل القيام بذلك قام المؤلف بتقسيم كتابه إلى قسمين بارزين، تناول في الأول وصف بلاد الأندلس، وقد اعتنى فيه عناية خاصة بالتحدث عن جغرافية الأندلس ومدنها، واحدة بعد الأخرى مبتدئا بمدينة قرطبة، ويبدأ هذا القسم من الورقة  47و إلى الورقة 65ظ ، إضافة إلى سطور من الورقة 66ظ، ثم ينتقل في القسم الثاني من كتابه إلى الحديث عن تاريخ الأندلس من عهد الطوفان إلى سنة سبع عشر وسبعمائة أي إلى وفاة محمد المخلوع، وهو الأمير محمد بن محمد بن يوسف بن نصر.

الدكتورعبد القادر بوباية أستاذ محاضر في تاريخ المغرب الإسلامي، قسم التاريخ وعلم الآثار، جامعة وهران، الجزائر‏

رابط إضافي آخر للكتاب 

تكملة الموضوع

حمل مخطوط إرشاد أهل الهمم العلية فيما يطلب منهم من الأدعية النبوية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين




- مخطوط: إرشاد أهل الهمم العلية فيما يطلب منهم من الأدعية النبوية.
- تصنيف: العلامة سيدي عبد الله بن غانم الدرّاجي المسيلي.
- مصدر المخطوط: جامعة تورنتو – كندا [University of Toronto].
- مجموعة: توماس فيشر [Collection:  thomasfisher].
- عدد الأوراق: 244.

رابط التحميل


أوله:

" الحمد لله الملهم من شاء لطرق السعادة، فأوصلهم بفضله لنيل الحسنى وزيادة، فخاضوا في بحار كرمه العميقة، واستخرجوا درر المعارف من صميم الشريعة والحقيقة..."

آخره:

" إنتهى نقله البسكري اللهم أعمر قلبي من بوساوس ذكرك واطرد عني وساوس الشيطان "اخرجه أبو بكر بن داود في ذم الوسوسة" هذا ما يسر الله جمعه بقدر الطاقة ولكن يحتاج إلى مزيد تحرير فمن أراد ذلك فعليه بالتنقير والحمد لله العلي الكبير وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسائر أحزابه ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين"

وجاء في أخر ورقه من هذا المخطوط العبارة التالية:

" وكتبت هذه الجمل بعد المقابلة بحسب الطاقة في الحرم النبوي على ساكنه أفضل الصلاة والسلام في ثاني أشرف الربيعين سنة 1286 قاله جامعه الفقير غفر الله له الذنب الكبير والصغير والحمد لله رب العالمين"

ترجمة المصنف:

سيدي عبد الله بن غانم الدرّاجي الهذالي المسيلي ( ... – 1296هـ/ ... – 1879م)



السيد عبد الله بن غانم الدراجي الهذالي النجاعي، كان رحمه الله من أهل العلم والدين والزهد واليقين، انتقل من وطنه قسنطينة عالما يريد العلم، متجردا عن الدنيا وأهلها إلى أن لقي الله  تعالى بعمل صالح يشهد له به كل من رآه ولازمه، وأصله من فرقة الهذالة من قبيلة أولاد درّاج الضاعنة في الحضنة من أحواز المسلية.

أسفاره ورحلاته:

استوطنت عائلته مدينة قسنطينة، وبها تعلم وانتقل منها إلى تونس عالما، وأخذ في قراءة البخاري دراية ورواية، وحضر لختمه باي تونس سيدي أحمد الحسيني وأعيان المدينة علما وسياسة، فوقع له ما وقع.

وذهب إلى المدينة المنورة فألقى عصا التسيار بها، وأقبل فيها على علوم الآخرة ونشرها، ولقيه بها العلماء زوار الضريح النبوي على صاحبه أفضل الصلاة وأزكى السلام، وأخذوا عنه وأجازهم، وانتفعوا به، ومنهم في وطننا العلامة العامل الفاضل الورع البركة ابن البركة شيخنا سيدي محمد الحفناوي ابن القطب سيدي علي بن عمر صاحب زاوية طولقة، ومنهم الفقيه المفسر المحدث النحوي الصوفي العالم التقي خاتمة علماء وقته في مدينة الجزائر سيدي الحاج علي بن الحفاف مفتي السادة المالكية بها.

