من الأدعية المأثورة عن سيدي محمد بن عزوز البرجي رضي الله عنه:   اللهم ارحمني إذا وَاراني التُراب، ووادعنا الأحباب، وفَارقنا النَّعيم، وانقطع النَّسيم، اللهم ارحمني إذا نُسي اسمي وبُلي جسمي واندرس قبري وانقطع ذِكري ولم يَذكرني ذَاكر ولم يَزرني زَائر، اللهم ارحمني يوم تُبلى السرائر وتُبدى الضمائر وتُنصب الموازين وتُنشر الدواوين، اللهم ارحمني إذا انفرد الفريقان فريق في الجنة وفريق في السعير، فاجعلني يا رب من أهل الجنة ولا تجعلني من أهل السعير، اللهم لا تجعل عيشي كدا ولا دُعائي ردا ولا تجعلني لغيرك عبدا إني لا أقول لك ضدا ولا شريكا وندا، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظا ونصيبا من كل خير تقسمه في هذا اليوم وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شي قدير، أصبحنا وأصبح كل شيء والملك لله، والحمد لله، ولا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير

حمل كتاب تحرير المقال في الحمد لله والصلاة والسلام على سيّد الإرسال

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
 


- كتاب: تحرير المقال في الحمد لله والصلاة والسلام على سيّد الإرسال.
- تصنيف: الإمام الشيخ سحنون بن عثمان بن سليمان اليديري الونشريسي الجزائري.
- تقديم وتعليق: الشيخ أبي عاصم بشير ضيف بن أبي بكر الجزائري.
- الناشر: دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت، لبنان.
- الطبعة: الأولى سنة 1430هـ - 2009م.
- عدد الصفحات: 53.

رابط التحميل

هنــا

لا تنسوا من صور الكتاب من دعوة صالحة


حول الكتاب ومصنفه:

1) - حياة المؤلف وآثاره:

لم نرى من ترجم للمؤلف إلا الحفناوي في "تعريف الخلف" وعادل نويهض في "معجم أعلام الجزائر" وترجمته فيهما غير كافية، لذلك اعتمدت على قرائن أخرى للتعريف به، ويتعلق الأمر بمؤلفاته، التي وجدت فيها بعض الإشارات عن أشياخه وطلبه للعلم، وأيضا فيمن نظن أنّهم قد ذكروه ومن عاصره، ويتعلق الأمر بابن بلده عبد الرحمن المجاجي في رحلته الحجازية.

أ‌- نسبه ومولده:

هو سحنون بن عثمان بن سليمان بن أحمد بن بكر المداوي الونشريسي دفين بني وعزان بنواحي الونشريس، ولد في حدود نهاية القرن العاشر الهجري وبداية القرن الحادي عشر.

ب‌- طلبه للعلم ورحلته:

لا تذكر لنا مصادر طلبة للعلم، لكنه بلا شك كان معاصراً لمدرسة مجاجة في أعزّ أيامها خصوصا مؤسسها محمد بن علي المجاجي، ولعله تعلم عليه وتفقه على يديه، ثم تذكر المصادر أنّه تعلم بمليانة، وقد يكون شيخه بها يحي الشاوي، وبالجزائر التي كان جامعها الكبير وقتذاك يحفل بالعلماء والطلبة، كما تذكر بعض المصادر أنّه رحل إلى تلمسان وفاس، وقد كانتا من أهم حواضر العلم في المغرب الإسلامي، ولكن ما تذكره المصادر هو أنه رحل إلى الأزهر الشريف فتعلم به، ويبدو أنه لازم شيخ الأزهر في وقته أبا الحسن علي الأجهوري، حتىّ صار من خاصّة طلبته، ونفهم ذلك جيداً في عبارة أوردها في هذا الكتاب، وهي قوله :" ..انتهى نقله من خطبه بالقاهرة، أوقفني عليه أبو الحسن علي الأجهوري بالأزهر الشريف".

وهذا بلا شك بعد قيامه برحلته إلى الحجّ، كما هي عادة الجزائريين، في رحلاتهم لطلب العلم بالمشرق، ويؤيد ما ذكرناه أن معاصره عبد الرحمان المجاجي قد ذكره في رحلته الحجازية بقوله: " ورافقه سحنون عالم وقته ومفتيه في الطريق شيخ شيخ حقيق"، وغالب الظن أنه يقصد مؤلف هذا الكتاب، كما يدل عليه سياق الرحلة، وأيضا قرائن المعاصرة والوصف، ومن وصف عبد الرحمان المجاجي له، نعرف مكانة سحنون الونشريسي في زمانه، فقد وصفه بثلاث صفات، تنافس الناس عليها في زمانه، وهي كونه عالم وقته، ولا تطلق إلا على من نبغ وفاق أقرانه، كما تشهد مؤلفاته بذلك ،وكونه مفتيا ،وكونه شيخ حقيقة، ولا تطلق إلا على من بلغ في الزهد والتصوف الغاية.

- شيوخه:

لم تذكر لنا المراجع أي شيخ من شيوخه، ولكن اعتمادا على القرائن الزمانية والمكانية، ومن مؤلفاته التي صرح فيها ببعض شيوخه يمكننا أن نتصوّر قائمة لبعض شيوخه، فمنهم:

1- محمد بن علي آبهلول المجاجي، لأنّ سحنون بن عثمان درس بمجاجة في وقت شيخها ومؤسسها محمد بن علي المجاجي.
2- ومن شيوخه الذين ذكرهم في هذا الكتاب:

- أبو الحسن على أقدار.
- امحمد بن أبي القاسم المطماطي.
- يحي بن على الزواوي، وهؤلاء الثلاثة لهم ترجمة، ولا شك أنّهم من علماء القطر الجزائري.
- أبو الحسن علي الأجهوري المصري المالكي من شيوخ الأزهر في زمانه، صرّح سحنون الونشريسي باسمه وأنّه من شيوخه في هذا الكتاب.

- مؤلفاته:

له العديد من المؤلفات منها:

1-" تحرير المقال في الحمد والصّلاة والسّلام على سيّد الإرسال " لم يطبع من قبل، وهو هذا الذي نحقق له.
2-"المرآة المقابلة في أوجه المماثلة " كتاب في علم الكلام، مخطوط لم يطبع.
3-"سهام الربط في المخمس خالي الوسط "مخطوطة بالمكتبة الوطنية الجزائرية برقم 1535.
4-"مفيد المحتاج على المنظومة المسمّاة بالسراج ،في علم الفلك" مطبوع بمصر بالمطبعة الشرقية سنة 1314هـ.

2) موضوع الكتاب:

هو كتاب لغوي يشرح فيه المؤلف عبارة: "الحمد لله والصّلاة والسلام على رسول الله " شرحّا لغوياً متقناً ومنظماً ،وقد رتبه على مقدمة وعرض وخاتمة، أما العرض فقد قسمه على قسمين، قسم لشرح عبارة الحمد "الحمد لله "، وقسم لشرح عبارة "والصلاة والسلام على رسول الله"، أما القسم الأول ففيه ثمانية فصول - تفاؤلا بنيل أبواب الجنة الثمانية على حد تعبير مؤلفه، أمّا القسم الثاني ففيه فصل واحد، يشرح فيه ألفاظه شرحا لغويا متينا.

- مصادر الكتاب:

 اعتمد المؤلف بالدرجة الأولى في تأليف كتابه على متن العقيدة السنوسية وشرحها "أم البراهين "لأبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي895هـ)، وأصل هذه العبارة التي شرحها في مقدمة هذه العقيدة التي تبتدئ بعبارة: "الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله "، كما صّرح المؤلف نفسه في المقدمة بقوله:[ وكان ممن يفتتح به أبو عبد الله سيدي احمد السنوسي ] وهذا يجعلنا نحكم بأنّ هذا الكتاب  هو شرح في الحقيقة لمقدمة العقيدة السنوسية، وبالجملة فقد اعتمد أمرين أساسيين في كتابه ،وهما :كتب السابقين، ومروياته عن أشياخه.