ووقعت بينه وبين صاحب الترجمة مخاطبات في مسائل كثيرة عمل فيها بقوله، ورجع من الحج يحدث عنه بعجائب من المكاشفات والكرمات، ومنهم من استجازه في بلده وأجازه، كشيخنا نخبة العصر ونابغته، قاموس العلوم وقابوسها، حفيدنا سيدي المكي ابن القطب سيدي المصطفى بن القطب الشيخ بن عزوز البرجي والحاصل أن الشيخ عبد الله الدراجي قد انتهى به في المنورة ما انتهى بالشيخ عليش في مصر وبعد كل نهاية بداية، نسأل الله تعالى العفو والعافية في الدارين.

كرامته:

كان الشيخ عالما صارما لا يخاف في الله لومة لائم، فلا يبالي بأمر أمراء المدينة ولا بِنَهيهِم في ما يراه مخالفا للشريعة، حكى أهل الثقة والصدق أنه من مر بالحرم الشريف فوجد فيه نساء الحجاج وأولادهم على حالة تنافي حرمة المحل، فلم يتمالك أن هجم عليهم بعصاه وأخرجهم منه، وصارت ضجة عظيمة انتهى خبرها إلى والي المدينة، فأمر الوالي بأن لا يبقي الشيخ في المدينة بعد ثلاثة أيام، ولما أخبروه بالأمر قال لهم قولوا له هو الذي يخرج من المدينة قبل ثلاثة أيام، وما أصبح الصباح حتى شاع أن الوالي مشرف على الهلاك، وكان كذلك واضطر الوالي بعد المعالجة ونحوها إلى استرضاء الشيخ فرضي عنه وزال ما به.

له من التآليف "إرشاد أهل الهمم العلية فيما يطلب منهم من الأدعية النبوية على اختلاف أحوالهم الزكية" فيه ثمانية فصول في نحو سبعة كراريس ومنها "إتحاف المريدين بتحقيق رابطتهم بالحضرتين".

ومن أحفاده في مدينة الجزائر اليوم قاضي السادة الحنفية الفقيه الشيخ حمو بن الدرّاجي، وأخيه الأديب الأريب علي الدرّاجي مترجم إدارة المجابي الجزائرية.

وفاته:

توفي سيدي عبد الله سنة 1296.

المرجع:

كتاب تعريف الخلف برجال السلف – لأبي القاسم محمد الحفناوي – مطبعة بيير فونتانة الشرقية – الجزائر، ج2 / ص: 234.
تكملة الموضوع

حمل كتاب المغرب الأوسط في ظل صنهاجة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: المغرب الأوسط في ظل صنهاجة.
- المؤلف: محمد الطمّار.
- تقديم: أ.د.عبد الجليل مرتاض.
- طباعة ونشر: ديوان المطبوعات الجامعية – بن عكنون – الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2010.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل



هذا الكتاب:

موضوع هذا الكتاب عن بلادنا في ظل الصنهاجيين، وهؤلاء قد ساسوا البلاد ولم يألو جهدا في تطويرها عمرانيا وحضاريا، وقد حدثنا عنهم المؤرخون القدماء، ولكنهم عنوا بالوقائع الحربية والنزاعات السياسية أكثر من عنايتهم بالناحية الحضارية، فبقيت الأخبار المتعلقة بالتاريخ الحضاري مغمورة وسط الأحداث السياسية.

جاء هذا العمل ليسُد هذه الثلمة، حتى يكون بحثنا استمرار للجهود وإثراء لها، حيث سنعتني بجميع جوانبه السياسية منها والاجتماعية والاقتصادية والفكرية والفنية والثقافية والحضارية، ذلك أن الأحداث الجمة التي عرفتها الدولة الصنهاجية لم تحل دون بروز حركة ثقافية وعلمية مزدهرة شيّدت المدارس وطورت الصناعة وتنوعت الرحلات العلمية إلى أقصى البلاد الإسلامية، وربطت علاقات تبادل مع المراكز العلمية في الأندلس وبغداد ومِصر ونيسبور، وشجّعت العلماء مما جعل هؤلاء يُقبلون عليها من كل فج عميق.
تكملة الموضوع

حمل كتاب مظاهر الإبداع الفني في شعر أبي القاسم الشابي

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




- كتاب: مظاهر الإبداع الفني في شعر أبي القاسم الشابي.

«رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير»

- إعداد: عزيز لعكايشي.
- المشرف: أ.د/ سعد الدين الجيزاوي.
- المصدر: جامعة قسنطينة، معهد الآداب والثقافة العربية – الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 1390هـ/ 1980م.
- الناشر: جامعة أم القرى – مكة المكرمة.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل



حول الكتاب:

يقول مؤلف هذا الكتاب الذي هو في الأساس رسالة لنيل درجة الماجستير ما نصه:

"..كان لهذه الدراسة المتواضعة، جانبان أساسيان: يمثل الجانب الأول في وضع المواصفات الجديدة ومظاهر الإبداع فيها لبنية المضمون الشعري ومقدار النضج الفني فيه عند أبي القاسم الشابي.

أما القسم الثاني فهو يتمثل في دراسة الفن الشعري وتشكيلاته المختلفة وهذا دون الفصل بينهما في كثير من الأحيان، ومن هنا تضافرت مختلف الجوانب الفنية لهذين الجانبين، وأدت إلى نتائج عديدة منها:

أولا: أن أبا القاسم الشابي كان على قدر من النضج الشعري في مجال تطوير القصيدة من حيث أنه حافظ على وحدتها العضوية وتخلص من التعدد المألوف للموضوعات والأغراض..."

إلى أن يقول:

".. وبعد إن هذه المحاولة تشف عن وجهة نظر في تناول ((النص الأدبي)) واستقلاله الفني، وآمل أن أكون قد وفقت ولو بعض الشيء في تلمس جوانب التجديد في شعر الشابي، وبطبيعة الحال فربما أكون قد أغفلت بعض الجوانب الأخرى من غير قصد، فإن أبت القاسم الشابي شاعر وأديب في الوقت نفسه وأدبه في حاجة إلى دراسات كثيرة، تتطلب قدرا كبيرا من المتابعة والتحليل، لخصوبة شِعره وغزارة إنتاجه الأدبي..."
تكملة الموضوع

حمل كتاب الدولة الحمادية تاريخها وحضارتها

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الدولة الحمادية تاريخها وحضارتها.
- المؤلف: أ.د رشيد بورويبة.
- الناشر: ديوان المطبوعات الجامعية، حيدرة – الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 1397هـ/ 1977م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل



مقدمة المؤلف:

بمناسبة الذكرى العشرين لانطلاق ثورتنا الخالدة ظهر لنا (يقول المؤلف) من المفيد أن نخصص كتابا لدولة تعتبر من أعظم وأمجد الدول  التي تعاقبت على أرض وطننا، ألا وهي الدولة الحمادية التي تولت الأمر سنة 408/1018 إلى سنة 547/1142، فقسمنا كتابنا إلى قسمين أولهما يتعلق بتاريخ بني حماد والثاني بحضارتهم.

إن القسم الأول يحتوي على أربعة فصول:

    فتحدثنا في الفصل الأول عم حماد بن بلقين مؤسس الدولة  وعن الظروف التي سمحت له أن يؤسس دولة مستقلة.
    وفي الفصل الثاني ذكرنا أهم الأحداث التي وقعت في عهد خلفاء حماد الثلاثة الأولين: القائد ومحسن وبلقين ومحمد.
    وخصصنا  الفصل الثالث لعهدي الناصر والمنصور اللذين أبلغا الدولة الحمادية أوجها.
    أما الفصل الرابع والأخير فذكرنا فيه فترة الانحطاط لملوك بني حماد التي تبدأ في عهد محسن والعزيز وتنتهي في أيام يحي بن العزيز الذي لم يستطع أن يقاوم جيش عبد المؤمن الخليفة الموحدي...

وينقسم القسم الثاني من جهة إلى خمسة فصول:

    في الفصل الأول درسنا الحياة السياسية والنظم الحمادية...
    وخصصنا الفصل الثاني للحياة الاقتصادية...
    وفي الفصل الثالث اهتممنا بالحياة الدينية...
    ويحتوي القسم الرابع على الحياة الثقافية...
    أما الفصل الخامس والأخير فخصصناه للفنون..

... وأضفنا إلى كتابنا (يقول المؤلف) تعاليق وصور ورسوم وفهارس وقائمة أهم المراجع باللّغة العربية واللغات الأجنبية لنسهل عمل الطلبة الباحثين.
تكملة الموضوع

ترجمة صاحب وسيلة المتوسلين سيدي بركات العروسي

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.




سيدي بركات محمد العروسي القسنطيني صاحب وسيلة المتوسلين / (ت: 897هـ = 1492م).


1) كلمة شكر:

بادئ ذي بدء أود أن أتوجه بأسمى معاني الشكر والامتنان للباحث الجزائري الأستاذ د.محمد قويدري بن الطاهرالذي قدّم لي يد العون وأمدني بالعديد من المصادر والمراجع والوثائق الهامة التي لولاها ما تمكنت من إنجاز هذه الترجمة، التي أحسبها إلا ثمرة من ثمرات توجيهاته لي، والله أسئل أن يتقبل منه ويكون عمله هذا خالصا لوجه الكريم.

*.*.*

2) الترجمة:

هو العارف بالله سيدي بركات محمد العروسي القسنطيني، فقيه وأديب ومتصوف عاش في قسنطينة المحروسة في القرن التاسع الهجري، الخامس عشر الميلادي، وهو ابن سيدي أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الدائم الشهير بـ "ابن عروس بن عبد القادر التميمي الهواري"[1] المولود  في حدود أحد وثمانين وسبعمائة (781 هـ / 1379 م) بقرية من الجزيرة القبيلة تسمّى بالمزاتين، والتي تبعد مسافة خمسين ميلا عن مدينة تونس العاصمة، والمتوفي أيضا بتونس في سنة 868هـ، / 1463م، وضريح والده موجود قرب جامع الزيتونة، بزاويته المعروفة باسمه المحاذية لجامع حمودة باشا بالنهج الحامل لاسمه بأرباض المدينة العتيقة قرب بطحاء باب سويقة وقرب حي الحفصية [2] وهو من المزارات الشهيرة بتونس.




 وللعلامة الشيخ سيدي عمر بن علي الراشدي الجزائري كتابا أفرده في ذكر مناقب والد صاحب الترجمة سماه بـ "ابتسام الغروس ووشي الطروس في مناقب سيدي أحمد بن عروس" [3]  ذكر فيه جملة من مناقب وكرامات وآثار الشيخ رضي الله عنه، وهو من ومعاصري سيدي أحمد بن عروس ومريديه، وقد حضر جنازته.

***

نشأ سيدي بركات محمد العروسي في نواحي بسكرة[4]، في عصر كثُر فيه الصالحون والمتصوفة منهم سيدي محمد بن محمد الفراوسني البجاوي، وسيدي عيسى بن سلامة البسكري، وسيدي بركات محمد العروسي صاحب الترجمة متصوف وأديب وشاعر كبير، قضى حياته كلها في الزهد والعبادة ومجاهدة النفس، شيخا عارفا بالله، معظما عند الخاصة والعامة مشهودا له بالتقوى والصلاح وبحبه الكبير لسيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظم العديد من القصائد والمدائح النبوية الشريفة وكتب في المواعظ وتنبيه الغافلين في ذكر الله ودرع العصاة، وعرفت المجالس التي كتبها في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم شهرة كبيرة ويحتوي كتابه (وسيلة المتوسلين في الصلاة على سيّد المرسلين) على "أربعة وعشرون" مجلسا للذكر، أضاف إليها الشيخ سيدي محمد بن عزوز البرجي البسكري، مجلسين "اثنين" ليوافق ختمة نهاية فصل الشتاء "ستة وعشرون" مجلسا، إذ جرت العادة بقراءته في فصل الشتاء في كل يوم جمعة في المساجد والزوايا في بلدان المغرب العربي كلها، وفي معرض ذلك جاء في الصفحة 200 وما بعدها من هذا الكتاب ما يلي:

".. قال مؤلف هذين المجلسين العالم العامل العلامة البحر الفهامة العلم الشهير والدراك النحرير الشيخ سيدي محمد بن عزوز برد الله ضريحه، وسقى بوابل غيث الرحمة روحه وأعاد علينا والمسلمين من المتوسلين في فصل الشتاء بنحو الجمعة، فألحقت هذبن المجلسين من كلام أولياء الله تعالى ليوافق تمام الشتاء تمامه قاصدا وجه الله العظيم.." أهـ. [5]

 وما تزال بعض المساجد والزوايا في الجزائر تقرأه لحد الآن، والذي انتهى من تأليفه يوم الأحد الرابع من شهر شعبان من سنة 877هـ الموافق لـ 1472 إفرنجي.