أ‌. الكتب المعتمدة:

وهي متنوعة منها في العقيدة كشروح السنوسية، ومنها في الفقه كشرح التّتائي على كتاب "جامع الأمهات" لابن الحاجب في فروع المالكية، ومنها في البلاغة مثل "تلخيص المفتاح" للخطيب القزويني، ومنها في النحو كشرح الراعي الأندلسي على الآجرومية، ومثل: "التصريح بمضمون التوضيح "لخالد الأزهري على ألفية ابن مالك في النحو والصرف.

ب‌.مروياته:

   كثيرا ما نرى سحنون الونشريسي يشير إلى أراء شيوخه من خلال  المشافهة واللقي، وهذا أعطى لمسة بارزة لهذا الكتاب وجعله ينفرد بمميزات هامة، جعلتنا نتعرف على شيوخه المغمورين الذين يبدو عليهم النبوغ والمشاركة في أنواع من العلوم كما يبرز أيضا مكانته العلمية خصوصا عندما يتعرض لنقد بعض الآراء، والاحتجاج لآرائه اعتمادا على الكتاب والسنّة بعيدا عن التعصب واعتقاد العصمة للشيوخ، كما شاع كثيرا في زمانه.

- طريقة تأليفه:

أ‌.سبب تأليفه:

ذكر في مقدمة كتابه بأنه رأى جميع المشتغلين (علماء وطلبة ومبتدئين) يبتدئون دراستهم بالثناء على الله -عزّ وجلّ- وبالصّلاة والسّلام على نبيّه، وكذلك المؤلفون في مؤلفاتهم والخطباء في خطبهم، وهي على كثرة تكرارها بعيدة عن فهم الكثير منهم، لا يعرفون تفاصيلها ومعانيها الكثيرة، فتصدى المؤلف - رحمه الله - لبيان ذلك وتنوير عقول المطالعين لكتابه.

ب‌. أهمية الكتاب:

إنّ كتابنا هذا موضوعه لا يستغني عنه طالب علم، وذلك يرجع لأسباب منها:

 موضوعه: فهو شرح لكلمة يقولها كل مسلم مرات عديدة في اليوم وهي:"الحمد لله "و"الصّلاة والسّلام على رسول الله".

• غزارة مادته وتنوعها على صغر حجمه.
• جمعه لشتات المسائل المتفرقة في كتب اللغة وأبواب الفقه والعقيدة والبلاغة.
• كثرة استشهاده بالآيات والأحاديث النبوية، خلافا لكثير من كتب المتكلمين.
وبالجملة فلا نعرف كتاب استأثر بشرح عبارة: "الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله." غير هذا، وان كان مبثوثاً في بعض التفاسير وكتب العقيدة والفقه واللغة.
• اعتماده على المرويات، وهذه أعطت أهمية بالغة للكتاب، فهو بعيد عن تقليد كتب السالفين، وخاصةً وانه يعارض الكثير من الآراء العقلية واللغوية  بأمثالها واعتماداً على القرآن العظيم والحديث النبوي الشريف.

ج. ترتيبه للكتاب:

رتبه على قسمين بارزين وهما: قسم لشرح عبارة: "الحمد لله " وقسم لشرح عبارة:" والصلاة والسلام على رسول الله "، أما القسم الأول فوضعه في ثمانية فصول وأما الثاني ففي فصل واحد، أما عمله في كل فصل فإنه يضع له عنوان ثم يعرض عناصره جملة واحدة، بعدها يبدأ في تفصيل كل عنصر على حدة، أما عند تفصيله لكل عنصر من عناصر الفصل، فهو يقدم الجانب اللغوي، فيشرح مراده شرحا لغوياً، ثم يعرض للآراء المختلفة - أن وجدت- فيعرفها لنا وبقائليها في  كثير من الأحيان، وذلك إما اعتماداً على مطالعاته وإما على ما تلقاه مشافهة من أشياخه، الذين صرح بأسماء بعضهم ولم يذكر البعض الآخر، فإن استوفى ذلك لم يتوان عن إبداء ترجيحاته اعتماداً على النقل والعقل، فإن لم يتبين له الصواب فهو لا يتردد عن التوقف بقوله:" والله اعلم بالصواب " أو " لم أتحقق ذلك " ونحوها.

المرجع:

من مقدمة كتاب "تحرير المقال في الحمد والصّلاة والسّلام على سيّد الإرسال"، للشيخ الإمام أبو الخيرات سحنون بن عثمان الونشريسي، دراسة وتحقيق: الحاج بنيرد ... وهي غير هذه التي نعرضها اليوم.
تكملة الموضوع

حمل كتاب الإحاطة في أخبار غرناطة - المجلد الثاني

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 

- كتاب: الإحاطة في أخبار غرناطة - المجلد الثاني.
- تصنيف: لسان الدين أبي عبد الله محمد بن الخطيب.
- تقديم ومراجعة وتعليق: الأستاذ د. بوزياني الدراجي.
- الناشر: دار الأمل للدراسات والنشر والتوزيع - السحاولة - الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2009م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.
- عدد الصفحات: 1008.

رابط التحميل

هنــا

حول الكتاب:

هذا العمل الثمين الذي سبق وأن أدرجنا الجزء الأول منه، يشتمل على ألوان شتى مـن ثمرات الفكر والإبداع، في ميادين متنوعة من تاريخ، وجغرافيا، وأدب، وتراجم، وعلوم، يستحق منا عناية جادة، والتفاتة صادقة، لأنه يسلط الضوء على تاريخنا المجيد، وماضينا التليد، الذي ـ مع الأسف الشديد ـ تعرض للإهمال وعدم الاكتراث مـن قبل هذا الجل، وجيل مضى، خلال فترة عتماء، أظلتنا فيهـا سحابة دكناء جافة، عنوانها الاستعمار الظالم والمظلم، وفائدة الاطلاع على هذا العمل، الذي خطه يراع لسان الدين محمد بن الخطيب، لا تكمن في الاقتصار على التعرف على إنتاجه الأدبي والتاريخي الخاص به فحسب، بل يتجاوز الأمر ذلـك كله، إلى معرفة ما أنتجه عدد كبير من علماء وأدباء المغرب والأندلس لقد اشتمل كتاب الإحاطة ـ مثلاً ـ على تراجم جمة، وصلت إلى خمسمائة ترجمة، تخص علماء وأدباء أندلسييـن ومغاربة، إذ تولى لسان الديـن بن الخطيب التعريف بهم، وتسليط الضوء على إنتاجهم الأدبي والفكري، حيث سجل في كتابه هذا عينات ومختارات وافية من إنتاجهم الأدبي الشعـري والثـري.

مقتطف من مقدم الكتاب
ا.د. بوزياني الدراجي - الجزائر في  30 مارس 2009م.


أعمال أخرى للمؤلف:

-    عبد الرحمن الأخضري العالم الصوفي الذي تفوق في عصره.
-    أدباء وشعراء من تلمسان.
-    زهر البستان في دولة بني زيان - ج².
-    ملامح تاريخية للمجتمعات المغربية.
-    الإحاطة القسم الأول.
تكملة الموضوع

حمل كتاب حاشية الدسوقي على أم البراهين

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 

- كتاب: حاشية الدسوقي على أم البراهين- للإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني [832-895 هـ].
- تصنيف: الإمام العلامة محمد عرفة الدسوقي.
- الناشر: مطبعة دار إحياء الكتب العربية، لأصحابها عيسى البابي الحلبي وشركاه، ج.مصر.العربية.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

رابط التحميل

هنـــا

هذا الكتاب:

أم البراهين في العقائد، للشيخ الإمام محمد بن يوسف بن الحسين السنوسي المتوفى سنة 895هـ هو من أحسن التصانيف المختصرة التي جمعت عقائد التوحيد، ولأهميته عنى العلماء بتفسيره وبتدوين الحواشي التي توضح مضمونه، وتعتبر حاشية الدسوقي التي بين أيدينا من أهم الحواشي المصنفة على مادة الكتاب الأصل، وفيه استوفى الدسوقي كل ما يحتاج إليه من توضيحات واستدراكات.