*.*.*

قام بطبعه السيّد بومدين الحاج بن زين محمد الكُتبي ببلدة أولاد جلال، من عمالة بسكرة بمطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر سنة 1384هـ/ 1965م، أيضا طُبع الكتاب بتونس دون ذكر تاريخ الطبع على نفقة الشيخ أحمد بن حفيظ بن الحاج قسّوم خراشي البسكري، في حوالي 160 صفحة، على يد ناسخه أحمد بن بلقاسم بن المبارك بن الصغير بن القريشي الدراجي، وقد فرغ من نسخه كما هو مدون في نهاية الكتاب: صبيحة يوم الثلاثاء الثامن عشر من شهر ذي القعدة الحرام عام سبعة عشر وثلاثماية وألف 1317هـ.

*.*.*

يذكر الناشر في مقدمة هذه الطبعة قصة غريبة في سبب تأليف سيدي بركات العروسي لكتابه هذا، مفادها أن المؤلف أي "سيدي بركات" كان كاتبا لدى باي قسنطينة ! فمرّ ذات يوم وهو راكب على بغلة، فسقط منه القلم الذي كان يُدَّون به، فطلب من أحد المارّين أن يناوله إياه فرفض هذا الأخير وقال له: أنت من أعوان الباي والقلم هذا لطالما كتب المظالم وأخاف الله أن ألمسه، ولهذا لن أعينك على معصية...ولأجل هذا "يقول الناشر" كان سببا في توبة المؤلف ومن ثَم تصنيفه لهذا الكتاب؟ !.



وسيلة المتوسلين (طبعة تونس) ص:3.

وتجدر الإشارة أنه خِلافا للرواية الواردة أعلاه، فإن تاريخ وفاة سيدي بركات العروسي المتفق عليه هو سنة 897هـ ثمانمائة وسبعة وتسعون هجرية الموافق لعام 1492ميلادي وذلك في العديد من المراجع مثل ما جاء في هدية العارفين ومعجم المؤلفين، وكلاهما أثبتوا أنه كان حيا قبل 1492م، أيضا كتاب تاريخ قسنطينة أم الحواضر في الماضي والحاضر، وغيره من الكتب... وهي السنة عينها التي سقطت فيها غرناطة ! ما يعني أنه لا يتوافق إطلاقا مع تواجد البايات في مدينة قسنطينة ويتعارض تماما حتى مع تاريخ التواجد العثماني في الجزائر!! مما يجعل من الرواية بلا سند تاريخي وليس لها ما يبررها ويسندها، كما تجدر الإشارة أننا نجهل السبب الحقيقي الذي لأجله أورد الناشر أحمد بن حفيظ بن الحاج قسّوم خراشي البسكري‏ "طبعة تونس" هذه الرواية وما الغاية من ذلك.. وللقارئ أن يتأمّل ويتدبّر في الأمر.

وأخير قام بطبعه شيخ الزاوية القادرية ببسكرة المحروسة سيدي الشاذلي الشاذلي سنة 2010م.

*.*.*

وعند وفاته دفن بقسنطينة في الجامع المعروف باسمه ( جامع سيدي بركات العروسي) والكائن بناحية الكازينو رحبة الزرع القديمة بقسنطينة، وهو أول مسجد هدمه الفرنسيون عند احتلالهم المدينة مساء الجمعة يوم 13/10/1897م ولم يبق له أثر.

*.*.*
مؤلفاته:

"مفتاح الإشارة في فضائل الزيارة"، أظهر فيها نبوة خالد بن سنان العبسي وهذا ما ذهب إليه عبد الرحمن الأخضري في القدسية، يقول رضي الله عنه:

سر يا خليلي إلى رسم شغفت به *** طوبى لزائر ذاك الرسم والطلل. أهـ

"وسيلة المتوسلين بفضل الصلاة على سيد المرسلين"، ط.1965 القاهرة عيسى البابي  على نفقة الحاج بن زوين ببلدة أولاد جلال، بسكرة ومخطوطات المكتبة الوطنية الجزائرية، 2103-3129. فهرس مخطوطات الشيخ الخليل بن مصطفى القاسمي، إعداد نجله محمد فؤاد القاسمي.

"تذكرة الغافل وتبصرة الجاهل" توجد منه نسخة بالمكتبة الوطنية الجزائر، رقم: 2752.

المجالس.

 أنظر: كتاب فهرست معلمة التراث الجزائري بين القديم والحديث، للشيخ بشير ضيف بن أبي بكر بن البشير بن عمر الجزائري، دار ثالة للنشر،الجزائر، ط.الثانية،2007م، ص: 222.



*.*.*

من إعداد الأستاذ / قويدري محمد بن الطاهر، باحث في التاريخ ومفتش بوزارة العدل – الجزائر... مع إضافات من العبد الفقير الذليل المفتقر إلى رحمة المولى الجليل صاحب هذه المدونة صلاح.


3) مراجع:

•    كتاب إرشاد الحائر إلى آثار أدباء الجزائر، من تأليف:  محمد بن رمضان شاوش، والغوثي بن حمدان.
•    تاريخ مدينة قسنطينة أم الحواضر في الماضي والحاضر، تأليف: محمد المهدي بن علي بن شغيب.
•    أعلام التصوف، تأليف: أ.د.عبد المنعم القاسمي الحسني.
•    معجم أعلام الجزائر- عادل نويهض.
•    هدية العارفين (3/42) في اسم بركات.
•    معجم المؤلفين لـ عمر رضا كحالة، ص: 424،  رقم الترجمة: 3181، مؤسسة الرسالة.


4) هوامش:

•    [1] أنظر: كتاب "ابتسام الغروس ووشي الطروس في مناقب سيدي أحمد بن عروس"، لمؤلفه عمر بن علي الراشدي الجزائري، ص:191، الطبعة الأولى، مطبعة الدولة التونسية 1303.
•    [2] أنظر كتاب "دراسات في الأدب الشعبي التونسي" للباحث التونسي جلول عزونة، دار سحر للنشر- تونس.
•    [3] أنظر معجم أعلام الجزائر، تأليف: أ.د.عادل نويهض- ص: 146، الطبعة الثانية 1980، بيروت.
•    [4] أنظر كتاب "إرشاد الحائر إلى آثار أدباء الجزائر" الجزء الأول، ص: 374، ذكر أنه عاش في مدينة بسكرة.
•    [5] أنظر كتاب "الشيخ محمد بن عزوز البرجي وكتابه قواطع المريد" لمؤلفه د.كمال عجالي.
تكملة الموضوع

حمل كتاب بحوث ووثائق في التاريخ المغربي

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



- كتاب: بحوث ووثائق في التاريخ المغربي.
- تصنيف: الدكتور عبد الجليل التميمي.
- تقديم: الاستاذ روبار منتران
- الناشر: الدار التونسية للنشر.
- رقم الطبعة: الأولى.
- تاريخ الإصدار: 1972م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل

هنــا


مقدمة المؤلف:

هذا الكتاب وضعناه بادئ الأمر باللغة الفرنسية، أيام كنت طالبا بفرنسا، وقد ظهر أخيرا ضمن مطبوعات كلية الآداب بالجامعة التونسية باللغة الفرنسية، ولشد ما حرصت أن يتم ظهور النسخة العربية قبل ظهور النسخة الفرنسية، غير أن ظروفا استثنائية خارجة عن إرادتي، وملابسات الإدارة الروتينية قد أخرت ظهور هذا الكتب الذي كان جاهزا منذ أكثر من خمسة عشر شهرا.

وسبب وضعي هذا الكتاب باللغة الفرنسية، يرجع إلى أنه سيُقدم كأحد الأجزاء الثلاثة للرسالة التي أُعدها لنيل درجة دكتوراه الدولة في التاريخ الحديث من جامعة فرنسا.

وقد قمت بترجمة كتابي هذا إلى العربية، لإيماني العميق بسلامة اللغة العربية وبثرائها وطواعيتها الخلاقة على أداء أدّق النظريات التّاريخية...

... هذه البحوث التاريخية التي أقدمها لقراء العربية وبالأخّص لقراء مغربنا العربي، تريد أن تكون لبِنة ومنطلقا لدراسات علمية، لقد طفنا لتأليف هذا الكتاب وجمع وثائقه بدور أرشيف تركيا وفرنسا وإنكلترا، ونقبنا عن الوثيقة التاريخية الأم، سواء أكانت تركية أم فرنسية أو أنكليزية فضلا عن الوثيقة العربية، ثم وضعنا مختلفها في إطار تاريخي مغربي شامل، محللين مضامينها، ومستمدين منها العناصر التاريخية الجديدة، وذاهبين مع عدد من الوثائق إلى آخر معطياتها التاريخية...