ترجمة الإمام محمد عرفة الدسوقي:

1- اسمه ونشأته:

    هو العلامة الأوحد والفهامة الأمجد محقق عصره ووحيد دهره، الجامع لأشتات العلوم والمنفرد بتحقيق المنطوق والمفهوم، بقية الفصحاء ونخبة الفضلاء المتقدمين، والمتميز عن المتأخرين الشيخ محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي المالكي، ولد في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري ببلدة دسوق من قرى محافظة الغربية بمصر، ثم حضر إلى القاهرة فالتحق بدروس الجامع الأزهر.

2- شيوخه:

1- الشيخ محمد المنير حفظ عليه القرآن وجوده.
2- الشيخ علي الصعيدي لازم حضور دروسه.
3- الشيخ العلامة الدردير حضر عليه دروسه.
4- الشيخ محمد بن موسى الجناجي الشهير بالشافعي (ت: 1200هـ) وهو مالكي، تلقى الكثير من علوم المعقولات عليه.
5- الشيخ نور الدين حسن بن برهان الدين إبراهيم بن الشيخ العلامة مفتي المسلمين وإمام المحققين حسن الجبرتي، لازمه مدة طويلة وتلقى عنه بواسطة الشيخ محمد بن إسماعيل النفراوي علم الحكمة والهيئة والهندسة وفن التوقيت وحضر عليه أيضًا في فقه الحنفية وفي المطول وغيره برواق الجبرت بالأزهر.

3- صفاته:

    كان العلامة الدسوقي -رحمه الله- متميزًا بالفضائل وجميل الشمائل، وقد تصدَّر للإقراء والتدريس وإفادة الطلبة، وكان فريدًا في تسهيل المعاني وتبيين المباني يفك كل مشكل بواضح تقريره، ويفتح كل مغلق برائق تحريره ودرسه مجمع أذكياء الطلاب والمهرة من ذوي الأفهام والألباب، مع لين جانب وديانة وحسن خلق وتواضع وعدم تصنع وإطراح تكلف، جاريًا على سجيته لا يرتكب ما يتكلفه غيره من التعاظم وفخامة الألفاظ ولهذا كثر الآخذون عليه والمترددون إليه.

4- مؤلفاته:

1- الحاشية على مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام (ت: 761هـ) وكان الشيخ الدسوقي قد كتب هذه الحاشية على هامش نسخة من المغني ثم جردها ولده الشيخ مصطفى وفرغ من تجريدها سنة 1232هـ، وقد اعتنى بها العلماء واشتغلوا بها قراءة وإقراء وتدريسًا، وظلت تقرأ في الأزهر مدة طويلة، وقد طبعت بمطبعة بولاق سنة 1286هـ في مجلدين ثم بها سنة 1301هـ ثم بالمطبعة الميمنية سنة 1305هـ ثم تكرر طبعها.
2- الحاشية على شرح شذور الذهب لابن هشام (مخطوط بالمكتبة الأزهرية).
3- الحاشية على الشرح الكبير المسمى (منح القدير) لأبي البركات أحمد الدردير (ت: 1201هـ) على مختصر خليل (ت: 767هـ) في الفقه المالكي، حاشية نفيسة ماتعة فرغ من تأليفها سنة 1219هـ وقد اعتنى بها العلماء أيما عناية وأولوها المحل الأسنى وصارت هي المعول والمعتمد عند متأخري المالكية وظلت تدرس في الأزهر عقودًا من الزمن، وقد طبعت تلك الحاشية مع الشرح بمطبعة بولاق سنة 1282هـ في أربعة مجلدات ثم بالمطبعة الكستلية سنة 1286هـ ثم أعيد طبعها ببولاق سنة 1287هـ ثم بها سنة 1295هـ ثم بالمطبعة الأزهرية سنة 1301هـ ثم بها أيضًا سنة 1310هـ ثم ببولاق سنة 1319هـ كما طبع بالمطبعة الميمنية سنة 1304هـ ثم بالمطبعة الخيرية سنة 1323هـ ثم بمطبعة التقدم العلمية سنة 1330هـ مع تقريرات للشيخ محمد عليش، ثم تكرر طبعها بعد ذلك مرارًا.
4- الحاشية على شرح السعد التفتازاني على متن التلخيص في علوم البلاغة، فرغ من تأليفها سنة 1210هـ طبع بمطبعة بولاق 1271هـ، ثم طبعت بالآستانة سنة 1276هـ ثم سنة 1290هـ ثم سنة 1301هـ.
5- الحاشية على شرح السنوسي لكتابه أم البراهين في العقائد المشهور بالسنوسية الصغرى، فرغ من تأليفها سنة 1214هـ وقد اعتنى العلماء بهذه الحاشية واشتغلوا بها إقراءً وتدريسًا، حتى عكف بعض علماء المغرب على تدريسها زمنًا، وقد طبعت بمطبعة بولاق سنة 1281هـ ثم بها سنة 1290هـ ثم بالمطبعة الشرفية سنة 1297هـ ثم بالمطبعة الخيرية سنة 1305هـ ثم بالمطبعة الميمنية 1306هـ ثم تكرر طبعها بعدها مرارًا.
6- الحاشية على شرح السعد على العقائد النسفية (مخطوط بالمكتبة الأزهرية).
7- الحاشية على عمدة أهل التوفيق والتسديد للسنوسي وهو المشهور بشرح السنوسي على كبراه (مخطوط بالمكتبة الأزهرية).
8- الحاشية على تحرير القواعد المنطقية للرازي.
9- الحاشية على الأنوار المضية في شرح البردة البوصيرية للجلال المحلي (مخطوط بالمكتبة الأزهرية).
10- الحاشية على شرح أبي الليث السمرقندي على الرسالة العضدية الوضعية، وهي حاشية قيمة كانت تقرأ في الأزهر الشريف سنوات عديدة. وقد طبعت بالمطبعة الوهبية بالقاهرة سنة 1295هـ ثم بالمطبعة الخيرية سنة 1322هـ ثم بالمطبعة الجمالية سنة 1329هـ ثم بمطبعة الفتوح بالقاهرة سنة 1338هـ.
11- الحاشية على شرح شيخ الإسلام زكريا الأنصاري المسمَّى فتح الوهاب شرح آداب البحث للسمرقندي (مخطوط بالمكتبة الأزهرية).
12- الحدود الفقهية على مذهب الإمام مالك.

5- تلامذته:

أخذ عن العلامة الدسوقي تلاميذ كثر، اشتهر منهم:

1- السيد محمد بن عثمان بن محمد بن عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم بن مصطفى بن القطب الكبير سيدي محمد دمرداش الخلوتي (ت: 1193هـ).
2- الشيخ محمد بن أحمد بن محمد المعروف بالدواخلي الشافعي (ت: 1233هـ) حضر عليه وانتفع به كثيرًا.
3- الشيخ حسن بن محمد الشهير بالعطار (1180-1250هـ) والذي أصبح شيخ الجامع الأزهر بعد ذلك، وقد لازمه وانتفع به ورثاه بمرثية عاطرة بعد وفاته.

6- وفاته:

    مرض الشيخ وتعلل أيامًا ثم توفي يوم الأربعاء الحادي والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة ثلاثين ومائتين وألف 1230هـ الموافق الأول من إبريل سنة 1815م، وصلي عليه في الجامع الأزهر في مشهد حافل أنور، ودفن في تربة المجاورين، وقام بمؤنة تكفينه وتجهيزه ومصاريف جنازته ومدفنه السيد محمد المحروقي، وكذلك مصاريف منزله في ثلاثة أيامه، وأرسل من قيده لذلك من أتباعه بإدارة المطبخ ولوازمه من الأغنام والسمن والأرز والعسل والحطب والفحم، وجميع ما يحتاجون إليه للمقرئين والمعزين وغير ذلك مما يحتاج إليه.

   رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ونفعنا به في الدارين آمين.

- مصادر الترجمة:

1- تاريخ عجائب الآثار (4/364-366).
2- حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر (3/1262-1264).
3- الخطط التوفيقية (11/9).
4- فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي (3
/1575).
5- أعيان القرن الثالث عشر لخليل مردم، ص (162-165).
6- الأعلام (6/17).
7- معجم المؤلفين (8/292،293).
8- معجم المطبوعات ص (875،876).
9- هدية العارفين (2/357).
10- فهرست الخديوية (2/17،50، 3/161،4/40).
11- فهارس الأزهرية (2/32، 3/155،159، 454، 4/158، 5/ 69).
12- المكتبة البلدية فهرس النحو (13)، فهرس المنطق (4)، فهرس مذهب مالك (8).
13- إيضاح المكنون (1/319).

المرجع:

دار الإفتاء المصرية على شبكة الإنترنت، قسم: سير وتراجم، (باختصار).
تكملة الموضوع

حمل كتاب شرح صُغرى الصُغرى في علم التوحيد - تحقيق أ.سعيد فودة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
 

- كتاب: شرح صغرى الصغرى في علم التوحيد.
- تصنيف: الإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي الحسني  التلمساني.
- تحقيق وتعليق: الأستاذ سعيد عبد اللطيف فودة.
- الناشر: دار الرازي للطباعة والنشر والتوزيع- عمان، الأردن.
- رقم الطبعة: الأولى.
- تاريخ الإصدار: 1427هـ / 2006م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.


رابط التحميل

هنـــا


خطبة الكتاب:

إن علم التوحيد أشرف العلوم، الإسلامية على الإطلاق، وهو أساس الدين، وبه تحصل النجاة من الظلمات الإعتقادية وما يترتب عليها من مفاسد، ويصل الإنسان بتعلمه إلى العلم بالعقائد الصحيحة الواضحة، بأدلتها البرهانية.

والمتمكنون في هذا العلم الشريف هم المؤهلون لحفظ أركان الدين إذا اتَّقَوا وكان يؤمنون، وأهل السُنة والجماعة اهتموا بهذا العلم الجليل وافردوا فيه الكتب الحسان، وتعددت طرق تأليفهم فيه ليتمكنوا من إيصاله إلى جمهور الناس الخاصة منهم والعامة، وتعدد طرقهم في التأليف لا يستلزم اختلافهم في المذاهب، بل هذا اختلاف وسائل وطرق، وكلهم يجتمعون على مذهب أهل السُنة.

 وقد برز من أئمة أهل السنَّة والجماعة علماء عظام ألفوا في هذا العلم واشتهروا به، ونصروا المذهب الحق والقول الصدق، ومن هؤلاء العلماء الإمام "الأشعري" وقبله الإمام "أبو حنيفة"، ومنهم "الباقلاني" و"ابن فورك" و"البيهقي" و"الجويني" و"الغزالي" و"الرازي" و"الآمدي" و"السعد التفتازاني" و"العضد" وغيرهم، ثُمَّ تواترت العلماء الجِلّة - كالشيخ "الدردير" والشيخ "زكريا الأنصاري" و"البيجوري" و"اللقاني" و"السنوسي" و"ابن التلمساني" وغيرهم...

ورغبة منا في خدمة الحق وأهله فقد قمنا بإعادة صف هذا الكتاب المفيد المسمى بـ "شرح صغرى الصغرى" للإمام العلامة أبي عبد الله السنوسي رحمه الله تعالى، وهذا الكتاب مهم جداً، وله مكانة خاصة بين سائر كتب الإمام "السنوسي.

ترجمة المحقق:

هو الشيخ العلامة سعيد عبد اللطيف فودة (مواليد مدينة الكرامة، 1967 م)، عالم دين مسلم، أستاذ ومحقق في العقائد الإسلامية، وأحد أبرز علماء مذهب أهل السنة والجماعة وفق منهج الأشاعرة في العصر الحاضر.


أعمال أخرى للمؤلف:

كتاب: تهذيب شرح السنوسية أم البراهين (للإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي التلمساني).
تكملة الموضوع

حمل كتاب صفحات تاريخية خالدة من الكفاح الجزائري – 1500- 1962م

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



- كتاب: صفحات تاريخية خالدة من الكفاح الجزائري – 1500- 1962م.
- تصنيف: أحمد محمد عاشوراكس.
- الناشر: المؤسسة العامة للثقافة - الجماهرية العربية الليبية.
- رقم الطبعة: الأولى- 2009م - 1377 من وفاة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.
- عدد الصفحات: 271.

رابط التحميل

هنــا

حول الكتاب والمؤلف:


" صفحات تاريخية خالدة " من الكفاح الجزائري المسلح ضد جبروت الاستعمار الفرنسي الاستيطاني 1500 ـ 1962م  بقلم الكاتب الصحفي الليبي المخضرم أحمد محمد عاشوراكس الصادر عن المؤسسة للثقافة الليبية العامة، وهذا الكاتب المعروف والنشط ولد في بنغازي عام 1918م ويجيد عدة لغات ألف بها كتباً وترجم عنها من الإيطالية والانجليزية وقد عايش فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر وهو في عز شبابه وتفاعل مع كفاحه المشروع وقد مارس في حياته العملية عدة مناصب إدارية في عدة دول عربية وأجنبية وألف وأصدر حوالي 40 كتاب في عدة مجالات صحفية وأدبية وتاريخية وتعليمية وترجمة وغيرها وتحصل على العديد من الجوائز والأوسمة وكان عنصرا ثقافيا فاعلا في الحراك الإبداعي الذي عاشته البلاد خلال القرن العشرين وحتى الآن.

 الكتاب يقع في حوالي "271 صفحة من الحجم الكبير" عبارة عن سرد تاريخي مختصر يتناول فيه الدول الأوروبية التي فرضت هيمنتها على الجزائر بدءا من القرن الخامس عشر حتى قيام الثورة الجزائرية عام 1954م الأمر الذي جعلها تنال حريتها بالقوة عام 1962م بفضل الله والشهداء وأبناء الشهداء، ينقلنا الكاتب عبر سرده التاريخي من موضوع إلى آخر حيث يبدأ من الماضي وينطلق إلى الحاضر مستعرضا رحلة الجزائر اعتبارا من القرون الوسطى وحتى ثورتها في بداية الستينات من القرن العشرين منوها بعدة تجليات وفواصل عاشتها البلاد فيتحدث عن علماء المسلمين ونصرتهم للجزائر ويوضح موقف الاستعمار الغربي من الجزائر.


كذلك يلقي نظرة موضوعية على أحوال العرب والمسلمين عام 1930م يتحدث أيضا عن الأتراك وعن نابليون بونابرت وعن علاقة اليهود بنابليون وعن نص الوعد النابليوني لليهود يتحدث بحب واستفاضة عن تصدي الشعب الجزائري للاستعمار الفرنسي بقيادة سيدي الأمير عبد القادر الجزائري الحسني يتحدث عن أعلام جزائرية مناضلة وذات تأثير مثل جميلة بوحيرد وخير الدين برباروسا قبطان البحار الذي كان له دورا مؤثرا في البحر المتوسط ضد الأساطيل الأجنبية الغازية المستبيحة مياه المغرب العربي كذلك يفضح مزاعم وأكاذيب الجنرال جاك ماسو الذي حاول طمس حقيقة ثورة الجزائر الخالدة.

الكتاب تسلح بالعديد من المصادر التاريخية بلغت 35 كتابا ومجلة ودعم مواضيعه بصور تاريخية مهمة وخرائط جغرافية توضيحية والحقيقة أن الكتاب قد بذل فيه جهدا بحثيا كبيرا حيث استغرق المؤلف في تأليفه حوالي 18 عاماً ويعتبر إضافة مهمة لمكتبة النضال العالمي ضد الاستعمار وجرائمه وكل الشكر للمؤسسة العامة للثقافة الليبية التي أصدرت هذا الكتاب إيمانا منها بأهمية توثيق حقبة الاستعمار في الوطن العربي خدمة للأجيال الجديدة وحفظا لذاكرة الحياة.

المؤلف يهدي كتابه لمن صنعوا الحياة في العصر الحديث وإلى جميع شهداء الجزائر الأبرار وإلى جميع المناضلين الجزائريين الذين صمدوا صمود الأبطال في وجه همجية الجيش الفرنسي الاستعماري ومرتزقته الخونة الذين باعوا ضمائرهم للشيطان ولم ينس أيضا أن يهدي الكتاب إلى كافة الفدائيات الجزائريات الأحرار اللائي ضحين بأنفسهن لأجل نصرة وعزة الجزائر.

تكملة الموضوع

حمل كتاب الإحاطة في أخبار غرناطة - المجلد الأول

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- كتاب: الإحاطة في أخبار غرناطة - المجلد الأول.
- تصنيف: لسان الدين أبي عبد الله محمد بن الخطيب.
- تقديم ومراجعة وتعليق: الأستاذ د. بوزياني الدراجي.
- الناشر: دار الأمل للدراسات والنشر والتوزيع - السحاولة - الجزائر.
- تاريخ الإصدار: 2009م.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.
- عدد الصفحات: 932.

رابط التحميل

هنــا


حول الكتاب:

هذا العمل الثمين الذي يشتمل على ألوان شتى مـن ثمرات الفكر والإبداع، في ميادين متنوعة من تاريخ، وجغرافيا، وأدب، وتراجم، وعلوم، يستحق منا عناية جادة، والتفاتة صادقة، لأنه يسلط الضوء على تاريخنا المجيد، وماضينا التليد، الذي ـ مع الأسف الشديد ـ تعرض للإهمال وعدم الاكتراث مـن قبل هذا الجل، وجيل مضى، خلال فترة عتماء، أظلتنا فيهـا سحابة دكناء جافة، عنوانها الاستعمار الظالم والمظلم، وفائدة الاطلاع على هذا العمل، الذي خطه يراع لسان الدين محمد بن الخطيب، لا تكمن في الاقتصار على التعرف على إنتاجه الأدبي والتاريخي الخاص به فحسب، بل يتجاوز الأمر ذلـك كله، إلى معرفة ما أنتجه عدد كبير من علماء وأدباء المغرب والأندلس لقد اشتمل كتاب الإحاطة ـ مثلاً ـ على تراجم جمة، وصلت إلى خمسمائة ترجمة، تخص علماء وأدباء أندلسييـن ومغاربة، إذ تولى لسان الديـن بن الخطيب التعريف بهم، وتسليط الضوء على إنتاجهم الأدبي والفكري، حيث سجل في كتابه هذا عينات ومختارات وافية من إنتاجهم الأدبي الشعـري والثـري.

وهذا الأمر سيثري لا محالة الحصيلة الفكرية والعلمية للأسرة الجزائرية خصوصا، والمغربية عموما، وذلك بإضافة فيض من المنتخبات والمختارات الأدبية والعينات الفكرية التي يمكن أن تفيد الأجيال الحالية والقادمة...

محتوى العمل:

تتضمن هذه المجموعة المسماة بأعمال لسان الدين ابن الخطيب، معظم أعماله التاريخية والأدبية المتوفرة إلى الآن وأهمها:

كتاب الإحاطة في أخبار غرناطة: وهو كتاب في غاية الأهمية، إذ يشتمل ضمن عدد من المجلدات على معلومات تاريخية، وجغرافية، وشعرية، ونثرية، تخص علماء وكُتاب وشُعراء أندلسيين ومغاربة.

وكتاب إعمال الأعلام فيمن بويع قبل الاحتلال من ملوك الإسلام: بأجزائه كلها الجزء الخاص بتاريخ المشرق، بدءا بالسيرة النبوية الشريفة ثم الأجزاء الخاصة بتاريخ الأندلس، وتاريخ شمال أفريقيا المغربية.

كتاب اللمحة البدرية في الدولة النصرية: وهو خاص بمعالجة تاريخ دولة بني نصر، ملوك غرناطة بالأندلس المعروفين أيضا ببني الاحمر.

كتاب رقم الحلل في نظم الدول: وهو تاريخ عام، تناول فيه ابن الخطيب تاريخ الدولة الإسلامية كلها المعروفة في وقته، وقد نظمه في بحر الرجز.

نفاضة الجراب في علالة الاغتراب: وهي مذكرات تخصه يتناول فيها الأحداث التي عايشها في المغرب أثناء إقامته فيه، كتبه في ثلاث أجزاء، لم يبرز للوجود منها سوى الجزء الثاني.

خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف: يتناول ابن الخطيب في هذا الكتيب وصف رحلة قام بها سنة 748هـ / 1347م، مرافقا للسلطان أبي الحجاج في ديار الأندلس التابعة لمملكة غرناطة بغرض التفقد والاطمئنان على المدن والثغور.

ريحانة الكتاب ونجمة المنتاب: ويشتمل على نصوص نثرية وشعرية رائعة في مخاطبات الملوك والرؤساء.

الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة: ألف ابن الخطيب هذا الكتاب أثناء إقامته بتلمسان تحت رعاية السلطان المريني أبي فارس عبد العزيز الذي احتل المدينة آنئذ، وكان ابن الخطيب حينها لاجئا لدى المرينيين بعد الجفوة الحاصلة بينه وبين سلطان غرناطة النصري.

الصيب والجهام والماضي والهكام: الذي يشتمل على زبدة الإنتاج الشعري الخاص بابن الخطيب، إذ هو ديوانه الرئيس.

روضة التعريف بالحب الشريف: في التصوف والحب الإلهي، عارض ابن الخطيب في هذا الكتاب ديوان الصبابة لأبي العباس أحمد بن يحيي التلمساني المعروف بابن أبي حجلة التلمساني.

مجموعة رسائل لابن الخطيب: وهي أعمال متفرقة ألفها ابن الخطيب في أغراض عديدة، إذ هي رسائل ومؤلفات متنوعة وجهت للملوك والأعيان في زمنه.

مقتطف من مقدم الكتاب
ا.د. بوزياني الدراجي - الجزائر في  30 مارس 2009م.


بعبارة أشمل فان هذا الكتاب وهو [الجزء الأول] يُعد العمل الأول من نوعيه الذي يضم تقريبا كافة أعمال لسان الدين ابن الخطيب التاريخية، في انتظار توفر باقي المجلدات التي سنقوم برفعها تبعا على الموقع متى توفرت من لدن المؤلف الأستاذ الدكتور بوزياني الدراجي حفظه الله.


أعمال أخرى للمؤلف:

1) عبد الرحمن الأخضري العالـم الصوفي الذي تفوق في عصره.
2) أدباء وشعراء من تلمسان.
3) زهر البستان في دولة بني زيان - ج².
4) ملامح تاريخية للمجتمعات المغربية.
تكملة الموضوع

حمل كتاب وسيلة الإسلام بالنبي عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



- كتاب: وسيلة الإسلام بالنبي عليه الصلاة والسلام.
- المؤلف: ابن قنفذ القسنطيني، الشهير بابن الخطيب [المتوفى: 810هـ].
- تحقيق وتقديم: سليمان العيد المحامي.
- الناشر: دار الغرب الإسلامي - بيروت – لبنان.
- الطبعة: الأولى، 1404هـ - 1984م.
- عدد الصفحات: 182.
- حالة النسخة: منسقة ومفهرسة.

الكتاب من مصورات الأخ الكريم - حميد المرزوقي، جزاه الله كل خير

رابط التحميل

هنــا


ترجمة المصنف:

هو الإمام العلاَمة المتفنَن الرحَالة القاضي الفاضل المحدَث المسند المبارك المصنَف المفسَر المؤرخ أبو العباس أحمد بن حسن بن علي بن حسن بن علي بن ميمون بن قنفذ، القسنطيني الجزائري الشهير بابن الخطيب وبابن قنفذ.

ولد في حدود سنة [740هـ] بمدينة قسنطينة [عاصمة الشرق الجزائري] نشأ في بيت علم وفضل ، إذ كان جده لأبيه [علي بن ميمون] إمام و خطيب مسجد قسنطينة مدة خمسين سنة، توفي قبل مولد حفيده ابن قنفذ بسبع سنين [حوالي سنة 733هـ]، والده حسن بن علي عرف بعلمه وشغفه بجمع الكتب واستنساخها، توفي ولما يبلغ مترجمنا العاشرة من العمر، فتولى كفالته جده لأمه: يوسف بن يعقوب الملاري.

تكملة الموضوع

حمل الكتاب النادر: نثر الدُر وبسطه في بيان كون العلم نقطة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 


- كتاب: نثر الدُر وبسطه في بيان كون العلم نقطة.
- تصنيف: العلامة الشيخ أحمد بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري.
- الناشر: مطبعة الأهلية - بيروت، لبنان - 1324هـ.

حول الكتاب:

من الكتب النادرة في التصوف، يشرح حقيقة العلم وبدء تصوره وكيفية هذا التصور اعتماداً على المأثور في الكتاب والسنة وعند العلماء، يقول المؤلف عن ذلك في مقدمة كتابه ما نصه: " ... وبعد فيقول عبد ربه الغني، أحمد بن محيي الدين الحسني، نور الحق تعالى لُبه، وسقى من زلال العلوم اللدنية والتقوى جوارحه وقلبه، إنك سألتني أيها المحب أنار الله قلبي وقلبك بنوره، وشرفني وإياك بظهور مكنونه ومستوره، عن قول الإمام علي كرم الله تعالى وجهه، وسددنا بجاهه في كل مسلك وَوِجهه [ العلم نقطة كثّرها الجاهلون] فأجبتك وإن كنت لست أهلا للجواب، ولا ممن يحسن أن يفوه في مجلس الفضلاء بفصل خطاب، متطفلا على ذلك، ومتجاسرا على ما هنالك، مع علمي باني لست من أرباب هذا الشأن، ولا من فرسان هذا الميدان، اعتمادا على الكريم الفتاح، أن يهب لي من خزائن ما يتم به العطاء والامناح، وسميت ما جمعته في هذه الأوراق: (( نثر الدر وبسطه، في بيان العلم نقطة))...أهـ"

وآخر الكتاب تقريظ وإطلاع لنخبة من العلماء الذين، ذكروا آراءهم في هذا الموضوع.

رابط التحميل

هنـــا

تعريف بالمصنف:

العلامة الشيخ أحمد بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري (1249 - 1320هـ / 1833 1902م)، أخ العارف بالله سيدي الأمير عبد القادر الجزائري الحسني قدس الله سره.

السيّد أحمد بن السيّد محيي الدين بن السيّد مصطفى الحسني الجزائري ثم الدمشقي المالكي الأثري إمام لا يدرك شأوه، ولا يُجارى في حلبة اللطائف خطوه، طلع في جبهة عصره غره، وأضحى غنيا عن الوصف بالشهرة، ولد رحمه الله تعالى في شعبان سنة (1249) في القيطنة من ضواحي وهران وتربى  في حجر أخيه العلامة السيّد محمد السعيد لوفاة والده قبل فطامه، ولما بلغ سن التمييز شرع في حفظ القرآن الكريم حتى حفظه عن ظهر قلب وهو دون البلوغ ثم اشتغل بطلب العلم فقرأ على أخيه المنوه به طرفا من مبادئ الفقه وغيره وقرأ على السيّد مرتضى جانبا من النحو والوضع، وحضر في علم الكلام على أخيه العارف الجليل الأمير الشهير السيّد عبد القادر قدس سره، وفي الفقه أيضا على الشيخ محمد بن عبد الله الخالدي ولما سار الأمير على فرنسا اثر وقائعه المعروفة استصحبه في جملة العائلة الكريمة، ولما قدم الأمير على بروسة سار المترجم مع إخوته إلى عنابة من أعمال الجزائر وأقام هو وإخوته بها نحوا من خمس سنين ثم قدموا دمشق سنة (1273).

 وأخذ المترجم في تكميل تحصيل العلوم والفنون فحضر في فن النحو والكلام والبيان والمنطق والوضع والأصول عند العلامة المحقق الطندتائي الأزهري ثم الدمشقي ولازمه سنين وقرأ في النحو أيضا على إبن عمته العلامة السيّد مصطفى بن التهامي إمام المالكية بالجامع الأموي، وحضر في التجويد وغيره على العلامة الشيخ يوسف المغربي مدرس دار الحديث الأشرفية وحضر في التفسير على أخيه العلامة السيّد محمد السعيد المتقدم، وتلقى الحديث عن العلامة الشهير الشيخ قاسم الحلاق فقد سمع منه صحيح البخاري بطرفيه بعد العصر في جامع السنانية في شهر رمضان وحضر في أوائل تفسير البيضاوي في حجرته بجامع حسان، وسمع على أخيه الأمير صحيحي  البخاري ومسلم في مدرسة دار الحديث الأشرفية، وحضر في مواقفه الشهيرة وفي الفتوحات المكية في داره لما قُرِأت بحضوره بعد تصحيحها على نسخة مؤلفها.

وولع المترجم بفن التصوف وأدمن من النظر فيه، وتلقن ذكر الطريقة القادرية من السيّد محمد علي أفندي الكيلاني ومن أخيه الأمير أيضا واشتهر فضله وصلاحه ونبله وقرأ في داره في فنون متنوعة، وكذا في جامع العنابة في جواره من قسم باب السريجه درسا عاما بين العشائين مدة، وكان محافظا على أوقاته قسمها على الذكر والتلاوة ومطالعة العلم والتأليف وزيارة الإخوان وصلة الأرحام والرياضة وكان له معاد بين العشائين ليلتي الاثنين والجمعة في داره يجتمع عنده فيها بعض مريديه يذكرون الله تعالى  قعودا على العشاء، وكان شديد المحافظة على الجماعة أول الوقت قلَّ أن تفوته إلا أن يغلب عليها لأمر مهم، وكان شديد المحافظة على قيام الليل حضرا وسفرا يطيل القيام والركوع والسجود فيها في ابتهال وتضرع زائد.

وكان مجللا عند الخاصة والعامة محببا للكافة مقصودا لحل المشكلات، سمحا بجاهه، فيه دعابة تشف عن رقة حاشية، وله ذوق عربي بقدر قدر البليغ من الكلام، ويقضي بما حوى من رقة وانسجام، مشربه الحديث الصحيح والعمل به والدعوة إلى التمسك به والحث عليه، ألوفا ودودا متواضعا حسن المحاضرة غزير النادرة وكان لا يجيب دعوة من يعلم أن مكسبه حرام وإن اضطر إلى الحضور فلا يأكل بل يجلس على المائدة ويعتذر بأنه اضطر إلى طعام قبل حضوره، وإن أكل في بعض الأحيان فيتقلل منه ثم يتصدق بقيمة ما أكل، هكذا عادته يتأثر بها بعض الصوفية عليهم الرحمة والرضوان.

وله كتابات حسنة في مسائل فقهية وغيرها كما أن له رسائل لطيفة يتخلل مباحثها شذرات من أصول الصوفية وجمع أخيرا تاريخا في سيرة أخيه الأمير ولم يزل على طريقته المثلى إلى أن ألمَّ بمزاجه مرض أعي نطس الأطباء وأسلم معه الروح الطاهرة صباح الأربعاء 17 ربيع الثاني سنة (1320) وصلى عليه في الجامع الأموي في مشهد حافل، ثم واره جدث الرحمة في تربة الباب الصغير قريبا من المرقد المنسوب لبلال الحبشي الصحابي الجليل رضي الله عنه وأرضاه.

المرجع:

الترجمة هذه ملخصة من كتاب (( تعطير المشام في مآثر دمشق الشام)) لصاحبه علامة الشام سيدي جمال الدين القاسمي رحمه الله ورضي عنه.

تكملة الموضوع

حمل مخطوط المفاتيح القدسية في المناقب السنوسية

بسم الله الرمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



- مخطوط: المفاتيح القدسية في المناقب السنوسية.
- اختصار لكتاب: المواهب القدسية للملالي.
- تصنبف: الإمام العلامة أحمد بابا التنبوكتي.
- مصدر المخطوط: مكتبة جامعة فريبورغ الألمانية.

هذا المخطوط:

مخطوط مختصر في مناقب وسيرة الإمام السنوسي التلمساني صاحب العقائد، يقع في 20 ورقة، بصفحات مزدوجة، تصوير ميكروفيلم، مبتور الآخر، لم يذكر تاريخ نسخه، بخط مغربي مقروء، عثرنا عليه بمكتبة جامعة فريبورغ الألمانية تحت رقم 381 والتي تحتوي حسب الموقع على أكثر من ألفين وخمسمائة مخطوطة أغلبها لعلماء من موريتانيا  وبنسبة أقل من المغرب العربي والبلدان المجاورة، وهو من تأليف الإمام أحمد بابا التنبوكتي، صاحب نيل الابتهاج، وقد سماه بـ " المفاتيح القدسية في المناقب السنوسية" والذي قام باختصاره كما سيأتي لاحقا من كتاب "المواهب القدسيَّة في المناقب السنوسيَّة" لصاحبه الإمام العلامة سيدي محمد بن عمر بن إبراهيم الملالي (... - 898 ه‍ /... - 1492 م) أحد أشهر تلامذة سيدي محمد ابن يوسف السنوسي التلمساني (المتوفى سنة 895)، وذلك عند زيارته لمدينة مراكش بالمغرب الأقصى.

رابط التحميل

هنــا

جاء في أوله [بعد البسملة والتصلية]:

".. ربنا أتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى والصلاة والسلام على سيّد الأصفياء وعلى آله وأصحابه الأتقياء، فيقول عُبيد الله الفقير ذو القصور والتقصير أحمد بن أحمد بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت عرف ببابا التنبكتوي[¹]  الصنهاجي وفقه الله تعالى وهداه وجعله من أهل وده وتقواه، لمّا قدر الله تعالى لي دخول بلدة مراكش على الوجه الذي أراده في الأزل وقضاه وذلك في آخر عام اثنين وألف وسلك مع ما أنا فيه من التضييق والوقوف على جُملة كُتب غرائب لم أكن قبل وقفت عليها لكثرة تردد الطلبة إليّ في موضع وإتيانهم إليّ بالكتب، فمن جُملة ما جاءوا لي به كتاب كبير في نحو ستة عشر كُراسا من القالب الكبير مشتمل على مناقب الإمام العلامة الولي الصالح سيدي محمد بن الشيخ الصالح العالم أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي الحسني صاحب العقائد المشهورة تأليف خديمه وتلميذه العالم أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن عمر بن علي الملالي رحمه الله، فرأيته اشتمل على تعريف الشيخ السنوسي وذكر فضائله ومناقبه وفوائده على الوجه الأوفى، وفيه مع ذلك ذكر كثير من كلام الصوفية وأشياء عديدة من الأحاديث وكلام السلف الصالح مفيدة، فأردت نسخه لِما اشتمل عليه من الفوائد ثم إستطلته وعولت إلى اختصاره بترك كثير من الزوائد على وجه يكون إن شاء الله أقرب تناولا من غير إخلال بشيء يتعلق بحال الشيخ ميلادا ووفاة وحالا وسميته: "...[²] القدسية في المناقب السنوسية" وبالله تعالى أستعين وعليه أتوكل وهو حسبي ونعم المعين....أهـ.

هوامش:

- [¹] التنبكتوي كما جاء في المخطوط أو التمبكتي: نسبة إلى مدينة تنبكتو أو تُمْبُكْتُو (Tombouctou) تقع في مالي، غرب أفريقيا.

- [²] الكلمة هنا غير واضحة بسبب المداد وهي أقرب من كلمة [المفاتيح]، وذلك في الورقة الأولى من المخطوط السطر السابع عشر، وبهذا يكون اسم المخطوط "المفاتيح القدسية في المناقب السنوسية" والله تعالى أعلم.



 وتجدر الإشارة أن هذا المخطوط مسجل أيضا بالمكتبة الوطنية بالرباط باسم آخر وهو "اللآلي السندسية في الفضائل السنوسية" أوله: "ربنا أتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله" تحت أرقام: 407 (471 د/22241 (984 د) و3942 (2100/8 د).

أبو العباس التنبوكتي: ( .... - 1036هـ/ ... - 1627م)

"أحمد بابا بن أحمد بن أحمد بن عمر التكروري التنبوكتي السوداني، أبو العباس: مؤرخ، من أهل تنبكتو في مالي بإفريقية الغربية، أصله من صنهاجة، من بيت علم وصلاح، من أسرة شهيرة تعرف بـ "آل أقيت"، أصلها من مدينة ولاتة في بلاد الحوض من شرقي موريتانيا، وكان يُعرف أيضا بأحمد بابا التكروري نسبة لبلاد التكرور غرب الصحراء وبلاد السودان، نشأ أحمد بابا التنبوكتي تحت حكم الأمير أسكيا (1549-1582م)، وكانت تنبكتو إذ ذاك من أهم مدن مملكة سونغاي، درس على شيوخ أسرته وعلى العالم الكبير محمد بغيغ الونكري كما مر ذكره في حديث أحمد بابا عن نفسه، وحصل علما واسعا بفضل مطالعاته وعلاقاته مع معاصريه حتى نال مكانة علمية متميزة، عارض في احتلال المراكشيين لبلدته (تنبكتو) فقبض عليه وعلى أفراد أسرته واقتيد مكبلا إلى مراكش سنة 1002 هـ، وضاع منه في هذا الحادث 1600 مجلد، وسقط عن ظهر جمل في أثناء رحلته فكسرت ساقه، وظل معتقلا إلى سنة 1004 وأطلق فأقام بمراكش إلى سنة 1014 وأذن له بالعودة إلى وطنه، وتوفي في تنبكتو، وكان شديدا في الحق لا يراعي أحدا، اشتهر بمؤلفه نيل الابتهاج بتطريز الديباج، استدرك به على ديباج ابن فرحون، وهو كتابٌ في التَّراجم وقام بوضع كتاب آخر سمّاه كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج، واصل فيه إيراد التراجم إلى قرب وفاته، وقام بنشر نيل الابتهاج عباس بن عبد السلام بن شقرون بالقاهرة سنة 1351هـ على هامش الديباج المذهَّب لابن فرحون.

 وللتنبوكتي كتب عديدة تنيف على الأربعين، نذكر منها: المنهج المبين في شرح حديث أولياء الله الصالحين، والبدور المسفرة في شرح حديث الفطرة، وفتح الصمد الفرد في معنى محبة الله تعالى للعبد، ونزول الرحمة في التحديث بالنعمة، ونيل المرام ببيان حكم الأقدام على الدعاء لما فيه من إيهام، وخمائل الزهر فيما ورد من كيفيات الصلاة على سيّد البشر، والدر النضير في ألفاظ الصلاة على النبي البشير وهو مأخوذ من مسودة تأليفه فتح القدير للعاجز الفقير في الكلام على دعاء محمد بن حمير، وتحفة الفضلاء ببعض فضائل العلماء ومختصره مرآة التعريف في فضل العلم الشريف، ودرر السلوك بذكر أفاضل الخلفاء  الملوك، وحاشية عليه سماها منن الجليل في فتح مهمات خليل، نقل منهما الأجهوري في شرحه لخليل، وشرح الصغرى للسنوسي، ومختصر في مناقب الإمام السنوسي في ثلاث كراسات وهو كتابنا اليوم ... وغيرها من الكتب التي لا يزال معظمها مخطوطا.

مصادر الترجمة:

  الأعلام للزركلي، وفتح الشكور للولاتي وخلاصة الأثر للمحبي، وشجرة النور لمخلوف، والفكر السامي للحجوي ومعجم المطبوعات العربية والمعربة لسركيس، وفهرسة المراكشي، وجذوة الاقتباس لابن القاضي المكناسي.

الإمام الملالي: (... - 898 ه‍ =... - 1492 م):

 هو محمد بن إبراهيم بن عمر بن علي، أبو عبد الله الملالي: فاضل نسبته إلى بني ملال بالمغرب، كان من تلاميذ محمد ابن يوسف السنوسي التلمساني (المتوفى سنة 895) وصنف في مناقبه " المواهب القدسية في المناقب السنوسية - خ " بالرباط (66 د) وله " شرح صغرى السنوسي - خ " توحيد، في الأزهرية (2).

المرجع:

الأعلام للزركلي - ج 5 - الصفحة 301، دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة عشر - مايو 2002م.
تكملة الموضوع

حمل مخطوط شرح عبد الرحمن الصباغ على متن الوغليسية

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


- اسم المخطوط: شرح عبد الرحمن الصباغ على متن الوغليسية.
- الموضوع: الفقه.
- صفة الخط: مغربي.
- اسم الناسخ: محمد بن القاسم اليعمري.
- المؤلف: سيدي عبد الرحمن الصباغ: [ق9هـ / 14م].
- تاريخ النسخ: 1191 هـ / 1776م.
- حالة النسخة: جيدة.
- عدد الأوراق: 160 – نسخة كاملة.
- مصدر المخطوط: خزانة المخطوطات - مكتبة الشيخ الموهوب أولحبيب – بجاية- الجزائر.

رابط التحميل

هنــا

- فاتحة المخطوط: [بعد البسملة والتصلية]:

"...أما بعد، فإنه لما كان الكتاب المسمى بالوغليسية الذي وضعه، العالم العلامة الراسخ  في مرضات الله القائم الذي عمت أنواره ولم تزل ظاهرة آثاره، الصالح الوارع الزاهد المتبع سيدنا أبو زيد عبد الرحمان الوغليسي برد الله ضريحه..."

- خاتمة المخطوط: [ قبل التحميد والإقفال]:

"... مع ذلك لا يؤاخذنا بما انطوت عليه ضمائرنا وأكنته سرائرنا من أنواع القبائح والمعايب التي يعلمها منا ولا نعلمها ولا تسمح نفوسنا بالتنقى منها والتنزه عنها اغترار  بحلمه واستهانة  بنظره وعلمه وصلى الله على سيّدنا محمد وآله وسلم تسليما كثيرا  ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..."

ترجمة العلامة سيدي عبد الرحمن الصباغ: [ق9هـ / 14م].

الشيخ العارف بالله الزاهد الورع الفقيه المحدث سيدي عبد الرحمن الصباع نشأ ببجاية وأخذ عن خيرة علمائها، وهو من أشهر تلامذة ومريدي الشيخ سيدي يحى العيدلي رضي الله عنه، وصفه سيدي الحسين الورتيلاني في كتابه " نزهة الأنظار في فضل علم  التاريخ والأخبار" بالولي الصالح ذو التصانيف المفيدة وذلك في معرض تعرضه لذكر كرامات سيدي يحيي العيدلي، وإليك نص الترجمة:

قال:"... ومررنا على قبر الولي الصالح، والقطب الواضح، رحمة وطننا، وغيث بلدنا، سيدي يحيى العيدلي نفعنا الله به آمين وقد شهد بقطبانيته الشيخ الولي الصالح، ذو التصانيف المفيدة، سيدي عبد الرحمن الصباغ، شارح الوغليسية، وقد شرح البردة أيضا، بأن اختصر شرح الإمام إبن مرزوق التلمساني عليها، بعلوم سبعة، ورثاه عند موته بقصيدة عظيمة، وشهد له أيضا بالعلم الظاهر والباطن، وان له كرامات عظيمة... أهـ".


وهو من علماء القرن التاسع الهجري الرابع عشر ميلادي هكذا كما أشار له سيدي الحسين الورثلاني في نفس المصدر (الرحلة الورتلانية)، قال: " وأما سيدي عبد الرحمن الصباغ، فتآليفه تُنبئ عنه وكلامه يدل عليه فليس إلاّ من أهل الشأن والتصريف، وهو من القرن التاسع [ق9هـ / 14م] – نفعنا الله بكلهم  بمنه وكرمه آمين... أهـ".

المرجع:

أنظر كتاب نزهة الأنظار في فضل علم  التاريخ والأخبار، تصنيف سيدي الحسين الورثلاني ج¹ ص: 46 وص: 86 - منشورات المعرفة الدولية للنشر والتوزيع الجزائر، 2011م.

ترجمة سيدي عبد الرحمن الوغليسي البجائي:

الوغليسي البجائي عالمها ومفتيها الفقيه العالم الصالح أبو زيد قال ابن الخطيب القسنطيني توفي سنة 786 ببجاية وله "المقدمة المشهورة" وفتاوي، أخذ عنه جماعة، كأبي الحسن علي بن عثمان وأبي القاسم بن محمد المشدالي  فقيه بجاية وغيرها اهـ.


ومن خط صاحبنا الشيخ محمد السعيد بن زكري الزواوي ما نصه: الفقيه الأصولي المحدث المفسر عمدة أهل زمانه أبو عبد الرحمن ين أحمد الوغليسي شيخ الجماعة في بجاية تلامذته علماء أجلاّء مشهورون وتآليفه كثيرة منها الجامعة في الأحكام الفقهية على مذهب الإمام مالك وتسمى الوغليسية نسبة إلى بني وغليس، توفي في تربته المشهورة أواخر القرن الثامن وعلى قبره قبة طاهرة وبينه وبين سيدي عيش نحو ميل قال العارف سيدي عبد الرحمن الثعالبي في تفسيره الجواهر الحسان عند قوله تعالى {ألا إلى الله تصير الأمور} ما نصه: رحلت في طلب العلم أواخر القرن الثامن ودخلت بجاية أوائل القرن التاسع فلقيت بها الأيمة المقتدي بهم في العلم أصحاب سيدي عبد الرحمن الوغليسي متوافرين فحضرت مجالسهم اهـ.

مصدر الترجمة:

تعريف الخلف برجال السلف لأبي القاسم محمد الحفناوي - مطبعة بيير فونتانة الشرقية في الجزائر، 1906م.

تكملة الموضوع

.
مدونة برج بن عزوز © 2010 | تصميم و تطوير | صلاح |