عبد الجليل التميمي
تونس في 20 جويلية 1971م

في هذا الكتاب:

•    من الجديد في انتفاضة 1864 بتونس.
•    في الذكرى المئوية لانتفاضة المقراني 18711971.
•    سياسة الباب العالي تجاه انتفاضة شرق الجزائر سنة 1871.
•    حول كتاب - المرآة - لحمدان خوجة.
•    انطباعات حول علاقة الأمير عبد القادر الجزائري بإنكلترا.
•    قذف مدينة الجزائر سنة 1816.
•    وثائق تركية عن قذف مدينة الجزائر سنة 1816.
•    حسونة الدغيس الطرابلسي وقضية الماجور لاين.

تنويه:

الكتاب من مرفوعات الأخ حميد المرزوقي حفظه الله صاحب موقع "كتاب ويب".
تكملة الموضوع

حمل كتاب منهج النبي صلى الله عليه وسلم في حماية الدعوة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: منهج النبي صلى الله عليه وسلم في حماية الدعوة.
- المؤلف: د.الطيب برغوث.
- الناشر: المعهد العالمي للفكر الإسلامي – فرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
- رقم الطبعة: الأولى.
- تاريخ الإصدار: 1416هـ/ 1996م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة (العناوين الرئيسية).

رابط التحميل

هنــا


حول الكتاب:

كتاب المنهج النبوي في حماية الدعوة ومنجزاتها: مرحلة التأسيس العقدي والفكري للمجتمع الإسلامي بمكة المكرمة، عبارة عن رسالة علمية قدمها الأستاذ الطيب برغوث في الأصل لنيل شهادة الماجستير، وبعد إنجازها ومناقشتها نشرها المعهد العالمي للفكر الإسلامي، وطبعة المعهد هي الطبعة الأساسية للرسالة التي كان عنوانها الأصلي هو "منهج النبي في حماية الدعوة والمحافظة على منجزاتها في الفترة المكية"، ونشرت عام 1996م، وهي من القطع الكبير وتقع في حوالي 540 صفحة.

المؤلف في سطور:

هو الأستاذ الدكتور الطيب برغوث من مواليد رأس العيون التابعة لمدينة باتنة  بالجزائر، درس العلوم الشرعية في معهد التعليم الأصلي بباتنة طيلة مرحلتي المتوسط والثانوي، حتى تحصل على شهادة البكلوريا في العلوم الشرعية سنة 1395هـ /1975 والتحق بقسم علم الاجتماع بجامعة قسنطينة حتى نال شهادة الليسانس في علم الاجتماع سنة 1393هـ / 1979، واصل دراساته الجامعية العليا في علم الاجتماع الثقافي، بمعهد علم الاجتماع بجامعة الجزائر، حيث نال المرحلة الأولى من الدراسة بأطروحة أولية عن: ((نظرية مالك بن نبي في الثقافة)) سنة 1401هـ / 1981م اشتغل بعد تخرجه من الجامعة سنة 1979 في حقل الإعلام الإسلامي التابع لوزارة الشئون الدينية الجزائرية حتى سنة 1407هـ / 1987.

من مؤلفاته:

•    معالم هادية على طريق الدعوة.
•    الخطاب الإسلامي المعاصر وموقف المسلمين منه.
•    موقع المسألة الثقافية من إستراتيجية التجديد الحضاري عند مالك بن نبي.
•    المنهج النبوي في حماية الدعوة ومنجزاتها.

وغيرها ...

تكملة الموضوع

حمل كتاب الحركة الوطنية الجزائرية - 3 أجزاء، منسقة ومفهرسة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


- كتاب: الحركة الوطنية الجزائرية - ثلاث أجزاء.
- تصنيف: د. أبو القاسم سعد الله – رحمه الله.
- الناشر: دار الغرب الإسلامي – بيروت، لبنان.
- تاريخ الإصدار: 1992.
- عدد الأجزاء: 3، تم دمجها حفاظا على تسلسل الترقيم.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل

هنــا

حول الكتاب:

قامت الدّولة الجزائرية تاريخيّا قبل الاحتلال الفرنسي عام 1830م والّذي كان مخطّطه يقوم على أربعة أسس وهي: التّفقير والتّجهيل والتّنصير والفرنسة، وكانت سياسته تهدف إلى محو الكيان الجزائري بكلّ مقوّماته، وكردّ فعل على هذه السّياسة ظهرت المقاومات الشّعبية الّتي حاولت قدر الإمكان مجابهة هذه السّياسة والتّصدّي لها غير أنّها فشلت ما استوجب ضرورة التّحوّل من العمل المسلّح إلى عمل يكون أكثر قوّة وقدرة على التّصدّي للاستعمار.

هذا الأمر تجلّى في شكل سياسي عبرت عنه الحركة الوطنية الجزائرية فكان كفاحها منظّما برز في شكل تكتّلات وجمعيّات ونواد فكرية وأحزاب سياسية، والموسوعة التي نقدمها اليوم للقارئ والتي تتكون من ثلاث أجزاء تحكي عن تاريخ هذه المقاومة، منذ الاحتلال سنة 1830م  إلى غاية اندلاع الثورة الجزائرية المباركة عام 1954م.
تكملة الموضوع

حمل كتاب مقدمة في دراسة المجتمع الجزائري

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 


- كتاب: مقدمة في دراسة المجتمع الجزائري.
- تصنيف: د.محمد السويدي.
- الموضوع: تاريخ وعلم اجتماع.
- الناشر: ديوان المطبوعات الجامعية – بن عكنون الجزائر.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل

هنـــا

رابط إضافي آخر من مركز الخليج


المؤلف في سطور: الدكتور محمد السويدي رحمه الله.

من أقطاب علم الاجتماع العربي، ولد ونشأ في مدينة الأغواط  الجزائرية عام 1936، بدأ حياته الدراسية والتعليمية بمسقط رأسه إبان الاحتلال الفرنسي الغاشم، انضم إلى جمعية العلماء المسلمين نظرا للالتزام والمبدأ اللذان شداه إليها بعد مداهمة الاستعمار مقر الجمعية واضطهاد علمائها عام 1957 غادر بعدها البلاد في 1960 إلى المغرب، فتحصل على شهادة الدراسة الإعدادية وذلك سنة 1962 وكان ترتيبه الأول في هذا الامتحان، وفي سنة 1963 نظرا لوجود أزمة بين الجزائر والمغرب حول قضية الحدود اضطر للذهاب إلى الكويت التي تحصل فيها على شهادة الثانوية العامة محتلا المركز الأول عام 1965، وفي 1969 تحصل على إجازة الدراسة العالية بكالوريوس في الأدب بدرجة جيد بجامعة بغداد محتلا كذلك المركز الأول على مستوى دفعته.

ثم على درجة ماجستير آداب من جامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية وذلك عام 1972 بتقدير امتياز، وعلى شهادة دكتوراه مع مرتبة شرف الأولى بعنوان "التخطيط والتغير الاجتماعي في مجتمع الطوارق" وهي دراسة أنتروبولوجية حول واحة تمنراست في الصحراء الجزائرية، وذلك سنة 1978 بجامعة القاهرة، وفي عام 1972 ترأس أول وفد ثقافي جزائري زار القاهرة بعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر، إضافة لذلك كان مسئولا عن شؤون الطلاب الجزائريين.

 وفي عام 1974 أصبح أستاذا بجامعة الجزائر وفي عام 1987 كرمه الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد رئيس الجمهورية والأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني آنذاك وذالك بمناسبة الذكري 25 لاسترجاع السيادة الوطنية نظرا لإسهامه في حركة الإبداع الثقافي ومواصلة إنتاجه في هذا المجال، بداء من عام 1988 كباحث وأستاذ بالمركز العربي للدراسات العربية بالرياض مدة 8 سنوات و في عام 1997عمل أستاذ بجامعة قطر مدة 3 سنوات أين انتهى نشاطه العلمي بفراقه عام 2000.

- شارك في عدة مؤتمرات كان لها الأثر البالغ في علم الاجتماع بالمغرب وبغداد وتونس والإمارات ومصر وغيرها من البلدان.

من مؤلفاته:

•    علم الإجماع السياسي.
•    مقدمة في دراسة المجتمع الجزائري - ديوان المطبوعات الجزائرية.

وعدة مطبوعات...

كان مشواره طويل ودربه حافل بالصعاب والكفاح لكونه الأستاذ العامل المجتهد من الطراز الأول دارسا لمشكل وطنه باعتباره أول من قام بتعريب علم الإجماع في الجزائر، لقد عاش طوال حياته متشبثا بمبادئ الأول من نوفمبر معتزا ببلاده، فمات وهو في رحلة علم وبحث وتنقيب، عالما من أعلام علم الإجماع في العالم العربي.

فرحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.
تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |